كيف تكون آلام الطلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ١٦ يناير ٢٠١٩
كيف تكون آلام الطلق

طلق الولادة

طلق الولادة عبارةٌ عن أحد العلامات التي تدلّ على اقتراب موعد الولادة، وهو عبارة عن انقباضات متكرّرة في الرحم، وتكون في البداية متباعدةً وخفيفةً وبسيطةً، وتأتي كل خمس عشر إلى عشرين دقيقةً، وخلال هذه الفترة تستطيع المرأة الحامل التكيُّف مع الطلق والتحكم بنفسها، ومع مرور الوقت تزداد شدّة الطلق، وتصبح متقاربةً ومتسارعةً، وتأتي كل خمس دقائق أو أقل، وتبدأ الآلام الطلق في الظهر ومن ثم تمتد إلى أسفل البطن، ولا تتوقّف حتى إتمام عمليّة الولادة، ويحدث طلق الولادة عند معظم النساء بعد الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.


آلام الطلق

تبدأ آلام الطلق مع بداية الانقباضات في الرحم، إذ تبدأ هذه الانقباضات بالحدوث ما بين 20 دقيقة إلى نصف ساعة، وتقل مدتها مع اقتراب موعد الولادة لتصبح كل خمس دقائق أو أقل من ذلك، ثم تتراوح مدة كل انقباضة ما بين ثلاثين إلى ستين ثانية، وتكون متكررة، ويزداد الشّعور بالألم مع زيادة شدة الانقباضات، ويكون الألم مشابهًا للألم المصاحب لتشنجات الدورة الشهرية ولكنّ شدته أقوى، ويبدأ الألم غالبًا في أسفل الظهر، ومن ثم ينتقل إلى البطن، وتزداد شدته عند أداء أيّ نشاط، ولا يزول بالراحة أو الاسترخاء، كما يؤثر هذا الألم على حركة الأمعاء ويؤدي إلى إصابة المرأة الحامل بالإسهال.


بعد أن يصل قطر فتحة عنق الرّحم إلى 10 سنتميترات، يمرّ الجنين منها إلى قناة الولادة، ثم يدخل إلى المهبل، ممّا يؤدي إلى تمدُّد العضلات والجلد المحيط بفتحة المهبل، إذ يتمدد الجلد والعضلات حتى تصل إلى المنطقة الواقعة ما بين المهبل والمستقيم أو المنطقة المعروفة باسم العجّان، وعند هذه المرحلة يكون الألم شبيهًا بالاحتراق، ويصف بعض أخصائيّي الولادة ألم خروج الطفل أثناء الولادة الطبيعيّة بحلقة النار، وتبدأ آلام الطلق بالاختفاء تدريجيًّا بعد خروج الطفل، ومن ثم يبدأ نزول الدّم.


طرق التخفيف من ألم الطّلق

تُعرف المرحلة الأولى من الطلق باسم المرحلة الكامنة، وتُخفّف آلام الطلق خلالها من خلال الراحة في المنزل، أو المشي، أو إلهاء النفس، أو الاستحمام بالماء الدافئ، أو الجلوس في حوض مملوء بالماء الدّافئ، أو النوم بهدف تخزين الطاقة والاستفادة منها أثناء مرحلة الطلق النشط، كما يمكن إجراء بعض الحركات التي تساهم في تخفيف آلام الطّلق وتسهيل الولادة الطبيعيّة، ومنها:

  • الوقوف لفترات طويلة، إذ تساهم الجاذبيّة على تسهيل وتسريع الولادة، ودفع الطفل إلى فتحة عنق الرحم، وبالتّالي ينصح بالوقوف لأطول فترة ممكنة، مع مراعاة تجنّب إجهاد النفس، والجلوس عند الشعور بالتعب.
  • الجلوس مع ثني ركبة واحدة وفرد الأخرى؛ إذ تساهم هذه الحركة بدفع الرحم إلى الأمام، وبالتّالي تساهم في تعزز تدفق الدم إلى عضلات الحوض، ومن الممكن استخدام وسائد للاستناد عيلها لتجنب إجهاد النّفس.
  • الركوع؛ إذ تساهم هذه الحركة في تسهيل الطلق وخاصةً في حال ضغط الطفل على العمود الفقري بقوّة، وتُتخذ وضعيّة الركوع من خلال الاستناد إلى السرير أو وسادة.
  • النّوم على أحد الجانبين؛ بهدف تعزيز تدفق الدم إلى الجنين جيدًا، وخاصةً في حال أخذ إبرة الظهر، للتخفيف من ألم الطلق.
  • اتخاذ وضعية القرفصاء أو السكوات، وخاصةً مع اقتراب الولادة، وينصح باتخاذ الوضعة بمساعد أحد المرافقين أو باستخدام كرسي منخفض الارتفاع.
  • الاتكاء على الركبتين واليدين؛ تساهم هذه الحركة في التقليل من الانقباضات، وخاصةً في حال كان الطلق سريعًا ومتزايدًا.