العناية بالسّلاحف

العناية بالسّلاحف

السلاحف

تُعد السلاحف من أشكال الزواحف، وهي من ذوات الدم البارد، وتوجد أجسامها في قشرة سميكة تغطيها من الخارج طبقة قرنية، وتستطيع إخراج قوائمها ورأسها من هذه القشرة لتزحف أو تأكل، وعندما تشعر بالخطر، فإنها ترجع بسرعة إليها، وتعيش السلاحف في الأماكن الدافئة، ويمكن تربيتها في الحدائق الموجودة في الأماكن المعتدلة؛ لكن يجب حمايتها من برد الشتاء، وتُقسّم السلاحف إلى قسمين: سلاحف برية، وسلاحف مائية، والسلاحف المائية نوعان: نوع يعيش في المياه المالحة، وآخر يعيش في المياه العذبة، ويطلق عليه الحمة أو الرق، ويُقال إن السلاحف البرية تفيد الحدائق، فهي تأكل الحشرات، والبزاق العريان، أ/ما السلاحف البحرية، وسلاحف المياه العذبة فتأكل اللحوم[١].


كيفية العناية بالسلاحف البرمائية

فيما يأتي أهم الخطوات والنصائح التي يفضل اتباعها للعناية بالسلاحف[٢]:

  • يُخصص حوض كبير زجاجي، ومستطيل الشكل لوضع السلاحف الصغيرة فيه، وكلما زاد عدد السلاحف يفضل إحضار حوض أكبر، ويجب أن يحتوي الحوض على قسم مخصص للصخور، حوالي 25 في المئة من مساحة الحوض، حتى تصعد السلاحف عليها لتجف، وتتناول الطعام، وذلك يجعل السلاحف تشعر أنها موجودة في بيئة مشابهة لبيئتها الأصلية؛ مما يجعلها تعيش بصحة أفضل، وعمرٍ أطول، كما يُفضل وجود مكان آخر مخصص للمياه لتسبح السلاحف فيه.
  • يوضع سخان للمياه في حوض الماء، لتنظيم درجة حرارة أجسام السلاحف، فهي لا تستطيع تنظيم درجة حرارة أجسامها؛ لصغر حجمها، كما أن الماء البارد يؤدي بها إلى العديد من المشاكل الصحية، فأغلب السلاحف تحتاج إلى درجة حرارة ما بين 30 إلى 33 درجةً مئويةً، ويجب أن يكون غطاء السخان مكونًا من المعدن أو البلاستيك، وألا يكون زجاجيًا حتى لا ينكسر تحت الضغط، كما يفضل قياس درجة حرارة الماء من وقتٍ إلى آخر عن طريق استخدام ميزان الحرارة.
  • استخدام فلتر للماء في الحوض، حتى لا يضطر الشخص إلى تغيير الماء أكثر من مرة في اليوم، فالفلتر ينقي الماء من البكتيريا الصغيرة، والشوائب التي تسبب الأمراض لهذه السلاحف.
  • استخدام مضخة للهواء لتحفظ الأوكسجين الموجود في الماء، وتمنع نمو البكتيريا اللاهوائية التي تجعل الحوض قذرًا، وذلك للحفاظ على صحة السلاحف.
  • توضع النباتات في الحوض الزجاجي لإضفاء مظهر طبيعي عليه، فيصبح مشابهًا للبيئة الحقيقية الطبيعية، ومن فوائدها أيضًا تنظيف الحوض من ثاني أكسيد الكربون، والبكتيريا، وغيرها من الملوثات التي تساعد الطحالب غير المرغوب فيها على النمو في الحوض.
  • يوضع الطعام المناسب للسلاحف في الحوض، مع التنويع الجيد حتى تنمو طبيعيًا، وتحصل على جميع المكونات الغذائية اللازمة لنموها، ويفضل أن يحدث ذلك تحت إشراف طبيبٍ بيطري.


كيفية العناية بالسلاحف في المنزل

يوجد العديد من الأشخاص الذين يقبلون على تربية السلاحف في منازلهم، وذلك لسهولة رعايتها، وعدم احتياجها إلى ميزانية كبيرة من طعامٍ وعلاج، كما أنها من الحيوانات المعمرة؛ مما يزيد الألفة بينها وبين أصحاب المنزل، وفيما يأتي أهم النصائح والخطوات التي يفضل اتباعها لتربية السلاحف في المنزل[٣]:

  • قبل القيام بشراء السلاحف، يجب فحصها جيدًا، والتأكد من عدم إصابتها بالأمراض، ومن الأفضل أن يكون في عيونها بريق لامع، وأن تكون مفتوحة بشكلٍ طبيعي، وأن تكون السلاحف ثقيلة، وألا يكون لها روائح كريهة، فذلك يدل على مرضها، كما يجب التأكد من عدم وجود بقع عليها.
  • يُخصص مكان مناسب للسلاحف داخل المنزل، فيمكن وضعها على الشرفة، أو في حديقة المنزل، إذ إن السلاحف لها قدرة على التكيف مع البيئة المحيطة بها.
  • يُنظف المكان المخصص للسلاحف باستمرار، حتى لا تتعرض للإصابة بالأمراض، فيُمكن أن تتعرض إلى العديد من الملوثات في حال عدم التنظيف المستمر لمكانها الذي تعيش فيه.
  • يُنظف الحوض الخاص بالسلحفاة كل أسبوعين في حالة وضعها في حوض، وذلك بتغيير الماء والحصى، وتطهير القاذورات التي بداخله، وغسله بالصابون والماء الدافئ، ويمكن استخدام المطهرات بكميات قليلة تحت إشراف طبي، وذلك حتى لا تُؤذى السلاحف.
  • تُغسل اليدان جيدًا قبل التعامل مع السلاحف وبعده، حتى نتجنب الإصابة بالأمراض التي يمكن أن تنتقل إلينا من السلاحف، وتجنب لمسها عندما تكون مريضة، فإذا تعرض أي أحد إلى عضة منها، يجب أن يعقم يديه فورًا بالكحول، وإذا كان الجرح الناتج من العضة كبير، فيجب مراجعة طبيب على الفور.
  • توفير الهدوء للسلاحف، وعدم إزعاجها، فهي تحتاج إلى حوالي شهر تقريبًا حتى تتكيف مع البيئة الجديدة.
  • تجنب تربية الأسماك مرتفعة الثمن بجانبها، حتى لا تأكلها السلاحف، ويمكن تربية الأسماك قليلة الثمن.
  • عدم تقديم الأطعمة الغنية بالسكر للسلاحف، وذلك لعدم إيذائها.
  • يُبعد الطعام الخاص بالسلاحف عن أيدي الأطفال، حتى لا يطعموا السلاحف كميات كبيرة، مما قد يؤدي إلى موتها، فهي لا تأكل يوميًا.


كم تعيش السلاحف؟

تعيش السلاحف عمرًا طويلًا، فمنها ما يقارب عمرها 100 سنة وأكثر، ففي قصر لامبث في مدينة لندن كانت تعيش سلحفاة عمرها مئة سنة،كما توجد سلاحف بستانية مشهورة بلغ عمرها حوالي 100 سنة، وفي جزيرة القديسة هيلانة توجد سلحفاة جبارة كانت تعيش هناك منذ أن كان نابليون أسيرًا فيها ما بين عامي 1810م و1821م، وفي جزيرة تونغا كانت تعيش سلحفاة أحضرها القبطان كوك سنة 1774م، وذلك يعني أن عمرها قارب 200 عام، كما أن سلحفاة تدعى ماريون، وهي سلحفاة شهيرة، كان عمرها بضع سنوات عندما نقلت إلى جزيرة موريشيو سنة 1766م، فأصبحت الحيوان المدلل في الحامية البريطانية هناك، وماتت سنة 1918م، وعمرها 102 سنة[١].


أنواع السلاحف

فيما يأتي أهم أنواع السلاحف[٤]:

  • السلاحف البحرية: تتميز السلاحف البحرية بأطرافها التي تشبه المجاديف، وتستخدمها للسباحة، وبدرعها القوي، ويمكنها العيش حوالي مئة سنة، وتعيش على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وعلى الجزر، ومن أشهر أنواعها: السلحفاة المخملية، والسلحفاة الخضراء.
  • السلاحف البرية: تتميز السلاحف البرية بدرعها المقوس الذي يعكس أشعة الشمس، وحركتها البطيئة لقصر أطرافها، ويمكن لهذه السلاحف أن تعيش حوالي 200 سنة، ويوجد منها أنواع عديدة مثل: السلاحف اليونانية.
  • السلاحف العملاقة: تعيش السلاحف العملاقة حوالي 300 سنة حسب ما أثبتته الدراسات والأبحاث.
  • السلاحف جلدية الظهر: يختلف شكل السلاحف جلدية الظهر عن السلاحف الأخرى، وقد يصل وزنها إلى حوالي 1000 كيلو غرامًا، وتتواجد على الشواطئ الأسترالية بكثرة، ويمكنها أن تعيش 200 سنة.
  • سلحفاة منقار الصقر: أُطلق على سلحفاة منقار الصقر هذا الاسم لوجود منقار لها يشبه منقار الصقر، وهي من السلاحف البحرية، ويصل وزنها إلى حوالي 90 كيلو غرامًا، وتتميز بألوانها الجميلة، ويمكنها ان تعيش 80 سنة، وتتغذى على الطحالب، والأسماك، والشعب المرجانية.
  • السلحفاة ذات الرأس الكبير: تتميز السلحفاة صاحبة الرأس الكبير برأسها الكبير عن العادة مقارنةً في السلاحف الأخرى، وتتغذى على الرخويات، والأسماك الصغيرة، والصدف، والقواقع، وتتواجد بكثرة على شواطئ كاليفورنيا وعُمان، ويمكن أن تعيش 40 سنة.
  • السلحفاة الصحراوية: تتميز السلحفاة الصحراوية بدرعها شديد القوة، وبقدرتها على تحمل الحرارة الشديدة، وقلة الماء، ومتوسط عمرها يصل إلى 50 سنة.


المراجع

  1. ^ أ ب مروان (2018-2-15)، "معلومات عن السلاحف"، عالم الحيوانات، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-9. بتصرّف.
  2. "كيفية العناية بالسلاحف البرمائية الصغيرة"، دليل العيادات البيطرية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-9. بتصرّف.
  3. "نصائح تربية سلحفاة في المنزل خطوة بخطوة"، دليل العيادات البيطرية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-9. بتصرّف.
  4. Randa Abdulhameed، "كيف اعرف عمر السلحفاة ؟"، معلومة ثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-9. بتصرّف.
423 مشاهدة