لإزالة احمرار الوجه

لإزالة احمرار الوجه

احمرار الوجه

يُعرف احمرار الجلد عمومًا بالشّعور بالدفء والحرارة والاحمرار السّريع لمنطقة العنق أو الوجه أو الصّدر العلويّ، ويحدث الاحمرار نتيجةً لزيادة تدفق الدّم، فكلّما زاد تدفق الدّم إلى منطقة من الجلد تتوسّع الأوعية الدمويّة لتعويض الاتساع، فينتج عن هذا التّوسّع اللون الأحمر للمنطقة المعرّضة، وتوجد العديد من الأسباب الّتي تُسبب احمرار الوجه كالشعور بالإحراج من موقف ما، أو القلق، أو التوتر، أو الغضب، أو غيرها من الأمور العاطفية، لا يُعد احمرار الوجه مشكلةً صحيّةً بقدر اعتباره مصدر قلق للشخص من المنظر[١].


إزالة احمرار الوجه

توجد العديد من الوصفات المنزليّة الّتي يُمكن اتّباعها لإزالة احمرار الوجه، يُذكر منها ما يأتي[٢]:

  • الخيار: للخيار خصائص تُقلُل من ظهور الجروح وحب الشباب، كما يُساعد على التّقليل من احمرار الوجه، ويَترِك البشرة تظهر أكثر نظافةً وترطيبًا، ويُمكن استخدامه باختيار خيارة ناضجة ثُمّ تقشيرها وبرشها، ثمّ يُؤخّذ اللُّب المبشور ويوضع كقناع على البشرة على المناطق الحمراء، ويُترك لمدة 15 دقيقةً، ثُمّ يُغسل بالماء الفاتر، تُكرّر هذه العملية 3-4 مرّات أسبوعيًّا.
  • الّلبن: يُنَظِّم الّلبن حساسيّة الجلد للعوامل الخارجيّة الّتي قد تُؤدّي لظهور الطّفح الجلديّ، ويُمكن استخدامه بخلط معلقتين صغيرتين من الّلبن مع ملعقة صغيرة من عصير الّليمون، ثمّ يوضع الخليط على المناطق الّتي تحتوي على بقع حمراء في الوجه، ثمّ تُشطف بالماء، وتُكرّر هذه العمليّة مرتّين أسبوعيًّا.
  • العسل: للعسل فوائد رائعة تُساعد على التئام الجروح، وإزالة الطّفح الجلدي، ويُمكن استخدامه بوضع العسل على شاش معقم، ويوضع الشّاش على المناطق المُصابة بالاحمرار، وتُكرّر هذه العمليّة 3-4 مرات يوميًّا.
  • الألوفيرا: للألوفيرا خصائص مضادّة للالتهابات، تُساعد على تقليل البُقع الحمراء الموجودة على الوجه، ويُمكن استخدامه بعد استخراجه من ورقة نبات الألوفيرا، إذ يوضع على البقع الحمراء على الوجه، ويُترك طوال اللّيل، ويُغسل عند الاستيقاظ من النّوم، وتُكرّر هذه العمليّة كلّ ليلة.
  • شاي البابونج: للبابونج خصائص مضادة للالتهابات لذا من الممكن استخدامه للمشاكل المتعلّقة بالجلد، ويُمكن استخدامه بنقع 2-3 أكياس من شاي البابونج في الماء المغلي، ثُمّ يُترك ليبرد، ويُغسَل الوجه به، وتُكرّر العمليّة مرتين يوميًّا.
  • الشّاي الأخضر: يحتوي الشّاي الأخضر على الكاتيكين الّذي له خصائص مُضادّة للالتهابات والفطريّات، وقد تُساعد هذه الخصائص على تقليل احمرار الوجه، ويُمكن استخدامه بنقع معلقتين من أوراق الشّاي الأخضر في كأس من الماء المغلي لمدة 5 دقائق، ثمّ تُترك لتبرُد في الثلاجة، تُؤخذ قطعة قماش نظيفة وتُنقَع في الشّاي، وتوضع على الوجه لمدّة 10 دقائق، ثمّ يُغسل الوجه بالماء الدّافئ، وتُكرّر العمليّة يوميًّا حتّى يختفي الاحمرار.
  • الكمّادات الباردة: تساعد درجة الحرارة المنخفضة على تهدئة الالتهابات والطّفح الجلديّ، وبالتّالي تُقلّل من احمرار الوجه، ويُمكن استخدامها بنقع قطعة نظيفة من القماش في الماء البارد الجليديّ، ثم توضع على المنطقة المُصابة لمدّة 10 دقائق، وتُكرّر هذه العمليّة مرتين يوميًّا.
  • زيت اللافندر: لزيت اللافندر خصائص مضادة للفطريّات والالتهابات والميكروبات، فيُساعد على مكافحة الالتهابات الفطريّة أو البكتيريّة التي قد تُسبّب التهاب الوجه واحمراره، ويُمكن استخدامه بتخفيفه عن طريق خلط 2-3 قطرات من زيت اللافندر وبضع قطرات من زيت الزيتون، ثم توضع على البشرة المُصابة بالاحمرار بقطنة نظيفة، تُغسل البشرة بعد 10 دقاق بالماء الدّافئ، وتُكرّر هذه الخطوات 2-3 مرّات يوميًّا.
  • زيت جوز الهند: يحتوي زيت جوز الهند على حمض الّلوريك الّذي له خصائص مضادّة للفطريّات، وهذا يمكن أن يساعد في علاج العدوى، وبالتّالي تقليل احمرار الوجه، ويُمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند على المنطقة المُصابة بالاحمرار، ويُترك لمدّة ساعة، ثمّ يشطف بالماء الدّافئ، وتُكرّر العمليّة مرتين يوميًّا.
  • الفازلين: للفازلين خصائص مُضادّة للميكروبات ويُمكنها ان تُقاوم أي عدوى قد تُسبّب الاحمرار للوجه، ويُمكن استخدامه بوضع ملعقة كبيرة من الفازلين على المنطقة المصابة بالاحمرار، وتُترَك طوال اللّيل، وتُغسَل صباحًا بالماء الفاتر والغسول الخفيف المناسب للبشرة، وتُكرّر العمليّة كل ليلة حتّى يختفي الاحمرار.


أسباب احمرار الوجه

توجد العديد من الأسباب الّتي تؤدّي لحدوث احمرار الوجه، ويُذكر منها ما يأتي[١]:

  • المحفّزات العاطفيّة: قد تؤدّى العواطف والمشاعر الشديدة والحادّة لاحمرار الوجه، فمثلًا عند الشّعور بالحرج الشّديد، أو الشّعور بالقلق، قد يُصبح الوجه والرّقبة بالّلون الأحمر، وكذلك مشاعر الغضب الشّديد أو الإجهاد أو مشاعر الحُزن، جميعها قد تؤدّي لحدوث احمرار في الوجه، كذلك البكاء فهو غالبًا ما يؤدّي لظهور بقع حمراء على الوجه أو العنق.
  • تناول الأطعمة الحارّة: من الممكن لبعض الأطعمة التي تحتوي على التّوابل أو الفلفل ومشتقاته كالفلفل الحلو والفلفل الحار والفلفل الأحمر أن تُساعد على حدوث الاحمرار المفاجئ للوجه أو الرّقبة، فتناول هذه الأطعمة يرفع من درجة حرارة الجسم، ويزيد معدّل تدفّق الدّم للوجه مما يؤدّي لاحمراره، وقد يؤدّي تناول هذه الأطعمة لاحمرار الجسم أيضًا أو حدوث تهيّج له.
  • الورديّة: تًعرف الورديّة بأنّها حالة جلديّة قد تؤدي لحدوث تورّم واحمرار وتقرّحات مشابهة لحب الشباب، وعلى الرّغم من أنّ سبب الورديّة غير معروف إلى الآن ، إلّا أنّ التهاب الأوعية الدمويّة النّاتج عن التّوتّر والأطعمة الغنيّة بالتّوابل ودرجات الحرارة المُرتفعة جميعها قد يؤدّي لتفاقم المشكلة، وعادةً ما تكون الإناث ذوات البشرة الفاتحة واللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 30-50 الأكثر عرضةً للإصابة بالورديّة.
  • المرض الخامس: يحدُث المرض الخامس نتيجة الإصابة بفيروس يؤدي لظهور طفح جلدي أحمر على الخدين والذراعين والساقين، وعادةً ما ينتشر هذا الفيروس بين الأطفال في سن المدرسة الابتدائيّة، ومن الممكن أن يؤدّي لأعراض أخرى خفيفة تُشبه أعراض الإنفلونزا.
  • متلازمة كوشينغ: تحدُث نتيجة ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول ارتفاعًا عاليًا في الجسم.
  • استخدام بعض الأدوية: فتناول جُرعة زائدة من النّياسين (فيتامين ب3) من الممكن أن يُسبّب احمرار الوجه، ويحدُث هذا نتيجة تناول جرعة عالية من الأدوية الّتي تُصرف دون وصفة طبيّة وتحتوي على النّياسين لعلاج ارتفاع نسبة الكوليستول في الدّم، وتوجد العديد من الأدوية الّتي من الممكن أن تُؤدّي لاحمرار الوجه، ويُذكر منها ما يأتي:
    • حاصرات قنوات الكالسيوم.
    • المورفين والأفيونيات الأخرى
    • نايترايت الأميل ونايترايت البوتيل.
    • هرمون مطلق لموجهة القشرة.
    • دوكسوروبيسين
    • الهرمونات القشريّة السّكريّة.
    • الأدوية الموسّعة للأوعية الدّمويّة ( كالنتروجليسرين).
    • السيكلوسبورين.
    • ريفامبين.
    • البروموكريبتين المستخدم لعلاج مرض باركنسون.
    • الهرمون المطلِق لموجهة الدرقية.
    • تاموكسيفين.
  • أسباب أخرى: توجد العديد من الأسباب الأخرى الّتي تساعد على ظهور الوجه بلون أحمر، لكن تُعدّ أقلّ شيوعًا، ويُذكر منها ما يأتي:
    • الحمّى الصفراء.
    • خلل المنعكسات المستقل.
    • تناول الكحول خاصةً النّبيذ الأحمر.
    • الأمراص النّاتجة عن الالتهابات.
    • الحساسيّة.
    • مرض رُهابُ الخلاء.
    • الحُمّى القرمزيُة.
    • ارتفاع درجات الحرارة.
    • الحمّى.
    • الطّقس البارد.
    • انقطاع الطمث.
    • حروق الشمّس.
    • عدوى الجلد.
    • فرط نشاط الغدّة الدّرقيّة.
    • التهاب الحويضة والكلية.
    • الصّداع العنقودي.


الوقاية من احمرار الوجه

قد يُساعد اتّخاذ بعض التّدابير الوقائية على التّقليل من احمرار الجلد، ويُذكر منها ما يأتي[٣]:

  • ممارسة تقنيات الاسترخاء كتمارين التّنفّس والتّأمّل.
  • علاج السّبب الرئيسي الكامن وراء حدوث احمرار الجلد.
  • تجنّب درجات الحرارة العالية وارتداء الملابس المناسبة للطقس.
  • الحفاظ على وزن صحي وضغط دم طبيعي عن طريق ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام وتناول نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • الحد من تناول الكحول.
  • شرب الكثير من السوائل لمنع ارتفاع درجة حرارة الجسم وحدوث الجفاف.


المراجع

  1. ^ أ ب "Skin Flushing/Blushing", healthline,29-3-2017، Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. Atulya Satishkumar (27-9-2019), "Home Remedies For Redness Of Face + Prevention Tips"، stylecraze, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. Zawn Villines (1-10-2018), "What can cause flushed skin?"، medicalnewstoday, Retrieved 28-11-2019. Edited.