فوائد الاملج لزيادة الوزن

فوائد الاملج لزيادة الوزن

ما هو الأملج؟

الأملج هو نوعٌ من الأعشاب المستخدمة بكثرة في الطب البديل، وله العديد من الأسماء الشائعة منها الأملا، والسنانير، وعنب الثعلب الهندي، ويُعرَف بالإنجليزية باسم (Phyllanthus)، يُزرَع هذا النبات في جميع أنحاء العالم، خاصةً في المناخات الاستوائية وشبه الاستوائية، وتستخدم أوراقه وجذوره في صنع المُكمِّلات الغذائية، والشاي، والصبغات، والمستخلصات، وقد استخدُم في الطب البديل خصوصًا في الهند لعلاج اضطرابات الكبد، والتهابات المثانة، وداء السكري، والسيلان، وغزارة الدورة الشهرية، والتهاب الكبد الوبائيّ، والإسهال، والفشل الكلويّ المزمن، والتهابات الجلد، والتهابات المسالك البولية[١].


الأملج لزيادة الوزن، مفيد أم لا؟

لا توجد الكثير من الدراسات التي أجريت على البشر لتدرس فوائد نبات الأملج، إذ إنّ معظم الدراسات أُجريت على القوارض خاصةً الفئران، فقد أجريت دراسة على فئران مصابة بمرض السكري أوجدت أنّ الأملج قد يقلل مستويات السكر في الدم، ويُقلّل وزن الفئران المصابة بالسكري[٢]، لكنّ جسم الإنسان أكبر حجمًا وأكثر تعقيدًا من أجسام القوارض، ومن الصعب توقّع ما إذا كانت هذه التأثيرات التي ظهرت على القوارض سوف تشبه تأثيرات النبات على البشر، لذلك لا يوجد أي دليلٍ علميّ يُثبت أنّ نبات الأملج سوف يساعدكِ في خسارة الوزن، ولا ينبغي لكِ استخدامه لهذا الأمر أو لأي أمر آخر دون استشارة الطبيب أولًا[٣].


ما هي الفوائد الأخرى للأملج؟

يتمتع نبات الأملج كغيرهِ من النباتات الخضراء بالعديد من الفوائد التي دعمتها بعض الأبحاث، ولكنّ العديد من الفوائد ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات على الإنسان، والإثباتات العلمية لتأكيد فعاليّته، وأمان استخدامه، لذا لا يجب تحت أي ظرف استخدام هذا النبات للتخفيف من أيّ حالة من الحالات الصحية دون استشارة الطبيب أولًا، إذ إنّ الأعشاب الطبية ليست آمنةً وفعّالةً دائمًا[١]:

  • أمراض الكبد: وجدت بعض الأبحاث أنّ بعض أنواع نبات الأملج قد تمنع التهاب الكبد وتَلَفِه من خلال حماية خلاياه من الإجهاد التأكسدي عند تعرّضها لبيروكسيد الهيدروجين، إذ أظهرت دراسة أجريت عام 2017 تمَّت على الفئران أنّ مستخلصًا بتركيز 50% من نبات الأملج يوقِف تطور مرض الكبد الدهني غير الكحولي في الفئران، ولم يكن المستخلص قادرًا فقط على معادلة إنزيمات الكبد بل لم تتبقّى أي علامة تدلّ على وجود ندوب في عينات أنسجة الكبد، لكن توجد حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان يمكن تحقيق نفس التأثيرات على البشر[٤].
  • التهاب الكبد الوبائي ب: التهاب الكبد ب هو شكل من أشكال التهاب الكبد الفيروسي الذي قد يتسبّب بالتهاب الكبد، أو حتى تلفه على المدى الطويل، وفي التسعينيات أجريت دراسات تفيد بأنّ نبات الأملج يمكنه التغلّب على فيروس التهاب الكبد، ولكن في مراجعة علمية أكثر حداثةً عام 2011 لعدّة دراسات، وجد الباحثون أنّ نبات الأملج بمقارنةٍ مع الدواء الوهمي لا يملك أيّ فائدة مثبتة للأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي ب المزمن (HBV)[٥].
  • حصى الكلى: استُخدِم نبات الأملج في الطب البديل لمنع تكوُّن وعلاج حصوات الكلى، إذ أجريت دراسة عام 2018 على 56 شخصًا بالغًا يعانون من وجود حصواتٍ في الكلى تمّ حَقنهم بمستخلص نبات الأملج في الوريد، وقد وجدت الدراسة أنّ حجم حصوات الكلى لديهم قد انخفض بنسبة 37.5% بعد 12 أسبوعًا من أخذ الحُقَن، وقد ساعدت الإبر أيضًا في خفض مستويات حمض البوليك، وأوكسالات المسالك البولية التي تساهم في تكوين الحصوات مما ساعد في علاجهم[٦].
  • السرطان: نظرًا لخصائص نبات الأملج المضادة للأورام قد تدخل هذه النبتة في صناعة أدوية السرطان قريبًا، وقد يتمكّن مستخلص نبات الأملج من إبطاء نمو الورم السرطاني عن طريق تحفيز موت الخلايا السرطانية في مجموعة واسعة من الخلايا السرطانية، وقد يُدرس هذا التأثير على البشر قريبًا.
  • ارتفاع ضغط الدم: قد يساعد الأملج في تقليل ضغط الدم المرتفع بسبب تأثيره المُدرِّ للبول، إذ يتخلّص هذا النبات من الماء والصوديوم الزائدَين في الجسم[٣].


هل توجد أي آثار جانبية لاستخدام الأملج؟

على الرغم من الاستعمال الطويل لنبات الأملج في الطب الهندي البديل، إلا أنّ أمان استخدامه على فترة طويلة ما زال غير معروفًا بدقّة، ولكنّ استخدامه قد يتسبّب بآثار جانبية تتضمّن الإصابة بالإسهال، واضطرابات المعدة، كما أنه قد يتفاعل مع بعض أنواع الأدوية، ونُنبّه مرة أخرى إلى ضرورة عدم استخدامه دون استشارة الطبيب، ومن الأدوية التي يتفاعل معها الأملج ما يأتي[٧]:

  • قد يكون لنبات الأملج تأثيرٌ سلبي عند تناوله مع أدوية مُدرَّات البول والأدوية المحتوية على الليثيوم، إذ قد يؤدي تناوله إلى تقليل مدى تخلص الجسم من الليثيوم مما يزيد من كمية الليثيوم في الجسم، ويؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام نبات الأملج إذا كنتِ تتناولين الليثيوم، وقد تحتاجين أيضًا إلى تعديل جرعة الليثيوم التي تتناولينها.
  • قد يكون لنبات الأملج تأثيرات جانبية عند تناوله مع أدوية مرض السكري، إذ تُخفّض النبتة نسبة السكر في الدم، وكذلك تفعَل أدوية السكري، وقد يؤدي تناول نبات الأملج مع أدوية السكري إلى انخفاضٍ كبيرٍ في نسبة السكر في الدم، مما قد يشكِّل خطورة التعرض لنوبة انخفاض سكر الدم، لذا تجت مراقبة سكر الدم باستمرار.
  • قد تظهر بعض السلبيات عند تناول الأملج مع أدوية ضغط الدم، إذ قد يُخفّض ضغط الدم، وعند استخدامه مع الأدوية الخافضة لضغط الدم قد يؤدي ذلك إلى مضاعفة تأثير هذه الأدوية وخفض ضغط الدم كثيرًا.
  • قد يتفاعل نبات الأملج سلبًا مع الأدوية التي تبطئ تخثر الدم، وتزداد خطورة الإصابة بالنزيف في حالة تناوله مع أدوية التخثر أو الأدوية المُمَيِّعة للدم.


من حياتكِ لكِ

يُعدّ الحمل مرحلةً مهمة من مراحل حياتكِ، إذ يتوجّب عليكِ الاعتناء بصحة جنينكِ وصحتكِ أيضًا، لذا عليكِ تناول الأطعمة الصحية والابتعاد عن أي شيء قد يضرّ بكِ أو بجنينكِ، وفيما يخص نبات الأملج فلا توجدُ دراساتٌ علميةٌ كافيةٌ بشأن سلامة استخدام نبات الأملج أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، لكن من الأفضل تجنّب استعماله أثناء الحمل أو عند محاولة الحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية تجنُّبًا لحصول أي خطر مُحتَملٍ سواءً لكِ أو لجنينكِ أثناء فترة الحمل، ويُنصح باستشارة الطبيب فبل تناول أي نوع من أنواع مستخلصات نبات الأملج[٨].


المراجع

  1. ^ أ ب Cathy Wong (2020-09-16), "The Health Benefits of Phyllanthus", Very Well Health, Retrieved 2020-10-02. Edited.
  2. Arun Shetti , R.D Sanakal , B B Kaliwal (2011-12-31), "Antidiabetic effect of ethanolic leaf extract of Phyllanthus amarus in alloxan induced diabetic mice", researchgate, Retrieved 2020-10-19. Edited.
  3. ^ أ ب Jenna Fletcher (2020-02-24), "Phyllanthus niruri: Everything you need to know", Medical News Today, Retrieved 2020-10-02. Edited.
  4. Raghdaa Hamdan Al Zarzour, Mariam Ahmad ,Mohd. Zaini Asmawi (2017-07-17), "Phyllanthus Niruri Standardized Extract Alleviates the Progression of Non-Alcoholic Fatty Liver Disease and Decreases Atherosclerotic Ris", MDPI, Retrieved 2020-10-19. Edited.
  5. "Phyllanthus species for chronic hepatitis B virus infection", cochranelibrary, Retrieved 2020-10-22. Edited.
  6. Han-Hsuan Chou, Wei-Hung Chien, Li-Ling Wu (2015-02-01), "Age-related immune clearance of hepatitis B virus infection requires the establishment of gut microbiota", PNAS, Retrieved 2020-10-19. Edited.
  7. "CHANCA PIEDRA", Rxlist, Retrieved 2020-10-02. Edited.
  8. SaVanna Shoemaker (2020-05-21), "Chanca Piedra: Benefits, Dosage, Side Effects, and More", Healthline, Retrieved 2020-10-02. Edited.
352 مشاهدة