علاج نقص مخزون البويضات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٦ أغسطس ٢٠٢٠
علاج نقص مخزون البويضات

هل عدد البويضات عند المرأة محدود؟

المبيضان عضوان صغيران، يقعان في الحوض ويتصلان بالرحم من الجانبين بالقرب من فتحة قناة فالوب، ويحتوي المبيض على خلايا الأمشاج الأنثوية التي تعرف أيضًا بالجاميتات أو البويضات، ويحتوي المبيضان على الجريبات، وهي أكياس مملوءة بالسوائل تنمو داخلها البويضات حتى تصل لمرحلة النضج، وقد توصّل العلم إلى أن الأنثى تولد مزودةً بالبويضات التي سيستخدمها جسمها طوال فترة حياتها، وعند ولادة الأنثى يحتوي المبيض لديها على عدد بويضات يتراوح بين 1-2 مليون بويضة، مما يعني أن النساء لا يستطعن إنتاج المزيد من البويضات بعد ولادتهن، ومع التقدم في السن يستمر العدد الإجمالي للبويضات بالانخفاض في كل شهر، وعند دخول الأنثى في مرحلة البلوغ يبقى ما يقارب 25% من إجمالي عدد البويضات لديهن، أي ما يقارب 300.000 بويضة تستخدم على مدى ثلاثين إلى أربعين سنةً إنجابية في حياة المرأة، وبعد هذه السنوات ينفد مخزون الجسم من البويضات، وعلى الرغم من أنه لا يمكن لأحد معرفة عدد البويضات المتبقية في جسم المرأة بدقة في أي وقت من حياتها، إلا أن الخصوبة لدى معظم النساء تبدأ في الانخفاض في سن 37 عامًا تقريبًا، مما يعني أنه لم تتبقَّ في الجسم بويضات.[١]


هل يوجد علاج لنقص مخزون البويضات؟

على الرغم من نقص مخزون البويضات تبقى لدى المرأة القدرة على الحمل، من خلال تلقيح بويضاتها الخاصة بعد تلقي العلاج، ويساعد التشخيص المبكر لنقص مخزون البويضات على زيادة الفرصة في الحمل، وتعد المكملات الغذائية مثل ديهيدرو إيبي أندروستيرون هي العلاج الأكثر شيوعًا لنقص مخزون البويضات، وتحتوي هذه المكملات على هرمون الأندروجين المخفف الذي يساعد على زيادة مستوى ديهيدرو إيبي أندروستيرون، الذي ينخفض إنتاجه في الجسم مع التقدم في السن، مما يساعد على زيادة الخصوبة، وتوجد عدة طرق للحمل أيضًا عند المعاناة من نقص مخزون البويضات من خلال تجميد البويضات واستخدامها في المستقبل، أو إجراء التلقيح الصناعي على الفور عند استخراج البويضات من الجسم، وفي العادة يعتمد نوع العلاج على حالة المرأة.[٢]


ما هي أسباب نقص مخزون البويضات؟

يقلل التقدم في السن من مخزون البويضات في الجسم، وفي بعض الأحيان قد لا يوجد سبب رئيسي معروف لنقص مخزون البويضات، ولكن يمكن للعديد من العوامل أيضًا أن تتسبب بنقص مخزون البويضات، ويمكن أن تشتمل هذه العوامل على ما يلي:[٢]

  • الأمراض التي تصيب قناتي فالوب.
  • التهاب بطانة الرحم.
  • التعرض لجراحة المبيض في السابق.
  • التعرض للعلاج الكيميائي.
  • التعرض للعلاج الإشعاعي.
  • التدخين.
  • الإصابة بعدوى الحوض.
  • اضطرابات المناعة الذاتية.
  • عدوى النكاف.
  • التشوهات الجينية مثل الإصابة بمتلازمة كروموسوم إكس الهش.


هل توجد أعراض لنقص مخزون البويضات؟

في العادة لا توجد أعراض ملحوظة لنقص مخزون البويضات، ومع ذلك قد تظهر الأعراض التالية لدى النساء اللواتي يعانين من نقص مخزون البويضات:[٢]

  • صعوبة الحمل.
  • تأخر الحيض أو غيابه.
  • قصر فترة الدورة الشهرية لتصبح أقل من 28 يومًا.
  • كثافة نزيف الحيض.
  • الإجهاض.

قد لا تظهر هذه الأعراض دائمًا لذا من المهم رؤية الطبيب عند مواجهة صعوبة في حدوث الحمل.


كيف تُشخّص حالة نقص مخزون البويضات؟

يعتمد تشخيص نقص مخزون البويضات على نتائج الفحوصات المخبرية، والفحص بالموجات فوق الصوتية، ويمكن أن تشتمل الفحوصات اللازمة لتشخيص نقص مخزون البويضات على ما يلي:[٣]

  • فحص مستويات الهرمون المحفز للجريب.
  • فحص مستويات هرمون الإستراديول الذي يعرف بهرمون الإستروجين أيضًا.
  • فحص مستوى الهرمون المضاد لمولر.


مع تقدم المرأة في السن أو عند معاناة المرأة من نقص مخزون البويضات تزداد مستويات الهرمون المحفز للجريب، أو هرمون الإستراديول، ويقل عدد الجريبات المستعدة للتحفيز الهرموني في المراحل المبكرة من نمو البويضة، وترتفع مستويات الهرمون المضاد لمولر مما يدل على تناقص عدد الجريبات نتيجة لانخفاض مخزون المبيض من البويضات.[٣]


من حياتكِ لكِ

تستغرق البويضة ما يقارب 100 يوم حتى تنضج وتستعد لعملية الإباضة، لذا يمكن استغلال هذه الفترة لتحسين صحة البويضات لديكِ والحفاظ عليها من خلال اتباع النصائح التالية:[٤]

  • اتباع نمط حياة صحي: يمكن للكثير من العوامل أن تؤثر على جودة البويضات، لذا من المهم للمرأة أن تحافظ على صحة جسمها لتعزيز الخصوبة من خلال الحصول على عدد ساعات كافٍ من النوم، إذ يمكن لقلة النوم أن تؤثر على الغدة النخامية، مما يؤثر سلبًا على الهرمونات التناسلية المسؤولة عن تطور الجريبات الطبيعي، مما قد يؤثر على الخصوبة والحيض، بالإضافة إلى ذلك قد تساعد ممارسة التمارين الرياضية، واليوغا، أو الركض الخفيف النساء اللواتي يحاولن الحمل على الوصول لغايتهن.
  • تناول المكملات الغذائية والفيتامينات: تساعد بعض المكملات مثل مرافق الإنزيم Q10 على التقليل من التلف الذي تتسبب به الجذور الحرة للمبيضين نتيجة للتقدم في السن، بالإضافة إلى ذلك يساعد تناول الفيتامينات المتعددة على تأمين العناصر الغذائية الكافية التي يحتاجها الجسم لنمو البويضات نموًّا صحيًّا، وإنّ الأمثلة على المكملات والفيتامينات التي قد تساعد في نمو البويضات تشمل حمض الفوليك، وفيتامين أ، وفيتامين هـ.
  • اتباع نظام غذائي يعزز الخصوبة: إنّ النظام الغذائي الصحي الغني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة مثل الخضروات والفواكه يمكن أن يعزز وظائف الجسم، كما أن تجنب الأطعمة التي تؤثر على جودة البويضات مثل الأطعمة المصنعة، والدهون المتحولة، والأطعمة الغنية بالسكر يساعد على تحسين الخصوبة.
  • التحكم في التوتر: لا يتسبب التوتر بالعقم تسببًا مباشرًا، ولكن يمكن أن يكون من العوامل التي تؤثر على جودة البويضات، ويمكن أن لا تستطيع المرأة تجنب التوتر، ولكن يجب عليها تعلم كيفية التحكم به وتخفيفه.
  • الابتعاد عن التدخين وشرب الكحول: ربطت الدراسات بين شرب الكحول وانخفاض معدلات الحمل، وبالتالي يجب تجنب شرب الكحول عند محاولة الحمل، كما يجب الإقلاع عن التدخين لأن مادة النيكوتين التي يحتويها التبغ تعد سامة للبويضات، وقد أظهرت الدراسات بأن النساء المدخنات يصلن إلى سن اليأس في وقت مبكر بفترة تتراوح بين 2-4 سنوات مقارنةً بالنساء غير المدخنات، مما يجعل الحمل لديهن أكثر صعوبة.


المراجع

  1. "Normal Ovarian Function", rogelcancercenter, Retrieved 29-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Sian Ferguson, "What Is Diminished Ovarian Reserve and What Can You Do About It?"، healthline, Retrieved 29-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "DIMINISHED OVARIAN RESERVE (DOR)", viosfertility, Retrieved 29-7-2020. Edited.
  4. "6 Ways to Improve Egg Quality for Pregnancy or IVF", klfertility, Retrieved 29-7-2020. Edited.