علاج صعوبة التبول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٤ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
علاج صعوبة التبول

علاج صعوبة التبول

صعوبة التبول أو ما يعرف باسم عسر التبول هو عرض طبي شائع يندرج تحت الأعراض الطارئة التي تستدعي تدخلًا طبيًا سريعًا لآثارها الكارثية على المريض، وتعرف صعوبة التبول بأنها معاناة المريض من صعوبة وآلام حادة وعدم ارتياح عند التبول، الأمر الذي يؤدي إلى عدم التخلص من البول تمامًا، مما يزيد من عدد مرات ذهاب المريض إلى دورة المياه دون أي فائدة، ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، إذ يصاحب صعوبة التبول ارتفاع درجة حرارة الجسم بالإضافة إلى خروج بضع قطرات من الدم مع البول، وتجدر الإشارة إلى أن مشكلة صعوبة التبول من المشاكل التي تتطور سلبًا، إذ تبدأ المشكلة بعدم القدرة على إفراغ المثانة تمامًا ليصل الأمر إلى عدم القدرة على التبول نهائيًا وهي الحالة التي تعرف باسم انحباس البول، وتكمن خطورة انحباس البول في أنه يؤدي في مراحل متقدمة إلى إصابة المثانة بتمزق أو انفجار، وهو ما قد يفضي في نهاية المطاف إلى الموت.


أسباب صعوبة التبول

  • الإصابة بالتهابات حادة في مجرى البول، أو المثانة، أو الكلى، أو المهبل.
  • تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير الطبية.
  • المرور بمرحلتي الحمل وما بعد الولادة.
  • استخدام بعض أنواع مستحضرات التجميل والمنظفات الكيميائية.
  • المعاناة من تشوهات خلقية في مجرى البول كوجود تضيق أو انسداد بقناة البول.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض السكري، أو أحد أمراض الجهاز التناسلي مثل مرض الهربس أو داء السيلان.
  • المعاناة من وجود حصوات في المثانة أو الكلى.
  • الإصابة ببعض الأمراض العصبية كألزهايمر والتي تعرض عضلات المثانة للضعف.
  • إصابة الكلى بتضخم أو معاناتها من وجود أملاح أو صديد.


علاج صعوبة التبول

كما أسلفنا القول فصعوبة التبول تحتاج إلى تدخل طبي فوري، فلا مجال لتجربة وصفات وخلطات يمكنها أن تخطئ أو تصيب، فهذه المشكلة الصحية سريعة التطور في الاتجاه السلبي الذي قد يقضي على حياة المريض خلال وقت أقصر مما يمكن تخيله، لذا عند زيارة الطبيب المختص تراه يشرع بفحص المريض بغية معرفة مكان الألم، وقد يتطلب تشخيص الحالة في كثير من الأحيان إجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية المخبرية للبول، لمعرفة محتويات البول المرضية من رواسب والتهابات، أو فحص الجهاز البولي عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية والذي يكشف عن وجود أي أورام أو حصوات أو صديد.

نجد أن طرق وأدوات تشخيص مشكلة صعوبة التبول كثيرة ومتعددة، وذلك لأن التشخيص السليم في هذه الحالة –وغيرها من الحالات المرضية- يفضي إلى علاج سليم، ففي حال كشفت الفحوصات عن أن عدوى في المسالك البولية هي السبب الكامن خلف صعوبة التبول، عندها يصف الطبيب أحد المضادات الحيوية للمريض ليداوم عليها، أما في حال وجود حصوات في المسالك البولية فإن العلاج المثالي يكون بالتخلص منها بأحد الطرق المتاحة سواء أكانت دوائية أو جراحية.

ولكن قد يصل المريض إلى الطبيب في مرحلة متقدمة جدًا، عندها لا يتوفر وقت كافٍ للطبيب لتشخيص الحالة ودراستها من أجل تحديد طريقة العلاج المناسبة لها، لأن المريض وقتها سيعاني من حالة احتباس البول التي تعرضه لخطر تمزق أو انفجار المثانة، الأمر الذي قد يهدد حياته بما لا مجال فيه للشك، عندها يجدر بالطبيب اتخاذ إجراء فوري وسريع للحفاظ على سلامة المريض، وعادة ما يكون الإجراء الأكثر سرعة هو تركيب قسطرة بولية سواء أكانت تمر عبر مجرى البول أو تمر عبر جدار البطن، وذلك من أجل تفريغ محتويات المثانة أولًا بأول، وعلى الرغم من أن هذا الإجراء قد يبدو غير ملائم للكثير من المرضى إلا أنه الخيار المثالي في مثل هذه الحالات.


الوقاية من صعوبة التبول

من الممكن القيام ببعض التغييرات التي تساعد على التخفيف من أعراض صعوبة التبول، ومنها الابتعاد عن المنظفات ذات الرائحة أو منظفات التجميل للتقليل من التهيج، واستخدام الواقيات الذكرية أثناء ممارسة العلاقة الجنسية للوقاية من الإصابة بالأمراض المنقولة الجنسية، وتعديل النظام الغذائيّ للحد من الأطعمة والمشروبات التي تسبب تهيج المثانة[١].


المراجع

  1. "What Causes Painful Urination?", healthline, Retrieved 20-4-2020. Edited.