طرق إزالة حب الشباب وآثاره بسرعة

طرق إزالة حب الشباب وآثاره بسرعة

حب الشباب وآثاره

يُعدّ حب الشباب من الأمراض الجلدية المزمنة الناتجة عن التهاب في بصيلات الشعر في الوجه، والصدر، والظهر، والكتفين، والعنق، والأذرع العليا، وعادةً ما يصيب حب الشباب معظم المراهقين خلال فترة البلوغ، ولكنّه قد يحدث في أي فترة عُمرية أُخرى، ويُعد حب الشباب من الأمراض الجلدية الأكثر شيوعًا؛ إذ يظهر كبثور أو رؤوس سوداء أو رؤوس بيضاء، أو كيسات، ولا يقل عدد الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب عن 85%، لا سيما الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و24 سنةً، وتوجد العديد من العوامل التي تؤثّر على ظهور حب الشباب؛ إلا أنه توجد العديد من الخيارات العلاجيّة للتخلّص من حب الشباب، وتعتمد على شدة حب الشباب الذي يعاني منه الشخص[١][٢].


كيف أعالج حب الشباب؟

يعتمد علاج حب الشباب على مدى شدة حب الشباب، إذ يختلف علاج حب الشباب الخفيف عن علاج حب الشباب المتوسط والشديد، وفيما يأتي ذكر لأفضل علاجات حب الشباب[٢]:

  • علاج الحالات الخفيفة من حب الشباب: يُمكن علاج حب الشباب الخفيف بأدوية دون وصفة طبية مثل المواد التي تكون على شكل جلّ، أو كريمات، أو صابون، وبعض المستحضرات التي تُطبَّق على الجلد، وقد تحتوي بعض العلاجات على المواد الآتية:
    • الريزورسينول: يُساعد الريزورسينول على التخلص من الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء.
    • بيروكسيد البنزويل: يقتل بيروكسيد البنزويل البكتيريا ويُسرِّع عملية استبدال الجلد ويُبطئ من إنتاج الدهون.
    • حمض الساليسيليك: يُساعد على التخلص من الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء ويساعد في تقليل الالتهاب والتورم.
    • التريتينوين: يُساعد على فتح المسام من خلال تسريع دورة حياة الخلايا.
    • حمض الأزيليك: يُقوي حمض الأزيليك الخلايا التي تبطن البصيلات، ويُوقف زيادة انتاج الدهنيات، ويُقلل من نمو البكتيريا.
  • علاج الحالات المتوسطة والشديدة من حب الشباب: عادةً ما يُلجأ إلى الطبيب لعلاج الحالات المتوسطة والشديدة من حب الشباب، وفيما يأتي ذكر لبعض هذه العلاجات:
    • حقن الكورتيكوستيرويد: عادةً ما توصف حقن الكورتيكوستيرويد عندما يكون حب الشباب على شكل أكياس ملتهبة التهابًا شديدًا والتي يُمكن أن تتمزق وتؤدي إلى حدوث بعض الندبات، ويُمكن أن تساعد حقن الكورتيكوستيرويد في منع التندب والحد من الالتهابات وتسريع الشفاء.
    • المضادات الحيوية الفموية: يُمكن وصف المضادات الحيوية عن طريق الفم لمدة تصل إلى 6 أشهر للمرضى الذين يعانون من حالات حب الشباب المعتدلة إلى الحادة، وعادةً ما تبدأ بجرعة عالية من الدواء، ثم تخفّض الجرعة كلما تلاشى حب الشباب، وتجدر بنا الإشارة إلى أن حب الشباب قد يُصبح مقاومًا للمضادات الحيوية لذلك يُمكن الحاجة لاستخدام مضاد حيوي آخر، كما قد يُصبح حب الشباب في معظم الأحيان مقاومًا للمضادات الحيوية الموضعية أكثر من مقاومته للمضادات الحيوية الفموية، ويُساعد المضاد الحيوي على مكافحة نمو البكتيريا المسبّبة لحب الشباب، وتقليل الالتهابات، وعادةً ما يوصف دواء الإريثروميسين والتتراسيكلين لعلاج حب الشباب.
    • حبوب منع الحمل الفموية: يُمكن أن تساعد حبوب منع الحمل الفموية في السيطرة على حب الشباب في النساء عن طريق السيطرة على إنتاج الدهنيات، وعادةً ما تُستخدم لعلاج حب الشباب طويل الأمد، وتجدر بنا الإشارة إلى أن حبوب منع الحمل قد لا تكون مناسبةً للنساء اللواتي لديهن اضطراب تخثر الدم أو لديهن صداع نصفي أو النساء اللواتي يدخنَّ السجائر، أو النساء اللواتي تجاوزن 35 عامًا.
    • المضادات الحيوية الموضعية: تهدف مضادات الميكروبات الموضعية أيضًا لتقليل حب الشباب، في المرضى الذين يعانون من حب الشباب المعتدل إلى الشديد، ومن الأمثلة على ذلك دواء الكلينداميسين وسولفاسيتاميد الصوديوم.
    • الرتينويدات الموضعية: وهي من مشتقات فيتامين أ التي تفتح المسامات وتمنع ظهور الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء، ومن الأمثلة على الريتنويدات الموضعية الأدابالين والتازاروتين والتريتينوين.
    • الإيزوتريتينوين: يُعد الإيزوتريتينوين من الريتنويدات القوية التي تؤخذ عن طريق الفم لعلاج حالات حب الشباب الشديدة مثل حالات حب الشباب الكيسية التي لم تستجب للأدوية والعلاجات الأخرى، وتجدر بنا الإشارة إلى أن هذه العلاج قد يُسبب بعض الآثار الجانبية الخطيرة مثل جفاف العين وجفاف الشفتين ونزيف الأنف وتشوهات في الجنين إذا استخدمت أثناء فترة الحمل بالإضافة إلى تقلبات المزاج، ومن الجدير بالذكر أن الاشخاص الذين يتناولون الإيزوتريتينوين، يجب أن يتجنبوا استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين أ، وذلك لأنه من الممكن أن يُسبب تسممًا بفيتامين أ.


كيف أعالج آثار حب الشباب؟

توجد عدة طرق لعلاج آثار حب الشباب، وفيما يأتي ذكر لبعض منها[٣]:

  • سنفرة الجلد: تُعد سنفرة الجلد واحدةً من العلاجات الأكثر فعاليةً وشيوعًا لندبات الوجه، إذ تعتمد على تقشير الطبقة العليا من الجلد بعمق أكبر.
  • التقشير الكيميائي: يُستخدم للتقشير الكيميائي حمض قوي يُزيل الطبقة العليا من الجلد لتقليل الندوب العميقة، وهو مناسب لجميع أنواع ندبات حب الشباب، وتوجد العديد من الأنواع المختلفة من التقشير الكيميائي لذا يُنصَح باستشارة الطبيب المختص لاختيار النوع المناسب.
  • الليرز: يُشبه الليزر التقشير الكيميائي كثيرًا إذ يُزيل الطبقة العليا من الجلد، وعادةً ما تظهر النتائج أسرع من العلاجات الأخرى.
  • الحشوات التجميلية: يُمكن أن تُستخدم بعض المواد لحشو مكان ندبات حب الشباب ويُمكن أن تحتوي هذه المواد على الكولاجين أو بعض الدهون، ومن الجدير بالذكر أن معظم مواد الحشو تدوم لمدة 6-18 شهرًا.


كيف أعالج حب الشباب وآثاره منزليًّا؟

توجد بعض العلاجات التي يُمكن استخدامها في المنزل لعلاج آثار حب الشباب، وفيما يأتي ذكر لبعض هذه العلاجات[٣][٢]:

  • أحماض الألفا هيدروكسي: توجد العديد من المنتجات التي يُمكن استخدامها في المنزل والتي تُساعد على علاج آثار حب الشباب، إذ تُزيل الجلد الميت كما أنها تجعل ندبات حب الشباب تبدو أقل وضوحًا عن طريق تقشير الطبقة الخارجية من الجلد.
  • حمض اللاكتيك: توجد العديد من المستحضرات التي تحتوي على حمض اللاكتيك الذي يُساعد في تحسين نسيج الجلد ويُحسن من مظهره كما أنه يُساعد في التخفيف من الندبات الخفيفة.
  • خل التفاح: يتميز خل التفاح بقدرته على محاربة العديد من أنواع البكتيريا المسبّبة لحب الشباب، والتخلّص من الزيت الزائد الذي يتسبب في ظهور حب الشباب؛ إذ يحتوي خل التفاح على الأحماض العضوية التي أُثبت أنها تقتل حب الشباب وبالتحديد حمض السكسينيك الذي يمنع الالتهاب الناجم عن حب الشباب، وحمض اللبنيك الذي يُحسن مظهر الندبات، يُستعمل خل التفاح بمزج جزء منه مع ثلاثة أجزاء من الماء، ويوضع على الجلد باستخدام قطعة قطن لمدة 5 إلى 20 ثانيةً، ثمّ يشطف بالماء وتُكرر هذه العملية من مرة لمرتين يوميًا حسب الحاجة.
  • الزنك: يُعدّ الزنك من العناصر الغذائية الأساسية لنمو الخلايا وإنتاج الهرمونات والتمثيل الغذائي، كما أنه واحد من العلاجات التي درست لعلاج حب الشباب؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب يميلون إلى انخفاض مستوى الزنك مقارنةً مع أولئك الذين لديهم بشرة صافية، وقد أعطي الزنك كمكمل غذائي عن طريق الفم ثلاث مرات يوميًا لـ48 شخصًا بدراسة أُجريت على من يعانون من حب الشباب، وبعد ثمانية أسابيع لوحِظَ على 38 شخصًا منهم انخفاض حب الشباب لديهم بنسبة 80-100%، ولم تُحدد الجرعة المُناسبة للزنك لعلاج حب الشباب، ولكن أظهرت العديد من الدراسات انخفاضًا ملحوظًا في حب الشباب عند استخدام 30 إلى 45 ملليغرامًا من الزنك العنصري يوميًا، إذ إنّ الزنك العنصري هو كمية الزنك الموجودة في المركب، ويوجد الزنك بعدة أشكال يحتوي كل واحد منها على كمية مختلفة من الزنك العنصري، ويُعدّ أُكسيد الزنك الأغنى بالزنك العنصري[٤].
  • قناع العسل والقرفة: يُعدّ العسل والقرفة مصدرين لمضادات الأكسدة، وقد وُجد أنّ تطبيق مضادات الأكسدة على الجلد أكثر فعالية في تقليل حب الشباب من بيروكسيد البنزويل، والريتينويد، وهذان نوعان من الأدوية الشائعة لعلاج حب الشباب، ولهما خصائص مضادة للجراثيم، ويمتلك العسل والقرفة أيضًا القدرة على محاربة البكتيريا وتقليل الالتهابات، وهما عاملان يؤديان إلى ظهور حب الشباب، ويمكن صناعة قناع العسل والقرفة بمزج ملعقتين كبيرتين من العسل مع ملعقة صغيرة من القرفة لتشكيل عجينة، وتطبيقها على الوجه بعد تنظيفه، وتركها لمدة 10 إلى 15 دقيقةً، ثم شطفها بالماء.
  • زيت شجرة الشاي: يُعرف زيت شجرة الشاي بقدرته على محاربة البكتيريا والحد من التهاب الجلد، وتُشير العديد من الدراسات إلى أنّ استخدام زيت شجرة الشاي بنسبة 5% على الجلد يقلل بشكل فعال من حب الشباب، ويمكن استخدامه بمزج جزء منه مع 9 أجزاء من الماء، ويوضع بعد ذلك على المنطقة المصابة بحب الشباب وتكرر من مرة إلى مرتين يوميًا حسب الحاجة[٥].
  • الشاي الأخضر: يُعدّ الشاي الأخضر غنيًّا بمضادات الأكسدة، ورغم عدم وجود أي دراسات تؤكد دور الشاي الأخضر في التخلّص من حب الشباب؛ إلا أنّ تطبيقه المباشر على البشرة يخفف من حب الشباب، وذلك لأن مركبات الفلافونيد في الشاي الأخضر تحارب البكتيريا وتقلل من الالتهاب، وقد ثبت أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر تقلل من إنتاج الزهم، ويمكن الاستفادة من الشاي الأخضر بإضافته إلى الماء المغلي وتركه حتى يبرد، ثم وضعه على الجلد، وتركه حتى يجف ثم شطفه بالماء، ويمكن أيضًا استخدام الكريمات والمستحضرات التي تحتوي على الشاي الأخضر.
  • الألوفيرا: هو نبات استوائي تنتج أوراقه هُلامًا يستخدم لعلاج الطفح الجلدي، والحروق، وأمراض الجلد المختلفة مثل حب الشباب؛ وذلك لاحتوائه على حمض الصفصاف، والكبريت، وحمض الساليسيليك، ويمكن استعماله بكشط هلام نبات الصبار ووضعه على الجلد مباشرةً، ويكرّر ذلك من مرة إلى مرتين يوميًا.
  • ممارسة الرياضة: إن ممارسة الرياضة بانتظام يعزز الدورة الدموية، ويزيد تدفق الدم؛ ممّا يغذّي خلايا الجلد التي قد تُساعد في علاج ومنع ظهور حب الشباب، فضلًا عن دور التمارين الرياضية في تنظيم الهرمونات والتقليل من التوتر والقلق اللذان يُسهمان في زيادة ظهور حب الشباب، ويفضل ممارسة الرياضة لدى الأصحاء والبالغين لمدة 30 دقيقةً من 3 إلى 5 مرات أُسبوعيًا.
  • تقليل نسبة السكر: تُشير الدلائل الحديثة إلى أنّ العوامل الغذائية، مثل الأنسولين والمؤشر الجلايسيمي قد ترتبط مع حب الشباب؛ إذ يتسبب تناول الأطعمة التي تمتلك نسبة عالية من المؤشر الجلايسيمي بارتفاع في الأنسولين الذي يُعتقد أنه يزيد من إنتاج الزهم وبالتالي ظهور حب الشباب، وتتضمّن الأطعمة التي تمتلك مؤشرًا جلايسميًا مرتفعًا: الخبز الأبيض، والمشروبات الغازية، وحبوب الإفطار، والحلويات؛ مما يوجب التقليل من تناولها، وبالمقابل الأطعمة التي تمتلك مؤشرًا جلايسيميًا منخفضًا تتضمن: الفواكه، والخضراوات، والمكسرات، والحبوب الكاملة، وقد وجِدَ في إحدى الدراسات التي اتبع خلالها 43 شخصًا نظامًا غذائيًا منخفض المؤشر الجلايسيمي لمدة 12 أُسبوعًا تحسُنًا كبيرًا في حساسية كل من حب الشباب والإنسولين مقارنةً مع أولئك الذين يتناولون الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات[٦].


ما هي أسباب حب الشباب؟

يبدأ حب الشباب في الظهور عند انسداد المسامات الموجودة على البشرة بخلايا الجلد الميتة والزيت الناتج من الغدد الدهنية؛ إذ ترتبط كل مسامات البشرة بغدد دهنية تُنتج مادة دهنية وزيتية يطلق عليها اسم الزهم؛ وتؤدي زيادة نسبة الزهم إلى سد المسامات؛ مما يؤدي إلى نمو بكتيريا تسمى بالبروبيونيّة العدية، وعند نمو هذه البكتيريا تبدأ خلايا الدم البيضاء بمهاجمتها؛ مما يتسبب بحدوث التهاب في الجلد وظهور حب الشباب، وتوجد عدة عوامل قد تزيد من احتمالية ظهور حب الشباب؛ منها العوامل الهرمونية كهرمون الأندروجين؛ إذ ترتفع مستوياته عندما تبدأ مرحلة المراهقة، أما عند النساء فيتحول إلى هرمون الإستروجين، وقد يؤدي ارتفاع مستواه إلى نمو الغدد الدهنية تحت الجلد فتنتج الغدة الدهنية المزيد من الزهم الذي يتسبب في انسداد المسام، وبالتالي نمو البكتيريا وظهور حب الشباب، ومن العوامل الأُخرى التي تزيد من احتمالية ظهور حب الشباب: الوراثة، ومستحضرات التجميل الزيتية، والدورة الشهرية، والضغوطات النفسية والتوتر، فضلًا عن بعض الأدوية التي تحتوي على الإندروجين والليثيوم[٢][٧].


المراجع

  1. Gary W. Cole, "How to Get Rid of Acne (Pimples)"، medicinenet, Retrieved 2019-12-25.
  2. ^ أ ب ت ث Yvette Brazier (2017-11-27), "What you need to know about acne"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  3. ^ أ ب "How to Best Treat Acne Scars", healthline, Retrieved 9-1-2020. Edited.
  4. Kabir Sardana,Vijay K Garg، "An observational study of methionine‐bound zinc with antioxidants for mild to moderate acne vulgaris"، onlinelibrary, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  5. "Chapter 18Herbal Treatment for Dermatologic Disorders", ncbi, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  6. Smith RN, Mann NJ, Braue A, and others, "A low-glycemic-load diet improves symptoms in acne vulgaris patients: a randomized controlled trial."، ncbi, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  7. Kayla McDonell (2017-2-3), "13 Powerful Home Remedies for Acne"، healthline, Retrieved 2019-12-25. Edited.
606 مشاهدة