هل علامات الساعة الكبرى ظهرت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ١٤ مايو ٢٠٢٠
هل علامات الساعة الكبرى ظهرت

علامات الساعة

تُعرَّف علامات الساعة بأنَّها الظواهر، والأحداث التي أخبر الله عز وجل بها في القرآن الكريم، وذكر العديد منها في السنة النبويَّة، والتي يدل وقوعها على اقتراب يوم القيامة، وهو اليوم الذي تنتهي فيه الحياة، وتبدأ فيه مرحلة جديدة من مراحل الإنسان، ومن الجدير بالذكر أنَّ سبب تسميتها بالساعة يعود إلى أنَّ قيامها وحدوثها يفاجئ البشريَّة جمعاء ويموتون كلهم في صيحة واحدة من عند الخالق جل جلاله قال تعالى: "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ" [الزمر: 68]، ولا تقوم الساعة على الناس إلا بعد حدوث الكثير من العلامات، والتي صُنِّفت إلى نوعين منها علامات الساعة الصغرى، ومنها العلامات الكبرى، وتبعث هذه العلامات في النفس البشريَّة الخوف والخشية من الله عز وجل، وفيها يستذكر المسلم أنَّ مصيره الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، وعند الحساب لن ينفعه لا ماله ولا ولده، وإنَّما ما قام به من عبادة الله سبحانه وتعالى، والحرص على طاعته ورضاه، وفي ذلك دعوة المسلم للمسارعة إلى عبادة الله حق عبادته، وطلب رحمته، ومغفرته، ورضوانه قبل أن يفوت الأوان.


ظهور علامات الساعة الكبرى

قُسمَّت علامات الساعة إلى قسمين رئيسيين، هما: علامات الساعة الصغرى، وعلامات الساعة الكبرى، أمَّا العلامات الصغرى فقد انقضى منها الكثير مثل: قدوم النبي، وموته صلى الله عليه وسلم، وانشقاق القمر، والتطاول في البنيان، وانتشار الجهَّال، وتفشي الظلم، والمعاصي، والزيادة في الفتن، والقتل، وغيرها الكثير مما ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام في الأحاديث النبويَّة، أمَّا علامات الساعة الكبرى، فلم يظهر منها أي شيء بعد، وتتلخص علامات الساعة الكبرى بعدة علامات متتالية، واختلف العلماء على ترتيبها، وهي[١]:

  • ظهور المهدي: وهو رجل يخرج في آخر الزمان ينشر العدل بين الناس، ويُخلِّص الناس من الظلم، والجور.
  • خروج الدجال: رجل يدّعي النبوة، ويمشي بين البلاد لينشر الفسق، والكذب، والكفر، ويتبعه الكثير من ضعيفي الإيمان، ومكتوب بين عينيه كافر لا يراها إلا المؤمن.
  • نزول عيسى عليه الصلاة والسلام: يُنزل الله عز وجل سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام إلى الأرض ليقتل الدجال، وليحكم بين الناس بالدين الإسلاميّ.
  • خروج يأجوج، ومأجوج: طائفتان كبيرتان، أعدادهم لا تحصى ينتشرون في الأرض مثل انتشار النار في الهشيم، ويثيرون الفساد فيها، وتنتشر المجاعات بسببهم.
  • خروج الدابة: ظهور دابة تُكلِّم الناس، وتطبع المؤمن مؤمنًا، والكافر كافرًا.
  • طلوع الشمس من مغربها: وعندها لا تنفع التوبة، كما في قوله تعالى: (هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ) [الأنعام: 158].
  • الدخان: قال عليه الصلاة والسلام: "إن ربكم أنذركم ثلاثًا: الدخان؛ يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال" [رواه: ابن جرير، والطبراني. قال ابن كثير في (تفسيره): (وإسناده جيد)].
  • الخسوفات: وهي ثلاثة خسوف: خسف في المشرق، وخسف في المغرب، وخسف في جزيرة العرب.
  • خروج النار: آخر علامات الساعة هي نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم.


المراجع

  1. "علامات الساعة الصغرى والكبرى"، ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 14-5-2020. بتصرّف.