أسباب نقص النمو عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٧ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب نقص النمو عند الأطفال

في كثير من الأحيان يلاحظ الآباء أن أبناءهم أصغر حجمًا من أقرانهم أو الأطفال الذين في مثل أعمارهم، الأمر الذي يدفعهم لاستشارة أخصائيي النمو، لتشخيص الحالة الصحية الخاصة بالأطفال والكشف عمّا إذا كان هناك أي مشاكل أو أمراض يعاني منها أولئك الأطفال، إلى جانب محاولة إيجاد طرق العلاج المناسبة التي تحل أي مشكلات أو أمراض تسبب تأخير النمو.

مصطلح تأخر النمو عند الأطفال يعني عدم اكتمال تطور أو نمو القدرات العقلية أو البدنية الخاصة بالطفل في المراحل العمرية المتقدمة وفقًا للمعايير العمرية والصحية التي يتحلى بها الأطفال في السن المشابهة، إضافة إلى المعايير والشروط الطبية المتعارف عليها في المجتمعات.

من الجدير بالذكر أن الكشف المبكر عن الأسباب الكامنة وراء تأخر النمو عند الأطفال إلى جانب تعرف الأهل على بعض العلامات والأعراض الدالة على أن الطفل يعاني من ذلك الاضطراب قد يؤدي إلى حل المشكلة أو المساهمة في التعامل معها بشكل مبسط بنسبة كبيرة جدًا، وحرصًا على أهمية نمو الأطفال بشكل صحي وسليم عرضنا في المقال التالي أبرز الأسباب الكامنة وراء إصابة الأطفال باضطراب تأخر النمو، إضافة إلى عرض أهم العلامات والأعراض البادية على الأطفال في مراحل عمرية معينة والتي من الممكن أن تشير إلى إصابتهم بتأخر النمو.

مجموعة من العلامات والأعراض الظاهرة على الأطفال والتي تشير إلى إصابتهم بحالة من تأخر النمو:

  • كثير من الأطفال يتأخرون في المشي أو الوقوف حتى بلوغهم العام والنصف من العمر غير أن الغالبية العظمى تتمكن من المشي أو الوقوف عند بلوغ عمر العام على الأقل، وهنا يجب الإشارة إلى أن عدم قدرة الطفل على الوقوف أو محاولة المشي في عمر العام مؤشر كبير على تأخر النمو، فمن الممكن أن تكون تلك علامة على ضعف أو عدم توازن في عضلات جسمه، أو حالة من التأخر المعرفي، الأمر الذي ينتج عنه حالة من النمو المتأخر.
  • ومن جهة أخرى، يتأخر عدد من الأطفال في التكلم أو إنتاج الأصوات المختلفة وهذه أيضًا يمكن أن تكون علامة من علامات تأخر النمو. يبدأ الطفل الطبيعي في إصدار وإنتاج الأصوات غير المفهومة أو حتى الضحك عاليًا في عمر الأربعة أو خمسة شهور، وفي عمر العام يكون قد أصبح بمقدور الطفل نطق بعض الكلمات بغض النظر عمّا إذا كانت مفهومة أم لا. وعند بلوغ الطفل العام يجب على الأم الانتباه والتأكد من قدرة طفلها على النطق وفي حال ثبت العكس فمن الممكن أن تكون تلك إحدى علامات تأخر النمو الناجمة عن مختلف المشاكل العصبية أو الإدراكية.
  • من العلامات الأخرى التي تشير إلى تأخر النمو عدم قدرة الطفل على جذب والتقاط الألعاب بيده، ففي حال بلوغ الطفل عمر الستة أشهر ولم يكن بمقدوره تعلم هذه المهارة فهذه إشارة إلى تأخر في النمو العصبي لديه.

العوامل والأسباب الكامنة وراء تأخر النمو عند الأطفال:

  • الإصابة ببعض الأمراض الوراثية كمتلازمة داون التي من شأنها التأثير على القدرات العقلية لدى الطفل وبالتالي تأخر النمو لديه.
  • تعرض الطفل إلى بعض المواد السامة كيميائيًا من الممكن أن يكون هو السبب في تأخر نموه، إلى جانب تعرضه لبعض الإصابات الدماغية.
  • إصابة الطفل بمختلف المشاكل والاختلالات التي من الممكن أن تكون على النحو التالي:
  • انخفاض معدل هرمون النمو في جسم الطفل.
  • نقص أو سوء في التغذية. إضافة إلى إصابته بمتلازمة تيرنر.
  • اختلال في نسب أو كميات بعض الهرمونات في الجسم وخاصة نقص في هرمونات الغدة الدرقية الناتج عن قصور أو خلل في عملها.
  • بعض الأسباب والعوامل الوراثية المختلفة.
  • إصابة الغدة النخامية بورم أو تضخم.
  • انخفاض وزن الجنين أثناء الولادة بالإضافة إلى معاناة الطفل من الضغط الحاد.
  • إصابة الطفل ببعض الأمراض الجسدية كأمراض الكلى، أو الأمراض القلبية أو أمراض الجهاز الهضمي والرئتين.
  • من جهة أخرى، تناول الأم أثناء فترة الحمل بعض أنواع الأدوية وعلى مدى فترات طويلة من الممكن أن يؤدي إلى تأخر النمو عند الطفل.
  • من الممكن أن يعاني الطفل من اضطراب التقزم، والتي تظهر علاماته كعلامات تأخر النمو.
  • معاناة الطفل من مرض فقر الدم وبخاصة مرض فقر الدم المنجلي.