أسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ٩ أغسطس ٢٠١٨
أسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال وعلاجها

إن ارتفاع درجة حرارة الطفل هي إحدى الأمراض التي يجب الانتباه لها والتعامل معها بصورة سريعة خصوصًا عند فئة الأطفال، حيث قد يتسبب الارتفاع المفاجئ والشديد في درجات الحرارة إلى إصابة الطفل بالتشنجات وقد يؤثر على صحة المخ، وخاصةً عند الأطفال حديثي الولادة، وسوف نتحدث في هذه المقالة عن ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال، وعن أسبابها وأهم علاجاتها.

ما هو مرض ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال؟ وهي عبارة عن ردة فعل مناعية من الجسم لتقوم بمحاربة العدوى البكتيرية، وتعدّ هذه الظاهرة طبيعية وتظهر بكثرة عند الأطفال، وتعدّ درجة الحرارة طبيعية إذا تراوحت بين 36.5-37.5 درجة مئوية، فإذا تجاوزت درجة الحرارة 38.5، وإن وصلت درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية، فعليك بسرعة الذهاب إلى الطبيب حتى لا تشكل خطرًا على حياة الطفل.

ما هي أسباب ارتفاع درجةعند الأطفال؟

1- إصابة الطفل بالأمراض الشائعة، مثل: نزلات البرد، التهاب الحلق، التهابات الأذن، التهابات المثانة والكلى، وغيرها من الالتهابات.

2- ارتفاع درجة الحرارة بسبب التطعيمات التي تعطى للأطفال.

3- إصابة الجسم بمرض في جهاز مناعة.

4- وجود خلال في إفرازات الغدة الدرقية.

5- الإصابة بأمراض السرطان.

6- عرض جانبي لتناول أدوية معينة.

7- النزلات المعوية.

8- الإصابة بالأمراض الفايروسية، مثل: الحصبة، والجدري.

9- الإصابة بالتهاب في المسالك البولية.

ما هي أهم العلاجات المتبعة من أجل علاج ارتفاع درجة الحرارة؟

1- يجب الحذر من استعمال خافضات الحرارة بشكل عشوائي، بل يجب زيارة الطبيب وأخذ الدواء على حسب سن الطفل.

2- يمكن استخدام الكمادات والماء البارد لتخفيف الحرارة، ومن الممكن استخدام الكمادات الجاهزة التي تباع في الصيدليات، حيث إنّ لها أثرًا مذهلًا على تخفيض درجة الحرارة.

3-اعرضي عليه الرضاعة من ثديك، أو قومي بإعطائه الحليب بشكل منتظم، إضافة إلى إعطائه كميات إضافية من الماء المغلي والمبرد والسوائل؛ وذلك من أجل التأكد من أن جسم الطفل رطب بشكل كافي.

4- إذا كان طفلك يعانى من عدوى بكتيرية مثل التهاب الحلق، فيكون العلاج عبارة عن مضاد حيوي، إضافة إلى الأدوية الخافضة للحرارة.

5- يجب الاهتمام بتهوية الحجرة التي يوجد بها الطفل المريض، ومن الأفضل استخدام المروحة أو التكييف وذلك من أجل المساعدة على خفض درجة حرارة الطفل، نتيجةً لانخفاض درجة حرارة الغرفة.

6- من أهم الخطوات التي يجب على الأم اتباعها من أجل خفض درجة حرارة الطفل، هي تخفيف ملابس الطفل، حيث إن كثرة الملابس تعوق انخفاض درجة حرارة الطفل، ومن الأفضل أن يرتدي الطفل الملابس القطنية الخفيفة التي تمتص العرق من الجسم وتساعد على راحة الطفل.

7- دعي طفلك يستريح، لكن لا يحتاج الأمر إلى البقاء في السرير، لو كان الطفل يفضل الحركة.

كيف أعرف أن ارتفاع درجة طفلي خطرة وتتطلب الذهاب إلى الطبيب على الفور؟

عليك بمراجعة طبيب الأطفال إذا شعرت بالقلق على طفلك، كما ويجب أن تكوني أكثر حرصًا مع طفلك الرضيع، خصوصًا لو كان عمره أقل ثلاثة أشهر حيث إنّ إصابته بالحمى لا تعدّ أمرًا عاديًا، ويمكن أن تكون أمرًا خطيرًا، ومن الأعراض التي يجب أن تنتبهي منها، هي:

• إذا كان طفلك يشعر بالنعاس أو الخمول.

• في حال ظهور تغيرات في سلوك الطفل، مثل، البكاء على نحو لا يمكن تهدئته، وسرعة الانفعال، أو إن أصبح يسمع أو يرى أشياء غير موجودة، عندها عليك الذهاب إلى الطبيب فورًا.

• إذا لم يرغب طفلك في الرضاعة لأكثر من ثماني ساعات، أو إذا تناول أقل من نصف الكمية التي اعتاد ويشمل ذلك الرضاعة من الثدي أو الزجاجة عند الأطفال الصغار.

• في حال عدم التمكن من تخفيض درجة حرارة الطفل وبقيت درجة الحرارة الشرجية أكثر من 37.8 درجة مئوية بالنسبة للرضيع في عمر الثلاثة أشهر، أو أكثر من 38.3 مئوية بالنسبة للرضيع أكثر من ثلاثة أشهر.

• إذا كان طفلك يعاني من هبوط في المنطقة الطرية في المخ والتي تعرف باسم اليافوخ، حيث تترافق معها عدة أعراض، مثل: جفاف الشفتين، وتحوّل البول إلى اللون الأصفر القاتم، والتبول أقل من المعتاد، حيث تكون هذه مؤشرات دلالة على إصابته بالجفاف.

• إذا زادت مدة الإصابة بالحمى عن أربع وعشرين ساعة والطفل في عمر أقل من سنتين، أو زادت عن اثنين وسبعين ساعة عند الأطفال بعمر أكبر من سنتين.

• إذا أصيب طفلك بطفح جلدي غير معروف السبب.

• في حال إصابة الطفل بنوبة رعشة في الأطراف لا يمكن السيطرة عليها.

• ظهور زرقة في الشفاه والأظافر.

• صعوبة تحريك الطفل لرقبته أو الصعوبة في لمس صدره بذقنه..