استخدمي هاتفك لتكتسبي عادات أفضل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٤٢ ، ٥ أغسطس ٢٠٢٠
استخدمي هاتفك لتكتسبي عادات أفضل

تأثير استخدام الهاتف على حياتنا

أصبحت الهواتف المحمولة جزءًا من الحياة اليومية، ومن المستحيل تنفيذ الأعمال دونها، فقد قُدِّم مصطلح الهاتف الذكي للإشارة إلى فئة جديدة من الهواتف المحمولة مع خدمات متكاملة بما في ذلك الاتصالات الصوتية والرسائل وإدارة المعلومات الشخصية، فكان يُنظر إلى الهواتف الذكية فقط للاستخدام التجاري بسبب التكلفة المرتفعة، ولكن ها نحن اليوم في تأثير فاعل للهواتف الذكية على المجتمع، وبالرغم من أن الهواتف المحمولة جعلت الحياة أسهل، إلا أن لها تأثيراتٍ سلبيةً على مستخدميها، فقد يكون من الصعب العيش دون هواتف، ولكن يمكن اتخاذ بعض الخطوات لتقليل الآثار السلبية والتركيز على الإيجابيات، وهذه أبرز التأثيرات الإيجابية والسلبية لاستخدام الهواتف[١][٢]:

  • التواصل: تتمتع الهواتف المحمولة بالقدرة على ربط الأشخاص من جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن مكانهم، وتلعب تطبيقات التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في التواصل؛ مما يسمح للناس بالتحدث مع أحبائهم في أي وقت.
  • الترفيه: تتمتع الهواتف المحمولة بإمكانية الوصول إلى الأفلام الرائجة وأبرز الأخبار، فلم يعد من اللازم انتظار العروض التليفزيونية المفضلة أو الأخبار البارزة، فبلمسة واحدة على الشاشة يمكن الوصول إلى كل ذلك، وبالتالي توفير الوقت، وتعمل الهواتف المحمولة أيضًا كمنصات للألعاب لقضاء الوقت.
  • الاستخدامات اليومية: تحتوي الهواتف المحمولة على تطبيقات تساعد على أداء الأعمال اليومية نفسها دون مواجهة أي متاعب، مثل دفع الفواتير، وحجز سيارات الأجرة، والفنادق، واستخدام الخرائط عبر الإنترنت، والتقاط اللحظات التي لا تنسى من خلال الكاميرات المدمجة.
  • التنظيم: تساعد الهواتف المحمولة على تنظيم الأعمال والمعلومات، فيمكن تخزين المستندات والملاحظات والمذكرات الهامة وما إلى ذلك، ويساعد في ذلك التقويم وساعة التوقف الموجودة في جميع الهواتف المحمولة.
  • الإدمان: تظهر الدراسات أن الأشخاص المدمنين على الهواتف المحمولة غالبًا ما تصاحبهم العديد من الاضطرابات النفسية كالاكتئاب، والقلق.
  • ضياع الوقت: يتفحّص الناس هواتفهم دون سبب وجيه، حتى في حالة عدم استخدامها ، فإذا تفحّص الشخص العادي هاتفه مرة كل 12 دقيقة، سيؤدي ذلك إلى استخدامه 80 مرة في اليوم.
  • الاكتئاب: تؤدي الهواتف المحمولة إلى الاكتئاب خاصة بين المراهقين، فقد أصبح المراهقون مهووسين بـالإعجابات على منشوراتهم وصورهم، وقد يؤدي تقليل التفاعلات اليومية إلى شعورهم بالوحدة والقلق.
  • الإلهاء: توفر الهواتف المحمولة تشتيتًا كبيرًا، من متابعة التحديثات وتصفح الإنترنت لساعات دون إدراك ذلك، لذا يجب على الطلاب تحديدًا إعطاء هواتفهم لآبائهم للتركيز في دراستهم.


4 نصائح تساعدكِ في استخدام هاتفكِ لعادات أفضل

يعتمد الكثير من الناس على هواتفهم اعتمادًا كلّيًّا، ويمكن أن تكون الهواتف المحمولة ضارة بالصحة؛ لذا من الأفضل تقليص الوقت الذي يقضيه الأشخاص في النظر إلى شاشة هواتفهم، فإذا كنتِ ترغبين في تطوير علاقة أكثر صحة وأقل اعتمادًا مع هاتفكِ المحمول، فقد تساعدكِ هذه النصائح السهلة في تقليل استخدام جهازكِ ومساعدتكِ على تغيير عادات استخدام الهاتف المحمول[٣][٤]:


استخدام التطبيقات التي تساعد في تقليل استخدام الهاتف

توجد تطبيقات لكل مشكلة في الحياة تقريبًا، فتوجد بعض التطبيقات الرائعة المصممة لمساعدتكِ على تقييد وقتكِ على الهاتف، نعرض لكِ بعضًا منها:

  • Flipd: يغلق هذا التطبيق التطبيقات الأكثر استخدامًا وتشتيتًا لكِ.
  • Screentime: يظهر هذا التطبيق مدة الاستخدام اليومي على هاتفكِ أو على تطبيقات معينة.
  • Moment: يساعدكِ هذا التطبيق على استخدام هاتفكِ بطريقة صحية من خلال بعض التمارين اليومية القصيرة.


تجنب شحن الهاتف بجانب السرير

يساعد هذا في التخلص من العديد من الآثار السلبية للإفراط في استخدام الهاتف، وأهمها قلة النوم عن طريق إبقاء هاتفكِ الخلوي خارج غرفة نومكِ، وقد أظهرت الأبحاث أن التحديق في الشاشة قبل النوم مباشرة يجعل النوم أكثر صعوبة.


تحديد أوقات معينة لتصفح وسائل التواصل الاجتماعي

يعد التركيز على تواجدكِ في العالم الحقيقي أمرًا مهمًّا، خصوصًا فيما يخص العلاقات الواقعية، لذا حددي أوقات استخدامكِ للهاتف، وأسباب استخدامكِ له، فإن أهم أسباب إدمان الهواتف المحمولة؛ هو تواجدها دائمًا معنا بالإضافة لسهولة الوصول إليها، لذا جدولي أوقات استخدام الهاتف؛ كتفحص البريد الإلكتروني، وتصفح وسائل التواصل الاجتماعي وحاولي الالتزام بذلك، وتجنبي استخدام هاتفكِ عند اللقاء بالأصدقاء، أو عند تناولكِ العشاء، سيساعدكِ وضع هاتفكِ في غرفة مختلفة عن مكان تواجدكِ في تقليل استخدام الهاتف، وأوقفي الإشعارات أيضًا، فالتشويش المستمر أو الطنين من عوامل التشتيت التي يمكنها أن تؤثر تأثيرًا خطيرًا على عملكِ وإنتاجيتكِ، واستخدمي هاتفكِ الخلوي كأداة لتحقيق أهدافكِ، وليس لإضاعة وقتكِ.


تغيير إعدادات الهاتف

تعد هذه من أكثر الأفكار المفيدة والسهلة للحد من استخدامكِ للهاتف الخلوي، وهذه أكثر الأفكار المقترحة:

  • إيقاف تشغيل الإشعارات.
  • ضبط الشاشة على الأبيض والأسود.
  • إزالة التطبيقات الأكثر استخدامًا من الشاشة الرئيسية.
  • تعيين رمز مرور أطول.
  • استخدام وضع الطيران.
  • تفعيل وضعية عدم الإزعاج.


عادات خاطئة تجنّبيها عند استخدامكِ للهاتف

يستخدم معظمنا الهواتف الذكية كثيرًا، ويواجه بعض الأشخاص إدمانًا على الإنترنت والتطبيقات على هواتفهم، تابعي القراءة للتعرف على العادات السيئة التي يمارسها البعض عند استخدام الهاتف[٥]:

  • فحص الهاتف في أي لحظة فراغ متاحة، إذ ينزعج الجميع من الأشخاص الذين يتفحصون هاتفهم باستمرار، وفي أي لحظة متاحة، ومن الواضح أن هذا السلوك غير مقبول لكل من حولكِ، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بعينيكِ الملتصقة طوال الوقت بالهاتف.
  • المراسلة أثناء المشي أو القيادة، إذ ينصح بتجنب المراسلة والرد على الرسائل النصية أثناء التحرك؛ فسواء أكنتِ تمشين على الرصيف، أو تقودين السيارة على الطريق، فقد ثبت أن الرسائل النصية تشتت الانتباه، لذا انتظري الرد عند الوقوف، أو اتصلي بالشخص الذي تتحدثين معه بدلًا من ذلك.
  • الاعتماد باستمرار على نظام تحديد المواقع العالمي على الهاتف، إذ يستخدم العديد من مالكي الهواتف الذكية خرائط جوجل، أو خرائط آبل؛ فهي تساعدكِ في العثور على طريقكِ أو وجهتكِ، لذا يعد الاعتماد على تطبيق الخرائط الخاص بكِ طوال الوقت مضرًّا بقدراتكِ على حفظ الأماكن، وقد يجعلكِ بعيدة عن الطريق الصحيح، وقد تسلكين طرقًا غير نافذة.
  • المراسلة النصية أو الاتصال بدلًا من إجراء محادثة شخصية، إذ يمتلك كل شخص قواعد خاصة بشأن المحادثات المناسبة لإجراء المكالمة عبرها، وهي مقبولة للتعامل معها عبر رسالة نصية، ويمكن أن تنتهي المناقشات أو العلاقات برمز تعبيري بسيط، لذا أجري المحادثات شخصيًّا عند قدرتكِ بدلًا من أن تستخدمي الهاتف لذلك.
  • التقاط الصور بهدف الابتزاز، إذ يعد التقاط صور مضحكة للأصدقاء أو أي شخص للاحتفاظ بها بهدف الابتزاز جريمة يعاقب عليها القانون، أو لمجرد أنكِ تعلمين أن نشر الصورة سيهينهم، فهذا ليس تصرف جيد مطلقًا.
  • مشاركة المنشورات السيئة في الفيسبوك، إذ ينتسب معظم مستخدمي فيسبوك إلى الشبكة الاجتماعية باستخدام هواتفهم الذكية، لذا تجنبي نشر أي محتوًى غير لائق ومسيء على الشبكة الاجتماعية الأكثر شعبية في العالم، وأكثر أنواع المنشورات التي يجب أن تفكري فيها قبل النشر هي نشر معلومات يمكنها أن تعرض أمنكِ للخطر، أو تنفّر أصدقائكِ وزملائكِ، أو تحرج معارفكِ منكِ، أو تدمر علاقاتكِ الشخصية، أو قد تكلفكِ خسارة وظيفتكِ.
  • استخدام الهاتف في قاعة السينما المظلمة، إذ إنّ استخدام الهاتف باستمرار أثناء مشاهدة الفيلم خاصة إذا كان سطوع الشاشة مرتفعًا يعد أمرًا غير لائق، فأنتِ بهذا ستشتتين انتباه كل شخص من حولكِ وتزعجين كل الأشخاص الجالسين في المقاعد الموجودة خلفكِ، لذا أوقفي تشغيل هاتفكِ أو ضعيه على الوضع الصامت.
  • إرسال الرسائل النصية أو التحدث في الحمام، إذ يعد هذا الأمر سيئًا بما يكفي، فمن الأفضل أن تحافظي على الخصوصية والمساحة الشخصية للجميع؛ عن طريق انتظار إرسال رسالة نصية أو إعادة الاتصال حتى بعد خروجكِ من دورة المياه.
  • التحدث باستمرار عبر سماعة بلوتوث، إذ تعد سماعات البلوتوث طريقة رائعة لإبقاء يديكِ خاليتين أثناء تلقي مكالمة مهمة، ولكن إذا كنتِ تتجولين مع سماعة البلوتوث في أذنكِ على مدار الساعة، فسيكون من الصعب على أصدقائكِ وزملائكِ تحديد ما إذا كنتِ تتحدثين إليهم أو إلى شخص آخر.
  • تجاهل المحيط عند التحدث عبر الهاتف، إذ يقع على عاتقكِ دائمًا مسؤولية حماية خصوصيتكِ وأمانكِ، ويعد الحديث عن البيانات السرية أو مشاركة المعلومات الشخصية على الهاتف بغض النظر عن من حولك عادة سيئة يجب تغييرها، لذا أجري مكالماتكِ في غرفة خاصة أو على مسافة مريحة من زملاء العمل أو الغرباء.
  • التقاط الكثير من الصور بدلًا من عيش اللحظة، إذ يعد توثيق ما يجري من حولكِ أمرًا طبيعيًّا، خاصةً مع الكاميرات المتقدمة المدمجة في هواتفنا الذكية، لكن يوجد فرق كبير بين التقاط البعض من الصور ثم وضع هاتفكِ بعيدًا، وإبقاء هاتفكِ أمام وجهكِ والتقاط عشرات الصور، فيريد الجميع الحصول على صورة جيدة، ولكن انشغالكِ بالتقاط العديد من الصور سيمنعكِ من الاستمتاع بما يحدث من حولكِ.


نصائح لكِ لضبط استخدام طفلكِ للهاتف

تتبادر إلى الذهن العديد من الأفكار والتجارب السيئة عندما تبدئين في التفكير في خطر تأثر الأطفال باستخدام الهاتف المحمول، فلا يمكن تجنب حقيقة أنكِ تخاطرين من خلال إعطاء طفلكِ هاتفًا محمولًا، فتوجد العديد من المخاطر التي تحدق بطفلكِ، لما توفره الهواتف الذكية من وصول غير مراقب إلى كل شيء بدءًا من محتوى البالغين، إلى محتوى الويب غير المناسب، والقدرة على الاتصال بالغرباء، وخطر التعرض للمحتالين عبر الإنترنت، بالإضافة إلى الألعاب عبر الإنترنت التي تتضمن مدفوعات داخل التطبيق، مما يعني أن الأطفال يمكنهم إنشاء فواتير ضخمة دون قصد، وبصفتكِ أحد الوالدين، فإن حماية طفلكِ أمر في غاية الأهمية، لكن العالم التكنولوجي يتغير بسرعة، فإذا كنتِ تريدين حماية طفلكِ من الأخطار المحتملة لاستخدام الهواتف الذكية، فإن هذه النصائح أدناه هي بالضبط ما تبحثين عنه[٦][٧]:

  • إعداد برامج الرقابة الأبوية ومراقبة استخدام هاتف الأطفال، حددي المواقع والتطبيقات التي يمكن لطفلكِ الوصول إليها باستخدام الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي أو الكمبيوتر المحمول، فبالإضافة إلى ذلك تتيح لكِ أدوات الرقابة الأبوية أيضًا وضع قيود على المدة التي يمكن أن يقضيها طفلكِ على أجهزته، ومراقبة كيفية استخدامه بالضبط، بالإضافة إلى السماح لكِ بتعيين حدود إنفاق الوقت المسموح به لطفلكِ، إليكِ أبرز تطبيقات الرقابة الأبوية التي ستمنحكِ الرقابة الأبوية التي تحتاجينها للمساعدة في الحفاظ على أمان طفلكِ والتأكد من عدم تشغيل فاتورة ضخمة:
    • Google Family Link، إذ يعد هذا التطبيق أسهل وسيلة استخدام وأكثرها شمولًا لتطبيق الرقابة الأبوية، وأفضل ما في الأمر أنه مجاني للتنزيل ولا توجد رسوم مقابل استخدام الخدمة، وهو يعمل على أي من أجهزة آبل أو أندرويد، وحتى تعرفي كيفية إدارة نشاط طفلكِ باستخدام هذا التطبيق غيّري إعدادات الموافقة على الشراء، وحددي نوع عمليات الشراء التي يمكن لطفلكِ إجراؤها من خلال هذا البرنامج، فإذا كنتِ تمتلكين جهاز آيفون أو آيباد، شغلي إصدار "iOS 12" من برنامج آبل أو حتى إصدارًا أحدث، ولتتحققي من الإصدار الذي يعمل عليه جهازكِ، افتحي تطبيق الإعدادات ثم انتقلي إلى أمر حول، وستجدين رقم برنامجكِ ضمن الإصدار، يمكنكِ ضبط إعدادات الموافقة من داخل تطبيق متجر بلاي من خلال النقر على القائمة> الحساب> العائلة> إدارة أفراد العائلة؛ انقري على اسم طفلكِ ثم على الموافقات على الشراء وحددي المستوى الذي تريدينه، وامنعي طفلكِ من تنزيل محتوًى غير مناسب للعمر مثل الألعاب والتطبيقات والأفلام والبرامج التلفزيونية، ولإعدادها افتحي تطبيق "Family Link"، وحددي طفلكِ، واضغطي على إدارة الإعدادات ثم عناصر التحكم على جوجل بلاي، ثم حددي نوع المحتوى الذي تريدين تصفيته وكيفية تقييد وصول طفلكِ إليه، وحتى تقيّدي نشاطًا آخرَ للأطفال أديري مواقع الويب التي يمكن لطفلكِ زيارتها باستخدام متصفح الويب جوجل كروم، والفلاتر التي يمكنهم استخدامها في بحث الجوجل والإعدادات الأخرى لنشاط جوجل، كما يُمكنكِ تتبع موقع الأطفال عبر تحديد موقع جهاز أندرويد الخاص بهم باستخدام إعدادات الموقع، ولتطبيق ذلك افتحي تطبيق "Family Link"، وحددي حساب طفلكِ وانقري فوق إعداد، ثم شغّلي الإعدادات المطلوبة لرؤية موقع طفلكِ وانقري على تشغيل، قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 30 دقيقة لرؤية موقع طفلكِ، يمكنكِ أيضًا عرض سجل مواقعهم بشرط أن يبلغوا 13 عامًا أو أكثر، ولتفعيل ذلك؛ افتحي "Family Link" وحددي اسم طفلكِ واضغطي على إدارة الإعدادات> المزيد> إدارة نشاط Google> إدارة عناصر التحكم في النشاط، مرري لأسفل وشغّلي سجل المواقع.
    • Family Time
    • Web Watcher
    • ESET Parental Control
    • Qustodio
    • Norton Family Premier
  • التحقق بخطوتين Two-factor authentication: امنعي طفلكِ من تنزيل المحتوى غير المناسب أو تسجيل الدخول إلى أي خدمات تريدين تقييدها عن طريق تفعيل المصادقة الثنائية، أدخلي رمزًا فريدًا لمرة واحدة وسيُرسل إليكِ بطريقة أخرى كالرسائل النصية مثلًا، إنها طريقة سهلة لتقييد استخدام طفلكِ لبعض التطبيقات والخدمات.
  • الحفاظ على أمان الطفل عند استخدام الإنترنت، احمي طفلكِ من المخاطر التي قد يواجهها عند استخدام الإنترنت، مثل التنمر الإلكتروني، أو إرسال محتوى جنسي، أو الوصول إلى المواد غير اللائقة، أو الإفراط في استخدام الهاتف، أو مشاركة المعلومات الشخصية، أو إجراء عمليات شراء داخل التطبيقات، أو الاستخدام غير المناسب كاستعمال الهاتف عند التواجد في المدرسة، وأثناء الواجبات المنزلية، فقد تساعد هذه التدابير في حماية الأطفال عند استخدام الإنترنت:
    • شجعي طفلكِ على استخدام هاتفه الذكي في الغرفة نفسها التي تجلسين فيها، وليس في بيئة منعزلة.
    • تحدثي إلى طفلكِ حول أهمية الخصوصية وما يمكن أن يحدث إذا شارك الكثير من المعلومات عن نفسه.
    • ساعدي أطفالكِ في ضبط إعدادات الخصوصية لديهم؛ حتى لا يشاركوا المعلومات إلا مع من يريدون.
    • تعرفي على التطبيقات التي يستخدمونها والشبكات الاجتماعية التي هم جزء منها؛ لاستباق أي مشكلات مثل التسلط عبر الإنترنت أو الإفراط في النوم أو صعوبة النوم من خلال استخدام الهواتف الذكية في وقت متأخر من الليل.
    • ضعي حدودًا للمدة المسموحة لاستخدام طفلكِ للهاتف؛ فالاستخدام الطويل للهاتف يمكن أن يتسبب في مواجهة طفلكِ لمشكلات اجتماعية وعاطفية وسلوكية، وقد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة، كما أن استخدام الأجهزة في وقت متأخر من الليل يمكنه أن يغير من أنماط النوم الطبيعية للأطفال.
  • تثقيف الطفل حول التنمر، يحدث التنمر عبر الإنترنت في أي وقت من النهار أو الليل، لذا تأكدي من أن طفلكِ لا يتعرض للتنمر أو حتى لا يمارسه، فعادةً ما يحدث التنمر من خلال غرف الدردشة والشبكات الاجتماعية ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومنصات الألعاب وما شابه ذلك، وهذا كله متوفر على الهاتف، مما يجعل أي طفل عرضة للخطر، إليكِ بعض النصائح لاكتشاف هذه المشكلة وعلاجها[٨]:
    • تحدثي مع طفلكِ عن التنمر، فمن الضروري معرفة ما إذا كان طفلكِ يتعرض للتنمر؛ حتى تتمكني من فعل شيء حيال ذلك، واستمعي لطفلكِ وتجنبي مقاطعته وتطرقي إلى جميع التفاصيل.
    • اطلبي من طفلكِ عدم الرد على المتنمر، وألا يتصل به، أو اطلبي منه حظره حتى لا يتمكن من الاستمرار في المضايقة.
    • احتفظي بالأدلة لأي سلوك مسيء، بما في ذلك الصور وعنوان البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف.
    • تحدثي إلى معلمي طفلكِ لمساعدته على تخطي ذلك ولكن افعلي ذلك بسرية.
    • أبلغي المواقع المختصة بمثل هذه الأمور، فتمتلك الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك ويوتيوب وتويتر سياسات للتعامل مع مثل هذا السلوك.


المراجع

  1. "Impact of Smartphones over Society", keyideasinfotech, Retrieved 30-7-2020. Edited.
  2. "The Impact of Mobile Devices on our Lives, Society and Environment", electronicslovers, Retrieved 30-7-2020. Edited.
  3. "7 easy tips to develop healthier habits with your cellphone use", globalnews, Retrieved 30-7-2020. Edited.
  4. "7 Proven Ways to Break Your Cell Phone Addiction", becomingminimalist, Retrieved 8-1-2020. Edited.
  5. "13 Bad Smartphone Habits That Annoy Everyone Around You", cheatsheet, Retrieved 30-7-2020. Edited.
  6. "How to Protect Your Children on Their Smartphone", tigermobiles, Retrieved 2-8-2020. Edited.
  7. "How to keep your child safe on their smartphone – the definitive guide", uswitch, Retrieved 2-8-2020. Edited.
  8. "How to keep your child safe on their smartphone – the definitive guide", uswitch, Retrieved 2-8-2020. Edited.