علاج التهاب كعب القدم بالاعشاب

علاج التهاب كعب القدم بالاعشاب

ماذا نعني بالتهاب كعب القدم؟

يعد التهاب اللفافة الأخمصية أكثر الأسباب شيوعًا لألم كعب القدم، وهي مجموعة من الأنسجة الثخينة الموجودة أسفل القدم والرابطة بين عظمة الكعب والأصابع، ويسبب هذا الالتهاب الشعور بألم مشابه للطعن أو الوخز والذي يحدث عادة في أولى خطوات الصباح، ويخف الألم تدريجيًّا وحده عند النهوض والحركة والمشي وقد يعود بعد الوقوف لمدة طويلة من الزمن أو عند النهوض بعد الجلوس، ويشاع انتشار هذا المرض بين العدائين ومن يمارسون رياضة الجري، وأصحاب الوزن الزائد، ومن يلبسون أحذية رديئة تفتقر إلى الدعم، وقد يسبب إهمال هذا الالتهاب مرضًا مزمنًا في كعب القدم معيقًا الأنشطة اليومية والمعتادة، وعند محاولة تغيير طريقة المشي بهدف تجنب هذا الألم تنتج آلام ومشكلات في القدم، والركب، والورك، والظهر[١].


هل يمكن علاج التهاب كعب القدم بالأعشاب؟

إنّ اللجوء للعلاج بالأعشاب لتخفيف آلام الأعراض منتشر جدًّا، سواء أكان ذلك بشربها أم استخدامها كعلاج موضعي للتخفيف من الالتهاب والانتفاخ وتلطيف الإصابة، ومن الأعشاب المستخدمة في علاج التهاب كعب القدم الكركم، ونبتة ذيل الحصان، وزهرة الأقحوان، والسوحر، والزنجبيل، والبروميلين، والشاي الأخضر، والآدريون، وشاي إكليلة المروج، وزهرة العطاس، والأقحوان، وشجرة الشاي.


ويوصى أيضًا باستخدام الملفوف كعلاج موضعي لتخفيف ألم الكعب؛ بسبب احتوائه على صبغة الأنثوسيانين التي قد تخفف من آلام المفاصل والتهابها، مع أفضلية الملفوف الأحمر على الأخضر ويستخدم بتقليب الأوراق على نار هادئة لتجنب تقطعها أو تكسرها ثم وضعها على القدم المصابة وتثبيتها بالشاش أو الضمادات وتركها ليلًا، ويفضل بعض الأشخاص صب العسل فوق الملفوف قبل تثبيته بالشاش أو الضماد، وإنّ استخدام الصبار كجزء من الغذاء أو كعلاج موضعي للالتهاب يفيد في العلاج وذلك بتدليك كعب القدم المصابة به؛ لما له من خصائص مضادة للالتهابات وفوائد للبشرة، ويمكن أيضًا استخدام البصل للعلاج، عن طريق وضعه في الجوارب قبل النوم للتخفيف من الألم، ومن الوصفات المنزلية الشائعة هي خلط كأس من خل التفاح مع ستة أكواب من الماء، ثم غمر القدمين؛ بسبب غنى هذا الخل بالمعادن والعناصر الغذائية خصوصًا المغنيسيوم الذي يمكن للجلد امتصاصه[٢].


ما هي العلاجات الأخرى لالتهاب كعب القدم؟

يمكن علاج التهاب كعب القدم باتباع الأساليب والوصفات الطبيعية التالية[٣]:

  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة لتمديد اللفافة الأخمصية ووتر العرقوب بهدف تخفيف ألم الالتهاب، ويمكن للطبيب تطوير برنامج تمارين رياضية للمصاب يستهدف المناطق المتضررة منه.
  • العلاج بالتبريد، وذلك عبر تطبيق الثلج على المنطقة المصابة ثلاث أو أربع مرات يوميًّا لمدة عشرين دقيقة؛ بهدف تلطيف الألم.
  • يوصي بعض الخبراء الطبيين باستخدام الزنجبيل لتخفيف الالتهاب والألم المصاحب له.
  • العلاج المغناطيسي وهو من أنواع الطب البديل الذي يتضمن إيصال مجال مغناطيسي إلى الجسم مباشرة وهي طريقة طبيعية مرغوبة للتخفيف من الألم، لكن ارتداء نعال مغناطيسي لا يقي من الإصابة به.


ما هي أسباب التهاب كعب القدم؟

يحدث التهاب كعب القدم بسبب تمزق اللفافة المقوسة وذلك عند إجهادها وتعرضها للتوتر الزائد؛ فهي المنطقة التي تمتص الاصطدامات أثناء المشي وتكرار هذا التمزق يهيج المنطقة ويثيرها، وقد يكون السبب ضيق الوتر العقبي أو ما يسمى بالعرقوب أيضًا، وتوجد عوامل تزيد من خطر الإصابة بها، فالأشخاص نشيطو الحركة بين عمر الأربعين والسبعين أكثر عرضة للإصابة، كما قد يحدث الالتهاب نتيجة ممارسة التمارين الرياضية المجهدة للكعبين، أو بسبب بنية القدم كأن تكون القدم مسطحة أو شديدة التقوس، أو حتى بسبب اتباع نمط مشي خاطئ.


ومن العوامل المؤثرة أيضًا في التهاب كعب القدم الإصابة بالسمنة، والعمل في الوظائف والمهن التي تتطلب الوقوف طويلًا كالعمل في المصانع، أو العمل في المطاعم، ويشاع أن النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهاب كعب القدم خصوصًا أثناء الحمل، وعند مراجعة الطبيب فإنه يفحص المريض جسديًّا للتأكد من طراوة القدم وتحديد موقع الألم للتأكد من أن الألم ناتج فعلًا عن الالتهاب وليس عن أي أسباب صحية أخرى، وخلال هذا الفحص يُقيّم قوة العضلات، وصحة الأعصاب وذلك بفحص المنعكسات الوضعية الحركية، والتوتر العضلي، وحاسة اللمس والبصر، والتنسيق الحركي، والموازنة[٤].


من حياتكِ لكِ

يمكنكِ حماية نفسكِ من الإصابة بالتهاب كعب القدم خصوصًا عند الحمل وازدياد وزنكِ معه، وذلك بإجراء تغييرات في نمط حياتكِ كاختياركِ لحذاء بدعامة جيدة، وتجديد حذائكِ الرياضي دوريًّا، وننصحكِ بتجنب لبس الأحذية ذات الكعب العالي، وأن تحرصي على عدم المشي حافية القدمين على الأسطح الصلبة، ويمكنكِ استشارة طبيبكِ بارتداء حشوة ملحقة مع حذائكِ، ويمكنكِ أيضًا ممارسة التمارين البسيطة، مثل السباحة، أو ركوب الدراجة، وبعد الانتهاء لفي أصابع ودعيها تسترخي ثم حركي كاحليكِ وقدميكِ بحركة دائرية.


وكما أنه من الضروري أن تحرصي على ممارسة رياضة بسيطة، يجب عليكِ تجنب الرياضة القوية والسريعة، مثل الجري والوثب لما تسببه هذه الأنواع من جهد للقدمين وضغط عليهما، واستمري بأداء تمارين الإطالة للساقين والقدمين مثل إطالة بطة الساق أو ما يسمى بالربلة، عبر وقوفكِ مواجهة للحائط ووضع يديكِ عليه، ثم تقدمي بقدمكِ خطوة عن الأخرى مع حفاظكِ على توازي الساقين، ثم أميلي جذعكِ بلطف نحو الحائط مع ضرورة عدم رفع أسفل كعبكِ عن الأرضِ، حافظي على هذه الوضعية لمدة عشر ثوان ثم بدلي قدمكِ، وكرري لعدة مرات[٥].


المراجع

  1. "Plantar fasciitis", mayoclinic,11-12-2019، Retrieved 24-6-2020. Edited.
  2. "7 Fact or Fiction Remedies for Plantar Fasciitis", footinjuryclinic, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  3. Jonathan Cluett (13-2-2020), "Natural Treatments for Plantar Fasciitis"، verywellhealth, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  4. Cynthia Cobb (8-11-2019), "Everything You Want to Know About Plantar Fasciitis"، healthline, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  5. Tyler Wheeler (13-9-2019), "What Can I Do for My Plantar Fasciitis?"، webmd, Retrieved 24-6-2020. Edited.