شكل ثمرة الافوكادو

شكل ثمرة الافوكادو

شكل ثمرة الأفوكادو

الأفوكادو موطنها الرئيسي المكسيك وأمريكا الوسطى، وصنفت من عائلة النباتات المزهرة، وزرعت في مناطق واسعة من المناطق شبه الاستوائية، واسم الأفوكادو يشير إلى ثمرة الشجرة نفسها التي تتميز بالشكل البيضوي أو الكمثري، وقشرتها ذات الملمس الخشن، وبذورها الكبيرة، ويطلق عليها اسم الأفوكادو الكمثري أو التمساح الكمثري، وهي غنية بالفيتامينات المتنوعة، والدهون أحادية البوتاسيوم غير المشبعة، ولها تأثير علاجي على بعض الأمراض؛ كالإسهال وارتفاع ضغط الدم، ومع هذا فإن أوراقها ضارة ومميتة، وتسبب الكثير من الأمراض ومنها تهيج الجهاز الهضمي، كما أن ثمرة الأفوكادو نفسها تساعد في علاجه[١].


المناخ المناسب لزراعتها

إن ثمرة الأفوكادو لا تتلاقى مع درجة حرارة التجمد؛ فإن زراعتها تتناسب في المناخات الاستوائية والمدارية؛ فالأماكن التي تزرع فيها يجب أن تكون خاليةً من الصقيع أو حتى الرياح الخفيفة، وإلا ستسقط الثمار تدريجيًا من الشجرة، وبسبب طبيعتها المناخية تحتاج من أربع إلى ست سنوات للانتشار بشكل كبير على الشجرة؛ لأن الشجرة قد تتعرض لانخفاض في الإنتاج بسبب درجات الحرارة؛ ففي عام 2006 بسبب انخفاض درجة الحرارة فقد مزارعو الأفوكادو في كاليفورنيا مئات الملايين من الدولارات، وتحتاج أشجار الأفوكادو لتربة جيدة التهوية وعمقها يبدأ من المتر الواحد فأكثر، والعائد يقل من الشجرة عندما تكون مياه الري عالية الملوحة؛ إذ أصبحت البساتين التجارية تستخدم المطاعيم لزيادة الإنتاج. فهذه الشروط المناخية والتربة تتحقق في مناطق قليلة من العالم مثل جنوب إسبانيا والمشرق وجنوب أفريقيا وبيرو وأجزاء من وسط وشمال تشيلي وفيتنام وإندونيسيا وأستراليا ونيوزيلندا وأجزاء من الولايات المتحدة والفلبين وماليزيا والمكسيك وأمريكا الوسطى، وإن كل منطقة لديها أنواع مختلفة من الأصناف، والمكسيك تنتج أكثر من مليون طن سنويًا[١].


فوائد الأفوكادو للجسم

للأفوكادو فوائد كثيرة، منها ما يلي[٢]:

  • يحتوي الأفوكادو على كميات كبيرة من فيتامينات C وE وK وB-6، والرِّيبُوفْلَافِين، والنياسين، وحمض الفوليك، وحمض البانتوثينيك، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، كما تحتوي أيضًا على اللوتين، والبيتا كاروتين، والأوميغا 3، فضلًا عن احتواء الأفوكادو على أنواع دهون صحيّة تساعد في الشعور بالشبع؛ فعند استهلاك قدر كافٍ من الدهون تصل إشارات إلى الدماغ لإيقاف الشهية، ويؤدي تناول الدهون إلى التقليل من سرعة تحكّم الكربوهيدرات في الجسم؛ مما يساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم مستقرةً، ويمكن أيضًا للدهون الصحية في الأفوكادو أن تدعم صحة الجلد، وتساعد على امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان، وتعزز الجهاز المناعي.
  • يحافظ الأفوكادوعلى صحة القلب، فيحتوي على ستيرول نبات طبيعي يسمى بالبيتا سيتوستيرول، وقد وُجد أنّ الاستهلاك المنتظم للبيتا سيتوستيرول يساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية.
  • يحتوي الأفوكادوعلى المركبين الكيميائيين اللوتين والزيازانثين، واللذان يوفّران خاصيةً مضادةً للأكسدة تساعدة في تقليل الضرر على العين، مثل أضرارالأشعة فوق البنفسجية، ويتركّز هذان المركبان في أنسجة العين.
  • يساعد الأفوكادو بالوقاية من هشاشة العظام؛ ففيها كمية جيّدة للجسم من فيتامين k، وهو ضروري لصحة العظام، وهذا الفيتامين مهم للعظام كأهميّة الكالسيوم وفيتامين D؛ إذ إنّه يدعم صحة العظام عن طريق زيادة امتصاص الكالسيوم وتقليل إفراز الكالسيوم في البول.
  • يلعب الأفوكادو دورًا في علاج السرطان؛ فالمواد الكيميائية النباتية المستخرجة من الأفوكادو يمكن أن تمنع الخلايا السرطانية من النمو أو تسبب موت هذه الخلايا، وتُزيد من خلايا الجهاز المناعي التي تعرف بالخلايا الليمفاوية.
  • يحتوي الأفوكادو على حمض الفوليك الذي يقلل من خطر الإجهاض، وهو مهم لحمل صحي، ويساعد هذا الحمض على تقليل الاكتئاب، لأن الفولات أي حمض الفوليك يساعد على منع تراكم مادة الهوموسيستين التي تضعف الدورة الدموية، وتُقلّل من توصيل المواد الغذائيّة إلى الدماغ، كما أنّ زيادة مادة الهوموسيستين تؤثّر على إنتاج السيروتونين والدوبامين والنورادرينالين التي بدورها تنظم المزاج والنوم والشهية لدى الإنسان.
  • تساعد في تحسين الهضم؛ فهي غنية بالألياف الطبيعية، والألياف الطبيعية تساعد في منع الإمساك، وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.


طرق لذيذة لأكل الأفوكادو

يمكن إضافة الأفوكادو إلى العديد من وصفات؛ لإعطاء وجبة غذائية جيدة كالآتي[٣]:

  • تقطيع الأفوكادو لقطع صغيرة، ووضع رذاذ من زيت الزيتون عليها، وإضافة التوابل مثل الملح والفلفل الحار، والخل، أو إضافة الذرة والأناناس والقرنبيط والكينوا للطبق؛ فيصبح مثل الطبق المكسيكي الأكثر شهرة الذي يدعى بالجواكمولي وتستخدم أيضًا بطبق التاكو وطبق الناتشوز.
  • للحصول على وجبة فطور مغذية، يملأ نصف الأفوكادو ببيضة واحدة ويخبز لمدة 15-20 دقيقةً، وتوضع عليها الأعشاب والتوابل الطازجة، ويمكن ملؤها بمكونات أخرى غير البيض، مثل التونة والدجاج والخضروات والفواكه، وتوجد طريقه أخرى مع البيض، وهي طهيه وقبل انتهاء طهيه بقليل وضع قطع الأفوكادو الصغيرة كيلا تحترق، وإنهاء الطبق بوضع الجبن لمبشور وتتبيلها حسب الرغبة.
  • يمكن وضع الأفوكادو على الخبز المحمص أو السندويشات بدلًا من الزبدة أو السمن؛ فيعطي الفيتامينات والمعادن للوجبة.
  • وضع الأفوكادو في السلطات، مثل سلطة البيض؛ فتصبح السلطة مغذيةً أكثر؛ لأن السلطة بأنواعها إجمالًا تعد ذات سعرات حرارية خفيفة.
  • يمكن استخدام الأفوكادو لصنع الحساء كحساء الأفوكادو وحده، أو إضافة قطع من الخضراء.
  • استخدام الأفوكادو كبديل للقشدة أو الكريمة الحامضة سيكون مكونًا مثاليًّا للأطباق، مثل وضع البطاطا والأفوكادو مهروسات ووضع الجبنة المبشورة عليهما، ويمكن صنع قشده خالية من منتجات الألبان عن طريق مزج الأفوكادو مع عصير الليمون الحامض وملعقة طعام من الماء وملعقة أيضًا من الزيت والملح والفلفل حسب الرغبة.
  • استخدام الأفوكادو في لفائف السوشي التي تعد طبقًا رئيسيًّا في المطبخ الياباني باستخدام الأرز، والأعشاب البحرية ، والأسماك أو المحار، وملؤها من الأعلى بقطع الأفوكادو، ويمكن وضع شرائح الأفوكادو على البرغر أو البيتزا.
  • إضافة الأفوكادو لطبق اللحوم المشوية بتقطيعه حسب الرغبة وإزالة البذور، ووضع قطرات من الليمون وزيت الزيتون باستخدام الفرشاة وشوائها، بعد ذلك خلطها بالملح والفلفل أو أي توابل أخرى.
  • عمل مخلل الأفوكادو اللذيذ؛ واستخدامه مثلًا في السلطات أو السندويشات أو أي طبق آخر، ولعمل هذا المخلل يوضع كوب واحد من الخل الأبيض، وكوب واحد من الماء، وملعقة كبيرة من الملح ويُترك المزيج حتى الغليان، ويضع المزيج في جرة أو برطمان وتغطى وتترك لمدة يومين قبل الأكل، ويمكن إضافة الثوم أو الأعشاب الطازجة أو بذور الخردل أو الفلفل أو الفلفل الحار إلى المزيج.
  • استخدام الأفوكادو في العصائر، بإضافة الخضار الورقية مثل اللفت والفواكه مثل الموز والأناناس والتوت، وإضافة البروتين للعصير باستخدام اللبن أو الحليب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Avocado", newworldencyclopedia, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  2. " Why is avocado good for you?", medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  3. Arlene Semeco, MS, RD (2019-6-21), "23 Delicious Ways to Eat an Avocado"، healthline, Retrieved 2019-12-17. Edited.
453 مشاهدة