كيف تجعل نفسك تحب الدراسة

كيف تجعل نفسك تحب الدراسة

كيفية الإقبال على الدراسة

​يتّبع أغلب الطلاب طريقة التسويف في الدراسة وتأجيلها للموعد النهائي، ممّا يزيد من صعوبتها، وفي ما يلي بعض الطرق الفعّالة للإقبال على الدراسة[١]:

  • تحديد سبب المُماطلة والتأجيل لمعرفة الدافع.
  • الخوف من المادة الدراسية وغزارتها، لذا يجب تقسيمها لدفعات بسيطة.
  • الاستراحة بعد إنجاز المهمة بالمشي قليلًا.
  • إعداد روتين يومي للدراسة حتى يُصبح عادة.
  • تحديد الهدف من الدراسة لمزيد من التحفيز.
  • فهم المواضيع قبل البدء بحفظها.
  • شرح المواضيع الصعبة لصديق مُقرّب لتعميق المعرفة وتسهيل الفهم.
  • تقسيم الدراسة على فترات قصيرة.
  • الاعتماد على الدراسة الروتينية وليس على الدوافع المُحفّزة لأنّها ليست موجودة دائمًا.
  • تمرين العقل على التركيز فالعقل بمثابة العضلة التي تتمدّد.
  • تنظيم الوقت والالتزام.
  • الدراسة مع المجموعات والأصدقاء.
  • تطبيق الأفكار التعليمية على الواقع لتنشيط التعليم والابتعاد عن الملل.


كيفية جعل الدراسة ممتعة

يُخطّط الطلبة لدراستهم بعناية ويُحافظون على تهوية وترتيب الغرفة واستخدام الكرسي المُريح للظهر للدراسة بجدّ منذ الصغر وحتى التخرّج، ويشعر الطلبة بالعدّ التنازلي حتى النهاية لذا يجب إيجاد طرق جديدة للشعور بالمتعة أثناء الدراسة، فالاستمتاع بالدراسة يُنشّط العقل ويزيد فعالية الدراسة، ويُحفّز الطلبة على الالتزام بروتين الدراسة، وفي ما يلي خطوات تُساعد في جعل الدراسة مُمتعة[٢]:

  • الاستماع لموسيقى كلاسيكية وهادئة، أثناء الدراسة أو الموسيقى المُفضّلة، فبعض الطلبة لديهم القدرة على الدراسة والكتابة أثناء الاستماع للموسيقى والبعض الآخر لا يمتلك هذه القدرة، لذا على الطالب أن يختبر نفسه ويتأكّد من عدم تشتّت انتباهه، كما يُفضّل تجهيز قائمة الموسيقى قبل البدء في الدراسة تجنّبًا لتضييع الوقت في الاختيار أو الاستماع للموسيقى الطويلة.
  • استخدام الألعاب التعليمية المُمتعة، مثل الألغاز والاختبارات والبطاقات التعليمية ممّا يُنشّط الدراسة، وتُحدّد نوع اللعبة وفقًا لاهتمامات الطالب وموضوعات الدراسة، كما يُمكن تطبيق بعض الأفكار على الواقع، فالتعليم التطبيقي يُثبّت الفكرة في العقل.
  • الدراسة مع الأصدقاء، للتحفيز والاستفادة من خلال مُشاركة الأفكار الفردية، كما يجب الحرص على الالتزام بالمذاكرة الفعليّة والابتعاد عن المواضيع الجانبية والمُلهيات، ويُمكن تحويل الدراسة للعبة مع الأصدقاء إن كان في المجموعة من هو صارم، ويستطيع أن يُبقي الجميع في المجموعة مُركّزين على الدراسة دون تضييع للوقت.
  • اقتناء أدوات القرطاسية الجذّابة، مثل الأقلام وأوراق الملاحظات والدفاتر والملصقات، واستخدامها بتدوين الملاحظات والدراسة للاستمتاع بها وعدم تخزينها.
  • التظاهر بتدريس الآخرين، ولعب الأدوار لأحد الشخصيات لفترة من الوقت، مما يُقيّم معرفة الطالب بالمواضيع التي يدرسها كما يفتح له مجالات جديدة لاستكشاف الأفكار.
  • تغيير مكان الدراسة، والخروج من المكتب أو الغرفة لمكان في الهواء الطلق خارج المنزل أو للحديقة أو المنتزه، أو من خلال تخصيص المواضيع وتقسيمها لغرف المنزل المختلفة ودراسة كلّ موضوع في مكانه المُخصّص.
  • خلق التحدّيات لإيجاد الدوافع، كأن يتحدّى الطالب نفسه بأن يحلّ مسألة في ثلاثة أرباع الوقت المُفترض لحلّها، وجعل التحدي صعبًا وليس مُستحيلًا للشعور بالإنجاز، فعدم إتمام التحدّي يُصعّب الدراسة ممّا قد يُشعر الطالب بالملل.
  • تحويل الجمل والمصطلحات الصعبة لأغاني، سواء مكتوبة من تأليف الطالب أو دمج الكلمات على موسيقى أغنية مُفضّلة، أو رسم الفكرة بقصّة مصوّرة أو كتابة قصّة بالموضوع، والتلاعب بالألفاظ والمفاهيم الصعبة لتسهيل تذكّرها وإنشاء وسيلة مُساعدة مُفيدة للدراسة والاستمتاع.
  • الدراسة أثناء مُمارسة الأنشطة والهوايات المُفضّلة، وتقسيم أوقات الدراسة ووضع فترات استراحة بينها وتحديد مدّة الاستراحة الأفضل للطالب، فالبعض يُفضّل الدراسة نصف ساعة والاستراحة، والبعض الآخر يُفضّلون الدراسة لمدّة ساعة ثم الاستراحة، ويجد البعض صعوبة في العودة للتركيز بعد الاستراحة وكلّ طالب يُحدد ما يُلائمه.


طرق تنشيط العقل للدراسة

يُعدّ تحقيق أقصى استفادة من القدرات العقلية هو الهدف الأساسي عند الدراسة، وذلك من خلال التركيز والتحضير ودعم صحّة العقل والاستفادة من الوقت المُخصّص للدراسة كاملًا، وفي ما يلي طرق تنشيط العقل[٣]:

  • الدراسة بفعاليّة والانتباه للحصص والاستماع للمُعلّم وطرح الأسئلة والإجابة على أسئلة المُعلّم، والانتباه لكلّ ما هو مهمّ ومُفيد في الفصل.
  • الاستفادة من جميع المواد المتاحة وقراءة الكتاب المدرسي والملاحظات والنشرات، وحضور حصص المُراجعة للحصول على أكبر فرصة للنجاح.
  • قراءة الكتاب بعناية وفاعلية وتحديد الجمل المهمّة بقلم التحديد، وفحص المقدّمات والاستنتاجات وأقسام المراجعة وتلخيص الأسئلة المطروحة في الكتاب.
  • كتابة المعلومات الهامّة والأفكار الأساسية بمفكّرة جانبية، ووضع مُفكّرة وقلم لكتابة هذه النقاط الرئيسية بأسلوب الطالب الخاص.
  • التركيز باهتمام على المادة لفترة مُعيّنة، ثم التوقف قليلًا وكتابة مُلخّص لما تعلّمه الطالب للتأكّد من التذكّر والفهم، كما يُمكن تلخيص جلسة الدراسة كاملةً في اليوم التالي.
  • ربط الأفكار التعليمية بأمثلة عمليّة وملموسة أو إنشاء قصة تتعلّق بالموضوع، مثل: زيارة متحف أو ساحة معركة أو أي مكان مُرتبط بالفكرة، ومحاولة إجراء التجارب العمليّة للتجارب العلميّة البسيطة أو إنشاء الألعاب والأغاني وأشكال المُذاكرة التي تُسهّل ربط المعلومات واسترجاعها.
  • البدء بالدراسة مُبكرًا وتجنّب عوامل التشتيت.
  • تنظيم مساحة الدراسة وترتيب المكتب ووضع أقلام الرصاص والآلة الحاسبة ودفاتر الملاحظات والكتب المدرسية في متناول اليد لتجنّب فقدان التركيز والبحث عنها خلال الدراسة.
  • اختيار المكان الهادئ المُنعزل والبعيد عن الإزعاج وإبقاء الهاتف المحمول بعيدًا عن مُتناول اليد أو إغلاقه لتجنّب جميع أنواع المُشتتات المُمكنة.
  • القيام بتمارين التنفس العميق والتأمل والصلاة أو أيّ عمل يُساعد في الاسترخاء وتقليل الإجهاد الذي يُفقد الطالب تركيزه.


نصائح للأم لترغيب أطفالها بالدراسة

ترغب جميع الأمهات بتفوّق أطفالهنّ في الدراسة والأداء الجيّد في المدرسة، وفي ما يلي أفضل الطرق لتشجيع الأطفال على التعلّم[٤]:

  • الجلوس مع الطفل أثناء الدراسة والامتناع عن استعمال الهاتف المحمول.
  • التركيز على تحسين تركيز الطفل وقُدرته التعليميّة وليس فقط على الدرجات والتحصيل، وسؤاله عن الأنشطة اليوميّة التي تعلّمها في يومه.
  • التعامل مع الطفل بلطف وتفهّم وجهات نظره وعدم الضغط عليه لإحراز نتائج أفضل، حتى لا يشعر الطفل أنّه مسؤول عن دراسته بطريقة سلبية، ممّا يجعله مُتمردًا ويتحدّى والديه.
  • مُناقشة الطفل عمّا فعله في كلّ مادة في المدرسة، ومعرفة مادته المفضّلة، ومُعلّمه المُفضّل.
  • وضع جدول للدراسة ومُراجعة المفاهيم والدروس المُتلقّاة في المدرسة والالتزام بهذا الجدول.
  • تقدير إنجازات الطفل ليبقى مُتحمسًا للأعمال الجيّدة.
  • الامتناع عن ترغيب الطفل بالدراسة من خلال المكافآت؛ إذ قد يكون إيجابيَّا أحيانًا ولكنّه حلّ مؤقت، بل يجب التركيز على جعل الطفل يدرس بشغف.
  • طمأنة الطفل وعدم إخافته أثناء الدراسة، لأنّ جعل الطفل يشعر بالتوتر والخوف من الدراسة يؤدي إلى تكريهه بالمذاكرة والدراسة.


المراجع

  1. Daniel Wong (2020-09-29), "How to Get Motivated to Study: 23 Tips for Students Who Procrastinate", daniel-wong, Retrieved 2020-11-11. Edited.
  2. "10 Ways to Have Fun While You Study", oxford-royale, 2016-07-10, Retrieved 2020-11-11. Edited.
  3. Jai Flicker (2020-09-29), "How to Use Your Whole Brain While Studying", wikihow, Retrieved 2020-11-11. Edited.
  4. Aliya Khan (2018-06-07), "How to Make Your Child Interested in Studying", parenting firstcry, Retrieved 2020-11-11. Edited.
381 مشاهدة