طرق الوقاية من امراض الجهاز التنفسي

طرق الوقاية من امراض الجهاز التنفسي

ما هي أمراض الجهاز التنفسي

تُعَدّ أمراض الجهاز التنفسي من أكثر المشاكل الصحية الطبية شيوعًا في العالم، إذ يعاني الملايين من الناس من أنواع مختلفة من أمراض الرئة والتي تنتج في الغالب عن الجينات الوراثية، أو العدوى، أو التدخين، وقد تؤثر هذه الأمراض على أي عضو داخل الجسم مرتبط بعملية التنفس، فقد تترافق مع مشاكل في تجاويف الأنف، والحنجرة، والحلق، والقصبة الهوائية، والشعب الهوائية، والقصبات، وأنسجة الرئة وقد تؤثر على العضلات أيضًا، ومن أكثر أمراض الجهاز التنفسي انتشارًا مرض السل، والالتهاب الرئوي، وانتفاخ الرئة، والتليف الكيسي، ونزلات البرد، والسرطان، والربو، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وبعض الالتهابات مثل التهاب اللوزتين، والتهاب البلعوم والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب الحنجرة[١].


ما هي أسباب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي؟

يُمكن أن تحدث أمراض الجهاز التنفسي لأسباب عديدة، ومن أكثر الأسباب التي تنتج عنها هذه الأمراض ما يأتي[١]:

  • ضعف المناعة.
  • الظروف المناخية السيئة، والتلوث في الهواء.
  • التعرض المُفرِط للدخان والمواد السامة الأخرى.
  • خلل في تطور الرئتين أثناء الطفولة أو في المرحلة الجنينية قبل الولادة.
  • الالتهابات الفطرية والفيروسية والبكتيرية.


كيف يمكن الوقاية من الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي

لأن أمراض الجهاز التنفسي قد تتشابه في طرق انتشارها، فقد تكون طرق الوقاية من معظمها متشابهةَ لحدّ بعيد، ونذكر لكِ هنا أبرز طرق الوقاية من الأمراض التنافسية[٢]:

  • غسل اليدين بانتظام، وغسلها خاصةً بعد ملامسة الأسطح والأشياء التي قد تكون ملوثةً بسوائل الجسم أو بعد ملامسة المصابين بأعراض أي من الأمراض التنفسية، وتُعد منتجات الهلام الكحولي الخاصة بتعقيم اليدين بديلًا مناسبًا في حال عدم توفر المياه النظيفة أو الصابون.
  • الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة، خاصةً في حال تعرض الأسطح والأشياء إلى التلوث بسوائل من جسم المصاب، فيجدر تنظيف الأسطح الملوثة بقطعة من القماش يُتَخَلص منها بعد ذلك.
  • اتخاذ إجراءات احتياطية مثل عدم تناول طعام أو شراب مع شخص مصاب من الوعاء نفسه، وعدم استخدام حاجيات الآخرين مثل فراشي الأسنان أو المناشف.
  • الابتعاد عند النوم عن أماكن نوم المصابين بمسافة تقدر بمتر واحد إلى مترين اثنين بهدف تقليل فرص التقاط العدوى، ويجب الحرص على اتخاذ هذا الإجراء في الأماكن مثل الفنادق والنزل ومساكن الطلاب وما شابهها.
  • تجنب التدخين والابتعاد عنه وعن أماكن المدخنين، وينطبق ذلك على جميع أنواع التدخين، سواء تدخين السجائر أو الأرجيلة أو غيرها، وذلك لما له من تأثير على الجهاز التنفسي يمكن أن يمتد إلى إصابة الرئتين بالسرطان، كما يجب تجنب المركبات الصناعية مثل أنواع الغبار والرغوة، والابتعاد عن أماكن التلوث والحرص على تنفس هواء نقي[٣].
  • تجنب الأماكن المزدحمة في أوقات انتشار أمراض الجهاز التنفسي من نزلات البرد والإنفلونزا[٣].
  • أخذ اللقاحات المضادة للإنفلونزا والالتهاب الرئوي وتشجيع أفراد العائلة على أخذها، وهي مطاعيم تتجدد سنويًا[٣].
  • ارتداء قناع واقٍ عند ممارسة عمل فيه خطورة على الجهاز التنفسي، فقد يتعرض العمال لكمية مفرطة من الغبار والأبخرة والدخان والغازات، أو المواد الكيميائية في مكان العمل، كما قد يعملون في مكان تقل فيه التهوية، فمناطق العمل المغلقة، وزيادة الحرارة في مكان العمل تُعدّ من أسباب الأمراض التنفسية، كما يجب الحرص على تجنب استنشاق أبخرة سامة من المواد الكيميائية والمذيبات والدهانات، وارتداء أقنعة واقية عند العمل مع المواد الكيميائية وإبلاغ إدارة العمل عن ظروف العمل غير الآمنة[٤].
  • تجنب التواجد في مكان ملوث أو قليل التهوية لمن يعانون من الأزمة التنفسية لتجنب رد الفعل القوي من الجهاز التنفسي الناتج عن نقص التهوية[٤].


عدوى أمراض الجهاز التنفسي وأعراضها

تنتشر معظم الكائنات الحية الدقيقة التي تتسبب بأمراض الجهاز التنفسي من خلال قطرات سوائل الجسم التي تخرج مع السعال والعطاس، وتنتقل هذه الكائنات من شخص لآخر عندما يكون الشخص السليم على مقربة من المصاب، في حين يمكن للبعض أن يلتقطوا العدوى من خلال لمس شيء ملوث ثم وضع اليد على الأنف أو الفم[٥]، لذا يُعدّ انتشار أمراض الجهاز التنفسي سهلًا جدًا، كما يمكن التقاط العدوى عبر مقابض الأبواب أو حوافّ الأدراج والمصاعد في الأماكن العامة أو غيرها، في حين أن الملامسة المباشرة من خلال المصافحة والتقبيل تزيد من فرص التقاط العدوى[٦].


من أبرز الأعراض التي تشترك فيها معظم أمراض الجهاز التنفسي السعال والعطاس وآلام الحلق وارتفاع درجة الحرارة وسماع صفير في الصدر عند التنفس وقصر النفس وصعوبة التنفس والتعرق ليلًا وسيلان الأنف وفقدان الوزن، إضافةً لزيادة المخاط في المجرى التنفسي والشعور بالتعب والإرهاق وميل المخاط إلى اللون الأخضر والشعور بألم في الحلق عند البلع والشعور بآلام في الرأس[٥][٧].


من حياتكِ لكِ

سيدتي يؤدي الحمل إلى تغيرات عميقة في جسم الأم في وظائف الأعضاء الطبيعية، وتؤثر هذه التغيرات على الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، إذ تؤثر التغيرات الهرمونية في الحمل على الجهاز التنفسي والغشاء المخاطي لمجرى التنفس، وتؤدي إلى احتقان الدم، ووجود وذمة مخاطية، وفرط إفراز مخاطي، وزيادة تفكك الغشاء المخاطي، ومن المحتمل أن يكون هرمون الإستروجين هو المسؤول عن هذه الوذمة من الأنسجة المخاطية، واحتقان الشعيرات الدموية، وتضخم الغدد المخاطية، ومع توسع الرحم خلال أشهر الحمل ينزاح الحجاب الحاجز بمقدار أربعة سنتيمترات للأعلى، وفي ذات الوقت يزداد القطر الأمامي والخلفي للصدر مما يوسع محيط جدار الصدر، لذا تبقى وظيفة الحجاب الحاجز طبيعية، ولا تقل المساحة المتاحة له خلال عملية التنفس، ويسمح محيط القفص الصدري المتوسع للقدرة الحيوية للرئتين أن تظل دون تغيير، لكن تقل السعة الإجمالية للرئة خلال الحمل مما يؤدي لضيق تنفس، كما يزداد استهلاك الأكسجين بنسبة 20- 33% لكل ثلث من الحمل بسبب متطلبات الجنين وزيادة عمليات التمثيل الغذائي في جسم الأم[٨].


يُعدّ ضيق التنفس أمرًا طبيعيًا خلال حملكِ ولا يستدعي تدخلًا طبيًا، وقد يصيب الربو أو الأزمة التنفسية حوالي 7% من النساء في سن الخصوبة، كما تتوجب على الحامل المتابعة الطبية المستمرة إذا كانت تعاني من مرض تنفسي مزمن قبل حملها أو خلاله، فارتفاع ضغط الدم الرئوي يرتبط بارتفاع خطر الوفاة أثناء الحمل، ولا يمكن تحديد مرض تنفسي مرتبط بالحمل عدا عن ضيق التنفس الخفيف الذي يرافق الحمل، أما الأمراض التنفسية الأخرى فتعتمد على صحة الحامل اعتمادًا فرديًا[٩].


المراجع

  1. ^ أ ب philips staff (N.D), "What are the causes of Respiratory Diseases? "، philips, Retrieved 2020-7-8. Edited.
  2. "How to Prevent the Spread of Respiratory Illnesses in Disaster Evacuation Centers", cdc.gov, Retrieved 2020-7-8. Edited..
  3. ^ أ ب ت "Protecting Your Lungs", lung, Retrieved 11-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب lung staff (2019-1-28), "Prevent Lung Disease"، lung, Retrieved 2020-7-10. Edited.
  5. ^ أ ب "How to Prevent the Spread of Respiratory Illnesses in Disaster Evacuation Centers", cdc.gov, Retrieved 2020-7-8. Edited.
  6. "How can you protect yourself from respiratory infections?", ncbi, Retrieved 2020-7-8. Edited.
  7. "COPD: Preventing Infection & Avoiding Irritants", clevelandclinic, Retrieved 2020-7-8. Edited.
  8. Tarun Madappa, MD, MPH; Chief Editor: Zab Mosenifar, MD, FACP, FCCP (2018-8-16), "Pulmonary Disease and Pregnancy "، medscape, Retrieved 2020-7-10. Edited.
  9. Sophia Stone MD MRCOG, Catherine Nelson-Piercy MA FRCP FRCOG (2010-1-9), "Respiratory disease in pregnancy"، sciencedirect, Retrieved 2020-7-10. Edited.
349 مشاهدة