طريقة زراعة الموز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٠ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
طريقة زراعة الموز

الفواكه وأنواعها

الفاكهة ثمار يُجزم بأن أغلبية الناس تحبها بأغلب أنواعها، ورغم اختلاف الأذواق في اختيارها إلا أنها جميعها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة للجسم، فهي مصدر أساسي للحصول على الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين C وفيتامين A وهي متوفرة للجميع وفي كل مكان، فبالتأكيد لا يوجد أحد لم يتناول الفواكه في حياته، فهي تروي عند الشعور بالعطش، وتُشبع عند الشعور بالجوع.


الكثير من الناس قد يُدخلون الفواكه في صنع السلطات وتحضير العصائر والمربى وبعض أنواع المخللات، ويمكن تقسيم الفواكه لمجموعات لتضم المجموعة الأولى منها الفواكه الغريبة؛ وهي نوع من أنواع الفاكهة التي لا تنمو إلا في مكانها الأصلي وفي الأماكن الغريبة ولا بد من تجربة تناولها عند الذهاب إلى الأماكن الغريبة ومن الأمثلة عليها الخيار الأفريقي والبندق الأمريكي والكستناء الأمريكية، والفواكه المهجنة؛ وهي تتكون عبر تركيب سلالات من النوع نفسه أو بين أنواع مختلفة مثل المشمش وشجرة البربريس، والفواكه الاستوائية؛ وهي مصدر أساسي للكربوهيدرات والفيتامينات والألياف التي تشكل نظامًا غذائيًّا صحيًّا متزنًا، وتنمو على النباتات التي تعيش في الأماكن المنحدرة، ومن الأمثلة عليها الأفوكادو والبرتقال الأفريقي والتفاح الأسود والموز الذي سنتحدث عنه مفصلًا.[١]


الموز وطريقة زراعته

ما هو الموز

الموز فاكهة استوائية ذات لب داخلي لين مُغطى بالقشر الممدود بانحناءة قليلة، وهو ذو لون أصفر وأخضر وبني في حالة الاستواء التام، ويمكن تناولها كما هي حالما تنضج أو إدخالها في سلطة الفواكه أو تحضير العصير، وتُعد شجرة الموز أكبر النباتات العشبية المزهرة في العالم وتُزرع في أكثر من 100 دولة في مختلف بلاد العالم، والاسم العلمي للموز هو موسى أكوميناتا، وتحتوي حبة الموز الواحدة على ما يقارب 110 من السعرات الحرارية و 30 غرامًا من الكربوهيدرات، ويحتوي الموز أيضًا على مجموعة كبيرة من العناصر والمعادن ذات الفائدة الكبيرة مثل البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم والمنغنيز والمغنيسيوم والنحاس عدا عن الفيتامينات التي يحتويها الموز مثل فيتامين C وفيتامين B6 وحمص الفوليك، ويخلو الموز من الدهون والكولسترول.[٢]


زراعة الموز

تعود زراعة الموز إلى ما يُقارب 5000 عام قبل الميلاد، وتحتل الهند المركز الأول عالميًّا في إنتاج الموز إذ تُنتج ما يقارب 14 مليون طن سنويًّا وتُعد زراعة الموز صناعة زراعية ذات عائد مالي مرتفع إن أجريَت بالطريقة الصحيحة وخُطِّط لها تخطيطًا جيدًا ومسبقًا، ويُزرع الموز في جميع أوقات السنة في الأجواء الرطبة والدافئة ولا يُزرع في درجات الحرارة شديدة الانخفاض أو شديدة الارتفاع، وعند أخذ القرار بالبدء بزراعة الموز يجب البدء أولًا بتحضير الأرض الزراعية وتهيئتها من خلال دفن السماد الأخضر في التربة وحراثتها من 2-4 مرات وتسويتها ومما يُفضل عند تحضير الأرض إضافة جرعة قاعدية من سماد الفناء وخلطه مع التربة جيدًا والتأكد من أن التربة خصبة وغنية بالمواد العضوية وقادرة على الاحتفاظ بالرطوبة، وأن تكون درجة الحموضة فيها من 6.5 إلى 7.5 مع أهمية وجود عناصر النيتروجين والبوتاس والفسفور فيها ومن أهم الخصائص التي يجب أن تتميز بها التربة أن تكون طينية عميقة ذات تصريف جيد ويجب الابتعاد عن أنواع التربة ذات التهوية العالية أو المالحة أو التربة الصلبة الجيرية وتجنب الزراعة في الأماكن المنخفضة.


يمكن زراعة الموز بطريقتين؛ إما زراعة الأخاديد، وإما الزراعة داخل الحفر، وتُختار الطريقة بناءً على طبقات التربة، وتبدأ عملية الزراعة بالحفر بعمل حفر وكل حفرة بحجم 0.5*0.5*0.5 متر، وتُملأ الحفر بالتربة السطحية وتُترك مفتوحة لمدة 15-20 يومًا لتتعرض للإشعاع الشمسي حتى تتخلص من الحشرات والأمراض التي تنقلها التربة لذا وجب تهويتها جيدًا قبل التعبئة، ويستخدم 70% من المزارعين المصاصات في زراعة الموز وهي نوعان؛ مصاصة السيف التي ترفق مع الأوراق الجذرية للأم وتظهر الأوراق العريضة منذ المراحل المبكرة، والنوع الآخر مصاصة الماء وتتصف بأنها ذات جودة رديئة ولا تُستخدم في الزراعة التجارية، بينما يستخدم 30% من المزارعين الشتلات الزراعية في زراعتهم للموز.


بالنسبة للمصاصات يكون شكلها كجذور مخروطية أو كروية تنمو بنشاط وتزن مايقارب 450-700 غرام، وترزع وسط الحفرة وتُضغط التربة من حولها بقدر 2 سم ويُراعى عدم التعمق في الزراعة، بعدها يبدأ الري مباشرةً إذ يحتاج الموز كمياتٍ كبيرة من المياه تتراوح بين 900 إلى 1200 مم من الماء، ويمكن توفيرها من تساقط مياه الأمطار والري بالكميات المطلوبة ومن الأفضل استخدام الري بالتنقيط وبذلك يمكن الحصول على إنتاجية أكبر.[٣][٤]


العناية بالموز

للحصول على شجرة موز مُزهرة يجب اتباع النصائح التالية[٥]:

  • الزرع في أماكن تستقبل أشعة الشمس كاملةً للحصول على نتائج جيدة وفاكهة مُزهرة.
  • المواظبة على عمليّة التّسميد بعد زراعة الموز، وهذه العملية يجب أن تتم كل شهر على الأقل.
  • الري المستمر للنبات خاصة في الجو الحار والجاف.
  • مراقبة الأوراق أو الأغصان الميتة وإزالتها دوريًّا حتى لا تؤثر على النبات ونموّه الصحيح.
  • عندما تتطور الزهرة وتبدأ تُشكل فاكهة صغيرة يجب وضع أكياس عليها لمنع الطيور والخفافيش من الوصول إليها.


فوائد الموز

تتضمن فوائد الموز ما يأتي:[٢]

  • المساعدة في علاج فقر الدم.
  • ضبط معدّل السكر في الدم وإبقائه ضمن الحدود الطبيعيَّة له.
  • المساعدة في الحد من السمنة وتقليل الوزن.
  • علاج الإمساك والتخلص من الاضطرابات المعوية.
  • التخفيف من آلام المفاصل والنقرس.
  • تعزيز الأيض والمناعة.
  • تطهير الجسم من السموم وتخفيف آلام القرحة.
  • بناء عظام قوية والحفاظ على صحة العينين.
  • حماية صحة القلب وضبط اضطرابات الكلى.
  • مساعدة الأطفال في التخلص من السعال والأعراض المصاحبة للربو.


ويجب التنويه إلى أنّ الإكثار من الموز يسبب بعض المشكلات مثل:

  • عسر الهضم عند تناوله غير ناضج.
  • الحكة والتورم لمن يعانون من فرط الحساسية تجاه الموز.
  • الانتباه للمرضى الذين يعانون من الصداع النصفي باستمرار فيُنصح بعدم تناول أكثر من نصف حبة موز يوميًّا.
  • نظرًا لفائدته في رفع مستوى البوتاسيوم في الجسم ربما يتضارب تناوله مع بعض الأدوية الخاصة بأمراض القلب والضغط التي تعمل بدورها أيضًا على رفع البوتاسيوم مثل حاصرات بيتا ومدرات البول وعليه يجب استشارة الطبيب قبل تناوله.


استخدامات ذكية غير اعتيادية للموز

يمكن الاستفادة من الموز وقشوره في استخدامات متعددة غير معتاد عليها مثل:[٦]

  • تحضير دوائر الموز المجمدة وتقديمها كحلوى، بتقشير الموز وتقطيعه لنصفين وإضافة عود خشبي داخل كل قطعة ووضعها في الثلاجة لبضع ساعات من ثم غمسها بالشوكلاتة أو المكسرات أو جوز الهند.
  • تحضير رقائق الموز المشوية، إذ تستخدم أوراق الموز في بعض الدول الآسيوية كغلاف للحمة عند شوائها للحفاظ عليها من أن تُحرق وجعلها ذات قوام طري.
  • استخدام قشور الموز كأداة لتنظيف نباتات الزينة البيتية وللحصول على اللمعان.
  • استخدام قشر الموز المجفف أو المقصوص للتخلص من المن من خلال دفنه حول جذور النبات وعند طحن هذه القشور يمكن استخدامها كسماد للنباتات والشتلات الجديدة كونه غني بعنصر الكالسيوم.
  • علاج الثآليل المستعصية بتغطيتها بقشر الموز الناضج يوميًّا صباحًا ومساءً وتغطيتها بلاصق طبي والاستمرار لحين الشعور بالتحسن.
  • معالجة الالتهابات ولدغات الحشرات وحروق الشمس بوضع قشور الموز على المنطقة المصابة والضغط عليها لحين الشعور بالراحة.


المراجع

  1. ""Fruit is definitely on the maintenance diet. It's on the lifestyle diet."", fruitsinfo, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  2. ^ أ ب Meenakshi Nagdeve (2019-11-21), "16 Surprising Benefits of Banana"، organicfacts, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  3. Jagdish Reddy (2015-3-3), "Banana Farming;Planting;Care;Harvesting Guide"، Agri Farming, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  4. Dr. Indira VMD (2018-1-3), "Banana Cultivation Practices: Start a Banana Plantation"، Farming India, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  5. "How to grow and care for banana trees", BUNNINGS WAREHOUSE, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  6. "20 Clever Uses for Bananas (Besides Eating Them)", Reader's Digest, Retrieved 2019-11-24. Edited.