ماهي اعراض ضيق التنفس

ضيق التنفس

يحدث ضيق التنفس لأسبابٍ عديدة تؤثر إما على التنفس وإما الرئتين وإما القلب وإما الأوعية الدموية، إذ يتنفّس الشخص البالغ 70 كيلوغرامًا، بمعدل 14 نفسًا في الدّقيقة أثناء الراحة، ويشار إلى التنفس السريع المفرط باسم فرط التنفس، أمّا صعوبة التنفس وعدم الاستطاعة في الحصول على ما يكفي الجسم من الأكسجين فيشار إليه باسم ضيق التنفس، يُصنّف الأطباء ضيق التنفس على أنه الذي يحدث أثناء الراحة أو المرتبط بالنشاط أو الجهد أو التمارين الشديدة، فقد يحدث ضيق التنفس تدريجيًا أو فجأةً، ويساعد كل من هذه الأعراض على معرفة سبب ضيق التنفس.

تشمل أسباب ضيق التنفس كلًا من: الربو، أو التهاب الشعب الهوائية، أو الالتهاب الرئوي، أو فقر الدم، أو سرطان الرئة، أو الانسداد الرئوي، أو القلق، أو التواجد في مكان عالٍ مع انخفاض مستويات الأكسجين، أو قصور القلب الاحتقاني، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو رد الفعل التحسسي، أو السمنة، أو السل، أو التليف الرئوي، أو ارتفاع ضغط الدم في الشريان الرئوي، وذات الجنب، أو الساركويد، أو كسور الأضلاع أو التسمّم بأول أكسيد الكربون، والتمارين الرياضية الشاقة.

كما يُمكن أن يترافق ضيق التنفس مع أعراض آلام الصدر، والقلق، والتعب، والدوخة، والإغماء، والسعال، والصفير، والبلغم المصاحب للدم، وآلام الرقبة[١].


أعراض ضيق التنفس

قد يحدث ضيق التنفس نتيجةً للإجهاد المفرط، أو التواجد على علوٍ مرتفعٍ، أو كعرض من أعراض مجموعة من الحالات الصّحية الكامنة، وتشمل علامات وأعراض معاناة الشخص من ضيق التنفس ما يأتي[٢]:

  • عدم القدرة على التقاط النفس بعد ممارسة مجهودٍ أو بسبب حالة صحية.
  • الشعور بالاختناق أو الاختناق نتيجةً لصعوبة التنفس.
  • ضيق في الصدر.
  • التنفس السريع الضحل.
  • خفقان القلب السريع.
  • الصفير.
  • السعال.

إذا حدث ضيق التّنفس فجأةً أو إذا كانت الأعراض شديدةً، فقد يكون ذلك علامةً على وجود حالةٍ صحيةٍ خطيرةٍ.


أسباب ضيق التنفس

تنشأ أغلب حالات ضيق التنفس نتيجةً لمشاكل في القلب أو في الرئتين، إذ يشترك كل من القلب والرئتين في إيصال الأُكسجين إِلى أنسجة الجسم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، فتؤثر اضطرابات أي من هاتين العمليتين على آلية التَنَفُس. يرجع سبب ضيق التنفس الذي يأتي فجأةً ويُعرَف بالحاد، إلى عدد محدود من الأسباب بما فيها الآتي[٣]:

  • الربو وتحدث فيه حالةٌ من التشنُج القصبي.
  • التسمم بأول أكسيد الكربون.
  • فرط تراكم السوائل حول القلب.
  • النوبة القلبية.
  • فشل القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الالتهاب الرئوي.
  • الانصمام الرئوي، وهو تخثّر الدم في أحد شرايين الرئة.
  • نزف الدم المفاجىء.
  • انسداد الممر التنفسي.


أسباب ضيق التنفس المزمن

في حال كانت صعوبة التنفس تستمرّ لأسابيع أو أكثر فتسمّى بالحالة المُزمنة، وتعود هذه الحالة في أغلب الأحيان إِلى الأسباب الآتية[٣]:

  • داء الرئة الخلالي.
  • الربو.
  • اختلال القلب الوظيفي.
  • داء الانسداد الرئوي المزمن.
  • السمنة.


عوامل الإصابة بضيق التنفس

كما يُمكن أن تُصعِّب مجموعة من الحالات المرضية الأُخرى التنفس، وتتضمن هذه الحالات الآتي[٣]:

  • اضطرابات الرئة:
    • الخناق الذي يحدث بكثرة لدى الأطفال الصغار.
    • سرطان الرئة.
    • التهاب الجنبة، ويُقصَد به تهيُّج الغشاء المحيط بالرئتين.
    • الوذمة الرئوية، وهي تجمّع وتراكم السّوائل الزائدة في الرئتين.
    • التليف الرئوي الذ يحدث عندما تكون الرئتان مُصابتان بالندب في نسيجها والتلف.
    • ارتفاع ضغط الدم ضمن أوعية الدم الرئوية.
    • الساركويد الذي يعني تجمّعات الخلايا التي تُعاني من الالتهاب في الجسم.
    • داء السل.
  • اضطرابات القلب:
    • اعتلال عضلة القلب.
    • اضطراب نظم القلب، ويُقصَد به مشاكل عدم انتظام ضربات القلب.
    • فشل القلب.
    • التهاب التامور وهو تهيُّج الغشاء المحيط بالقلب.
  • عوامل أخرى:
    • الأنيميا أو فقر الدم.
    • كسور في أضلاع الصدر.
    • الاختناق.
    • التهاب لسان المزمار، وهو تورُّم غشاء القصبة الهوائية.
    • استنشاق جسم غريب.
    • اضطراب القلق.
    • متلازمة غيلان باريه.
    • الوهن العضلي الوَبيل فهو من الحالات التي تُسبب الضعف في العضلات.


علاج ضيق التنفس

يعتمد علاج ضيق التنفس على سبب المشكلة، إذ من المحتمل أن يستعيد الشخص الذي يعاني من ضيق التنفس بسبب الإفراط في التنفس أنفاسه بمجرد أخذه لقسطٍ من الراحة والاسترخاء، وفي الحالات الأكثر شدّةً، ستكون هناك حاجة إلى اللجوء للتزوُّد بالأكسجين، فقد يكون المصابون بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن بحاجةٍ لموسّع قصبات، ويكون استخدامه عند الضرورة فقط.

أمّا بالنسبة لأولئك الذين يعانون من حالاتٍ مزمنةٍ، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، سيساعد الطبيب الفرد على التنفس بسهولة أكبر، وسيشمل ذلك وضع خطة علاجية تساعد على منع الحوادث الحادة وإبطاء تقدّم حالة المرض الكلية، فإذا كان ضيق التّنفس مرتبطًا بالربو، فإنه يستجيب جيدًا عادةً للأدوية مثل موسّعات الشعب الهوائية والستيرويدات، أمّا عندما يكون بسبب عدوى مثل الالتهاب الرئوي الجرثومي، توصف المضادات الحيوية للعلاج، ويمكن أن تكون الأدوية الأخرى، مثل المواد الأفيونية والأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية والأدوية المضادة للقلق فعّالة أيضًا[٣].


المراجع

  1. "Shortness of Breath (Dyspnea): Symptoms & Signs", www.medicinenet.com, Retrieved 28-04-2019. Edited.
  2. "What is dyspnea?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-04-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث " Shortness of breath", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-04-2019. Edited.
297 مشاهدة