اضرار المياه البيضاء علي العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٢ ، ٢٢ يناير ٢٠٢٠
اضرار المياه البيضاء علي العين

المياه البيضاء على العين

تعرف المياه البيضاء أيضًا بالسَّادُّ، أو بإعتام عدسة العين، وهو حدوث غباش لعدسة العين، فهذه الرّؤية الضّبابيّة بسبب المياه البيضاء تزيد من صعوبة القراءة، أو قيادة السّيارة لا سيما وقت الليل، أو مشاهدة تعابير وجوه الآخرين بوضوح، وتتطوّر المياء البيضاء على العين ببطء، ولا تُسبّب أي مشاكل على الرّؤية والعينين في بداية المرض، ولكن مع مرور الوقت تبدأ هذه المياه بالتّأثير على رؤية العين؛ ففي بداية الإصابة يُمكن للنّظّارات الطّبيّة، وتقوية الإضاءة مساعدة الشّخص المصاب على التّعامل مع إعتام عدسة العين، لكن عندما تتداخل مشاكل الرّؤية مع أنشطة الشّخص المعتادة؛ فهنا يمكن أن يحتاج المصاب إلى إجراء العمليّات الجراحيّة، وعادةً ما تكون هذه العمليّة آمنةً وفعّالةً وناجحةً[١].


أضرار المياه البيضاء على العين

قد يكون الشّخص مصابًا بالمياه البيضاء على العين دون الشّعور بأي من الأعراض أو الآثار الجانبيّة والأضرار، ولكن مع مرور الوقت قد تبدأ رؤية الأشياء ضبابيّةً أو معتمةً، وأقلّ تلوّنًا، كما قد يواجه العديد من المشاكل في ممارسة حياته اليوميّة، وفي قيامه بالأنشطة المعتادة، كالقراءة مثلًا، ومع مرور الوقت أكثر فأكثر تبدأ المزيد من الأعراض والأضرار بالظّهور على المريض، ويُذكر منها ما يأتي[٢][٣]:

  • مشاكل في قيادة السّيارة ليلًا؛ فيرى الأضواء الأماميّة للسيّارت القادمة من أمامه أكثر توهّجًا.
  • الرّؤية المزدوجة في العين المصابة.
  • مشاكل في عدم الرّؤية الواضحة مع ارتداء النّظارات الطّبيّة والعدسات الطّبيّة.
  • رؤية الألوان باهتة.
  • رؤية هالة حول الأضواء.
  • رؤية المصابيح وأشعّة الشّمس ساطعةً للغاية.
  • رّؤية الأشياء المحيطة ضبابيّة، ومُغبِّشة، وغير واضحة.
  • قصر النّظر، وهي من أشكال ضعف البصر، وتظهر عادًة لدى الكبار في العمر.


أسباب حدوث المياه البيضاء على العين

توجد العديد من الأسباب الّتي ينتج عنها حدوث المياه البيضاء على العين، ويُذكر منها ما يأتي[٤]:

  • استخدام الستيرويدات لفترة طويلة.
  • وجود بعض الأمراض المزمنة، كمرض السُّكَّري.
  • التّعرّض لضربة، أو صدمة لمنطقة العين.
  • التّعرّض للعلاج الإشعاعي.
  • زيادة إنتاج الجسم للمواد المؤكسدة، وهي جزيئات الأكسجين الّتي تتغيّر كيميائيًّا نتيجة مجموعة من الظروف.
  • التّدخين.
  • التّعرّض للأشعة فوق البنفسجيّة.


الأشخاص الأكثر عرضةً للمياه البيضاء على العين

بعض الفئات من النّاس يكونون أكثر عُرضةً للإصابة من غيرهم بالمياه البيضاء على العين، ومنهم[٤]:

  • المصابون بارتفاع ضغط الدّم.
  • الّذين لديهم إصابات سابقة في العين.
  • الّذين لديهم تاريخ عائلي بحدوث المياه البيضاء على العين.
  • الّذين يتعرّضون لأشعّة الشّمس لفترات طويلة.
  • المصابون بمرض السُّكَّري.
  • الّذين تعرّضوا للأشعّة السّينيّة، أو لعلاجات السّرطان المختلفة.
  • كبار السّن.
  • الّذين يتناولون الكحول بكميّات كبيرة.
  • المدخنون.
  • المصابون بالسُّمنة.


أنواع المياه البيضاء على العين

توجد أنواع متعدّدة للمياه البيضاء على العين، ويُذكر منها ما يأتي[١]:

  • السّاد الوراثي: هو الذي يولد مع الإنسان، أو يتطوّر خلال مرحلة الطّفولة، وقد يكون ناتجًا عن العوامل الوراثيّة، أو بسبب حدوث عدوى أثناء المرحلة الجنينيّة داخل الرحم.
  • السّاد القشري: يُؤثّر هذا النّوع على حواف العدسة، وتظهر على شكل خطوط بيضاء على الحافة الخارجيّة لقشرة العدسة، ومع تطوّر الحالة، تمتد إلى وسط العدسة، وتتداخل مع مرور الضّوء إلى مركزها.
  • السّاد الخلفي تحت المحفظة: يُؤثّر هذا النّوع على الجزء الخلفي من العدسة، وتظهر في البداية على شكل بقعة صغيرة معتمة قرب الجزء الخلفي للعدسة، وعادةً ما يؤثر هذا النّوع من المياه البيضاء على القراءة، كما تقل الرؤية إذا كان الضّوء ساطعًا، ويُسبّب رؤية الهالات حول الأضواء ليلًا، وهذه النّوع يميل إلى التّطوّر بشكل أسرع من الأنواع الأخرى.
  • السّاد النّووي: يُؤثّر هذا النّوع على مركز العدسة، وقد ينتج عنها في بداية الأمر حدوث قصر النّظر، أو حتّى تحسّن مؤقت في القراءة، ولكن مع مرور الوقت تتحول العدسة تدريجيًّا إلى اللّون الأصفر الكثيف، ويزيد من الرّؤية الضّبابيّة، ومع تقدّم الحالة تتحوّل العدسة إلى اللّون البنيّ؛ لينتج عنها صعوبة في تمييز ظلال الألوان.


الوقاية من المياه البيضاء على العين

لا توجد أي دراسات حول كيفيّة الوقاية من المياه البيضاء على العين، أو التّقليل من تطوّرها، ولكن يعتقد الأطّباء أنّ اتّباع بعض الإجراءات قد يُساعد على ذلك، ويُذكر منها ما يأتي[١]:

  • علاج المشاكل الصّحيّة الأخرى: فإذا كان الشّخص يُعاني من السُّكَّري، أو أي من الأمراض الأخرى؛ فعليه استشارة الطّبيب المختص لعلاج هذه الأمراض والسّيطرة عليها، وللتّقليل من فرصة حدوث المياه البيضاء على العين.
  • اتباع نظام غذائي صحي: فعلى الشّخص أن يتناول الكثير من الفواكه والخضروات للحصول على العديد من الفيتامينات والمواد المغذيّة، ومضادّات الأكسدة الّتي تحمي العين، وتحافظ على صحّتها.
  • ارتداء النّظارات الشّمسيّة: فارتداء النّظارات الشّمسيّة يمنع الأشعّة فوق البنفسجية نوع ب من اختراق العين، وبالتّالي تُقلّل من احتماليّة الإصابة بالمياه البيضاء على العين.
  • إجراء فحوصات العين الدّوريّة: فتُساعد فحوصات العين الدّوريّة في اكتشاف المياه البيضاء، أو أي مشاكل أخرى في العين في مراحلها المبكّرة.
  • الإقلاع عن التّدخين: فالإقلاع عن التّدخين يُقلّل من الإصابة بالمياه البيضاء؛ فيُمكن استشارة الطّبيب حول كيفيّة الإقلاع عن التّدخين باستخدام العلاجات الدوائيّة وغير الدّوائية.
  • التّقليل من تناول الكحول: فالإفراط في تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة بالمياه البيضاء.


علاج المياه البيضاء على العين

إذا لم يكن الشّخص يرغب بإجراء العمليّة الجّراحية لتصحيح المياه البيضاء على العين؛ فيُمكن لاستخدام النّظّارات الطّبية، والعدسات المكبّرة، أو النّظارات الشّمسيّة المخصصة أن تكون قادرةً على التّخفيف من الأعراض، لكن عندما تبدأ المياه البيضاء على العين بالتّعارض مع ممارسة الأنشطة اليوميّة؛ كالقراءة، وقيادة السّيّارة، فهنا تُصبح العمليّة الجراحيّة خيارًا مناسبًا لإجرائها، ومن الطّرق الجراحيّة لعلاج المياه البيضاء: استخدام جهاز الفاكو الّذي يستخدم الموجات فوق الصّوتية لإزالة الجزء المعتم من العدسة، عن طريق إحداث شقٍّ في القرنية لإزالتها، وبعد العمليّة الجّراحيّة تُزرع عدسة داخل العين مكان العدسات الطّبيعيّة الأصلية، وتُعدّ العمليّات الجّراحية لهذا الغرض، آمنة ولها نسبة نجاح عالية، فيستطيع الشّخص العودة إلى منزله في نفس يوم العمليّة الجّراحية بعد الانتهاء من إجرائها[٤].


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Cataracts", mayoclinic,17-5-2018، Retrieved 7-1-2020. Edited.
  2. Whitney Seltman (8-8-2019), "What Are Cataracts?"، webmd, Retrieved 7-1-2020. Edited.
  3. "Cataracts", nei,3-8-2019، Retrieved 7-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Amanda Delgado and Jennifer Nelson (12-2-2016), "Cataract"، healthline, Retrieved 7-1-2020. Edited.