أسباب إمساك الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٦ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب إمساك الأطفال

من المشاكل الصحية التي تصيب الأطفال وتعجز الأم عن فهمها أو تداركها منذ البداية الإمساك؛ لأنّ الطفل في بعض الأحين لا يتكلم أو لا يعرف كيف يعبر عما يؤلمه أو يتعبه. ويعد الإمساك من أكثر المشاكل الصحية التي تصيب الأطفال، ويعرف بأنه عدم قدرة الطفل على التبرز أو قلة عدد مرات الإخراج، إضافةً للتغير في طبيعة البراز ونوعيته ليصبح أكثر صلابة فيسبب الآلام للطفل ونزول الدم مع البراز في بعض الأحيان.

ولا يعتبر الطفل مصابًا بالإمساك إلا بعد مضي 48 ساعة على آخر مرة للإخراج في حال كان عمره ما دون السنة، أماّ إذا كان أكبر فيعتبر مصابًا بالإمساك إذا قلت عدد مرات الإخراج عن ثلاث في الأسبوع.

وللإمساك نوعان:

  1. الإمساك المزمن، ويرافق الطفل مدة طويلة قد تستمر لعدة شهور.
  2. الإمساك المؤقت أو الوظيفي، وهو خفيف ويصيب 95% من الأطفال، وغالبًا ينتج عن النمط الغذائي الخاطئ الذي ينقص فيه الألياف والسوائل والعناصر الغذائية التي تلين المعدة.

 

ومن الأسباب الأخرى للإمساك:

  1. التشوهات الخلقية والمشاكل الصحية في الجهاز الهضمي كالانسداد في الأمعاء، أو وجود تشوه أو تضيق بالشرج، أو الإصابة بداء هيرشبرينغ الخلقي الذي ينشأ مع الولادة ويصيب الأمعاء الغليظة المسؤولة عن امتصاص الماء من المواد الصلبة لتمرر الفضلات بعدها إلى خارج الجسم، فيسبب الخلل في انقباض العضلات الملساء المبطنة لجدارها نتيجة لإصابة الأعصاب فيه.
  2. الضغط النفسي كخوف الطفل من أمر ما أو خوفه من استعمال المرحاض خاصةً في السنوات الأولى.
  3. تغير الظروف حول الطفل كمفارقته لأمه وبعده عنها نتيجة لعملها أو تأثره بنفسيتها.
  4. تأخر الطفل في عملية الإخراج وحبسه لها. إما لعدم وجود مرحاض أو لعدم رغبته في الانقطاع عن اللعب مما يؤدي لزيادة الصلابة في البراز وجفافه ناشئ عن استمرار امتصاص الماء من البراز في الأمعاء الغليظة، ويسبب تسريب البراز عند الطفل على ملابسه والذي تعتقد الأم أنه ناشئ عن الإسهال.
  5. نقص الحركة عند الطفل، أو عدمها بسبب الإصابة بالأمراض المقعدة كالشلل الدماغي أو الضمور في العضلات.
  6. تغيير نوع الحليب وعدم ملاءمته للطفل.
  7. تناول بعض الأدوية، كأدوية السعال ومضادات الإسهال.
  8. القصور في الغدة الدرقية.
  9. الجفاف.
  10. الحساسية تجاه طعام محدد.

 

ولكي تتجنب الأم تفاقم مشكلة الإمساك عند الطفل لا بدّ من أن تعرف الأعراض التي تدل عليه، وهي:

  1. الصعوبة في إكمال عملية الإخراج.
  2. حركة الطفل غير المألوفة أثناء الإخراج محاولًا من خلالها الدفع وإتمام الإخراج.
  3. الصلابة في البراز وجفافه وكبر حجمه.
  4. نقص عدد مرات التبرز عن المعتاد.
  5. وجود آثار للبراز (ترشيح) على ملابس الطفل.

 

وهناك أعراض أخرى ترافق الإمساك يجب على الأم ألا تتجاهلها وأن تراجع الطبيب فورًا للحفاظ على حياة الطفل وتجنب أية مضاعفات، وهي:

  1. استمرار الإمساك لأكثر من أسبوعين.
  2. الألم والتشققات الجلدية حول منطقة الشرج.
  3. خروج الدم أثناء التبرز.
  4. النقص الشديد في الوزن.
  5. فقدان الشهية عند الطفل ورفضه للطعام.
  6. الارتفاع في درجات الحرارة.
  7. القيء مع ألم بطني شديد قد يشيران لانسداد الأمعاء.
  8. الانتفاخ في البطن.

 

ويكون علاج الإمساك بثلاث مراحل:

  • المرحلة الأولى: وتشمل تغيير النمط الغذائي اليومي للطفل وإدخال الأطعمة الغنية بالألياف كالفواكه والخضروات والحبوب كالبقول وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون. وتزويد الطفل بكمية كافية من الماء والعصائر الطبيعية خاصةً كأس يوميًا من عصير الخوخ، وإعطائه الأعشاب التي تخفف من الإمساك كاليانسون والكزبرة أو البابونج الطارد للغازات والمسرع لعملية الهضم. وتعويده على التبرز بانتظام حتى لو لم تكن له رغبة بالدخول للحمام خاصةً بعد وجبات الطعام والحرص على إدخاله للحمام طالما شعر بحاجته له مع بقاء الأم معه لتشعره بالأمان وتشجعه. ووضع كرسي صغير تحت قدمي الطفل لجعله في حالة الجلوس الصحيحة التي تسرع التبرز. وممارسة الرياضة مع الطفل وجعله يتحرك لتتنشط الدورة الدموية في الجسم وتتنشط أمعاؤه.
  • المرحلة الثانية: ويُلجأ لها في حال لم ينفع تغيير نمط حياة الطفل بالتخلص من الإمساك وكان الإمساك مستعصيًا فيعطى الطفل الأدوية الملينة تحت إشراف الطبيب لفترة معينة من الزمن؛ لأنّ الاستمرار على الأدوية الملينة فترة طويلة من شأنه أن يسبب الكسل في الأمعاء.
  • المرحلة الثالثة: ويلجأ إليها الطبيب في حال لم تنفع الوسائل الطبيعية ولا الأدوية، حيث يجري عملية للطفل يقطع من خلالها جزء من القولون ليتيح المجال للتبرز.