كيفية صلاة الاستخاره مع دعائها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٩ ، ٨ يناير ٢٠١٩
كيفية صلاة الاستخاره مع دعائها

الاستخارة

الاستخارة هي طلب العبد الخيرة في الأمر من الله عز وجل، عالم الغيب والخير والشر في كل أمر، والله سبحانه وتعالى جعل الغيب في علمه فقط، والإنسان عندما يقدم على أي عمل لا يملك المعرفة لما هو خير له، أو هل يقوم بهذا الأمر أم لا، والمسلم يوجه أمره كله لله لإيمانه بعلم الله، فهو يعلم ونحن لا نعلم، فإذا أراد أن يخطو خطوة لا يعلم نتائجها، أو مدى الصواب أو الخطأ فيها، يوجهه الإسلام لأن يضع الأمر بيد الله وأن يسأل ربه ليرشده لما فيه خير له، فيشعر بالاطمئنان والرضا بما كتبه الله له، فلا يلهث وراء شيء ليس له، ولا يبكي على أمرٍ لم يكتبه الله له، فهو يعلم أن الله لا يكتب للإنسان سوى الخير فيرضى ويستكين ويستسلم لأمر الله.


كيفية صلاة الاستخارة

  • الوضوء.
  • النية لصلاة الاستخارة.
  • صلاة ركعتين، في الركعة الأولى يقرأ سورة الفاتحة ثم سورة صغيرة ويفضل قراءة "قل يا أيها الكافرون"، ثم يأتي بالركعة الثانية ويفضل قراءة "قل هو الله أحد" بعد قراءة الفاتحة.
  • بعد انتهاء الركعتين والتسليم يبقى جالسًا للدعاء، ثم يرفع يديه مستحضرًا عظمة وقدرة ربه.
  • يبدأ الدعاء بالثناء على الله تعالى والصلاة على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ويفضل أن يصلي على النبي بالصلاة الإبراهيمية.
  • قراءة دعاء الاستخارة بتضرع وخشوع.
  • بعد الانتهاء من الدعاء يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مرةً ثانية بالصلاة الإبراهيمية.
  • بعد انتهاء الاستخارة ينتظر المستخير أن يقدّر الله له ما فيه خير، فيشعر بانشراح الصدر، ويريه الله عز وجل الخير في الأمر من شره فييسره له إن كان خيرًا، ويعطله إن كان فيه شر، وعلى العبد أن يرضى باختيار الله في الأمر الذي استخاره فيه، قال عبد الله بن عمر: "إن الرجل ليستخير الله فيختار له، فيسخط على ربه، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له".


حكم صلاة الاستخارة ووقتها

الاستخارة سنة، يلجأ لها العبد إذا تحيّر في أمر من أمور الدنيا، ولا يستطيع اتخاذ القرار السليم لضعفه وقصور علمه، فيلجأ لله عز وجل يسأله أن يريه الخير في الأمر وأن يبعده عنه إن كان فيه شر، مستشعرًا الطمأنينة في التوكل على الله مستسلمًا لقضائه واختياره، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما قَالَ : "كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِى الأُمُورِ كُلِّهَا كَالسُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ" رواه البخاري.


دعاء الاستخارة

"اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِك، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (تسمى الحاجة) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (تسمى الحاجة) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ، أو رَضِّنِي بِهِ".