فوائد اوراق الريحان

فوائد اوراق الريحان

الريحان

الريحان هو نبات عطري ينتمي للفصيلة الشفوية مع نباتات أخرى مثل إكليل الجبل والميرمية والخزامى، وهو كثير الاستخدام في تطييب الأطعمة، وينمو على شكل نبات عشبي طويل نسبيًا يبلغ طوله ما بين 18 إلى 28 إنشًا، له أوراق خضراء فاتحة وناعمة ذات رائحة عطرة تنتشر بمجرد تحرك الأوراق، وللريحان أنواع عديدة منها الأحمر والبنفسجي ومنها الحلو واللاذع، أمّا زهوره فتكون صغيرة وإما بيضاء أو وردية أو بنفسجية تنبت على أطراف فروع النبتة.[١]


موطن الريحان الأصلي

للرّيحان العديد من الأسماء، مثل: الحبق أو الحوك أو الريحان الملكي أو العشبة الملكية أو نبتة القديس يوسف[٢] ، ويعتقد أنّ موطنها الأصلي هو الهند، لكن تعود زراعتها إلى ما يزيد عن 5000 عام فوصلت بذلك إلى جميع أنحاء العالم، وهنالك دلائل تشير إلى أنّ الريحان ربما يعود أصله إلى منطقة خونان في الصين، إذ أشير إليه في وثائق قديمة تعود إلى عام 807 قبل الميلاد، ويعتقد أن زراعة الريحان انتقلت بعد ذلك غربًا.

استخدم الريحان كثيرًا في الطبخ لكنّه استخدم أيضًا لأغراض أخرى، فمثلًا في مصر القديمة كان يستخدم في التحنيط، إذ وجد في قبور ومومياءات، وفي اليونان كان الريحان يرمز إلى الحداد، وقد يكون ذلك بسبب خصائصه التي تستخدم في التّحنيط، وكان اليونانيون يطلقون عليه اسم باسيليكون فوتون، أي العشبة العظيمة أو الملكية أو فخمة، كما كان الريحان يستخدم لإعداد علاجات تقليدية مثل الأيورفيدا، وهو النظام العلاجي التقليدي في الهند القديمة.

وكان الرَّيحان يحمل العديد من الرموز المختلفة باختلاف الثقافات، ففي التّراث اليهودي يعتقد أنّ الريحان يزيد طاقة المرء أثناء صيامه، وفي البرتغال يقدم الريحان جزءًا من هدية تقدم إلى حبيب أو شخص عزيز في المناسبات الدينية، أما في اليونان القديمة فكان الريحان يرمز إلى الكره.[٣]


فوائد الريحان

يعرف الريحان بكثرة استخدامه في المطبخ الإيطالي، كما أنه يستخدم أيضًا في المطبخ الأندونيسي والتايلندي والفييتنامي، وهو كثير الاستخدام في العلاجات الشعبية في القارة الهندية[٤] وكل ذلك يعود لاحتوائه على عناصر هامة تجعله مكوّنًا أساسيًّا لعلاج العديد من المشاكل الصحية، وفيما يلي بعض أهم فوائد الريحان الصحية:

  • من أهم فوائد الريحان أن زيوته الأساسية قادرة على المساعدة في مكافحة التلف الذي تتسببب به الجذور الحرة مع حماية الحمض النووي وخلايا الجسم، وذلك يعود لاحتوائه على نوعين من الفلافونويدات المضادة للأكسدة القابلة للذوبان في الماء وهي الأورينتين والفيسينيانير، كما أن مضادات الأكسدة الموجودة في الريحان تساعد على حماية الكروموسومات من التقدم في العمر ومن ثم حدوث طفرات لها تتسبب بظهور الأورام السرطانية.
  • يحتوي الريحان على زيوت أساسية قوية من بينها اليوجينول والسيترونيلول واللينالول، وهي زيوت مثبطة للإنزيمات تساعد على تخفيف الالتهابات التي تشكل السبب الأساسي لمعظم الأمراض، مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل الروماتزمي ومشاكل الأمعاء الالتهابية.
  • من فوائد الزيوت الأساسية الموجودة في الريحان أنها توفر الحماية ضد النمو البكتيري الضار، فقد كشفت الدراسات أن خلاصة الريحان تساعد على التخلص من بعض سلالات البكتيريا الموجودة في الجسم والتي لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية.
  • خلصت الدراسات إلى أنّ الزيوت الأساسية الموجودة في الريحان تحتوي على خصائص مضادة للميكروبات يمكن أن تكون فاعلةً في التعامل مع العديد من أنواع البكتيريا والخمائر والفطريات والفيروسات، وهو ما يعني أنها تحمي من الإصابة بفيروس داء المبيضات والعديد من أشكال الالتهابات الجلدية.
  • تشير بعض الدراسات إلى أن للريحان تأثير قوي محتمل يعمل بمثابة أدابتوجين طبيعي، والأدابتوجين هو علاج عشبي يساعد الجسم على التكيف مع التوتر وتخفيف الآثار الضارة للأمور المسببة للضغط.[٥]


المراجع

  1. "Basil Herb Information", usethatherb.com. Edited.
  2. "ريحان"، wikipedia.org.
  3. "The History of Basil", thespruceeats.com.
  4. "Why everyone should eat basil", medicalnewstoday.com.
  5. "12 Benefits of Basil + Recipe Ideas", draxe.com.