علاج زلال البول للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٧ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
علاج زلال البول للحامل

 

تعاني العديد من النساء الحوامل من بعض المشاكل الصحية في فترة الحمل، وبعض المشاكل قد تلزم العلاج وبعضها طبيعي ومن الممكن أن تكون بعض المشاكل خطرة على صحة الجنين والأم.

ويجب الانتباه ومتابعة الحمل إلى آخره، ومن هذه الأعراض التي تؤثر وتشكل خطرًا على الجنين زلال البول، ومن الحرص على صحة الأم والجنين سنعرض في هذه المقالة عوارض ومسببات وعلاج زلال البول أثناء الحمل.

أولاً: يجب أن نتعرف إلى زلال الحمل:

يعرف الزلال أنه تجمع الماء والسوائل في الجسم، ويجب على الحامل أن تنتبه إلى نقص البروتين وإلى أي خلل في وظائف الكلى عن طريق إجراء فحص دوري للبول؛ لأن هذا الزلال قد يحدث في بداية الحمل يجب أن نقيس نسبة البروتين في الجسم بشكل متواصل، وإن حدث أي ارتفاع في نسبة البروتين في الجسم يجب أن يجري تحليلًا للبول يوميًا؛ ولذلك تولد المرأة الحامل مبكرًا للحفاظ على كليتيها والجنين، ومن الممكن أن يحدث زلال البول في مراحل متأخرة من الحمل.

ومن علامات زلال البول أثناء الحمل:

ويمكن أن يؤدي زلال البول أثناء الحمل إلى الولادة المبكرة وعدة أخطار؛ لذلك يجب التعامل معه بشكل صحيح  وعدم إهماله، الأمر الذي قد يؤدي إلى ولادة مبكرة، وترافق زيادة الزلال في البول عدة أعراض، مثل: آلام البطن، وزغللة العيون، وضيق النفس بسبب تواجد السوائل في الرئة، ويمكن أن تتطور إلى تشنجات نتيجتها يحدث تكسر الدم واختلاج في وظيفة الكبد وقد يحدث أيضًا ميوعة في الدم، ولذلك يجب الإسراع بالولادة.

وقد يحدث نتيجة المضاعفات التي ذكرنها والتي تؤثر على صحة الجنين، مثل: خلل في نموه, نقص الأكسجين، وسوء التغذية، والوفاة في الرحم، والولادة المبكرة.

ويمكن للحامل أن تشعر بعلامات الزلال ومن الممكن أن لا تشعر أبدًا بها، وللاطمئنان يجب اتباع فحص البول الدوري للزلال.

ومن العلامات أيضًا:

- حدوث ورم في منطقة اليدين والعينين والكاحلين.

- وجود الرغوة في البول.

- وأن حجم الجنين يكون أصغر من المعتاد عليه.

ولكي نعالج زلال الحمل يجب اتباع الفحوصات الطبية وعدم إهمال الأمر للكشف المبكر عن زلال الحمل وعلاجه قبل أن يتطور؛ ولذلك تعد هذه التحاليل مهمة للحامل وعلاج المرض.

وتعد الراحة الجسدية والنفسية من أفضل أنواع العلاج لمعظم الأمراض؛ لذلك ننصح بعدم الإجهاد الجسدي بأعمال من الممكن أن تؤثر على صحة الأم والجنين، ويعد الغذاء المتوازن وعدم زيادة الوزن من المخفضات للمرض، ويمكن تناول بعض الأدوية المهدئة ومخفضات ضغط الدم ولكن بعد استشارة طبيب.

وننصح الحوامل تجنب أسوأ ما قد يحدث واتباع ما يلي:

  • متابعة وضع الجنين عن طريق الفحص بالسونار.
  • متابعة التحاليل بشكل دوري.
  • اتباع كلام الطبيب.

ومن الممكن علاج الزلال بالخلطات الطبيعية:

- شرب الشاي بالزنجبيل.

- غلي بذور البصل في الماء وشربه ثلاث مرات باليوم بعد الطعام.

- المداومة على أكل الزعتر وزيت الزيتون.

ولا يعد مرض الزلال في هذه الخطورة إلا إذا تجنبنا مسببات حدوث أو التقليل منها، للحفاظ على عدم تطوره وتعرض حياة الجنين والأم إلى الخطر..