مهارات لا بد أن تتقيننها لتطوير ذاتكِ

مهارات لا بد أن تتقيننها لتطوير ذاتكِ

هل توجد مهارات تحتاجين لإتقانها في العمل؟

إذا كنتِ امرأةً تبحثين عن التطوّر في عملكِ، ولديكِ رغبة قويّة للنجاح، والوصول إلى أهدافكِ، وتحقيق انجازات كثيرة في مجال عملكِ، فأنتِ بحاجة لإتقان بعض المهارات الشخصيّة التي قد تُساعدك على التصرّف بمثاليّة في عملكِ وبالتالي نجاحكِ، وعليكِ أيضًا العمل دائمًا لتعلّم أي معرفة جديدة واستيعابها قد تُساعدكِ في تطوير عملكِ من خلال العمل بشغف وإخلاص، والبحث المُستمر عن فرص عمل جديدة عند كل مُنعطف، فإذا كنتِ تسعين لأن تكوني امرأة مثاليّةً ناجحةً في عملكِ، فيجب عليكِ التركيز على تطوير مهاراتكِ الشخصيّة المولودة معكِ، والبحث عن نقاط قوتكِ واستغللها بطريقة ذكيّة في العمل، وتعلّم مهارات مُكتسبة حديثة، من أجل تعزيز ثقتكِ بنفسكِ، وإنجاز العمل والمهام المطلوبة أفضل وأسرع وأكثر فعاليّةً، ليُساعدكِ ذلك على الازدهار والتطوّر في حياتكِ المهنيّة، وعملكِ وحياتكِ الشخصيّة أيضًا، وتُعدّ مهارات الاستماع، والحفاظ على التركيز، والقدرة على التواصل السليم، وتجنّب الصراع والخلافات، والانفتاح، والذكاء العاطفي من أهم المهارات الشخصيّة التي عليكِ إتقانها في العمل، بالإضافة إلى العديد من المهارات الأخرى المذكورة تاليًا[١][٢].


هذه المهارات التي تنصحكِ حياتكِ بإتقانها

فيما يأتي أهم المهارات التي تنصحكِ حياتكِ بإتقانها وتطويرها:


مهارات التواصل الفعال

تنصحك حياتكِ بإتقان مهارات التواصل الفعّال والعمل لتطويرها دائمًا من أجل النجاح في عملكِ، وبالتالي الوصول إلى مناصب عُليا وتحقيق أهدافكِ؛ فالعمل هو بناء مجموعة من العلاقات الاجتماعيّة القيّمة التي تحمل في ثناياها هدفًا ومغزًى سواء أكانت هذه العلاقات مع العملاء أو الزملاء أو المديرين أو حتى المجتمع كامل، وتبدأ هذه العلاقات وتنتهي باتصال فعّال مكتوب لفظي وغير لفظي، وتتضمّن مهارات التواصل الفعّال كفاءتكِ في التواصل، والتزامكِ بالآداب المناسبة أثناء كتابة البريد الإلكتروني، وتحدثكِ وشرحكِ أمام الآخرين والجمهور، ودفاعكِ عن قضاياك، وقدرتكِ على إجراء الاجتماعات وإدارة المناسبات، بالإضافة إلى مهارات الاستماع، والمقابلات، والتواصل مع الزملاء، والتعامل مع السير الذاتية، فعليكِ العمل على المهارات التي قد تحتاجين إلى تطويرها وتنميتها[٣].


إدارة الوقت

يتعامل المحترفون مع وقتهم على أنّه المال بذاته، فتحقيق أهدافهم وطموحاتهم يتطلّب الالتزام بأخلاقيّات العمل كاملةً وأهمها إدارة الوقت، لذلك تُعدّ قدرتكِ على إدارة وقتكِ من أهم مهارات العمل التي عليكِ إتقانها والالتزام بها من أجل زيادة الإنتاجيّة الشخصيّة، بالإضافة إلى أنّه يُعدّ جزءًا من مسؤوليتك تجاه الشركة أو المنظمة نفسها، وتتضمن مهارة إدارة الوقت التزامكِ بتسليم العمل في المواعيد دون تأخير، ووضع الخطط الزمنية المُناسبة، وجدولة مهامكِ اليوميّة بوضع خطط شاملة ومتكاملة لما تُريدين فعله وعمله، إذ توجد العديد من البرامج التي يُمكنكِ الاستعانة بها والتي تُساعدكِ على تصميم قائمة المهام الخاصة بكِ وبتقويمكِ الخاص بطريقة مثاليّة لإدارة وقتكِ كاملًا[٤][٣].


العمل بروح الفريق

لا يُمكن لأي موظف أو شخص أو حتى مالك العمل نفسه أو مقاول مشروع ما أن يُدير جميع أعماله وحده طول الوقت، فأي عمل أو هدف في الحياة يحتاج لمجموعة من الأشخاص بمهارات وخبرات مُختلفة ومتنوعة لتُساعد على إنجازه بنجاح، وهذا يعني أن مهارة العمل مع الآخرين وبروح الفريق في العمل من أهم المهارات التي من الواجب على كل فرد في الفريق إتقانها والعمل بها للخروج بعمل ونتيجة متكاملة تمامًا، لذلك عليكِ تطوير مهاراتكِ للعمل بروح الفريق إذا كنتِ امرأةً عاملةً، وتتضمن هذه المهارة قدرتكِ على مشاركة المسؤولية مع الآخرين، والتواصل بفاعلية، وتحقيق الأهداف المشتركة، وللقيام بذلك وإنجازه؛ فيجب أن تتضمن مهاراتكِ أيضًا قدرتكِ على حل المشكلات المختلفة التي قد تواجهكِ في العمل، وتعزيز العلاقات الإيجابيّة والجيدة في الفريق، بالإضافة إلى قدرتكِ على بناء الفريق وإدارته جيّدًا[٣].


القيادية

تنصحكِ حياتكِ بالعمل على تطوير مهاراتكِ القياديّة في العمل وإتقانها تمامًا لتتمكني من تطوير ذاتكِ، وبالرغم من أنّه يُمكنكِ تجاهل هذه المهارة إذا لم تتطلب وظيفتكِ العمل في مجال الإدارة، ولكنّها في الوقت ذاته تُعدّ من المهارات الضروريّة بغض النظر عن دوركِ وطبيعة عملكِ داخل المنظمة أو الشركة، فالقياديّة أوسع بكثير مما يعتقد البعض بأنّها مجرد القدرة على إخبار الآخرين وارشادهم ماذا يفعلون، فالقائد المثالي والناجح يجب أن تتضمن مهاراته قدرته التوجيه والتخطيط، ووضع الميزانيّة وإدارتها بفاعلية، والتدريب وتنسيق الموارد، واتخاذ القرارات، وتحديد الأهداف، وجمع المعلومات، ومن صفات القائد المثالي والناجح أيضًا بأنّه يتميّز بعقليّته المتطوّرة، ومواقفه الإيجابيّة، وشخصيّته الهادئة خاصةً تحت الضغط[٣].


الذكاء العاطفي

يعتقد معظم الباحثين أن الذكاء العاطفي هو أحد الصفات الفطرية التي يُولد عليها الإنسان، بينما يعتقد آخرون أنّه من الممكن تعلّمه وتطويره وتعزيزه، فالذكاء العاطفي من أهم المهارات التي لا بد للعاملين إتقانها خاصةً المديرون؛ إذ على المدير إتقان مهارة الذكاء العاطفي، والعمل على تطويرها إذا كانت ضعيفةً، ليتمكّن من التواصل مع الموظفين الآخرين من خلال فهم إشاراتهم غير اللفظيّة، وتعبيرات الوجه، ولغة الجسد، ونبرة الصوت، وتوجد أربعة جوانب رئيسيّة للذكاء العاطفي، هي: القدرة على إدراك العاطفة، والتفكير باستخدام العواطف، وفهم العاطفة، وأخيرًا القدرة على ادارة العاطفة، ومن أمثلة ذلك قدرتكِ على فهم تعابير الوجه، والتحكم والتعامل مع الإحباط والغضب والفرح والحزن بطريقة مثاليّة، وغيرها الكثير، ويُمكنكِ زيادة ذكائكِ العاطفي بالعديد من الأفكار التي يُمكن ممارستها يوميَّا، وأهمها: تدرّبي على التركيز والاستماع العميق عند التواصل مع أحد زملائكِ، بدلًا من التدريب على الرد أثناء حديثه، فعليكِ تركيز عقلكِ كاملًا على طرح الأسئلة لفهم وتوضيح ما يقوله الشخص الآخر، تدرّبي على فهم لغة الجسد والتواصل غير اللفظي، انتبهي لعواطفكِ وحللي كيف تستجيبين للمواقف العاطفّية[٥].


التفكير الإبداعي

عليكِ العمل جيدًا على تطوير مهارة التفكير الإبداعي، فسواء أكنتِ شخصًا تحليلًا، أو شخصًا لا يهتم بالتفكير الإبداعي، فإنّ لتطوير هذه المهارة في عقلكِ العديد من الفوائد القيّمة والتي تُساعدكِ على التطوّر والنجاح في عملكِ وبالتالي الوصول إلى هدفكِ في تطوير ذاتكِ؛ إذ يُساعدكِ ذلك على التفكير في الأمور التي تخص عملكِ بطريقة مُختلفة وأكثر ذكاءً، وعلى التفكير في أهداف وأفكار جديدة تسعين لمتابعتها وتطويرها، فالإبداع لا يعني ما تحمله الكلمة مباشرة من ابداع في المهنة كالتصميم أو الرسم أو الفن، بل هو أوسع وأعمق من ذلك بكثير، فيُمكنكِ أن تكوني مُبدعة بتفكيركِ وتأملكِ وتعاملكِ مع الأشياء والعمل بطريقة ذكيّة ومُبدعة[٤].


التفكير البصري

بغض النظر عن طبيعة عملكِ أو المجال الذي تعملين فيه، فهناك قوة خارقة لتأثير التفكير البصري، وللتمكّن من اتقان مهارة التفكير البصري، فيجب عليكِ أن تكوني قادرة على أخذ المفاهيم والأبحاث المجردة تمامًا، ثم البحث في التفاصيل وتحويلها بطريقة إبداعيّة إلى شيء مفهوم ومُترابط مع بعضه البعض، فإذا كنتِ بحاجة لعرض وتوصيل أفكاركِ، أو عمل عرض تقديمي، أو ربط أفكار لمشروع أو خطة ما، فسوف تحتاجينَ إلى هذه المهارة في عملكِ لتتمكني من ربط وتوصيل أفكاركِ للآخرين بشكل مفهوم، ويُمكنكِ تطوير هذه المهارة لديكِ بأخذ الدورات المُتعددة والتي تهدف إلى تعليمكِ كيفيّة تكوين خريطة ذهنيّة في دماغكِ والتفكير بصريًّا للحصول على أفضل النتائج[٤].


من حياتكِ لكِ

من حياتكِ لكِ أهم النصائح العامّة التي عليكِ اتّباعها لصقل مهاراتكِ[٦]:

  • لا تُبالغي بإظهار الشكر والامتنان؛ فمثلًا عند حصولكِ على فرصة عمل جديدة، ابحثي عنها واقرئي حولها أكثر، وفكري أيضًا بالمزايا الأخرى التي يُمكنكِ الحصول عليها من هذه الوظيفة، وفاوضي في راتبكِ الأول للحصول على أفضل منه إذا لم يكن ضمن متوسط الرواتب المُناسب.
  • انتبهي إلى طريقة طلبكِ للشيء الذي تريدينه عند حصولكِ للعمل، فطريقة وأسلوب الكلام في الطلب يؤثر كثيرًا على الاستجابة لهذا الطلب أو رفضه، فعليكِ أن تكوني واثقة من كلامكِ وطلبكِ.


المراجع

  1. "Important Personal Skills That Employers Value", thebalancecareers, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  2. "6 Personal Skills that Help You Grow in Your Career", citygirlsavings, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "5 Skills Every Professional Woman Should Master", iawomen,7-2-2019، Retrieved 30-4-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت BETH MACDONALD, "The Skills Every Woman Needs In 2019 To Be Successful"، careergirldaily, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  5. "How to Develop Your Emotional Intelligence at Work", thebalancecareers, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  6. Hanna Rosin (23-10-2012), "The 5 new skills every woman needs to succeed at work"، edition, Retrieved 30-4-2020. Edited.
243 مشاهدة