عجائب مخلوقات الله في الكون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٧ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨
عجائب مخلوقات الله في الكون

مخلوقات الله في الكون

خلق الله سبحانه وتعالى الكون وأودع فيه الكثير من الأسرار والعجائب التي تدل على عظيم صنعه وأبدع في ذلك، وحث الإنسان على التأمل والتفكير في الكون وما يحتويه من عجيب صنع الله، فقدرته سبحانه لا يعملها إلا هو فهي تفوق خيال الإنسان متحديًا بذلك الجاحدين الذين ذهبوا إلى تفسير الكون بالمادة وتطورها بعيدًا عن الإيمان بالله تعالى والإيمان بصنعه وقدرته، فالكون كله يسير وفق إرادة الله تعالى وأوامره، وفي موضوعنا هذا سنتحدث عن بعض الأمثلة الدالة على عجائب مخلوقات الله تعالى في هذا الكون الفسيح.


عجائب مخلوقات الله تعالى

  • خلق السّموات: فأوجدها على ارتفاعاتٍ شاهقة وامتدادات كبيرة جدًّا بلا أعمدة تمسكها، دون أن تختل أو تقع أو يحدث فيها التّصدعات، فلو بنى الإنسان سقف بيت لا يتعدّى مترين بمترين دون أن يجعل له أعمدة يستند عليها لما بقيت ثواني، وحتى لو جعل له أعمدة غير كافية يستند عليه السقف لأصابه التصدعات ولسقط حتى لو بعد حين، فسبحان الله خلق السموات منذ بداية الكون ولم تسقط ولن تسقط حتى قيام الساعة.
  • تعاقب الليل والنهار: وذلك ضمن نظامٍ دقيق فلا الليل يمتد أبد الدهر ولا النهار يمتد لأكثر من وقته، فالليل له وقتٌ محدد جعله الله سكنًا للإنسان وراحًة له بينما جعل النهار من أجل طلب الرزق والسعي في عمارة الأرض.
  • النظام المعقد للكون: فهو مكون من عددٍ كبير من المجرات والأجرام السماوية والكواكب التي تسير بسرعة محددة دون خللٍ في مسارات خاصةٍ بها، فلا أحد يعلم عدد هذه الأجرام السماوية ولا أحد يعلم طريقة عملها أو تفاصيلها.
  • البحار والأنهار والمحيطات: إذ إنها تحتوي على الملايين من المخلوقات البحرية والجواهر الثمينة، فهناك حياة أخرى تحت هذه المياه من النباتات والحيوانات بعضها مفيد وبعضها ضار، وبعضها كبير وبعضها صغير ذات ألوانٍ عديدة وأحجام كثيرة فيقف الإنسان عاجزًا أمام عظيم صنع الله جل في علاه .
  • شروق الشمس ومغيبها: فالشمس تسير وفق نظامٍ معقد تشرق وتغيب منذ آلاف السنين دون حدوث خلل لو مجرد يوم واحد، فماذا لو لم تشرق الشمس ليوم واحد وساد الظلام طيلة هذا اليوم، فهل بمقدور العقل البشري أن يتخيل كيف سوف تسير الحياة في هذا اليوم وماذا سوف يحدث.
  • خلق الإنسان: فهو يتكون من ملايين الخلايا والشرايين والأجهزة كلٌ منها يقوم بوظيفةٍ معينة، فرعاية الله بالإنسان تبدأ منذ أن كان في رحم أمه وأمده بالطعام وخلقه في أطوار، ومن ثم بعد ولادته ورعايته له وهو في حضن أمه إلى أن يحبو ومن ثم يمشي ومن ثم يركض، فهذه عين الإنسان لوحدها نظامٌ معقد لتركيبة العين وطريقة وصول الدم إليها وكيف يرى الإنسان بها، فمع كل هذا التقدم العلمي الموجود في عصرنا الحاضر هل استطاع الإنسان صنع جزء بسيط يضاهي جسم الإنسان، هل استطاع أن يمد التقدم التكنولوجي في عمر الإنسان لو مجرد ثانية واحدة؟ فسبحان الله كل الكون وكل ذراته من صغيرها لكبيرها تدل على شيء واحد وهو أن هذا الكون لا بد من وجود صانع له وهو الله تعالى وأن الله وحده من يملك التصرف فيه ضمن أوامره .