كم عدد ابناء سيدنا ابراهيم عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩

سيدنا إبراهيم عليه السلام

سيدنا إبراهيم عليه السلام أو أبو الأنبياء كما يطلق عليه، هو أحد الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى لدعوة الناس إلى دين التوحيد، وترك ما يعبدون من أصنام وآلهة لا تنفعهم ولا تضرهم، وإنما يعبدونها فقط لأنهم وجدوا آباءهم لها عابدين، وهو من أولي العزم وقد فضلّه الله بأن جعله إمامًا للناس، وجعل من ذريته الأنبياء.


عدد أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام

عندما اشتد الأمر على سيدنا إبراهيم، وبعدما دعا قومه وحطم آلهتهم وأصنامهم، أجمعوا أمرهم على أن يحرقوه وينصروا آلهتهم وكذلك فعلوا، ولكن الله تعالى أنجاه من النار، وأمره بالخروج من العراق حيث قومه نحو بلاد الشام، وقد تزوج ابنة عمه سارة، وخرج بها وابن عمه لوط، وهكذا بدأ يدعو الناس للدين متنقلًا، ولم يكن له ولد إلا بعد أن تزوج هاجر التي كانت جاريةً، فرزقه الله تعالى منها سيدنا إسماعيل عليه السلام، ثم بعد وقت بشرّه الله بابن من زوجته سارة، فكان إسحق عليه السلام، وقد ورد ذكرهما عليهما السلام في القرآن الكريم، فقد كانوا من أنبياء الله.


تشير روايات أخرى إلى أن سيدنا إبراهيم قد تزوج أيضًا بامرأتين، ورزق منهما بأبناء فكان مجموع ما لديه ثلاثة عشر ولدًا، وسمي سيدنا إبراهيم عليه السلام بأبٍي الأنبياء؛ لأن الأنبياء من بعده كانوا من ذريته ومن نسله، فإن لم يكن أباهم كان جدهم، وقد قال تعالى: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكًّلا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) [الأنعام:83-86] [١][٢].


سيدنا إسماعيل عليه السلام والفداء

بعدما خرج سيدنا إبراهيم من بلاد قومه انتقل إلى مصر ثم إلى فلسطين، وبعد أن تزوج هاجر وأنجبت له إسماعيل عليه السلام، خرج بهما إلى مكة وتركهما هناك بأمر الله ودعا لهما، فظلت هاجر وابنها يقتاتون على ما معهم من زاد، فلما انتهى ما بين أيديهما وغلبهم العطش ظلت تصعد جبل الصفا والمروة بحثًا عما يساعدها، ففجر الله تعالى لها ولابنها نبع ماء فشربوا منه، وهو ما يعرف اليوم بماء زمزم، وظل إبراهيم عليه السلام يزورهما بين وقت لآخر، وكان إسماعيل عليه السلام من الصالحين؛ فقد رأى إبراهيم في منامه بأنه يذبح ابنه إسماعيل، فقال له رؤياه فصدق إسماعيل كما إبراهيم، وقال: "يا أبتِ افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصالحين"، فلما كان الأمر حقًا وكاد أن يذبحه افتداه الله بكبش عظيم؛ جزاءً لإحسانه وتصديقه للرؤيا، ويذكر أيضًا بأن سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل هما أول من بنى بيت الله الحرام في مكة، بأمر من الله تعالى، وذلك ليكون مكانًا للناس يعبدون الله فيه ولا يشركون به شيئًا، كما أنه أمر بالحج إلى البيت منذ ذلك الوقت[٣].


المراجع

  1. "كم عدد أبناء سيدنا ابراهيم عليه السلام"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  2. "أبناء إبراهيم عليه السلام"، الوعي، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  3. "إبراهيم عليه السلام"، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.