الفرق بين الغزوة والسرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ١١ أبريل ٢٠١٩
الفرق بين الغزوة والسرية

الإسلام

إنّ رسالة الدين الإسلامي رسالة سمحة قائمة على التسامح والاحترام واللين في الدعوة، والقوة في الجدّ، ولكنّ الدين الإسلامي منذ بدايته واجه صعوبات وأذية وعدوان من أقرب القوم إلى أبعدهم، وكان لزامًا على المسلمين أن يحفظوا دينهم وأهلهم ويسعوا في إعلاء كلمة الله تعالى بشتى الطرق والوسائل، وكان القتال أمرًا مقدرًا لأعداء الدين، الذين هاجموه من مختلف الجهات.


الفرق بين الغزوة والسرية

تعرف المعركة بالعموم على أنّها قتال بين طرفين بغض النظر عن أديانهم أو أعراقهم أو أهدافهم، وتندرج الغزوة والسرية تحت مفهوم المعركة، أما الغزوة فهي المعركة التي حدثت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وشارك فيها، وأما السريّة فهي المعركة التي حدثت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يشارك فيها [١].


أهم المعارك التي شهدتها بداية الدين الإسلامي

قد حدثت العديد من الغزوات والسرايا في بداية انتشار الدين الإسلامي من قبل أعدائه الذين أغاظهم انتشاره، أهمها[٢][٣]:

  • غزوة بدر، وحدثت عام 2 هـ، شارك فيها 314 رجلًا من المسلمين، مقابل 1300 رجل من المشركين، وفاز فيها المسلمون بعد أن استشهد 14 رجلًا، وقُتل 70 رجلًا من المشركين، وكان الزبير بن العوام قائد ميمنة الجيش، والمقداد بن الأسود قائد الميسرة، ولم يكن معهم إلا فرسين.
  • غزوة أُحد، وحدثت عام 3 هـ، شارك فيها 700 رجل من المسلمين، مقابل 3000 من المشركين، وقد تفوّق فيها المسلمين في البداية، وبدأ المشركون بالانسحاب ولكنّ الرماة الذين أمرهم الرسول بالبقاء على الجبل لحماية المسلمين، خالفوا أمرهم ونزلوا، مما دفع خالد بن الوليد وهو أحد قادة جيش المشركين آنذاك، إلى الالتفاف من خلف الجبل ليهزموا المسلمين، وانعكست النتيجة، وكان مع خالد بن الوليد في قيادة جيش المشركين سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل.
  • غزوة خيبر، وحدثت عام 7 هـ، شارك فيها ألف وثمانمئة مقاتل من المسلمين، مقابل ألف وأربعمئة رجل من يهود خيبر، وذلك بعد عشرة أيام من صلح الحديبية، وانتصر فيها المسلمون.
  • غزوة مؤتة، وحدثت عام 8 هـ، بين المسلمين والروم والغساسنة، وذلك بعد قتل رسول بعثه رسول الله إلى بصرى يدعوهم للإسلام من قِبل شرحبيل الغساني، فغضب عليه الصلاة والسلام وجهز جيشًا كان فيه عدد المسلمين حوالي ثلاثة آلاف مقاتل، وعدد جيش الروم نحو مئتي ألف مقاتل، ووضع الرسول عليه الصلاة والسلام لقيادة جيش المسلمين زيد بن حارثة، وإن قُتل فجعفر بن أبي طالب وإن قُتل فعبد الله بن رواحة، وإن قتل فقائد يختاره المسلمون، وبعد استشهادهم رضي الله عنهم قاد الجيش خالد بن الوليد رضي الله عنه، فقاد الجيش للانسحاب، وبسبب الروح المعنوية العالية للجيش استشهد 13 رجلًا من المسلمين مقابل 3300 من جيش العدو.

وتوجد أيضًا العديد من الغزوات، منها: ودان، وبواط، وبني قينقاع، والسّويق، وغطفان، وبحران، وحمراء الأسد، وبني النّضير، وذات الرِقاع، ودومة الجندل، والخندق، وبني قريظة، وبني المصطلق، وبني لحيان، والحديبية، والفتح الأعظم، وحُنين، والطائف، وتبوك وغيرها.


المراجع

  1. منة (22-1-2018)، "الفرق بين المعارك والغزوات والسرايا"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 16-3-2019.
  2. "تاريخ الغزوات بالترتيب"، موسوعة كله لك، اطّلع عليه بتاريخ 7-4-2019.
  3. كتاب الموقع (12-5-2009)، "الغزوات والسرايا وهل قتل الرسول بيده أحدا"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 16-3-2019.