التصرف في الميزانية حسب الأهداف

الإدارة المالية

في كل مكان وفي كل مؤسسة سواءً كانت مؤسسةً تجاريةً كبيرةً أم محلًا صغيرًا، وإن كان هذا على مستوى الأسرة أو على مستوى الحي أو حتى على مستوى المدينة فتوجد حاجة كبيرة لتنظيم المصروفات التي تنفقها المؤسسة ومَن فيها من أفراد، ولعل التدبير المالي والترتبب للمصروفات من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ظهور التفاوت في الأوضاع المالية للأسر، على الرغم من تقارب الدخول الشهرية لها.

من هنا ظهرت ضرورة إعداد ما يسمى بالميزانية المالية، التي تعمل أساسًا على التحكم وإدارة المصروفات والنفقات للوصل إلى وضع مالي مستقر ما بين الداخل والخارج من أموال[١].


التصرف في الميزانية حسب الأهداف

يجب على المجتمعات والمؤسسات الكبيرة والصغيرة ترتيب وتنظيم أهدافها بما يتلاءم مع ما يدخل لها من أموال، فلا تضع أهدافًا تحتاج الكثير من الأموال مما يعيق تحقيقها، ولا تضع أهدافًا صغيرةً جدًا ربما لا تلبي حاجاتها، وكل هذا فقط من أجل أن تدخر جزءًا كبيرًا من الميزيانية، والمطلوب في هذه الحالة هو التوسط والاعتدال في وضع الأهداف لتكفي الأموال المرصودة لها لتحقيقها، ويمكننا أن نأخذ الأسرة كمؤسسة أو مجتمع مصغر أنموذجًا على كيفية التصرف في الميزانية حسب أهداف الأسرة ومصروفاتها[٢].


الميزانية

مصطلح الميزانية من المصطلحات الشهيرة جدًا في عالم المال والأعمال، وهذا الاصطلاح يُعبر عن الكشف المالي الذي يوضح مقدار الأموال التي تدخل ومصادرها، ثم كمية المصروفات المستهلكة والمعادلة بينها وتحديد المبلغ اللازم لكل أمر مهما كان كبير أم صغير، والميزانية يجب عملها سواءً على مستوى الأسرة أم على مستوى المؤسسات العامة والخاصة الكبيرة والصغيرة، وحتى على مستوى المدارس والمستشفيات والدول والحكومات[٣].


ميزانية الأسرة

لو تعاملنا مع الأسرة كنموذج للمؤسسة المصغرة، فإن التصرف بالميزانية وفق الأهداف يمكن أن يتم على النحو التالي:

  • تحديد الدخل الشهري الثابت للأسرة دون النظر إلى ما يرد إليها من أموال جانبية أو إضافات على الدخل غير ثابتة لكي لا تكون ركيزةً غير ثابتة في الميزانية.
  • البدء بالأهداف الأكثر أهميةً فالأقل، ووضع المبلغ المتوقع لكل هدف ضمن أعلى حد له.
  • وضع مبلغ مالي مخصص من الميزانية للظروف الطارئة، وهذه النقطة يغفل عنها الكثيرون، فتوجد بعض الظروف التي تحصل فجأةً، مثل: المرض أو السفر المفاجئ أو الاضطرار لشراء شيء جديد أو إصلاحه أو أي من هذه الأمور المستعجلة.
  • الادخار، فمن الضروري تحديد مبلغ مدخر يُمنع الاقتراب منه.

غالبًا ما تكون ميزانية البيت والأسرة في يد الروجة لأنها الأعلم بما يحتاجه البيت، وفي بيوت أخرى تكون الميزانية في يد الزوج، وإن ما يحكم هذا بالفعل هو طبع كل منهما في حال كان يميل إلى الإسراف والتبذير أم لا، فمن سيضع الميزانية ويلتزم بتطبيقها يجب أن يكون اقتصاديًا وعقلانيًا في ضبط المصروفات.


المراجع

  1. "التصرف في الميزانية حسب الاهداف "، gbo، اطّلع عليه بتاريخ 20-06-2019. بتصرّف.
  2. "الادخالادخر والراتب "، maaal، اطّلع عليه بتاريخ 20-06-2019. بتصرف.
  3. "ميزانية البيت مبادئ وأساسيات "، سوبر ماما ، اطّلع عليه بتاريخ 20-06-2019. بتصرّف.
287 مشاهدة