كيفية زيادة وزن الطفل الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
كيفية زيادة وزن الطفل الرضيع

وزن الطّفل الرّضيع

يولد مُعظم الأطفال بعد اكتمال فترة الحمل الّتي تتراوح ما بين 38-40 أسبوعًا، وقد تختلف أوزان الأطفال عن بعضهم البعض لأسباب وعوامل عدّة، إذ يُعدّ مُعدّل زيادة الوزن مؤشّرًا هامًّا على الصّحّة العامّة للطفل خلال نموّه، كما أنّ متوسّط الوزن للأطفال بعد اكتمال مُدّة الحمل هو 3.18 كغم تقريبًا، ومع ذلك، يولد بعض الأطفال الأصحّاء بعد فترة حمل كاملة تحت أو فوق هذا الوزن المتوسّط، ويكمن دور طبيب الأطفال بمراقبة وزن الطّفل، وطوله، وحجم رأسه في كلّ موعد له؛ لتحديد ما إذا كان الطّفل ينمو كما ينبغي أم لا[١][٢].


زيادة وزن الطّفل الرّضيع

لا يجب الانتظار لطلب المُساعدة إذا كان الطّفل يفقد وزنه أو لا يكتسب وزنًا كما هو متوقّع؛ إذ توجد بعض الأساليب الّتي تُساعد على زيادة وزن الرّضيع، ومن الأمثلة على تلك الأساليب ما يأتي[٣]:

  • مُراجعة طبيب الأطفال للتحقّق من وجود مرض أو أية مشاكل أخرى للطفل قد تتداخل مع الرّضاعة الطبيعيّة، إذ توجد بعضٌ من المشاكل الصحّيّة لحديثي الولادة، كاليرقان، وربط اللّسان، وغيرها، إذ تؤدي هذه الأمراض إلى فقدان الوزن عند الرّضع.
  • مُتابعة حركة الأمعاء الّتي يُصاب بها الطّفل، وعدد الحفاضات الرّطبة كلّ يوم.
  • البدء بالرّضاعة الطبيعيّة؛ إذ تُساعد على ضمان حصول الطّفل على ما يكفي من التّغذية والسّوائل، وبالتّالي زيادة الوزن.
  • إرضاع الطّفل مرارًا وتكرارًا كلّ 2-3 ساعات على الأقلّ يوميًّا، وإن كان الطفل نائمًا ينبغي إيقاظه وإرضاعه.
  • مُراجعة الطّبيب إذا كانت كميّة حليب الأم مُنخفضة، واستشارته حول استخدام بعض الأعشاب، وأنواع الشاي، والأطعمة المُفيدة في زيادة كميّة الحليب.
  • الاستمرار في الرّضاعة الطّبيعيّة مع المُكمّلات؛ فقد يكون من الضروري استعمال المكملات من الحليب إذا استمر نُقصان وزن الطّفل.
  • مراجعة الطّبيب؛ للتأكّد من عدم وجود مشكلة جسديّة أو هرمونيّة قد تتداخل مع إمدادات حليب الثّدي.
  • مُراقبة وزن الطّفل بانتظام.
  • إرضاع الطّفل لفترة أطول في كل جلسة من جلسات الرّضاعة الطّبيعيّة.
  • تجنّب استخدام اللّهّاية في البداية، أي من أربعة إلى ستةّ أسابيع منذ ولادة الطّفل، فإذا كان الطّفل يمتصّ اللّهّاية بدلًا من الرّضاعة من الثّدي؛ فلن يحصل على الكثير من حليب الثّدي، وبالتّالي ينقص وزنه، لذا يُمكن تقديم اللّهّاية بمجرّد رضاعة الطّفل من الثّدي، ليزيد وزنه إلى المُعدّل الطّبيعي[٤].
  • التّأكّد من تثبيت الطّفل على ثدي الأم بطريقة صحيحة، إذ يُمكن طلب المُساعدة من الطّبيب، أو استشاري الرّضاعة للتأكّد من ذلك[٤].


أسباب نقص وزن الطّفل الرّضيع

تُشير علامة زيادة وزن الرّضيع إلى مدى حصول الطّفل على ما يكفي من حليب الثّدي، إذ إنَّ البُطء في زيادة الوزن يكشف لنا أمورًا عدّة، كعدم حصول الطّفل على ما يكفي من الغذاء، فإن لم يَعُد وزن المولود الجديد إلى وزنه الطّبيعي خلال أسبوعين، أو إن كان لا يكتسب وزنًا ثابتًا، فقد تشير هذه الحالة إلى وجود مشكلة في الرّضاعة الطّبيعيّة تمنع الطّفل من الحصول على ما يكفي من حليب الثّدي؛ إذ توجد أسباب عديدة وراء عدم حصول الطّفل على ما يكفي من حليب الثّدي لزيادة وزنه باستمرار، ومن هذه الأسباب والعوامل ما يأتي[٤]:

  • ولادة الطّفل قبل موعده: يتعرّض حديثو الولادة المولودين قبل 37 أسبوعًا للنوم الكثير، وبعض من المشاكل الصحّيّة، مثل اليرقان أو الجفاف، وقد لا يتمتّعون بالقوّة، أو الطّاقة اللّازمة للرّضاعة خلال فترةٍ طويلة؛ للحصول على ما يكفي من حليب ثدي الأم الّذي يحتاجونه، ممّا يجعل الرّضاعة الطّبيعيّة أكثر صعوبة.
  • قُصْر فترة الرّضاعة: يحتاج الطّفل إلى الرّضاعة لفترات طويلة خلال الأسابيع الأولى من الولادة، إذ يجب إرضاع المواليد الجُدد من 8 إلى 10 دقائق على كلّ جانب، ومحاولة إبقائه مُستيقظًا؛ ليمتصّ الحليب بفعاليّة لأطول فترة مُمكنة، ومن الجدير بالذّكر أنَّ الطفل لا يحتاج إلى الرّضاعة لفتراتٍ طويلة مع التقدم في السّن.
  • المشاكل العصبيّة لدى الطّفل: توجد بعض المشاكل العصبيّة الّتي تؤدّي إلى عدم قدرة الرّضيع على إغلاق فمه جيّدًا للحصول على الحليب، ومن الأمثلة على تلك المشاكل: متلازمة داون.
  • عدم تثبيت الطفل بثدي الأم صحيحًا: يتيح الإمساك والتّثبيت الجيّد للطفل رضاعة الحليب من الثّدي دون أي تعب أو إحباط.
  • عدم تكرار الرّضاعة الطّبيعيّة: إذ يجب على الأم إرضاع مولودها الجديد خلال الأسابيع الأولى من الولادة كلّ ساعتين إلى أربع ساعات على الأقلّ خلال فترات اللّيل والنّهار.
  • التّأخّر أو الانخفاض في إمدادات حليب الثّدي: تُعاني بعض الأمّهات من نقص الحليب المُزمن والّذي يُمكن أن تكون له أسباب صحّيّة عدّة تُقلّل من كميّة الحليب الّتي يتلقّاها الطّفل عند الرّضاعة الطّبيعيّة، ورّغم ذلك يُمكن تحسين كميّة الحليب المُنخفضة بسهولة، وذلك باستشارة الطّبيب حول الطّريقة المُناسبة للعلاج.
  • شعور الطّفل بالألم أو الانزعاج: فيُمكن أن يتعرض الطّفل لإصابة في الولادة أو ظهور حبوب في فمه بسبب التهاب ما، ممّا يؤدّي إلى شعور الطّفل بعدم الرّاحة عند الرّضاعة، وبالتّالي اكتساب الوزن ببطء.
  • مرض اليَرَقان: قد يُصيب مرض اليرقان حديثي الولادة ويُسبّب لهم البشرة الصّفراء، إذ يُمكن أن يجعل الرّضيع نائمًا لفترات طويلة، وغير مُهتمّ بالرّضاعة الطّبيعيّة.
  • الارتداد: يُعاني بعض الرّضع من الارتداد؛ أي البصق أو القيء بعد الرّضاعة، ومن الجدير بالذّكر أنّ ذلك يُسبّب لهم تهيّج الحلق والمريء بسبب الحِمض النّاتج عن الارتجاع، ممّا يجعل الرّضاعة الطّبيعيّة مؤلمة.
  • مشاكل لدى الطّفل والأم: يُعاني بعض الأطفال من أفواهٍ صغيرة أو مشكلة جسديّة مثل ربطة اللّسان، أو الشِفة المشقوقة والحَنَك المشقوق والّتي تُسمّى بالشفّة الأرنبيّة، ويمكن أن يواجه الرّضيع بعضًا من المشاكل المتعلّقة بالأم أيضًا، والتّي تُصعّب على الطّفل الإمساك بالثّدي، كالحلمات الكبيرة، وامتلاء الثّدي؛ مما يؤدي إلى عدم قدرة الطّفل على الرّضاعة الكافية.
  • المرض: قد لا يرضع الأطفال المصابون بالمرض أو العدوى جيّدًا، وعندئذٍ قد تصعب عليهم زيادة الوزن أو حتّى فقدانه، لا سيما إذا كانوا يعانون القيء أو الإسهال.


المراجع

  1. Corey Whelan (2018-5-15), "What’s the Average Baby Weight by Month?"، healthline, Retrieved 2019-12-8. Edited.
  2. "Monitoring Your Newborn’s Weight Gain", americanpregnancy,2015-8-1، Retrieved 2019-12-8. Edited.
  3. Donna Murray (2019-6-24), "Weight Loss in the Breastfed Baby"، verywellfamily, Retrieved 2019-12-8. Edited.
  4. ^ أ ب ت Donna Murray (2019-6-27), "Why Your Breastfed Baby Is Not Gaining Weight"، verywellfamily, Retrieved 2019-12-8. Edited.