أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي

أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي

التوعية هي الخطوة الأولى في محاربة سرطان الثدي

يساعد شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يُحتفل به في جميع أنحاء العالم في شهر أكتوبر سنويًّا على زيادة الاهتمام والدعم للتوعية، والكشف المُبكّر، والعلاج، والرعاية التلطيفية لهذا المرض، ويوجد حوالي 1.38 مليون حالة جديدة، و458،000 حالة وفاة بسبب سرطان الثدي سنويًّا، كما يُعدّ سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الإناث في العالم، سواء في البلدان المتقدمة أو النامية، لكن في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ارتفع معدل الإصابة في السنوات الأخيرة؛ وذلك بسبب زيادة متوسط ​​العمر المُتوقّع، واعتماد أنماط الحياة الغربيّة.

لا توجد حاليًا ملعومات كافية لتحديد أسباب الإصابة بسرطان الثدي؛ لذلك يظلّ الكشف المُبكّر هو الأساس في مكافحة سرطان الثدي؛ فعندما يُكشف عن المرض في وقتٍ مُبكّر، ستزداد فرصة الشفاء[١].


فعاليات وأفكار في شهر أكتوبر الوردي

إليكِ بعض الفعاليات والأفكار التي يمكنكِ تطبيقها في شهر أكتوبر الوردي[٢]:

  • الدعم وليس التوعية: عند اختيار مؤسسة خيرية للفعاليّات في هذا الشهر، تأكّدي من أنّ تركيزها ينصبّ على دعم المصابين، وليس التوعية، ويأتي دعم المصابين على أشكال عديدة، بما في ذلك حصص المكياج، والشعر المستعار، وحصص التمارين الرياضية، والرسائل، والسداد الكامل لتكاليف العلاج، فكل هذه الأشياء من شأنها أن تساعدهم في الأوقات العصيبة عاطفيًا وجسديًا.
  • التبرّع للمبادرات البحثية: إنّ الأبحاث العلمية مهمّة جدًّا، إذ على الصعيد العالمي، يتلقّى سرطان الثدي النقيلي (سرطان الثدي الذي انتشر خارج منطقة الثدي والعقد الليمفاوية إلى أجزاء أخرى من الجسم[٣]) تمويلًا أقلّ بكثير من سرطان الثدي في مراحله المُبكّرة، وتذهب معظم الأموال الخيرية إلى الأبحاث الأساسية التي لها القليل من التطبيقات السريرية؛ لذلك من الأفضل أن تبحثي عن جمعيات خيرية للتبرّع لها، ومن المهم أن تجدي تلك التي تحاول الوصول إلى علاج فعلي للمصابين، وليس مُجرّد التعلّق بفكرة التوعية.
  • تبرّعي بالملابس لمركز العلاج الكيميائي: يمكنكِ إحداث فرق في حياة مرضى السرطان دون التحدث معهم، وذلك ببساطة من خلال التبرع بالملابس، والبطانيّات، والقبعات، أو الأوشحة عن طريق المكاتب المُخصّصة لذلك.
  • أوصلي المرضى إلى جلسات العلاج الكيميائي: يوجد العديد من المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي، وليس لديهم من يوصلهم؛ لذا بإمكانكِ ترك منشورات تعرض خدمة القيام بذلك، أو النشر على لوحات الإعلانات الإجتماعية، كما يمكنكِ أيضًا الاتصال بأخصائي اجتماعي لمعرفة أين تكون الحاجة أكبر لهذه الخدمة.
  • دعي المرضى يعرفون أنكِ تذكرينهم: يمكنكِ كتابة بطاقات وتركها في مراكز العلاج الكيميائي أو عنابر المستشفيات لمرضى السرطان في أيام العطلات؛ فقد تكون لفتةً لطيفةً لشخصٍ يمرّ بأصعب مراحل حياته.
  • استمعي لمرضى السرطان: عندما يثق بكِ شخص ما بما يكفي ليخبركِ أنه مصاب بالسرطان، لا تردّي بإخباره بأنه محارب، فالعديد من المصابين لا يريدون سماع هذه الكلمات فقط، بل أخبريهم بأنكِ آسفة لما حدث له، وأنكِ هنا للاستماع، ومن الضروري أن تتحدثي إليهم كصديقة أو زميلة أو شخص تحبينه، وقد يجعل السرطان المريض منعزلًا، لكن يمكنكِ أن تكوني ذلك الشخص المُطمئن الذي يُذكّره بأنّه ليس عليه دائمًا التظاهر بالشجاعة.


شعار سرطان الثدي

يرمُز الشريط الوردي إلى التوعية بسرطان الثدي، وظهر هذا الشعار في الولايات المتحدة في قفزتيْن هائلتيْن، أما الحدث الأول، فكان في عام 1979م، عندما قامت زوجة أحد الرهائن الذين أحذوا في إيران بربط شرائط صفراء حول الأشجار في فناء منزلها الأمامي؛ إشارةً إلى رغبتها في رؤية زوجها يعود إلى المنزل مرةً أخرى، أما القفزة الثانية، فحدثت بعد 11 سنة، عندما نظر نشطاء الإيدز إلى الأشرطة الصفراء التي استُخدمت في إحياء ذكرى الجنود الذين قاتلوا في حرب الخليج، وقاموا بتحويل الشريط إلى اللون الأحمر الفاتح، ولفّوه، وأرسلوه إلى المسرح الوطني خلال حفل توزيع جوائز توني؛ لتمثيل المصابين بالإيدز، وبذلك مُهّد الطريق لتطوّر شريط التوعية بسرطان الثدي، وقد استخدمت مؤسسة سوزان جي كومن من أجل الشفاء اللون الوردي منذ إنشائها في عام 1982م، وكان أول تصميم لشعار المؤسسة عبارة عن امرأة تركُض (عدّاءة) مُحاطَةً بشريطٍ وردي، واستُخدم خلال منتصف الثمانينيات، وحتى أوائل التسعينيات[٤].

وفي عام 1990م، أُطلق أول برنامج للناجين من سرطان الثدي في مؤسسة (Komen National Race for the Cure) في واشنطن العاصمة، وارتدى الناجون أزرارًا ملونةً بالأبيض والأسود، وفي وقتٍ لاحق من ذلك العام، طُوّر برنامج الناجين، واستُخدم اللون الوردي كلونٍ مخصص للشركة لتعزيز الوعي وبرامجها، وقد أُطلقت أقنعة وردية للتعرف على الناجين، أما في عام 1991م، وُزّعت شرائط وردية على جميع الناجيات من سرطان الثدي والمشاركين في سباق Komen New York City Race for the Cure، ثم في عام 1992م، أرادت ألكسندرا بيني -رئيسة تحرير مجلة -Self- أن تضع العدد السنوي الثاني لشهر التوعية بسرطان الثدي في المجلة في المقدمة، وقد فعلت ذلك من خلال إنشاء الأشرطة ، والاستعانة بعمالقة مستحضرات التجميل لتوزيعها في متاجر مدينة نيويورك، وهكذا كانت ولادة الشريط الوردي[٤].


أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يُعدّ الكشف المبكر عن سرطان الثدي عند النساء أمرًا هامًا للإدارة الفعّالة للمرض، وعلى الرغم من عدم وجود علاج حالي للوقاية من سرطان الثدي، إلا أنّ الكشف المُبكّر قد يُؤدّي إلى نتيجةٍ ممتازة، يرتبط الكشف المُبكّر لسرطان الثدي بعدد متزايد من خيارات العلاج المتاحة، وزيادة البقاء على قيد الحياة، وتحسين جودة الحياة، ومع ذلك، فعلى الرغم من أنّ الكشف المُبكّر لسرطان الثدي قد يسهم في تحسين النتائج، إلا أنّه توجد أيضًا مخاطر مرتبطة بأيّ برنامج فحص، وتتضمّن هذه المخاطر وجود فرصة لإجراء تشخيص إيجابي خاطئ، أو سلبي كاذب، فعند إجراء أيّ فحص، ينبغي مراعاة مخاطره وفوائده[٥].


ما هي طرق الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

تتضمّن طرق الكشف المُبكّر عن سرطان الثدي فحص التصوير الشعاعي للثدي، والفحص السريري للثدي، الذي يجريه أخصائي صحّي مدرب، والفحص الذاتي للثدي، وفيما يأتي بيان لها بالتفصيل[٥]:

  • فحص التصوير الشعاعي للثدي، أو الماموغرام، وهو أفضل طريقة للكشف المُبكّر لتقليل عدد الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي، فلكل 10,000 سيدة تتراوح أعمارهنّ بين 50 و 69 عامًا، يُفحصنَ على مدى 10 سنوات، من المتوقع أن يمنع التصوير الشعاعي للثدي ما بين 10 و 20 حالة وفاة بسبب سرطان الثدي، لكن لا يُجرى هذا الفحص عامّةً للمريضات اللواتي تقلّ أعمارهنّ عن 40 عامًا، إذ إنّ العمر هو أكبر عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي، ولكن يجب أن تخضع النساء الأكبر من 40 عامًا للتصوير الشعاعي للثدي كل عامين، أما السيدات اللواتي لديهنّ عوامل خطر أخرى مثل تاريخ عائلي قوي، أو سرطان ثدي سابق، أو تشوهات جينية قد يخضعنَ للتصوير الشعاعي للثدي في سنّ مُبكّرة، أو تتم مراقبتهنّ عن كثب، وتختلف فوائد التصوير الشعاعي للثدي باختلاف عمر المرأة، فالسيدات الأصغر سنًا لديهنّ أنسجة ثدي أكثف؛ ممّا يجعل اكتشاف تغيّرات الثدي أصعب، إضافةً لذلك، مع زيادة حدوث سرطان الثدي مع تقدّم العمر؛ تزداد احتمالية إصابة النساء الأكبر سنًا بسرطان الثدي؛ لذلك تكتشف المزيد من السرطانات باستخدام التصوير الشعاعي للثدي لدى السيدات الأكبر سنًا.
  • فحص الثدي السريري، الذي يجريه أخصّائي صحّي مدرب لثدي المرأة، فلن تلاحظ السيدة عادةً أي تغيرات في الثدي قبل الفحص، ويُركّز هذا الفحص على الكشف عن التغيرات التي تطرأ على الثديين، مثل إفرازات الحلمة، أو التغيرات الجلدية، أو التكتّل، أو التغيرات في الحجم أو الشكل، ولا يوجد دليل واضح يشير إلى أنّ الفحص السريري للثدي هو وسيلةً فعّالةً للكشف المُبكّر عن سرطان الثدي لدى النساء اللواتي يخضعنَ بالفعل لفحص التصوير الشعاعي للثدي بانتظام، لكنّه قد يكون مفيدًا للسيدات اللواتي لا يخضعنَ لتصوير الثدي الشعاعي[٥].


طريقة الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الثدي

يساعدكِ الفحص الذاتي للثدي على فهم الشكل والمظهر الطبيعي لثدييكِ، وإذا لاحظتِ أيّ تغيّر في ثدييكِ يبدو غير طبيعي، أو إذا لاحظتِ اختلافًا في أحد الثديين عن الآخر؛ عليكِ إبلاغ طبيبكِ بذلك؛ إذ يوجد العديد من الحالات التي قد تُسبّب تغيرات في الثديين، بما في ذلك سرطان الثدي، وعلى الرغم من أنّ تقنية الفحص الذاتي للثدي ليست دائمًا طريقةً موثوقةً للكشف عن سرطان الثدي، إلا أنها أفادت عدد كبير من النساء اللواتي كانت أول علامة على الإصابة بسرطان الثدي لديهنّ عبارة عن كتلة جديدة في الثدي اكتشفنها بأنفسهنّ؛ لهذا السبب، يوصي الأطباء بضرورة التعرف على التناسق الطبيعي لثدييكِ، لكن قبل البدء في الفحص الذاتي للثدي، قد يكون من المفيد مناقشة التعليمات والطريقة مع طبيبكِ، وإذا كنتِ لا تزالين تحيضين؛ اختاري وقتًا في دورتكِ يكون فيه ثدياكِ أقلّ حساسية؛ إذ تتقلّب مستويات الهرمونات لديكِ كل شهر خلال دورتكِ الشهرية؛ ممّا يُسبّب تغيّرات في أنسجة الثدي، ويبدأ التورم بالتراجع عند بدء الدورة الشهرية، وأفضل وقت لإجراء الفحص الذاتي الثدي هو عادةً الأسبوع الذي يلي انتهاء دورتكِ الشهرية[٦].

فحص الثدي أمام المرآة

لإجراء هذا الفحص؛ اجلسي أو قفي بدون قميص أو حمّالة صدر أمام المرآة، وذراعيكِ على جانبيكِ، ولفحص ثدييكِ بصريًا؛ اتبعي الخطوات الآتية[٦]:

  • ابحثي عن أيّ ثنيات، أو تنقير، أو تغيّرات في الحجم أو الشكل، أو التماثل بين الثديين.
  • تحقّقي إذا ما كانت حلماتكِ مقلوبة.
  • افحص ثدييكِ بصريًا، ويديكِ مضغوطتان على وركيكِ.
  • افحص ثدييكِ بصريًا، وذراعيكِ مرفوعتان فوق رأسكِ، وراحتا يديكِ مضغوطتين معًا.
  • ارفعي ثدييكِ لمعرفة إذا ما كانت الحوافّ على طول الجزء السفلي للثدي متماثلة.

الفحص اليدوي للثدي

يُجرى الفحص اليدوي بطريقتين، هما[٦]:

  • الاستلقاء: اختاري سريرًا أو أيّ سطحٍ مستوٍ آخر للاستلقاء على ظهركِ، وعند الاستلقاء، تنتشر أنسجة الثدي، ممّا يجعلها أرقّ والإحساس بها أسهل.
  • في الحمام: ادهني أصابعكِ وثدييكِ بالصابون؛ لمساعدة أصابعكِ في الانزلاق بسلاسةِ أكبر على جلدكِ.

وعند فحص ثدييكِ يدويًا، ضعي النصائح الآتية في اعتباركِ[٦]:

  • استخدمي باطن أصابعكِ للفحص: استخدمي وسادات أو باطن أصابعكِ الوسطى الثلاثة، وليس الأطراف ذاتها لإجراء الاختبار، لكن إذا كنتِ تواجهين صعوبةً في الإحساس باستخدام باطن أصابعكِ، استخدمي جزءًا آخر من يدكِ أكثر حساسيةً، مثل راحة اليد أو ظهر الأصابع.
  • استخدمي مستويات ضغط مختلفة: إن ّهدفكِ هو الإحساس بأعماق مختلفة للثدي باستخدام مستويات مختلفة من الضغط لتحسّس جميع أنسجة الثدي؛ لذا استخدمي ضغطًا خفيفًا لتحسّس الأنسجة الأقرب إلى الجلد، وضغطًا متوسّطًا للشعور بعمقٍ أكبر قليلًا، وضغطًا قويًا لتحسّس الأنسجة الأقرب إلى الصدر والأضلاع.
  • خذي وقتكِ: لا تتسرّعي في إجراء الفحص؛ فقد يستغرق فحص ثدييكِ بعناية عدة دقائق.
  • اتبعي النمط: استخدمي أسلوبًا منهجيًا للتأكّد من فحص ثدييكِ بالكامل، فعلى سبيل المثال، ابدئي بالقرب من عظمة الترقوة، وافحصي هذا الجزء، ثم حرّكي أصابعكِ نحو حلمة ثديكِ، بعد ذلك حرّكي أصابعكِ إلى القسم التالي.

نتائج فحص الثدي

بالنسبة لنتائج فحص الثدي، فهي كما يأتي[٦]:

  • الوضع الطبيعي: تجد العديد من النساء كتلًا أو تغيرات في ثديهنّ؛ وذلك لأنّ بعض هذه التغييرات طبيعية، تحدث في أوقات مختلفة من الدورة الشهرية؛ لذلك فإنّ العثور على تغيير أو كتلة في الثدي ليس سببًا للذعر، إذ غالبًا ما يكون ملمس الثديين مختلفًا في أماكنٍ مختلفة، فعلى سبيل المثال، من الطبيعي وجود حافّة صلبة بطول أسفل كل ثدي، كما سيتغيّر شكل ومظهر الثديين مع تقدّم العمر.
  • متى تتصلين بطبيبكِ؟ عليكِ زيارة الطبيب إذا لاحظتِ أيًا مما يأتي:
    • كتلة صلبة بالقرب من الإبط.
    • تغيّرات في شكل أو ملمس ثدييكِ، بما في ذلك الامتلاء السميك أو البارز الذي يختلف عن الأنسجة المحيطة.
    • دمامل أو ثنيات أو انتفاخات أو نتوءات على جلد ثديكِ.
    • تغيير جديد في الحلمة، بحيث تكون مندفعة للداخل -مقلوبة- بدلًا من أن تكون بارزة.
    • احمرار أو سخونة أو ألم أو انتفاخ في الثدي.
    • حكة أو تقشّر أو تقرّحات أو طفح جلدي.
    • إفرازات دموية من الحلمة.


نصائح لدعم الناجيات من سرطان الثدي

إليكِ بعض النصائح لدعم إحدى المقربات منكِ، والتي قد نجت من سرطان الثدي[٧]:

  • احترمي صدمتها وحزنها: يجب أن تتفهّمي أنّ قدرًا كبيرًا من الخسارة قد حدث للناجية، وقد يتضمّن ذلك فقدان الأمان في العالم، وفي بعض الأحيان، فقدان أجزاء جسدية، أو فقدان الأداء السابق، فحتى إذا كانت الناجية تبدو قويةً من الخارج، عليكِ تفهم أن عقلها وجسمها لا يزالان يتعافيان من الصدمة.
  • استمرّي بالظهور: تحتاج الناجية فقط إلى معرفة أنكِ ستستمرّين بالتواجد من أجلها، وعليكِ تذكيرها بأنّ تكون صبورةً مع نفسها، واجعليها تعرف أنها ليست عبئًا عليكِ.
  • تفهّمي تغيّر أولويّاتها: عندما يمرّ الفرد بتجربةٍ مؤلمةٍ مثل المرض؛ ستتغيّر وجهات نظره وأولوياته؛ لذا يجب أن تدركِ أنّ الناجية قد لا تضع نفس القيمة أو الأهمية على القيم أو العلاقات أو الاهتمامات المشتركة سابقًا، فما كان في وقتٍ من الأوقات مهمًا لها، ربما لم يعد له أيّ أهمية على الإطلاق الآن.
  • اعتني بنفسكِ: لا يمكنكِ الاعتناء بشخصٍ آخر إذا كنتِ لا تهتمّين بنفسكِ، وتجربتكِ ومشاعركِ مهمة أيضًا، حتى لو لم تكوني أنتِ المريضة، فإنّ الأمر قد أثّر عليكِ بطريقةٍ أو بأخرى لأنّه أثّر على أحد الأشخاص القريبين منكِ في حياتكِ.


المراجع

  1. "Breast Cancer Awareness Month in October", www.who.int, Retrieved 2020-09-28. Edited.
  2. "8 Actually Meaningful Things You Can Do for Breast Cancer Awareness Month", www.healthline.com, Retrieved 2020-09-28. Edited.
  3. "Metastatic Breast Cancer", breastcancer, Retrieved 2020-10-01. Edited.
  4. ^ أ ب "The Pink Ribbon Story ", ww5.komen.org, Retrieved 2020-09-28. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Early detection of breast cancer", www.myvmc.com, Retrieved 2020-09-28. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج "Breast self-exam for breast awareness", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-09-28. Edited.
  7. "6 Tips to Support a Loved One After Breast Cancer Recovery", www.healthline.com, Retrieved 2020-09-28. Edited.
118 مشاهدة