علاج زلال البول للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥١ ، ١٥ يوليو ٢٠٢٠
علاج زلال البول للحامل

ماذا نعني بزلال البول، وهل من الطبيعي ملاحظته في الحمل؟

يمكن تعريف زلال البول بأنه وجود كمية كبيرة من البروتين في البول، وتعد هذه الحالة علامة دالة على وجود مرض أو خلل في الكلية، إذ تصفي الكلية البول مما يقلل البروتين في البول، ولكن في حال وجود خلل أو مرض في الكلية أدى إلى تلفها ففي هذه الحالة يتسرب البروتين مع البول كبروتين الألبومين الموجود في الدم، ومن الممكن كذلك أن يعاني الشخص من زلال البول بسبب تصنيع الجسم كمية كبيرة من البروتين، وتجب الإشارة إلى أن أمراض الكلى لا توجد أعراض مصاحبة لها وقد يكون خروج البروتين مع البول من أول الأعراض التي قد تدل على تلفها[١]، ويحتوي البول طبيعيًّا على كمية معينة من البروتين وتبلغ نسبة احتوائه على البروتين لدى المرأة الحامل نحو 300 ملليغرام في اليوم وتعد هذه النسبة طبيعية لدى المرأة الحامل ولكنها أعلى من النسبة الاعتيادية للنساء غير الحوامل والتي تبلغ 150 ملليغرامًا في اليوم، وتصبح نسبة البروتين مرتفعة عن الطبيعي لدى النساء الحوامل بسبب زيادة كثافة الدم في أجسامهنّ، وبسبب زيادة العبء أو الحمل على الكليتين بسبب وجود الجنين مما يزيد من جهد الكلية، ولكن في حال زادت كمية البروتين عن هذه النسبة ففي هذه الحالة قد يكون هذا مؤشر على وجود حالة صحية خطيرة[٢].


لماذا قد تصاب الحامل بزلال البول؟

تصاب الحامل بزلال البول أو كما يعرف بزيادة البروتين في البول لعدة أسباب، ومن هذه الأسباب[٢]:

  • مقدمات الارتعاج، أو ما قبل تسمم الحمل: وهو حالة صحية تصاب بها المرأة بسبب ارتفاع ضغط الدم لديها أثناء الحمل، وزيادة نسبة البروتين في البول، وزيادة الاحتفاظ بالسوائل في الجسم، والذي قد يحدث في الأسبوع العشرين من الحمل، ومن الأعراض الأخرى المصاحبة لهذه الحالة الصداع، والتقيؤ، والرؤية الضبابية، وألم في البطن والظهر، وفي حال عدم علاجها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
  • متلازمة هيلب: تحدث هذه المتلازمة لدى النساء اللواتي يعانين من مقدمات الارتعاج أو ما قبل تسمم الحمل، وقد تحدث في بعض الأحيان دون الإصابة بهذه الحالة الصحية، ومن أعراض الإصابة بهذه المتلازمة وجود بروتين في البول، وفي حال عدم علاجها قد يؤدي ذلك إلى حدوث مضاعفات خطيرة كالولادة المبكرة وغيرها.
  • التهاب المسالك البولية: تحدث هذه الحالة عند زيادة التبول خلال اليوم وعند الشعور بعدم الراحة خلال عملية التبول، ويؤدي ذلك إلى ظهور البروتين مع البول، وفي حال لم تعالج هذه الحالة الصحية قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بأمراض والتهابات في الكلية وتصاحبها حمى، وغثيان، وألم في الظهر.
  • عوامل أخرى: تساهم بعض الحالات الأخرى في زيادة نسبة البروتين في البول مثل: الإجهاد العاطفي، والجفاف، والتهاب المفاصل، والتعرض لدرجات حرارة عالية، والسكري، والتمارين الرياضية الشاقة، وبعض الأدوية الأخرى، وأمراض القلب، والروماتيزم، وفقر الدم المنجلي، والتهاب الكلية الحاد وغيرها من الحالات.


كيف يمكن علاج زلال البول للحامل؟

لا يعدّ زلال البول مرضًا بحد ذاته ولكنه مؤشر على وجود خلل في الجسم، وقد يساعد التغيير في نظام الحياة أو في الغذاء في تنظيم نسبة البروتين الموجودة في البول، ولكن لعلاج كميات البروتين العالية في البول يجب علاج السبب الذي أدى لحدوثها، ومن العلاجات الواجب اتباعها ما يأتي[٢]:

  • في حال كان المتسبب في هذه الحالة الإصابة بمرض السكري فيعالج بتناول الأدوية، أو تغيير النظام الغذائي، أو ممارسة التمارين رياضية للتحكم بها.
  • تؤخذ علاجات مناسبة للتحكم بضغط الدم في حال كان السبب في حدوث زلال البول هو ارتفاعه.
  • عندما يكون السبب في هذه الحالة هو الإصابة بمقدمات الارتعاج فيعتمد العلاج على مرحلة الحمل.
  • توصف مضادات حيوية للمرأة خلال الحمل في حال كان السبب في ظهور البروتين هو الإصابة بالتهاب في المسالك البولية أو التهاب في الكلية.


وفي حال كان الجنين ناضجًا كفايةً فالولادة قد تساعد على منع تلف الكليتين وفي التحكم بالمشكلات الأخرى كالسكري والارتعاج.


ما هي أعراض إصابة الحامل بزلال البول؟

تُوجد عدة أعراض تدل على إصابة المرأة الحامل بزلال البول، ومن هذه الأعراض[٣]:

  • تعرق اليدين والرجلين.
  • تعرق الوجه.
  • وجود رغوة في البول.

وعند ظهور البروتين في البول خلال المراحل المتقدمة من الحمل والذي يؤدي إلى الإصابة بمقدمات الارتعاج أو تسمم الحمل تظهر أعراض أخرى مصاحبة له، ومن هذه الأعراض[٢]:

  • رؤية ضبابية.
  • الشعور بألم أسفل الأضلاع.
  • الإصابة بصداع مزمن والإصابة بالتقيؤ.
  • الشعور بصحة غير جيدة.
  • الإصابة بحرقة في المعدة.


من حياتك لكِ

سوف نتحدث في هذه الفقرة عن كيفية الوقاية من الإصابة بزلال البول، وفي الحقيقة لا يمكنكِ منع الإصابة به أو الوقاية منه ولكن يمكنكِ التحكم بشدة خطورته، ويمكنكِ كذلك علاج الأسباب التي أدت إلى الإصابة به مثل: مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، ومقدمات الارتعاج، وأمراض الكلية وينصح بمراجعة الطبيب لتحديد السبب وعلاجه[٤].


المراجع

  1. "Protein in Urine (Proteinuria)", webmd, Retrieved 13-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Rebecca Malachi (4-6-2020), "Protein In Urine (Proteinuria) During Pregnancy: Causes And Treatment"، momjunction, Retrieved 13-7-2020. Edited.
  3. Mrunal (23-1-2018), "Protein in Urine During Pregnancy"، parenting, Retrieved 13-7-2020. Edited.
  4. "Proteinuria: Prevention", clevelandclinic, Retrieved 13-7-2020. Edited.