كيف تكون الولادة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣١ ، ٢٣ مايو ٢٠١٩

الولادة

للولادة نوعان؛ أحدهما يسمى بالولادة القيصرية، والآخر هو الولادة الطبيعية، وتحصل ولادة الجنين في الولادة الطبيعية من خلال المهبل وهي من أكثر الأمور التي يمكن أن يمر بها إنسان إيلامًا، ومع ذلك فهي أفضل الطرق للولادة، أما الولادة القيصرية فيفضل عدم اللجوء إليها إلا عند الضرورة إذ تصعب الولادة الطبيعية في تلك الحالات، والولادة الطبيعية لا تتم خلال لحظة وأخرى، بل هي عملية تحدث على عدة مراحل، ويتبع هذه العملية تغيرات على جسم الأنثى والكثير من الأمور في حياتها عامةً، وسنخصص هذا المقال لنتعرف على كيفية الولادة الطبيعية، والأمور التي تساعد على تسريع هذه العملية الصعبة وتسهيلها[١].


مراحل الولادة الطبيعية

تحدث عملية الولادة الطبيعية خلال 3 مراحل، وهي كما يأتي[٢]:

  • الطلق: المرحلة الأولى من الولادة الطبيعية هي أطول مرحلة، وهي انقباضات تحدث في الرحم قبل الولادة، ولها نوعان هما الطلق المبكر والطلق النشط.
  • خروج الجنين: تحتاج هذه المرحلة من الأم الدفع خلال انقباضات الرحم، إما الدفع بقوة وإما بهدوء لجعل الأنسجة المهبلية تمتد حتى لا تحدث تمزقات في المهبل، وعند خروج رأس الطفل تخرج باقي أجزاء الجسم بعده بمدة وجيزة، ثم يقطع الطبيب الحبل السري.
  • خروج المشيمة: في النهاية يجب دفع وإخراج المشيمة، وتخرج المشيمة غالبًا خلال ما يقارب 5-30 دقيقةً، ولكن قد تحتاج إلى ساعة في بعض الحالات، ويمكن أن يصف الطبيب للأم أدويةً بعد الولادة لزيادة تقلصات الرحم وتخفيف النزيف الناتج عن الولادة.


فوائد الولادة الطبيعية

بالرغم من صعوبة عملية الولادة الطبيعية وألمها، إلا أن لها فوائد تعود على الأم والجنين، ومنها[٣]:

  • حركة الأم وتنقلها بعد الولادة بحرية، وقد تشفى بسرعة، إلى جانب السماح بتناول الطعام والشراب بحرية.
  • أكثر أمانًا على الجنين، فالولادة الطبيعية تخلص الجسم ومشيمة الطفل من أي سموم عند وجوده داخل الرحم.
  • تقوية مناعة الطفل وجهازه الهضمي، عن طريق الحصول على بكتيريا نافعة متنوعة، ومنع تعرضه قدر الإمكان للبكتيريا الضارة.
  • تقي الطفل حين يكبر من الإصابة بأمراض يصاب بها البالغون كالسمنة، والربو، والسكري.
  • تنشيط نمو الدماغ وتنظيم سلوكياته.


نصائح تسهل الولادة الطبيعية

توجد أمور يمكن القيام بها تسهل عملية الولادة الطبيعية، ومنها[١]:

  • تناول أطعمة ومشروبات تسهل الولادة وتسرع الطلق، كالتمر، والأناناس، والقرفة.
  • الاستعداد وتجهيز الجسم لعملية الولادة الطبيعية، من خلال ممارسة الرياضة المناسبة للحامل بالفترة الأخيرة، كاليوجا، والمشي، وذلك لتقوية العضلات التي تحتاجها الأم خلال الولادة.
  • الحرص على نظافة المهبل والحوض بطرق طبيعية، باستعمال ماء فاتر، إلى جانب تقوية عضلات هذه المنطقة بممارسة تمارين كيجل.
  • التعرف على ما يحدث في فترة الحمل والولادة وبعدها من خلال القراءة، وعدم الاستماع إلى أي نصائح أخرى، أو التأثر بالكلام السلبي، والاستمرار بالتفكير الإيجابي.
  • عدم الذهاب إلى المشفى منذ الفترات الأولى للطلق، فذلك يؤثر على نفسية الأم تأثيرًا سيئًا، والمتابعة مع الطبيب على الدوام.
  • اللجوء إلى الماء الدافئ إذا بدأ الطلق، للتخفيف من الألم وتسهيل الولادة، ففي البيت ينصح باستعمال حوض الاستحمام، أما إن كانت الأم في المشفى يمكنها أن تستعمل حمام المشفى بالاستعانة بالممرضة أو الشخص الذي يرافقها.
  • المحافظة على الهدوء خلال الولادة وتخفيف التوتر من خلال بعض الأمور كالاستماع إلى الموسيقى، وتبديل الوضعيات خلال الطلق، والتدليك، وممارسة تمارين التنفس، وغيرها من الطرق التي تبعث على الهدوء في تلك المرحلة.
  • إجراء تحاليل دورية، أهمها صورة الدم، فقد تحتاج الأم إلى نقل دم قُبيل الولادة، أو خلالها، أو بعدها، نتيجةً لنقص الهيموجلوبين.
  • من الضروري أن تُشرك الأم الأب في مختلف تفاصيل الحمل والولادة، من خلال إخباره بما تقرؤه، وترسل له المعلومات ليقرأها كذلك، وإخباره بمشاعرها والتعبير له عما تخافه من الولادة، فهو أكبر داعم خلال الولادة وقد يسهل منها ويسرعها.
  • بقاء الأم بالقرب من الأشخاص المقربين لها خلال الولادة أو قبلها بفترة وجيزة، وإبعاد الأشخاص السلبيين الذين يبعثون على التوتر، والخجل، والخوف.


المراجع

  1. ^ أ ب إيمان رفعت (2018-11-24)، "نصائح لتسهيل الولادة الطبيعية"، سوبر ماما، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-8.
  2. د. مروة عصمت، "الولادة الطبيعية وكل ما يهمك عنها"، كل يوم معلومة طبية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-8.
  3. إيناس البنا (2017-7-1)، " فوائد الولادة الطبيعية لصحة المرأة "، اليوم السابع، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-8.