علامات ظهور المهدي عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٢٣ ، ٢٥ مارس ٢٠١٩
علامات ظهور المهدي عليه السلام

المهدي المتنظر

هو محمد بن عبد الله، فقد روى أبو داوود رضي الله عنه والترمذي (عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من أهلي يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي)، وقد صحح هذا الحديث الشيخ ابن تميمة وابن القيم، وهذا يعني أنه سيأتي يوم من الزمان يظهر فيه إنسان اسمه كاسم الرسول واسم أبيه كاسم والد الرسول، والمقتضى من الحديث أن يكون اسم المهدي محمد بن عبدلله على الحقيقة، وأنه لا يقبل التأويل أو المجاز، فلا يمكن أن يكون اسمه زيدًا أو أحمدَ أو غيرها من الأسماء التي يدَّعيها الناس، قال الإمام الترمذي في السنن قال رسول الله صل الله علية وسلم: (إن في أمتي المهدي)، بالإضافة إلى لقب القانم وذلك لأنه سيقيم شرع الله تعالى.


علامات ظهور المهدي عليه السلام

اصطلح عماء الدين وأهل السنة بتسميته المنتظر، أي المهدي المنتظر، وذلك لمفهوم الحديث الشريف عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من أهلي)، والمقصود أن الأمة تنتظر خروج المهدي آخر الزمان، لم يرد في القرآن أو الأحاديث من أين يخرج المهدي، لكن بعد خروجه، يُقيم في المدينة المنورة الى ان يتقاتل ثلاثة من أبناء خلفاء على كنز فيذهب الى مكة المكرمة ليأتي جيش من الشام من أجل قتاله فيُخسَف بهذا الجيش فيعرف الناس أنه المهدي، فيأتيه ناس من العراق والشام ومن المشرق لينصروه، لكن ظهور المهدي من علامات الساعة التي تدل على قرب يوم القيامة، ومن علامات قرب ظهوره ما يأتي:

  • الملك الجبري، وقد جاءت الكثير من الأحاديث التي تتحدث عنه، إذ تظهر الكثير من الأحكام في العالم الإسلامي، ومن اشكالها حكم الملك الجبري، إذ يصل الملك إلى الحكم عن طريق السلاح كما في الانقلابات العسكرية.
  • الشام والعراق وما يحدث فيهما، إذ تتعرضان للحصار الاقتصادي القوي من قبل الدول الغربية الكبرى، وهذا ما يحصل حاليًا، فضيق الحال بأهل الشام والعراق والفقر من أهم علامات ظهور المهدي، إضافةً إلى احتلال فلسطين كاملةً ووقوعها تحت قبضة اليهود، ونهاية هذا الاحتلال على يد المسلمين.
  • انحسار نهر الفرات الموجود في مصر عن جبل من الذهب والكثير من كنوز العرب، ويُقال إن من ضمنها البترول الذي ظهر في بعض الدول العربية، بالإضافة إلى ظهور حاملي الرايات السود، الذين ينصرون ويدافعون مع المهدي ليستطيع حكم المسلمين.
  • الاستعداد العالمي، أي ما يحدث للناس قبل ظهوره، ويندرج تحت هذا المفهوم شيوع الفساد إلى حد كبير، إذ لا يبقى مكان للحق والصلح بين الناس، بالإضافة إلى زيادة ضغط الظلم والجور على الناس عمومًا والمسلمين خصوصًا، حتى يقول الجميع إن الصلح والسلام لن يحصلا إلا أن تحصل معجزة إلهية، وحضر قوة غيبية.
  • تكامل العقول، وهذا بمعنى أن الحكومة العالمية التي سيقودها المهدي المنتظر لن تعتمد على التدمير والقتل والحروب والنيران، وإنما سيكون اعتمادها على رغبة الناس بالصلح، وتأييدهم له، وذلك لتكامل معرفتهم وعقولهم، يقول الإمام الباقر «إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد، فيجمع بها عقولهم، وتكتمل به أحلامهم».
  • تكامل الصناعات، أي توحد الصناعات البشرية في العالم، وبهذا تتحقق الحكومة العالمية، إذ يسمع العالم كله نداءه وصوته، بالإضافة إلى القوانين والتعليمات، في يوم وزمن واحد.
  • الجيش العالمي، حتى وإن كانت الحكومة العالمية الموحدة تعتمد على تكامل العقول والصناعات إلا أنها لن تستغني عن الجيش، وهذا الجيش يواكب ظهور المهدي ويستمر معه بعد ظهوره، إلى أن تتحقق جميع الأهداف والغايات المتوخاة.


حياة المهدي

يعيش المهدي بعد ظهوره مدةً تتراوح بين سبع الى ثماني سنوات يقضيها في الأرض، فتعمر الأرض وتتنزل الامطار، ويحكم بالعدل، وتعود البركة، كما قيل إن البركة التي ستعود من أيام أبينا آدم عليه السلام، حتى إن قومًا من الناس، ويُقصد بالقوم مجموعة من الأشخاص من ثمانية إلى عشرة أشخاص، يأكلون من فاكهة الرمان ويستظلون من قشرتها، حتى ظهور الدجال والفتن ونزول سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام، وقتله للدجال، ثم يموت سيدنا عيسى والمهدي، وكما جاء في الحديث ان لا خير في الحياة بعده، اي لا خير في الحياة بعد المهدي المنتظر.