أسباب الشخير عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب الشخير عند الحامل

الشّخير عند الحامل

يُعدّ الشخير مشكلة شائعة الحدوث أثناء فترة الحمل، إذ يمكن أن تتضاعف نسبة حدوث الشّخير 3 مرات بحلول الثّلث الأخير من الحمل، ومن حسن الحظّ، أن الشّخير الّذي يحدُث أثناء فترة الحمل يكون مؤقّتًا، وتوجد العديد من الطّرق للتّقليل من إزعاجه وحدوثه، فوفقًا للرّابطة البريطانيّة للشّخير وتوقّف التّنفّس أثناء النوم، فإنّ 23٪ من النّساء يعانين من الشّخير أثناء فترة الحمل، إذ تكمن أسباب حدوثه في: تغيّر مستوى الهرمونات وزيادة الوزن، فحدوث التغييرات في مستويات الهرمونات في جسم الحامل تُحدث تمددًّا في الأوعية الدّمويّة؛ مما ينتج عنه تضخّم في الأغشية المُخاطية في الأنف، فيُسبّب الاحتقان والتضيّق في الممرّات الأنفيّة؛ ممّا يجبر الحامل على التّنفّس من خلال الفم أثناء النّوم في الكثير من الأوقات، وبالتالي حدوث الشّخير، ووفقًا للعلماء، فقد يكون الشّخير المُزمن علامة على وجود مشاكل في التّنفّس تؤثّر سلبًا على إمداد الطّفل بالأكسجين[١].


أسباب الشّخير عند الحامل

قد تٌعاني الحامل من الشّخير أثناء فترة الحمل، إذ يحدُث لفترة مؤقّتة بسبب التّغيّرات الّتي تحدُث في جسمها، وتوجد العديد من الأسباب الّتي تُساهم في حدوث الشّخير يُذكر منها ما يأتي[٢]:

  • احتقان الأنف: تُعدّ زيادة مستويات هرمون الإستروجين أثناء فترة الحمل سبيًا أساسيًّا لحدوث تورّم في الغشاء المخاطي على طول الممرات الأنفيّة، فذلك يزيد من كميّة إنتاج المخاط، فينتج عنه احتقان في تجويف الأنف، وحدوث الشّخير في نهاية المطاف، كما أنّ الزّيادة في كميّة الدّم في الجسم أثناء الحمل، تزيد من توسّع الأوعية الدّمويّة؛ مما ينتج عنه تورّم في الأغشية الأنفيّة؛ فيجعل التّنفس صعبًاً، ويحدث الشّخير.
  • التّعب: قد تشعر الحامل بالتّعب الشّديد أثناء الحمل؛ مما يؤدي إلى النوم العميق عند الذّهاب إلى النّوم، وحينها قد تفقد الحامل السّيطرة على عضلات الحُنجرة، فتُصبح العضلات مرخيّة للغاية، وتؤدي إلى انسداد المجاري التّنفسيّة، فتحدُث الاهتزازات أثناء التنفس، مما ينتج عنها صوت الشّخير.
  • زيادة الوزن: إنّ زيادة الوزن أثناء فترة الحمل تُضيف بعض الدّهون الزائدة على منطقة الرّقبة والحلق، وهذه الدّهون الإضافيّة تزيد من الضّغط على المجاري التّنفسيّة، مما يجعل التّنفّس أكثر صعوبة، وبالتّالي يُسبّب الشّخير.
  • توقّف التّنفّس أثناء النّوم: قد يكون الشخير الحادّ من أحد أعراض توقّف التّنفّس أثناء النّوم، وهي حالة يحدُث فيها توقّف عن التّنفّس فجأة أثناء النّوم، ويحدُث ذلك بسبب انسداد في الشّعب الهوائيّة، ومن الأعراض الأخرى لهذه الحالية المرضيّة؛ النّعاس أثناء النّهار.
  • نزلات البرد والحساسيّة: تُعدّ نزلات البرد، أو الحساسيّة، أو الإنفلونزا أسبابًا شائعة لحدوث الشّخير عند الحامل؛ نظرًا لأنّها تُحدِث احتقانًا في الأنف، فتجعل التّنفّس صعبًا.
  • حدوث تغيّرات في التّنفّس: تحدث بعض التّغيّرات الطّفيفة أثناء فترة الحمل في الطّريقة الّتي تتنفّس بها الحامل، إذ تزداد قوّة الدّفع التّنفسيّة، وتزداد كميّة الهواء الّتي تدخل وتخرج من الجهاز التّنفّسي خلال فترة زمنيّة محددّة، مما ينتج عنه ضغوطات سلبيّة على الجهاز التّنفسيّ تُحدِث الشّخير[٣].


مُضاعفات الشّخير عند الحامل

في معظم الحالات، قد لا يكون الشّخير أثناء فترة الحمل أمرًا مُثيرًا للقلق، ولكن قد يشير الشخير إلى وجود خطر على الأم والجنين عند حدوث إحدى هذه الحالات[٢]:

  • حدوث تورّم في الأوعية الدّمويّة بسبب احتقان الأنف، أو بسبب زيادة الوزن؛ مما يحدّ من كميّة الدّم المُتدفّقة إلى المشيمة، فيُقلّل من كميّة الدّم والمواد الغذائيّة التي تصل إلى الجنين.
  • يرتبط الشّخير المزمن بحدوث نتائج سلبيّة على كل من الأم والجنين، بما في ذلك احتمالية الولادة القيصريّة أو ولادة أطفال بوزن قليل.
  • يُحتمل أن يسبّب الشّخير المتكرّر سكّري الحمل؛ مما يزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السّكّري لاحقًا مع التقدّم بالعمر.
  • احتماليّة الإصابة بمرحلة ما قبل تسمّم الحمل النّاتج عن الشّخير المُفرط أثناء فترة الحمل؛ مما قد يؤدي إلى الولادة المبكّرة، أو فقدان الجنين وموته.
  • قد يكون من المضاعفات الأخرى للشّخير، حدوث تقييد لنمو الجنين داخل رحم الأم، مما يؤدي إلى ولادة أطفال بحجم صغير، وبالتّالي التّأخر في النّمو بعد ولادتهم.

تجدُر الإشارة إلى أنّ ظهور بعض الأعراض تجعل مراجعة الطبيب أمرًا ضروريًّا، ومن هذه الأعراض ما يأتي[٢]:

  • حدوث الشّخير أكثر من المُعتاد.
  • الشّعور بالنّعاس أثناء فترة النّهار.
  • صداع الرأس الّذي لا يختفي ولا يزول.
  • حدوث تورّم في السّاقين.
  • الإصابة بمرحلة ما قبل تسمّم الحمل، وهي حالة طارئة تتطلّب تشخيصًا وعلاجًا سريعًا، وذلك لأنّ هذه الحالة الصحيّة قد تؤدّي إلى ولادة الجنين المبكّرة.


الوقاية من الشّخير عند الحامل

يُساعد اتّباع بعض الخطوات على الوقاية من حدوث الشّخير عند الحامل والحد منه، يُذكر منها ما يأتي[٤][٣]:

  • النّوم على الجّنب: من المعروف أنّ النّوم على الظّهر يُسبّب ضغطًا على المجاري التّنفسيّة، مما يزيد الشّخير سوءًا، فيُعدّ النّوم على إحدى الجانبين حلًّا مناسبًا للتّخفيف من الشّخير، كما أنّ النّوم على الجّهة اليُسرى يُحسّن من تدفّق الدّورة الدّمويّة لضمان وصول الدّم الكافي إلى الجنين.
  • مراقبة السّعرات الحراريّة: اكتساب الوزن أثناء فترة الحمل يعد أمرًا طبيعي ولا مفرّ منه؛ لكن من المهم مراقبة كميّة السّعرات الحراريّة خلال فترة الحمل، إذ إنّ العناية بالنّظام الغذائي خلال فترة الحمل، يضمن الصّحة الجيّدة للأم وجنينها، ويمنع حدوث الوزن الزّائد الّذي يُساهم في حدوث الشّخير.
  • استخدام جهاز التّرطيب: يُعدّ استخدام جهاز التّرطيب الدّافئ في غرفة النّوم أثناء اللّيل حلًّا مُناسبًا لمساعدة الحامل على التّنفّس بسهولة من خلال الأنف، والتّقليل من احتماليّة التّنفّس عن طريق الفم، وبالتّالي تقليل الشّخير، وذلك لأن جهاز التّرطيب يُقلّل من احتقان المجاري التّنفسيّة.
  • استخدام الوسائد المُناسبة: يُعدّ استخدام الوسائد المُناسبة مع النّوم بوضعيّة رفع الرأس عن مستوى الجسم من الطّرق الّتي تُساعد على تقليل الشّخير.
  • تجنّب التّدخين وتناول الكحول: إذ إنّ التّدخين وتناول الكحول يُساهمان في التأثير على قدرة الحامل على النّوم.
  • استخدام أشرطة الأنف: إذ إنّها خالية تمامًا من الأدوية، لذا فهي مناسبة للحوامل.


المراجع

  1. Louise O'Brien, Ph.D (10-3-2017), "Snoring in pregnancy - why it happens and how to stop"، ihpi, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت REBECCA MALACHI (BSc) (9-8-2019), "How To Stop Snoring During Pregnancy?"، momjunction., Retrieved 12-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Snoring During Pregnancy", snorelab, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  4. Amy O’Connor (2-5-2019), "Snoring During Pregnancy"، whattoexpect, Retrieved 12-12-2019. Edited.