أطباق لمرضى القولون

القولون

تُوجد الكثير من الأسباب المسؤولة عن تطور القولون العصبي، ومن أبرز تلك العوامل العامل الوراثي، كما تُوجد مجموعة من العوامل القابلة للتحكم، مثل: التوتر، وسرعة الانفعال، والنظام الغذائي المعتمد على تناول أطعمة تزيد من مرض القولون لدى المصابين، وهنا يُشير العديد من اختصاصي التغذية لدور الأطعمة المرتبط ارتباطًا وثيقًا بتطور الإصابة، إذ تُوجد أنواع من الأطعمة التي يتحسس منها القولون بنسبة عالية، مما يؤدي للانتفاخ، وعسر الهضم، لهذا سنقدم في مقالنا أهم الأطعمة والأطباق المناسبة لمرضى القولون[١].


أطعمة لمرضى القولون

تُوجد العديد من الأطعمة الصحية التي يُنصح بتقديمها لمرضى القولون، وأبرزها ما يأتي[٢]:

  • التفاح وخل التفاح: يُعد التفاح وخله من المواد الغذائية التي لديها قدرة رائعة على تنظيم القولون في جسم الإنسان، إذ تُنظف المعادن والفيتامينات الموجودة في التفاح القولون، كما تُقلل من التهابه، وتُساعد على هضم صحي أفضل دون آلام.
  • الليمون: يُعد الليمون من الأطعمة السحرية المناسبة لمرضى القولون، وهو من المواد الغذائية التي تُحفز الكبد على إنتاج العصارة الصفراء التي بدورها تُساعد في عملية الهضم عمومًا، كما أنه يُنظف القولون ويُطهره، لذا يُنصح بشرب كوب من الماء والليمون صباحًا حتى يتخلص الإنسان من آلام القولون التي تُصيبه.
  • الفول والعدس: يُصنَّف الفول والعدس كأكثر المأكولات المناسبة لمرضى القولون بسبب احتواء كل منهما على نسبة عالية من الألياف ومضادات الأكسدة، كما أنَّ العدس يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن مثل: فيتامين ب، والكالسيوم، والبروتين.
  • حبوب الشيا: يُنصح بتناول حبوب الشيا لمرضى القولون، وهي من الحبوب العلاجية الطبيعية الرائعة التي تُنظفه، كما أنها تحتوي على أوميغا 3 وألياف ودهون صحية تُساعد على هضم المواد الغذائية بسهولة دون التهاب القولون.
  • النعناع: يُعرف النعناع بأنه من المهدئات المستخدمة في علاج اضطرابات المعدة والتقلصات، لهذا لا يُمكن التخلي عنه في قائمة الطعام اليومية، وهو من العلاجات السحرية بسبب احتوائه على زيوت طيارة تهدئ التقلصات.
  • الثوم: يُعالج الثوم كثيرًا من أمراض الجسم خاصةً مشاكل الهضم، واضطرابات القولون، وهو يُساعد على التخلص من الطفيليات والسموم، كما يُنظم حركة الأمعاء، ويمتص الأطعمة بسلاسة.
  • الزبادي: يحتوي الزبادي على مجموعة من الخمائر البكتيرية الصحية، وهي جميعها تُحسن عملية الهضم خاصةً لمرضى القولون، كما أنها من المأكولات المثالية التي تُنظم آلية عمل القولون.
  • الشوفان: يُعد الشوفان من الأطعمة الصديقة للقولون، وهو لديه القدرة على إمداد الجسم بالألياف التي يحتاجها جسم الإنسان من التقلصات والسرطانات، ويُهدئه، كما يمنع امتصاص الدهون من الأمعاء.
  • الزنجبيل: يُستخدم الزنجبيل كمضاد للأكسدة، وهو مطهر للمعدة، كما يُعالج التهابات جدار القولون، ويحمي من سرطان القولون.
  • زيت االزيتون: يُعد زيت الزيتون من الأطعمة المفيدة المحتوية على دهون للقولون، إذ يحتوي على دهون أحادية غير مشبعة، وهي بحد ذاتها تُسهل عملية الهضم في جسم الإنسان.
  • اللوز: يُعد اللوز بروتينًا نباتيًا، وهو يحتوي على نسبة كبيرة من حمض الأوليك الذي يُنشط القلب، ويُساعد على هضم أفضل وأسهل.
  • البيض: يدخل البيض في أي نظام غذائي صحي خاص بمرضى القولون، وهو من الأغذية المحتوية على بروتينات ومضادات أكسدة تُفيد جسم الإنسان، وتعالجه من التهابات القولون.


أنظمة غذائية لمرضى القولون

يُنصح باعتماد الأنظمة الغذائية التالية عند الإصابة بمرض القولون، وهي كما يأتي[٣]:

  • النظام الغذائي عالي الألياف: تقلل الألياف من أعراض الإسهال، وتُسهل حركة الأكل في الأمعاء، لهذا ينبغي على الشخص البالغ تناول ما بين 20 لـ 35 غرامًا من الألياف يوميًا، وعمومًا تُعد تلك الكمية بسيطةً جدًا حسب ما ورد عن المعهد الوطني لمرض السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلي، كما يستطيع الناس تناول ما بين 5 إلى 14 غرامًا يوميًا، ومما لا شكَّ فيه أنَّ الأطعمة الغنية بالألياف تُغذي الجسم كثيرًا، وتمنع الإمساك، لذا يُنصح بتناول الفواكه والخضار والحبوب الكاملة، والتركيز على الألياف القابلة للذوبان مثل تلك الموجودة في الفواكه والخضار.
  • النظام الغذائي منخفض الألياف: يُساعد هذا النظام الناس الذين لديهم قولون عصبي، وعمومًا إنَّ زيادة تناول الألياف تزيد من أعراضه خاصةً عند حدوث إسهال وخروج غازات كثيرة، لذا قبل إلغاء الألياف تمامًا من النظام الغذائي يجب التركيز على مصادر الألياف القابلة للذوبان مثل تلك الموجودة في التفاح والتوت والجزر ودقيق الشوفان.
  • النظام الغذائي الخالي من الجلوتين: يُعرف الجلويتن بأنه البروتين الموجود في منتجات الحبوب مثل الخبز والمعكرونة، وعمومًا يُمكن أن يضر الأمعاء خاصةً إذا كان لدى الإنسان مشاكل قولون في جسمه أو عدم القدرة على تحمل الجلوتين الذي يُسبب مشاكل للقولون العصبي، لذا في هذه الحالات يجب اتباع نظام غذائي خاليًا من الجلوتين لأنه يُقلل من الأعراض، بالإضافة لذلك يُنصح بإلغاء الشعير والقمح من النظام الغذائي الخاص بمريض القولون، ومراقبة النفس بهدف التعرف على المشاكل التي قد تُصيب الإنسان بسبب تناول الجلويتن أو عدم تناوله، وفي هذه الحالة إذا كان لدى الإنسان حساسية من الخبز والمعكرونة يجب البحث عن بدائل خالية من الجلوتين من المنتجات الغذائية المفضلة لدى الإنسان.
  • النظام الغذائي الإقصائي: يُركز هذا النظام على إزالة أنواع معينة من الأطعمة لفترة زمنية معينة بهدف التعرف على أعراض القولون العصبي الخاص بالإنسان، كما تُوصي المؤسسة الدولية لاضطرابات الجهاز الهضمي بقطع الأطعمة الأربعة التالية كليًّا مثل: القهوة، والشوكولاتة، والألياف غير القابلة للذوبان والمكسرات، ومع ذلك يجب أن يتخلى الإنسان عن أي طعام يشعر أنه قد يُسبب له مشاكل في القولون، ويكون ذلك بإلغاء الطعام الضار تدريجيًا.


المراجع

  1. "10 أغذية لتهدئة أعراض القولون العصبي"، البوابة، 22-4-2019، اطّلع عليه بتاريخ 25-5-2019. بتصرّف.
  2. دينا خليل (26-8-2018)، "أكثر من 10 أكلات صحية مفيدة لمرضى القولون العصبي "، احكي، اطّلع عليه بتاريخ 25-5-2019. بتصرّف.
  3. هشام عواض (18-1-2018)، "لمريض القولون العصبي.. 5 أنظمة غذائية تحافظ على صحتك وتنقص وزنك"، مصراوي، اطّلع عليه بتاريخ 25-5-2019. بتصرّف.
320 مشاهدة