طريقة فطام الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٨
طريقة فطام الاطفال

فطام الطفل

تعدّ الرضاعة الطبيعيّة عمليةً قويةً تربط الأم بطفلها، وتزوّد جسمه بكافة العناصر الغذائيَّة التي يحتاجها، وتعزّز قدرته على مقاومة العديد من الأمراض، ورغم ذلك هناك فترة ترى فيها الأم ضرورة فطم طفلها، إلّا أنّها قد تواجه صعوبةً في ذلك خوفًا من التأثير سلبًا على صحتيه النفسية والجسدية، ويعرض هذا المقال الوقت المناسب للفطام، وطرقه والنصائح المتعلقة فيه.


طرق فطام الطفل

  • تقليل الفترة المخصّصة للرضاعة؛ فإذا كان يرضع لمدة عشر دقائق مثلًا، يُمكن تقليل المدة لتصل إلى خمس دقائق، فإذا بقي جائعًا يُمكن تقديم مأكولات أخرى إليه كالأرز المسلوق مع الخضار المسلوقة والمهروسة، أو الحليب المصنع.
  • تقليل عدد الرّضعات اليومية تدريجيًّا، ويُنصح بالإبقاء على الرضعة الأخيرة ما قبل النوم؛ فعادةً ما تكون هي الرضعة الأهم عند الطفل، وعند إزالتها يُمكن تعويضها بأمور أخرى كعمل حمام دافئ أو المشي به أو الغناء له مساءً لمساعدته على النوم.


وقت فطام الطفل

إنّ منظمة الصحة العالمية تنصح باستمرار الرضاعة لمدّة عامين، لما يُمدّه حليب الأم من فوائد جسديّة ونفسية كبيرة للطفل، ورغم ذلك يُمكن فطام الطفل بعد الستة أشهر الأولى من عمره، أي عندما يُصبح من الممكن تقديم بعض الأطعمة الصّلبة إليه، أمّا قبل ذلك فلا يُمكن للطفل الاستغناء عن الحليب.


مدة فطام الطفل

تختلف مدة الفطام من طفل لآخر، وهذا يعتمد على مدى استجابة الطفل للوضع الجديد وتقبُّله له، حيث تستغرق أحيانًا مجرّد عدّة أسابيع خصوصًا إذا كان يشعر الطفل بالضّجر منها بسبب الرّضاعة، وقد يمتد أكثر ليصل من شهر إلى ستة أشهر على الأقل، ويُفضَّل عمومًا أن يكون الفطام نابعًا من رغبة الطفل.


نصائح لتسهيل فطام الطفل

  • فطم الطّفل عندما يكون سليمًا وغير مصاب بأي أمراض.
  • ارتداء الملابس المغلقة من منطقة الصدر؛ ليتمكَّن الطفل من نسيان الرضاعة بشكلٍ أسرع.
  • إلهاء الطفل بالألعاب والهدايا كلما أراد الرّضاعة.
  • التّنويع في الأطعمة المقدمة للطفل بحيث تكون على هيئة أشكال كرتونية أو رسوم بسيطة جميلة.
  • عدم الابتعاد عن الطفل، واحتضانه من وقت لآخر حتى لا يشعر بفقدان الحنان نتيجة تركه للرّضاعة.
  • تقديم الحليب الصّناعي الدافئ للطفل، بحيث يكون قريبًا من حرارة حليب الأم، ويُمكن طلب مساعدة الأب لأداء هذه المهمة، حيث يُمكن أن يكون الطّفل أكثر قبولًا للحليب من والده لابتعاده عن رائحة الأم التي يربطها بالحليب الطبيعي.
  • عدم الجلوس على ذات المقعد الذي تجلس عليه الأم عادةً للرضاعة؛ فهذا من شأنه تحفيز الطفل على الرضاعة من ثدي أمه.
  • عند لجوء الطّفل للرضاعة من أمه بواسطة مصاصة، يجب عليها توفير مصاصة "زجاجة" مصنوعة من مادة السيليكون أو المادة ذاتها المصنوعة منها المصاصة؛ لأنّ الطفل يكون أكثر قبولًا عند استعماله لذات المادة التي اعتاد عليها.