مظاهر قدرة الله في خلق الانسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٥ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
مظاهر قدرة الله في خلق الانسان

قدرة الله

خلق الله الكون وأبدع فيه وخلق المخلوقات فأحسن التصويروالتكوين، وجميع الأمور الصغيرة والدقيقة من حولنا خير دليل على عظيم صنع الله سبحانه وتعالى وعظيم قدرته، وخلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وكرمه على سائر المخلوقات وجعله خليفةً في الأرض، فالإنسان آية من آيات الله العظيمة في هذا الكون الفسيح ودليل على حسن صنعه سبحانه وتعالى، فقد تجلت قدرته في خلق أبو البشرية آدم عليه السلام من تراب ومن ثم خلق حواء من ضلعه الأيسر، ويتكون جسم الإنسان من الكثير من الأجهزة المعقدة التركيب التي تقوم بعملها دون كللٍ أو ملل أو راحة، فهي مركبة بشكلٍ دقيق وفق نظامٍ محكم ومترابط يصف قدرة واحد أحد حيث يعجز العلماء في هذا العالم أمام هذه القدرة العظيمة، وفي موضوعنا هذا سنتحدث عن مظاهر قدرة الله تعالى في خلق الإنسان.


مظاهر قدرة الله في خلق الإنسان

القلب

هو عضلة صغيرة يبلغ حجمها مقبض اليد تعمل باستمرار على ضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم دون تعبٍ أو توقف، إذ يضخ القلب ما يقارب 43000 لتر من الدم يوميًّا، بينما تبلغ عدد النبضات القلبية يوميًا مئة ألف نبضة، بالإضافة إلى ذلك يوجد بالقلب دورتين منتظمتين الدورة الدموية الكبرى والدورة الدموية الصغرى وتؤدي كل واحدة منهم وظيفة معينة دون خلل فسبحان الله أحسن الخالقين.


العين

تعتبر نعمة البصر من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان وهي دليل جميل ودقة صنعه سبحانه وتعالى في الخلق، فهي النافذة والأداة التي يرى بها الإنسان ما حوله، وهي تتكون من ملايين الخلايا التي تستطيع التمييز بين أكثر من مليار لون وتبلغ دقة العين البشرية 576 بكسل، كما تحوي العين في كل مل متر مربع مليون مستقبل ضوئي، وتعتبر عضلة العين من أسرع العضلات التي تتفاعل مع الجسم، فعند اقتراب حشرة من العين تنطبق الرموش على بعضها خلال جزء من الثانية، ومن عظيم صنع الله في العين أن جميع الخلايا فيها تتغذى عن طريق الدم الذي يجري في الأوعية الدموية باستثناء القرنيّة فهي تتغذى على سائل العين، وذلك لأنّ الأوعية الدموية تحجز الرؤية فلو تغذت القرنية عن طريقها لما رآى الإنسان فسبحان عظيم صنع الله.


الأذن

تتجلى قدرة الله سبحانه وتعالى في عظيم صنعه في أذن الإنسان حيث تحتوي الأذن على صيوان وهو غضروفيّ بين العظم واللحم كي يلقى الأصوات ويعكسها من طية إلى أخرى، كي يحمي الأذن من أمواج الأصوات التي يسمعها الإنسان والتي تختلف بين القوية والضعيفة والشديدة والعمودية، وكذلك تحتوي الأذن على صماخ مقوس لأعلى ليحمي بانحرافه الأذن من صدمات الرياح، وكذلك ويحتوي على شعر وشمع ليحمي طبلة الأذن الرقيقة من الحشرات والغبار.


الكلية

تعتبر كلية الإنسان أعظم مرشح ومنظّم للسوائل في العالم والتي تعمل ضمن نظامٍ معقّد ومنظم لتحافظ على اتزان الجسم وبقائه سليمًا معافىً، فهي تخلّص الدم من المواد الإخراجيّة وتخرجها مع البول وتخلّص الجسم منها، وتحافظ على ثبات الضغط الإسموزي في الجسم عن طريق التّخلص من الماء الزائد في الدم، وتحافظ الكلية على توازن الأحماض القاعديّة في الدم وغيرها الكثير.