ما فائدة تشجيع النبي للصغار على العمل الحسن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ١٢ أغسطس ٢٠١٨
ما فائدة تشجيع النبي للصغار على العمل الحسن

 

بواسطة مي شملاوي

بُعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين وكان خلقه عظيمًا مع كل من التقى به؛ بل إنّه كان رحيمًا بالحيوان والنبات والجماد فالكل يعلم قصّة الجذع الذي حنَّ للنبي صلّى الله عليه وسلم والجمل الذي اشتكى للنبي، وكان للنّبي عليه الصلاة والسلام رأفة ورحمة كبيرين في تعامله للأطفال لإدراكه بأهمية الطفل فعمل على إنشاء جيل ذات خلق رفيع ومتمسكٍ بدينه ذي شخصية مؤثرة في المجتمع خلال حسن تعامله.

 

تعامل النبي مع الأطفال

من السّيرة النبوية نتبيّن طريقة تعامل النبي صلى الله عليه وسلّم مع الأطفال:

  • كان الرّسول صلّى الله عليه وسلّم لشدة تواضعه يُبادر بالسّلام عند مروره بالأطفال، مما كان يزرع الثقة بنفوسهم ويرفع من معنوياتهم.
  • كان المسلمون في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام يذهبون إلى النبي بأطفالهم ليحنّكهم وهو عن طريق مضغ بعض التمر وإطعامها للطفل.
  • كان الرسول عليه الصلاة والسلام يُمازح ويلاطف الأطفال.
  • حثّ الوالدان على أن يتصرّفوا تصرفات سليمة أمام أطفالهم حتى يكونوا قدوةً سليمةً لهم وينشئوهم تنشئةً سليمةً.
  • حق الطفل الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلّم بأن يختار له أبوه أمًّا ذات خلقٍ ودين.
  • كان الرسول عليه الصلاة والسّلام إذا رأى خطأً من الطفل فإنّه يرشده إلى الصواب دون صراخ وتأنيب.
  • حديثه عليه الصّلاة والسلام عن حق الطفل بأن يختار له أبواه اسمًا حسنًا وحقه بالرّضاعة الطبيعيّة وكذلك حقه بأن يربيه أبواه تربيةً حسنةً.
  • كان الرّسول عليه الصلاة والسلم يُنادي الطفل بالكنية فيناديه بأبي فلان، مما يُشعر الأطفال أنهم أصبحوا كبارًا.
  • الكثير من المواقف في السيرة النبوية لتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع أحفاده الحسن والحسين وغيرهما.
  • تعويد النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال على تحمل المسؤولية.
  • تشجيعه عليه الصلاة والسلام للأطفال على طلب العلم.
  • تقربه عليه الصلاة والسلام إلى الأطفال بالهبات.

 

فائدة تشجيع النبي للصغار على العمل الحسن

  • تشجيع الأطفال على العمل الحسن يُنشئ الطفل تنشئة حسنة ويستمر معه حب العمل الحسن حتى يكبر ويعلم لمن هو أصغر منه فيستمر توارث الخير.
  • تنمية روح التعاون لدى الأطفال.
  • إعداد طفل قادر على مواجهة مصاعب الحياة وتجاوز مطبّاتها.
  • يُصبح العمل الحسن طبيعةً من طبيعة الطّفل وينغمس في فطرته.
  • تعليم الأطفال على احترام الآخرين كاحترام الوالدين وبرِّهم واحترام العلماء واحترام الجار وإعطائه حقوقه وكبار السن، ممّا يُنشئ علاقةً طيبةً للأطفال مع الآخرين في المجتمع ويقوي الروابط المجتمعية وزيادة المحبة والمودة بينهم.
  • تقوية الإيمان وتثبيته في قلوبهم وأن يكون هدفهم في الدنيا هو إعلاء كلمة الله تعالى.
  • انصراف الأطفال عن تفاهات الحياة ومعرفة أنها لا تساوي شيئًا أمام ما ينتظرهم في الجنة من نعيم مقيم.
  • زرع الأمانة في نفوس الأطفال، ممّا يجعلهم يقومون بأداء عملهم على أكمل وجه وبإخلاصٍ لوجه الله تعالى وحده دون طلب الرّياء من الناس.
  • تعويدهم على الصّدقة وعدم البخل.
  • بغض الحقد والكراهية في قلوب الأطفال، مما يزرع في نفوسهم محبة الناس والتسامح.
  • زرع القناعة في نفوس الأطفال، وبذلك يبتعدون عن الحسد لما في أيدي غيرهم ويرضون بما كتبه الله لهم.
  • أن يكونوا خير خليفة لله على الأرض ويعمّروها خير عمار ويصلحوها خير صلاحٍ.
  • إحياء سنن الرسول صلّى الله عليه وسلّم وإبقائها سائرةً بين البشر على مرِّ الزمان.
  • إشعار الأطفال بمكانتهم بالمجتمع.
  • مقدرة الأطفال على تحمّل المسؤولية.
  • مقدرة الأطفال على مواجهة فتن الدنيا ومغرياتها.