فيتامين اوميغا 3 للحامل

فيتامين اوميغا 3 للحامل

أوميغا 3 للحامل

تعد الفيتامينات ضرورية في فترة الحمل، إذ تؤثر على صحة المرأة الحامل وصحة جنينها، فكما نعلم أن الجنين يستمد ما يحتاجه من عناصر غذائية من خلال الأم، ومن بين هذه العناصر الغذائية الأوميغا 3، وهو أحد الأحماض الدهنية غير المشبعة طويلة السلسلة، وتعد من العناصر الأساسية للصحة والنمو، لكن لسوء الحظ لا يمكن للجسم البشري تصنيعها، لذا لا بد من الحصول عليها عن طريق النظام الغذائي أو المكملات الغذائية، وتجدر الإشارة إلى أن الجزأين الأكثر فائدة من هذه الأحماض، لا سيما لنمو الجنين، هما[١]:

  • EPA)eicosapentaenoic Acid).
  • DHA) docosahexaenoic Acid).

أجريت في السنوات الأخيرة عدة دراسات حول أوميغا 3 لتثبت مدى أهميته للمرأة خلال فترة الحمل وما قد ينطوي عليه نقصه في الجسم، لكن لا ينصح باستخدام مكملات أوميغا 3 لجميع النساء الحوامل، فيجب قبل البدء بتناولها الحصول على تقييم كامل من خبير التغذية للنظام الغذائي وعوامل الخطر في الأم لتحديد مدى ملائمة استخدامه، كما لا يمكن اعتبار مكمل زيت السمك بديلًا عن تناول الأسماك أو الأطعمة الغنية بأوميغا 3، وكما هو الحال عند استخدام أي من المكملات الغذائية لا بد من مراقبة مدخول أوميغا 3 من قبل أخصائي الرعاية الصحية، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يحدث للمرأة الحامل من تأثيرات[٢].


أعراض نقص أوميغا 3

توجد بعض الأعراض التي يمكن من خلالها الاستدلال على نقص أوميغا 3 في الجسم، فإذا كنت تعانين من واحد أو أكثر من هذه الأعراض لا بد من مراجعة نظامك الغذائي وتضمين أوميغا 3 فيه، وتتضمن الأعراض[٣]:

  • جلد خشن أو جاف.
  • شعر هش وجاف.
  • وجود قشرة في الرأس.
  • أظافر ناعمة وهشة ومقشرة.
  • عطش مفرط.
  • كثرة التبول.
  • مشاكل في النوم، وتتمثل في صعوبة الاستقرار ليلًا والاستيقاظ صباحًا.
  • مشاكل الانتباه، مثل عدم القدرة على التواصل وضعف التركيز وصعوبة التذكر.
  • حساسية عاطفية، مثل الاكتئاب والقلق غير المبرر وتقلبات المزاج.


فوائد أوميغا 3 بلس للحامل

تلعب الأحماض الدهنية أوميغا 3 بلس دورًا هامًّا خلال فترة الحمل، ورغم عدم تحديد نسبة احتياج الأم خلال فترة الحمل من أوميغا 3 بلس، إلا أنها على الأرجح تتجاوز احتياج الأم غير الحامل، فجسم الحامل يحتاج لأوميغا 3 بلس وذلك لتطوير جهازها العصبي، الذي لا شك أنه يضعف تحت ضغط مهول خلال مدة الحمل الممتدة على مدار تسعة أشهر، وليس هذا فحسب، فأوميغا 3 بلس تسهل عملية الولادة، وذلك بتقليص مدة عمليتي المخاض والولادة، كما أنه يقلل من خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية أثناء الحمل كتسمم الحمل، وسكري الحمل، والولادة المبكرة، فضلًا عن كفاءته في خفض نسبة إصابة الأم باكتئاب ما بعد الولادة[٤][٥].


فوائد أوميغا 3 بلس للجنين

يقدم أوميغا 3 بلس الواصل للجنين كل ما يحتاجه من الدهون الصحية التي تساعده على النمو نموًّا جيدًا، فأوميغا 3 بلس يشكل ما نسبته 40% من نسبة الأحماض الدهنية الموجودة في الدماغ، في حين أنها تشكل ما نسبته 60% في منطقة شبكية العين، لذا لا عجب في أن الرضع الذين حصلوا على كميات كافية من الأحماض الدهنية أوميغا 3 بلس خلال فترة الحمل بهم يتمتعون بحاسة نظر أقوى من أولئك الرضع الذي لم يحصلوا على كفايتهم من هذا النوع من الأحماض الدهنية خلال فترة الحمل بهم، كما أن هذا الحمض الدهني الصحي يسهم في التقليل من المشكلات السلوكية التي قد يتعرض لها الجنين خلال طفولته، كما أنه يحسن من قدرته على التواصل مع الآخرين، إلى جانب تطوير مهاراته الاجتماعية، فضلًا عن تحسين مستوى ذكائه، والتقليل من خطر تأخر نموه، وتقليص خطر إصابته باضطراب فرط الحركة، ونقص التركيز، والتوحد، والشلل الدماغي[٦].


أسئلة تُجيب عنها حياتكِ

تُوجد العديد من الأسئلة التي تسألينها، ونقدم لكِ فيما يلي إجابةً لبعض هذه الأسئلة ما يأتي:

ما هي الأغذية التي تحتوي على أوميغا 3؟

تعد أسماك المياه الباردة مثل سمك السلمون والتونة والسردين والأنشوجة والرنجة من أفضل مصادر أوميغا 3 تحديدًا EPA و DHA، لذلك توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية النساء الحوامل أو المرضعات أو اللواتي يخططن للحمل بأكل 8 إلى 12 أونصة أي ما يعادل 2 إلى 3 حصص من الأسماك منخفضة الزئبق أسبوعيًا، ونظرًا لقلق الكثير من الناس بشأن وجود المعادن الثقيلة مثل الزئبق وغيره من السموم الأخرى في السمك، لا سيما في فترة الحمل، فقد أصبحت مكملات زيت السمك النقي تعد المصدر الأكثر أمانًا للحصول على أوميغا 3[١].

ما هو وقت تناول أوميغا 3؟

تسمى دهون أوميغا 3 الدهون الأساسية؛ وذلك لأن الجسم لا يصنعها إنما يستطيع الحصول عليها من خلال النظام الغذائي أو المكملات الغذائية، ويجب إدراج أوميغا 3 في نظام المكملات الغذائية للمرأة قبل الحمل وفي فترة الحمل، وكذلك في فترة الرضاعة الطبيعية، وكما ذكرنا سابقًا أن EPA و DHA هما أهم الأحماض، إلا أن DHA له أهمية لا سيما في فترة الحمل وخلال المراحل المبكرة من حياة الرضيع، إذ ينقل إلى الجنين مما قد يؤدي إلى انخفاضه في فترة الحمل[٧].


المراجع

  1. ^ أ ب "Omega-3 Fish Oil And Pregnancy", americanpregnancy,2016-9-2، Retrieved 2018-12-15. Edited.
  2. "Do all pregnant women need an omega-3 supplement?", dispensaire,2011-6-17، Retrieved 2018-12-15. Edited.
  3. "Avoiding omega-3 deficiency", igennus, Retrieved 2018-12-15. Edited.
  4. "Omega-3 Fish Oil And Pregnancy", American Pregnancy, Retrieved 2019/6/17. Edited.
  5. "Do all pregnant women need an omega-3 supplement?", Dispensary,2011/6/17، Retrieved 2019/6/17. Edited.
  6. Freydis Hjalmarsdottir (2018/10/15), "17 Science-Based Benefits of Omega-3 Fatty Acids"، Health Line, Retrieved 2019/6/17. Edited.
  7. "Consider Omega-3 Supplementation For The Health Of Your Baby", americanpregnancy, Retrieved 2018-12-15. Edited.