التطعيمات لحديثي الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩

التطعيمات لحديثي الولادة

تحمي التطعيمات الأطفال من مجموعة من الأمراض الخطيرة التي قد تصل درجة خطورتها حد قتل الطفل، ومن أهم تلك الأمراض نذكر: السعال الديكي، وشلل الأطفال، والكزاز، والحصبة الألمانية، والحصبة، والنكاف وغيرها الكثير، وإذا ما بدت أسماء هذه الأمراض غير شائعة أو حتى غير معروفة، فهذا دليل واضح على أن هذه التطعيمات تؤدي عملها على أكمل وجه[١].


طريقة عمل التطعيمات

تُصنع التطعيمات بدمج فيروسات أو بكتيريا أضعف من المسبب الأساسي مع مكونات اللقاح الأخرى، مثل المثبتات والمواد الحافظة بغية إنتاج التطعيم، وعند إعطاء التطعيم للطفل، فإن التطعيم سيقلد العدوى أو المرض من أجل تحفيز جهاز المناعة للطفل لتطوير أجسام مضادة، لذا نجد أن الجسم كوّن أجسامًا مضادة بفضل التطعيم دون الحاجة للإصابة بالمرض بالفعل، فإذا ما تعرض الشخص المحصن للمرض، فسيتعرف جهازه المناعي على مسببات المرض، فينتج على الفور الأجسام المضادة التي يحتاجها لمحاربته، ونظرًا لأهمية التطعيمات، سنحاول التعرف فيما يأتي على جدول أهم التطعيمات التي يأخذها الأطفال حديثو الولادة[٢].


جدول التطعيمات

لا تُعطى جميع التطعيمات مباشرة بعد ولادة الطفل، لكنها تجدول زمنيًّا على فترات متباعدة على مدى الأشهر الأربعة والعشرين الأولى من حياة الطفل، وعادةً ما تُعطى الكثير من التطعيمات على عدة مراحل وجرعات، ويرد أدناه مخطط زمني للتطعيمات الموصى بها، ليغطي بذلك هذا الجدول أساسيات التطعيمات الموصى بها من قبل مركز السيطرة على الأمراض (MMR)[٣][٤].

  • بعد الولادة: مطعوم السل.
  • بعمر شهرين: الجرعة الأولى من مطعوم شلل الأطفال العضلي، والجرعة الأولى من المطعوم الثلاثي (الخانوق والسعال الديكي والكزاز)، والجرعة الأولى من مطعوم السحايا نوع ب، والجرعة الأولى من مطعوم التهاب الكبد الوبائي.
  • بعمر ثلاثة أشهر: الجرعة الثانية من مطعوم شلل الأطفال العضلي، والجرعة الأولى من مطعوم شلل الأطفال الفموي، والجرعة الثانية من المطعوم الثلاثي (الخانوق والسعال الديكي والكزاز)، والجرعة الثانية من مطعوم السحايا نوع ب، والجرعة الثانية من مطعوم التهاب الكبد الوبائي.
  • بعمر أربعة أشهر: الجرعة الثانية من مطعوم شلل الأطفال الفموي، والجرعة الثالثة من المطعوم الثلاثي (الخانوق والسعال الديكي والكزاز)، والجرعة الثالثة من مطعوم السحايا نوع ب، والجرعة الثالثة من مطعوم التهاب الكبد الوبائي.
  • بعمر ستة أشهر: مطعوم الحصبة ومطعوم شلل الأطفال الفموي.
  • بعمر السنة: الجرعة الأولى من مطعوم الثلاثي الفيروسي (الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف).
  • بعمر السنة والنصف: الجرعة المدعمة من مطعوم شلل الأطفال الفموي، والجرعة المدعمة من المطعوم الثلاثي (لخانوق والسعال الديكي والكزاز)، والجرعة الثانية من مطعوم الثلاثي الفيروسي (الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف).


مناعة الجسم والتطعيم

توفر عدوى المرض الطبيعية على الأرجح مناعة أفضل من التطعيم، إلا أن العدوى الطبيعية عملية محفوفة بالعديد من المخاطر التي قد تودي بحياة صاحبها، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدي الإصابة بعدوى شلل الأطفال الطبيعية لشلل دائم، كما يمكن أن تؤدي الإصابة بعدوى النكاف الطبيعية إلى الصمم، كما يمكن أن تؤدي عدوى المستدمية النزلية من النمط (ب) الطبيعية إلى حدوث تلف دائم في الدماغ أو حتى الوفاة، وهنا يأتي دور التطعيمات، فهي تمنع الإصابة بعدوى تلك الأمراض ومضاعفاتها الخطيرة المحتملة[٢].


الآثار الجانبية للتطعيمات

أي تطعيم يمكن أن يسبب عددًا من الآثار الجانبية، وعادةً ما تكون تلك الآثار الجانبية المحتملة بسيطة، فهي لا تتجاوز المعاناة من الحمى، ووجود وجع في موقع الحقن، في حين تسبب بعض التطعيمات صداعًا مؤقتًا أو تعبًا أو فقدانًا للشهية، وفي حالات نادرة قد يعاني الطفل من رد فعل تحسسي شديد أو تأثير جانبي عصبي للتطعيم أقرب ما تكون للنوبة، وعلى الرغم من أن هذه الآثار الجانبية النادرة تشكل مصدر قلق، إلا أن خطر تسبب التطعيم بضرر خطير أو الوفاة ضئيل للغاية ويكاد يكون معدومًا، وبذلك نستنتج أن فوائد الحصول على التطعيم أكبر بكثير من الآثار الجانبية المحتملة لجميع الأطفال تقريبًا.


بالطبع، لا تُعطى التطعيمات للأطفال المصابين بحساسية لبعض مكونات المطعوم، وبالمقابل، إذا أصيب الطفل برد فعل يهدد حياته لمطعوم معين، فلن يُعطى جرعات أخرى منه[٢].


المراجع

  1. "Infant and toddler health", Mayo Clinic,2019/5/22، Retrieved 2019/6/14. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Vaccinations", NHS, Retrieved 2019/6/14. Edited.
  3. "Immunization Schedule", Kids Health, Retrieved 2019/6/14. Edited.
  4. Amy Boulanger, "Vaccine Schedule for Infants and Toddlers"، Health Line, Retrieved 2019/6/14. Edited.