شكل البطن قبل الولادة

شكل البطن قبل الولادة

هل يكون حجم بطنكِ مهمًّا خلال الحمل؟

إذا كنت حاملًا فأنت بكل تأكيد تريدين معرفة كل التفاصيل الصغيرة عن طفلكِ وعن التغييرات التي تستحدث لجسمكِ أثناء الحمل، فعند وصولكِ إلى الثلث الثاني من الحمل، ستبدئين بملاحظة تغييرات كبيرة في بطنكِ، إذ سيبدأ بالنمو ويزداد حجمه، وسيبدأ الكثير من أصدقائكِ وأقاربكِ بمشاركة تجاربهم معكِ، وستكون لديهم مجموعة من الآراء المختلفة فيما يتعلق بالوزن، وحجم البطن، وما إلى ذلك، وسيتبادلون المعلومات وفقًا لتجربتهم، لكن الحقيقة هي أن حجم البطن لا يهم أثناء الحمل، طالما أنك لا تعانين من زيادة الوزن أو السمنة فلا داعٍ للقلق، لذلك لا يجب أن يكون حجم بطنكِ مصدر قلقٍ بالنسبة لك، ويجب عليكِ الالتزام بمواعيد الطبيب وإجراء الفحوصات على فترات منتظمة ليطلعكِ على كل ما هو جديد بالنسبة لكِ أثناء حملكِ[١].


كيف يكون شكل وحجم بطنكِ قبل الولادة؟

في بعض الأوقات خلال الأسابيع القليلة الأخيرة من حملكِ، قد تلاحظين عدة علامات على شكل وحجم بطنكِ تدل على أن موعد الولادة قريب منكِ ولعل أهم هذه العلامات هي أن رأس طفلكِ قد انخفض لأسفل في بطنك واستقر في منطقة الحوض، ويمكنكِ ملاحظة ذلك في غضون أسبوعين من الولادة إذا كان هذا هو حملك الأول، وغالبًا ما تلاحظين أن رأس طفلكِ قد بدأ بالانخفاض قبل أربعة أيام من يوم الولادة إذا كان حملكِ هذا للمرة الثانية، أو قد لا ينخفض رأسه حتى يبدأ المخاض، لأن عضلات الحوض لديكِ قد تم شدها بالفعل، ولا توجد حاجة للإحماء[٢].


ما الذي يُحدّد حجم بطنكِ خلال الحمل؟

قد لا يكون حجم بطنكِ مؤشرًا على مرحلة الحمل، إذ يختلف حجم البطن خلال مراحل الحمل المختلفة من امرأة إلى أخرى، بناءً على نوع جسمها وحجمها، وبغض النظر عن حجم بطنكِ، تأكدي من الحفاظ على وزنكِ الصحي لأن زيادة الوزن أو نقصانه أثناء الحمل قد تؤثر على نمو جنينكِ، ومن الأفضل أيضًا عدم مقارنة حجم بطنكِ مع حجم بطن النساء الحوامل الأخريات، لأن حجم البطن وشكله يحدد حسب عدة عوامل، ومنها[٣]:

  • الحمل الأول: إذا كان هذا هو حملك الأول، فقد يظهر بطنكِ مضغوطًا أكثر لأن عضلات البطن لم تُشد بعد، وتبدو عضلات بطنكِ التي تمسك طفلك عاليةً ومشدودةً أكثر.
  • الحمل الثاني أو اللاحق: يمكن أن يؤدي حملكِ الأول إلى شد عضلات بطنكِ وجعلها مرنةً تمامًا، وقد لا تستعيد عضلاتكِ شكلها الأصلي ما لم تكوني رياضيةً لأن التمارين الرياضية تشد جسمكِ وتُرجعه إلى وضعه ما قبل الولادة، لذلك قد تلاحظين حجم بطنكِ أكبر من ذي قبل.
  • كمية السائل الأمنيوسي: طوال فترة الحمل يستمر مؤشر حجم السائل الأمنيوسي المحيط بجنينكِ بالتغير، إذ يكون متوسط ​​مؤشره في الحمل الطبيعي أكثر خلال الثلث الثاني من الحمل، بينما يكون أقل نسبيًا خلال الثلث الثالث، وبناءً على إنتاج هذا السائل قد يبدو بطنكِ صغيرًا أو كبيرًا.
  • تغيير في أوضاع طفلكِ: من الثلث الثاني أثناء حملكِ، قد يصبح طفلكِ نشيطًا ويبدأ بالتحرك وتغيير وضعيته داخل بطنكِ، وهذا قد يغير شكل وحجم بطنكِ، فقد يتحرك طفلك أحيانًا من جانب إلى آخر، مما يغير شكل البطن قليلًا.
  • طولكِ: إذا كنتِ طويلةً ولديكِ بطن طويل، فمن المحتمل أن ينمو بطنك للأعلى بدلًا من الخارج فيظهر حجم بطنكِ أصغر، ومن ناحية أخرى إذا كنتِ قصيرةً، فستكون هناك مساحة أقل بين الورك والأضلاع لنمو الرحم إلى أعلى؛ وبالتالي سيندفع بطنكِ للخارج، وسوف يظهر أكبر[١].
  • حجم طفلكِ: تلعب الوراثة دورًا رئيسيًا في تحديد حجم طفلكِ وبالتالي تحديد حجم بطنكِ، ويمكن أيضًا أن يحدد ترتيب الولادة وزن طفلكِ، لن يكون الطفل الأول بهذا الحجم مقارنةً بالطفل الثاني ولن يكون حجم بطنكِ كذلك، وستحدد تغذيتكِ أيضًا وزن طفلكِ فإذا لم تحصلي على ما يكفي من التغذية، فقد ينمو طفلكِ ببطء وسيظهر بطنكِ أصغر والعكس صحيح[١].


تساؤلات تسبّب القلق للعديد من النساء حول شكل البطن خلال الحمل

توجد بعض التساؤلات التي تخطر لكِ وللعديد من النساء حول شكل البطن خلال الحمل، ومن هذه التساؤلات[٣]:

  • البطن الصغير: إذا كان لديكِ بطن صغير وأخبركِ طبيبكِ أو ممرضة التوليد أنه هذا طبيعي، فلا داعٍ للقلق حيال ذلك، ولكن قد يكون أحد الأسباب المقلقة للبطن الصغير هو وجود كمية قليلة من السائل الأمنيوسي حول طفلكِ، ويمكن تشخيص هذه الحالة من خلال الموجات فوق الصوتية، ويمكن للطبيب أن يصف لكِ علاجًا يعتمد على حالتكِ الطبية.
  • البطن الكبير: إذا كان بطنكِ ينمو بسرعة، يمكنكِ زيارة طبيبكِ لإجراء فحص، وعادةً قد يكون هذا طبيعيًا بسبب حملكِ السابق أو عوامل أخرى، ويمكن أن يكون من الأسباب المقلقة للبطن الكبير كثيرًا هو وجود سوائل متعددة أو وجود كمية كبيرة من السائل الأمنيوسي حول طفلكِ، وهذه الحالة سيُشخصها طبيبكِ ويتعامل معها كما يجب.

البطن المرتفع: إذا كان حملكِ عاليًا، فهذا يعني عادةً أن لديك قوةً عضليةً جيدةً وعضلاتٍ بطنيةً قويةً، وقد يكون ذلك بسبب طولكِ أيضًا، وفي معظم الحالات يُعد بطن الحمل المرتفع طبيعيًا ما لم يُشخص بخلاف ذلك من قبل الطبيب أو القابلة، مع ذلك يجب التأكد من أن طبيبكِ يراقب حجم بطنكِ بانتظام.

  • البطن المنخفض: إذا كان لديكِ بطن منخفض فيدل ذلك على أن رأس طفلكِ للأسفل وأنه مستعد للخروج في أي لحظة أي قرب موعد ولادتكِ، وعادةً ما قد يُسبب حمل البطن المنخفض الشعور بعدم الراحة والضغط على أسفل الظهر وألم الحوض، ولكنه ليس سببًا للقلق.
  • البطن العريض: إذا كان لديكِ بطن واسع فهذا يدل عادةً على أن طفلكِ في وضع جنبًا إلى جنب ويطلق عليه الوضع العرضي، ويمكن أن تكون مشكلةً إذا لم يدر رأسه لأسفل في وقت المخاض، مع ذلك في بعض الأحيان إذا كنتِ من النساء ذوات الوزن الزائد فقد تزيد احتمالية تعرضكِ للحمل بالوضع المستعرض، ولكن هذا ليس سببًا للقلق أيضًا.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Belly Size During Pregnancy – A Week by Week Chart", firstcry, Retrieved 2020-6-17. Edited.
  2. "Signs That Labor is Near", askdrsears, Retrieved 2020-6-17. Edited.
  3. ^ أ ب "Pregnant Belly Size Chart And Shape: Things You Should Know", momjunction, Retrieved 2020-6-17. Edited.