افضل وقت للجماع للحمل ببنت

افضل وقت للجماع للحمل ببنت

الحمل

توجد العديد من النظريات الطبيّة والشعبيّة التي تحدد جنس المولود، إن كان عن طريق السونار، أو من خلال علامات معينة على جسم الحامل توارثتها الأمهات من الجدات حتى وصلت لنا، لكن الحقائق العلمية واضحة بهذا الشأن، ففرصة الحصول على فتاة أو صبي متساوية تقريبًا في كل حالة حمل، رغم أن بعض الأزواج لا ينجبون إلا الأولاد أو البنات فقط، ومن بين كل 100 زوج يحاولون الحصول على طفل، ينجح عامّةً الحمل لدى 80 إلى 90 منهم في غضون عام واحد، وسيستغرق الباقي وقتًا أطول، ويُنصَح لزيادة فرص الحمل الجماع خلال أيام الإباضة التي عادةً ما تكون بعد 14 يومًا من آخر يوم للدّورة الشهريّة، إذا كانت مدة الدورة الشهرية الخاصّة بالمرأة 28 يومًا[١] [٢].


أفضل وقت للجماع للحمل ببنت

في الستينيات من القرن الماضي، طورت الدكتورة شيتلز مجموعةً من الإستراتيجيات التي يمكن أن تزيد من احتمالية الحمل بفتاة، ووفقًا للدكتورة شيتلز فإن الجماع بين اليومين ونصف إلى الخمسة قبل فترة الإباضة هو أمر مساعد على ذلك، إذ إنّ توقيت الجماع قد يكون هو المفتاح في هذه الحالة، ويُمكن الاحتفاظ بمخطط إباضة للتنبؤ بأيام الدورة الشهرية، وحساب أيام الإباضة الشهريّة، وأيام الجماع قبل فترة الإباضة، ويُنصَح أيضًا بالجماع يوميًا بدءًا من اليوم الذي تنتهي فيه الدورة الشهرية إذ يساعد ذلك في إبقاء الحيوانات المنوية التي تحمل الجين X لفترة اطول في حالة استعداد وجاهزية لتخصيب البويضة بمجرد حدوث الإباضة وإطلاقها البويضة من المبايض، تنصح شيتلز الأزواج للحمل بفتاة أيضًا بتجنّب الجماع في وقت الإباضة أو بعدها بفترة قصيرة، فكما ذكرنا سابقًا يُفضّل أن يحصل الجماع قبل عدّة أيام من الإباضة لزيادة فرص الحمل بفتاة[١]، وتوجد العديد من المعتقدات الشعبية التي تدل على الحمل ببنت، وتتضمن ما يأتي[٣]:

  • غثيان شديد في الصباح الباكر: عندما تكون المرأة حاملًا ببنت قد تعاني من الإصابة بالغثيان أكثر من الحامل بولد.
  • تغير المزاج: بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل؛ إذ إنّ الحامل بفتاة تمتلك مستوى عالٍ من الإستروجين، الذي يسبب تقلب المزاج.
  • زيادة الوزن لا سيما حول منطقة الخصر: عندما تكتسب الحامل وزنًا كبيرًا، يعتقد البعض أنّها حامل ببنت.
  • زيادة الرغبة في تناول السكريات: إذا كانت المرأة تشتهي تناول السكر، قد تكون حامل ببنت، وإذا كانت المرأة تشتهي تناول الحوامض قد تكون حامل بولد.
  • الشعور بالتوتر: بعض الدراسات أشارت إلى أنّ التوتر قبل حدوث الحمل قد يُؤثر على جنس الطفل عند الشعور بالتوتر، ويزيد من مستوى الكورتيزون في الجسم، وقد يوفر فرصة للحمل ببنت.


نصائح للمساعدة على الحمل ببنت

يُعدّ أمرًا هامًّا أن يبدي شريك الحياة تعاونًا في حال الرّغبة بإنجاب فتاة، فقد توجد العديد من التغييرات على طوال الطريق لتحقيق هدفكما، والتواصل وصنع القرار المشترك هو أمر مهم جدًا لتجنب قطع شوط طويل من سوء التفاهم في اللحظات الحساسة، وفيما يأتي بعض النصائح الهامة للمساعدة على زيادة فرص الحمل بفتاة[٤] [١]:

  • يُظنّ أن الحيوانات المنوية الحاملة للكروموسوم X، والتي تؤدّي للحمل بفتاة، تُحبّ البيئة الأكثر حمضيّةً في المهبل، ورغم أنّ هذا الأمر خارج عن سيطرة المرأة، إلا أنّه توجد بعض أنواع الفحوصات المتوفّرة في الصيدليّات والتي تساعد على معرفة درجة قلويّة المهبل، وعلى أساسها يمكن تخمين الوقت الأنسب لدرجة حموضة المهبل، وتجدُر الإشارة إلى أنّ درجة حموضة المهبل طبيعيًّا تتراوح بين 3.8 و4.5، وهذه الدرجة تكون كافيةً من أجل حماية المهبل من الإصابة بأنواع العدوى الفطريّة والبكتيريّة، كما يجب التنبيه إلى أنّ درجة الحموضة المهبليّة لدى المرأة خلال سنوات خصوبتها لا تزيد عن 4.5، إلّا في حالات الإصابة بالعدوى، أو بأي حالة أخرى تتسبّب بارتفاع درجة الحموضة المهبليّة لدى المرأة.
  • يُعتقد أيضًا أن تناول الأطعمة التي تساعد على زيادة درجة حموضة المهبل، تساعد على زيادة فرص الحمل بفتاة، وعلى هذا الأساس يجب أن تحاول المرأة تناول المزيد مما يأتي من الأطعمة:
    • تناول الخضراوات الورقية الخضراء؛ ويجب الانتباه إلى أن بعض الباحثين يدعون الأمهات اللواتي يردن الحمل بفتاة لضرورة تجنّب تناول معظم أنواع الخضراوات والفواكه، لكن من الناحية الطبيّة والغذائيّة، يُعدّ هذا الأمر خاطئًا، وذلك لأنّ الخضار الخضراء الزرقيّة والفواكه تحتوي على كميّات من العديد من المواد المفيدة، منها حمض الفوليك وهو مهمّ جدًّا لا سيما في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
    • الحبوب الكاملة مثل الخبز والحبوب والأرز.
    • الحلويات والسمك والحلويات والكعك.
    • تجنب تناول المكسرات لا سيما اللوز.
    • أكل الذرة والتوت الأزرق.
    • اللحم.
    • تناول الطعام الذي يحتوي على كميّات عالية من المغنيسيوم، منها بعض أنواع الفواكه، والأسماك، وأنواع الحبوب.


معرفة مرحلة الإباضة

توجد العديد من العلامات التي تدلّ على أنّ المرأة في مرحلة الإباضة، منها ما يأتي[١]:

  • تصاب العديد من النساء بألم واضح على أحد جانبي منطقة الحوض، والذي عادةً ما يظهر قبل الدورة الشهريّة بفترة.
  • يُمكن ملاحظة التغيرات في مخاط عنق الرحم، إذ يكون المخاط مائيًا ولزجًا وشفافًا ويشبه بياض البيض، ويكون ذلك بسبب التغيّرات التي تحصل في الخلايا لكي تساعد في تسهيل عمليّة المرور السلس للحيوانات المنوية حتى تصل للأعلى عبر عنق الرحم باتجاه قناة فالوب، كما أنّ مخاط عنق الرّحم في هذه الفترة يكون أيضًا أقل حمضيّةً مقارنةً مع مخاط عنق الرّحم في غير أيّام التبويض، وذلك لأنّ الحموضة الأقلّ تُقلّل من فرص قتل الحيوانات المنويّة.
  • تشعر النساء اللاتي في فترة الإباضة بشعور مختلف، إذ عامّةً تتولّد لديهن زيادة بالرغبة الجنسية، وتبدو المرأة أكثر جاذبيةً واسترخاءً في هذه المرحلة.
  • تزيد درجة حرارة الجسم القاعديّة، وهي درجة الحرارة التي يصل لها الجسم في حالة النوم أو الاسترخاء، وفي فترة الإباضة يلاحظ ارتفاع في درجة الحرارة الجسم القاعديّة بضع درجات مئويّة فقط.


طريقة تحديد جنس الجنين

تُسمى العملية التي يُحدد فيها جنس الجنين بالتمايز الجنسيّ البشريّ، ويتحدد جنس الجنين من لحظة حدوث الحمل، لكن لا يكون من الممكن معرفة جنس الطفل إلا بعد عدة أشهر من الحمل، تحمل جميع البويضات الكرموسوم الجنسي X بينما تحمل الحيوانات المنوية الكروموسوم الجنسي X أو Y، وعند تخصيب البويضة بالحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم الجنسي X فإن الجنين XX سيكون أنثى، أما إذا لُقّحت البويضة بواسطة حيوان منوي يحمل الكروموسوم Y فإن الجنين XY سيكون ذكرًا[٥].

في البداية تكون جميع الأجنة متشابهةً بغض النظر عن الجنس، وفي الواقع بسبب نقص هرمون التستوستيرون تكون لدى جميع الأجنة في بداية الحمل سمات أنثوية، وتستمر هذه السمات حتى الأسبوع السابع من الحمل حتى تتكون سلسلة الأعضاء التناسلية للجنين، ثم على مدار الأسابيع الخمسة التالية يبدأ الطفل بإنتاج الهرمونات التي تحفز نمو أعضائه التناسلية حسب جنسه[٥].

يبدأ ظهور القضيب لدى الذكور مع حلول الأسبوع التاسع من الحمل، وتتشكل براعم البروستاتا في حوالي الأسبوع العاشر، ويتشكل الجهاز البولي في الأسبوع الرابع عشر، وتنزل الخصيتان إلى كيس الصفن في الأسبوع 26 ويستمر القضيب بالنمو خلال الثلث الثالث من الحمل، بينما تتطور المبايض لدى الإناث بين الأسبوع 11 والأسبوع 12 من الحمل، وتمتلئ هذه المبايض بما يقارب 7 ملايين بويضة بدائية، لكن تقل كمية هذه البويضات حتى موعد الولادة لتصل لما يقارب 2 مليون بويضة، ويبدأ الرحم والمهبل بالتكون خلال الشهر الثالث ويفتح المهبل في الأسبوع 22 من الحمل[٥].


العناية الصحية بالحمل

يجب على الحامل الاهتمام بصحّتها جيدًا خلال فترة الحمل بالالتزام بأخذ المطاعيم اللّازمة خلال فترة الحمل مثل؛ لقاح الإنفلونزا واللقاح الثلاثي الذي يتضمن؛ لقاح الكزاز، والسعال الديكي، والخناق، في النصف الثاني من الحمل، وعدم تناول أي دواء دون استشارة الطبيب، لأنّه قد يؤثر على الجنين، وقد يحدث في فترة الحمل العديد من التغيّرات الجسدية المزعجة، ولكنها ليست خطيرة وتتضمن؛ الغثيان والقيء لا سيما في الصباح الباكر، وتورم الساقين، والإصابة بالإمساك، وآلام الظهر، والشعور بالتعب[٦]، كما يجب الحصول على وقتٍ كافٍ من الراحة والنوم خلال فترة الحمل، وعندما يكبر حجم الطفل ستواجه الحامل صعوبة في النوم، وقد يكون النوم على إحدى الجانبين وخاصة الجانب الأيسر مع ثني الركبتين أفضل وضعية، ممّا يُساعد أيضًا وظيفة القلب في عملية نقل الدم بالمحافظة على وزن الطفل، الذي يُقلّل من الضغط على الأوعية الدموية الكبيرة في الجسم، وتجنّب شرب الكافيين مثل؛ القهوة والمشروبات الغازية وغيرها، لأنّ فرط تناول مادة الكافيين، قد يُؤدّي إلى الإجهاض، وتناول القليل من الشوكولاتة بدلًا من شرب الكافيين، والابتعاد عن التدخين، لأنّه يُؤدي إلى إصابة الطفل بالعديد من المشكلات للجهاز التنفسي مثل؛ الربو، والحدّ من شرب الكحول الذي يُلحق الضرر بجنين، ويُسبب تشوهات له.

يجب على الحامل الالتزام بنظام غذائي صحيّ ومتوازن مفيد لصحتها وصحة الجنين بتناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل؛ اللحوم الحمراء، والدواجن، وسمك السلمون، والفواكه المجففة، والحبوب؛ كالفاصولياء المهمة لصنع الهيموغلوبين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء وينقله لجميع أجزاء الجسم، ويجب على الحامل تناول 400 ميكروغرام من مكملات حمض الفوليك، ويُعَدّ أحد الفيتامينات المهمة للحامل خاصة في الثلث الأول من الحمل، لأنّه يمنع حدوث عيوب في الأنبوب العصبي للجنين، وتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل؛ حليب الصويا، ومنتجات الألبان، وعصير البرتقال، والخضراوات الورقية ذات اللون الأخضر كالسبانخ، وتناول اللّفت والحبوب، لينمو الطفل جيدًا ولمنع فقدان الكالسيوم من عظام الحامل، وممارسة بعض التمارين الرياضية التي تعزز زيادة طاقة الجسم، وتحسين المزاج، والتقليل من المشكلات المتعلقة بالحمل، ويجب الحصول على كمية كافية من الماء، لتجنّب الإصابة بالمشكلات الشائعة خلال فترة الحمل مثل؛ الجفاف[٧].


من حياتكِ لكِ

تكثر الأحاديث والنظريات التي يتناولها الناس فيما بينهم وتتعلق بالحمل، منها ما يُثبتها الطب ومنها ما يكون ليس مبنيًا على أسس علمية، وسنذكر لكِ فيما يأتي بعض الحقائق العلميّة[١]:

  • للحمل بفتاة لا بد من ارتباط الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم X من الزوج بالبويضة أولًا، وإذا دخل الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم Y قبله فإنّ الطفل سيكون ذكرًا، وللحمل بأنثى لا بد من تخصيب الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم X من الزوج أولًا،
  • يُعدّ الرجل مسؤولًا دائمًا عن تحديد جنس الجنين، إذ إنّ النساء دائمًا ما يحملن زوجًا من الكروموسومات X، بينما يحمل الرجال كروموسوم X وY.
  • لا توجد صحة لمقولة إنّ إحدى الخصيتين لدى الرجل تُنتج كروموسومات X، بينما الخصية الأخرى تُنتج كروموسومات Y.
  • لا تؤثّر ولا توجد أي علاقة بين الدورات القمرية أو أطوار القمر، أو الوضعيات الجنسية، أو النظام الغذائي، أو تقنيات الطب البديل المتنوعة على احتمال الحمل بصبي أو بفتاة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "How to conceive a girl", huggies, Retrieved 2019-10-19. Edited.
  2. "Trying to get pregnant -Your pregnancy and baby guide", nhs, Retrieved 2019-10-19. Edited.
  3. "What are the signs of having a girl", medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-20. Edited.
  4. Rachel Nall, RN, BSN, CCRN ( ), "Vaginal pH balance: Symptoms, remedies, and tests"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Boy or Girl? Early Signs of Your Baby’s Sex", flo.health, Retrieved 3-1-2019. Edited.
  6. "Medical Care During Pregnancy", kidshealth, Retrieved 2020-1-19. Edited.
  7. "Staying Healthy During Pregnancy", kidshealth, Retrieved 2020-1-19. Edited.