أعراض الضعف العام للجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٠ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
أعراض الضعف العام للجسم

الضعف العام للجسم

الضعف العام هو مشكلة شائعة تنطوي على تعب جسدي وذهني شديد، والتعب البدني والذهني مختلفان، لكنهما يترافقان في كثير من الأحيان، وقد يؤدي الإرهاق البدني على المدى الطويل أيضًا إلى تعب ذهني، ويمكن أن تؤدي قلة النوم المستمرة إلى التعب، ويوصي المعهد القومي للقلب والرئة والدم بالنوم لمدة 7 إلى 8 ساعات يوميًا للبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا؛ فقلة النوم قد تمنع الفرد من أداء مهامه المعتادة، كما قد تصّعب النهوض من السرير صباحًا، وقد يؤثر ذلك على السلامة، كما قد يحدث عند قيادة الفرد لسيارته دون حصوله على قدرٍ كافٍ من النوم، وللتفريق بين النعاس وضعف الجسم؛ فإن النعاس يحدث عند عدم حصول الشخص على ما يكفي من النوم الجيد، وعادةً يكون النعاس قصير الأجل، ويمكن حل مشكلة النعاس بالحصول على نوم منتظم، أما الضعف العام، والمزمن فإنه يرتبط عادةً بحالة مرضية أو مشكلة صحية[١].


أعراض الضعف العام للجسم

إن أهم أعراض ضعف الجسم العام هو الإرهاق عند ممارسة نشاط بدني أو ذهني، كما لا يشعر الشخص بالارتياح بعد الراحة أو النوم، وقد يكون من الصعب على الفرد القيام بالأنشطة اليومية، بما في ذلك الأعمال المنزلية، والعمل، وقد تكون علامات وأعراض الضعف العام جسدية، أو عقلية، أو عاطفية، وقد تشمل هذه الأعراض ما يأتي[١]:

  • وجع أو التهاب في العضلات.
  • عدم وجود دافع.
  • النعاس أثناء النهار.
  • صعوبة في التركيز، أو في تعلم مهام جديدة.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي، كآلام البطن، والانتفاخ ، والإمساك، والإسهال.
  • صداع في الرأس.
  • المزاجية.
  • بطء في الاستجابة.
  • مشاكل في الرؤية، كالتشوش.


أسباب الضعف العام للجسم

غالبًا ما يكون ضعف الجسم نتيجةً لواحدة أو أكثر من العادات اليومية، لا سيما قلة ممارسة التمارين الرياضية، كما أنه كثيرًا ما يرتبط بالاكتئاب، وفي بعض الأحيان يكون الضعف أحد أعراض حالة مرضية أخرى تتطلب علاجًا طبيًا، وغالبًا ما تكون معرفة الأشياء التي قد تكون مسؤولة عن ضعف الجسم هي الخطوة الأولى نحو الارتياح، فقد يكون الضعف مرتبطًا بما يلي[٢]:

  • تعاطي الكحول أو المخدرات.
  • فرط النشاط البدني.
  • قلة النشاط البدني.
  • قلة النوم.
  • بعض الأدوية، كمضادات الهيستامين، وأدوية السعال.
  • عادات الأكل غير الصحية.
  • الأمراض.

قد يكون الضعف الذي لا يخف علامة على حالة أو تأثير للأدوية أو العلاجات المستخدمة لعلاج هذا الضعف، مثل[٢]:

  • فشل الكبد الحاد.
  • فقر الدم.
  • اضطرابات القلق.
  • السرطان.
  • متلازمة التعب المزمن.
  • عدوى مزمنة أو التهاب.
  • مرض الكلى المزمن.
  • ارتجاج الدماغ.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • اضطراب الاكتئاب الرئيس.
  • مرض السكري.
  • انتفاخ الرئة.
  • الألم العضلي التليفي.
  • الحزن.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • مرض التهاب الأمعاء.
  • بعض الأدوية والعلاجات، كالعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، وأدوية الألم، ومضادات الاكتئاب، وأدوية القلب.
  • التصلب اللويحي المتعدد.
  • السمنة.
  • مرض القلب.
  • الألم المستمر.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • التوتر.
  • جروح الدماغ الرضية.


علاج الضعف العام للجسم

لعلاج ضعف الجسم بنجاح؛ فلا بد من العثور على السبب الكامن وراءه أولًا، وقد تشمل خيارات العلاج: اليوغا، أو العلاج السلوكي المعرفي، أو اليقظة، وفي إحدى الدراسات[٣] صرّح المشاركون أن التعب والقلق والاكتئاب انخفض لدى المصابين بالتصلب اللويحي المتعدد، كما تحسنت نوعية الحياة لديهم بعد أن خضعوا لمدة شهرين للتدريب على تأمل اليقظة، وفي دراسة أخرى أُجريت عن فوائد اليوغا[٤] خضعت مجموعة من الناجين من السرطان لبرنامج لمدة أربعة أسابيع، وتضمن: تقنيات التأمل، والتنفس، وغيرها من التقنيات، ولاحظ المشاركون تحسن في أعراض التعب ونوعية النوم لديهم، وفي دراسة حول فوائد العلاج السلوكي المعرفي، واليقظة، واليوغا في علاج اضطرابات النوم لدى مرضى سرطان الثدي[٥]؛ أفاد الباحثون أن المرضى الذين شاركوا في العلاج المعرفي السلوكي لاحظوا تحسنًا كبيرًا في نوعية نومهم، مع انخفاض التعب، والاكتئاب، والقلق، بالإضافة إلى تحسن نوعية الحياة[١].

قد تساعد العلاجات المنزلية وتعديلات نمط الحياة في التغلب على الضعف، وفيما يأتي مجموعة من النصائح[١]:

  • النوم: إن النوم الجيد جزء مهم من إدارة الضعف العام، وللحصول على نوم جيد؛ يمكن اتباع ما يأتي:
    • الحرص على النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في أيام العطلة.
    • ضبط درجة حرارة غرفة النوم في مستوى مريح، إذ توصي مؤسسة النوم الوطنية بدرجة حرارة تتراوح من 15.5-20 درجة سلسيوس.
    • النوم في غرفة مظلمة وهادئة.
    • تجنب استخدام الشاشات قبل ساعة من النوم؛ لأن الضوء والأصوات التي تخرج من التلفزيون أو شاشة الكمبيوتر من شأنها أن تحفز نشاط الدماغ؛ مما يؤثر على جودة النوم.
    • تجنب تناول الطعام قبل النوم ب90 دقيقة أو ساعتين.
    • قد يساعد الحصول على حمام الدافئ، أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة على تصفية الذهن من الأفكار المجهدة والقلق قبل النوم.
  • عادات الأكل والشرب: فقد يؤثر النظام الغذائي على مدى الشعور بالتعب، وفيما يأتي بعض النصائح:
    • تناول عدة وجبات صغيرة خلال اليوم.
    • تناول وجبات خفيفة قليلة السكر.
    • تجنب الوجبات السريعة.
    • اتباع نظام غذائي متوازن.
    • الحرص على تناول الكثير من الفواكه والخضراوات الطازجة.
    • تجنب شرب المشروبات الكحولية.
    • تجنب استهلاك الكافيين في فترة ما بعد الظهر والمساء.
  • النشاط البدني: قد يقلل النشاط البدني المنتظم من التعب عن طريق تحسين النوم؛ إلا أنه يجب على أولئك الذين لم يمارسوا الرياضة لبعض الوقت البدء بالتمرينات تدريجيًا.


متى يجب زيارة الطبيب

يجب مراجعة إذا كان الفرد يشعر بضعف عام في الجسم، فضلًا عما يلي[٦]:

  • عدم القدرة على تفسير هذا التعب.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أعلى من المعتاد.
  • خسارة غير مبررة في الوزن.
  • الشعور بحساسية شديدة لدرجات الحرارة الباردة.
  • مشكلة مستمرة في الاستغراق أو الاستمرار بالنوم.
  • اعتقاد الفرد أنه قد يكون مكتئبًا.

وفي حال بذل جهودًا لمعالجة الأسباب المتعلقة بنمط الحياة، كقلة الراحة، وعادات الأكل السيئة، والتوتر دون جدوى، واستمر ضعف الجسم لمدة أسبوعين أو أكثر؛ فلا بد من تحديد موعد مع الطبيب، وفي بعض الحالات، قد يكون سبب الضعف هو حالة مرضية خطيرة، ولا بد من الانتقال إلى المستشفى فورًا عند ظهور أي من الأعراض الآتية[٦]:

  • نزيف مستقيمي.
  • تقيؤ دموي.
  • صداع حاد.
  • ألم في الصدر.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • ضيق في التنفس.
  • ألم شديد في منطقة الحوض، أو البطن، أو الظهر.
  • التفكير بالانتحار أو إيذاء الذات.
  • التفكير بإيذاء شخص آخر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "What causes fatigue, and how can I treat it?", medicalnewstoday, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Fatigue", mayoclinic, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  3. "MS quality of life, depression, and fatigue improve after mindfulness training", Neurology, 2010, Page 1141–1149. Edited.
  4. "Effect of YOCAS yoga on sleep, fatigue, and quality of life: A URCC CCOP randomized, controlled clinical trial among 410 cancer survivors.", Journal of Clinical Oncology, 2010, Page 9013. Edited.
  5. "Cognitive Behavioral Therapy for Insomnia, Mindfulness, and Yoga in Patients With Breast Cancer with Sleep Disturbance: A Literature Review", Breast Cancer, 2017, Page 1-11. Edited.
  6. ^ أ ب "Causes of Fatigue and How to Manage It", healthline, Retrieved 21-12-2019. Edited.