أسهل طريقة للولادة بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٨ ، ٢١ ديسمبر ٢٠١٩
أسهل طريقة للولادة بسرعة

الحمل والولادة

يستمر الحمل الطبيعي لمدة 40 أسبوعًا، وتُحتسب مدة الحمل من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، وتُقسم مدة الحمل لثلاثة أثلاث، كل ثلث يستمر لمدة ثلاثة أشهر، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يخضع الجسم للعديد من التغيرات، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤثر على جميع أعضاء جسم المراة تقريبًا، وتستمر هذه التغيرات طوال فترة الحمل، كما تجد العديد من النساء صعوبةً في التنفس مع اقتراب نهاية فترة الحمل، بالإضافة إلى التبول المستمر، وذلك لأن الطفل ينمو داخل الرحم، مما يزيد من الضغط على الأعضاء، وكلما اقترب موعد الولادة يصبح عنق الرحم أكثر ليونةً وذلك ليُسهِّل عملية الولادة الطبيعية[١].


طرق طبيعية لتسريع الولادة

توجد عدة نصائح يجب الالتزام بها قبل الولادة وذلك لتسهيل عملية الولادة[٢][٣]:

  • الحفاظ على لياقة الجسم وصحته: كلما حافظت المراة على لياقتها زادت قوة التحمل لديها، بالإضافة إلى أن اللياقة البدنية تقلل من فترة المخاض، ويُنصَح بالبدء بممارسة تمارين سهلة مثل المشي أو ركوب الدراجة أو السباحة.
  • شرب الكثير من الماء: يساعد شرب الماء على إبقاء الجسم رطبًا، كما أن شربه عند بداية الشعور بالانقباضات والتشنجات سيمنح الجسم المزيد من الطاقة لمساعدته على دفع الجنين، ويسمح بالحصول على قدر أكبر من القدرة على التحمل.
  • الوخز بالإبر: يُحفز الوخز بالإبر إفراز الأوكسيتوسين في الجسم، مما يحفز الولادة.
  • العلاج بالضغط: يُمكن تجربة العلاج بالضغط بمساعدة الاختصاصي لتحفيز عملية الولادة، كما يُمكن أن يساعد العلاج بالضغط على تحفيف الألم والانزعاج أثناء عملية الولادة.
  • شرب شاي أوراق التوت الأحمر: يساعد شاي أوراق التوت الأحمر على تقوية الرحم، وجعله مستعدًا للولادة.


طرق تحريض الولادة الطبية

توجد العديد من الطرق الطبية التي تُساعد في تسريع عملية الولادة وفيما يأتي ذكر لهذه الطرق[٤]:

  • تسريع الولادة باستخدام الأدوية: إذ يمكن استخدام الأدوية لتسريع الولادة مثل تحاميل البروستاغلاندين المهبلية التي يمكن استخدامها في المساء، ثم يبدأ المخاض في الصباح، كما يُمكن استخدام هرمون الأوكسيتوسين لتحفيز الولادة، وهو الهرمون الذي يُفرزه الجسم طبيعيًا لتحفيز عملية الولادة، ويُمكن إعطاء هرمون الاوكسيتوسين الصناعي عن طريق الوريد بجرعات منخفضة لبدء انقباضات الولادة أو لتسريع الانقباضات، وتجدر بنا الإشارة إلى أنه عند إعطاء هرمون الأوكسيتوسين يمكن أن يتطور المخاض بسرعة كبيرة، مما يزيد من الآلام المرافقة للانقباضات.
  • تسريع الولادة عن طريق تمزيق الأغشية الاصطناعي: عندما تتمزق الأغشية المحيطة بالجنين فإن الجسم يزيد من إفراز البروستاجلاندين، وتزيد سرعة الانقباضات، لذا فإن التمزيق الاصطناعي للأغشية يحفز الولادة ويتم ذلك عن طريق ربط خطاف رفيع معقّم من البلاستيك بالأغشية الموجودة داخل عنق الرحم مباشرةً، مما يتسبب بتحريك رأس الطفل لأسفل باتجاه عنق الرحم، مما قد يقصر وقت الولادة لساعة تقريبًا، كما أن هذا الإجراء يسمح برصد معدل نبضات قلب الجنين عن طريق الوصول المباشر إلى فروة رأس الطفل، كما أنه يكشف عن تبرز الطفل داخل السائل الأمنيوسي وهو دليل على أنه يجب الإسراع في عملية الولادة، كما أن للتمزيق الصناعي للأغشية بعض الآثار الجانبية، إذ يُمكن أن يصبح الطفل في وضعية الجلوس مما قد يجعل الولادة أكثر صعوبةً، ومن الممكن أن ينزلق الحبل السري قبل الطفل، بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بالعدوى خصوصًا إذا كان يوجد الكثير من الوقت بين التمزق الصناعي والولادة.


مراحل الولادة

تقسم عملية الولادة لثلاث مراحل رئيسية وفيما يأتي بيان لمراحل الولادة[٥]:

  • المرحلة الأولى: تُعد هذه المرحلة اطول مراحل الولادة، وتقسم هذه المرحلة لثلاثة أقسام رئيسية:
    • المرحلة المبكرة للمخاض أو المرحلة الكامنة للمخاض: تشمل هذه المرحلة الفترة التي يترقق فيها عنق الرحم ويتمدد إلى 3-4 سنتيمتر، ومن الجدير بالذكر أن المرحلة الكامنة للمخاض يُمكن أن تحدث على مدار عدة أيام أو عدة أسابيع وفي بعض الأحيان قد تحدث خلال ساعات قصيرة فقط، وتختلف الانقباضات في هذه المرحلة من فترة إلى أخرى فقد تكون خفيفةً أو قد تكون قويةً، وقد تحدث الانقباضات خلال فترات منتظمة أوغير منتظمة، ويمكن أن ترافقها بعض الأعراض الأخرى مثل آلام الظهر والتشنجات والإفرازات المخاطية الدموية، ولا يُنصح بالذهاب إلى المستشفى في هذه المرحلة.
    • مرحلة المخاض النشط: ويتمدد عنق الرحم في هذه المرحلة من 3-4 سنتيمتر إلى 7 سنتيمتر، كما أن الانقباضات تصبح أقوى وتُرافقها آلام في الظهر.
    • مرحلة المخاض الانتقالي: تزداد الانقباضات في هذه المرحلة زيادةً حادةً، وتُصبح الانقباضات قويةً جدًا وتفصل بينها دقيقتان إلى ثلاث دقائق، ومن الجدير بالذكر أنَّ توسُّع عنق الرحم حتى 10 سنتيمتر يكون في فترة زمنية قصيرة جدًا، وقد تُرافق هذه المرحلة بعض الأعراض الأخرى مثل: آلام الظهر، وخروج الدم.
  • المرحلة الثانية: وتحدث ولادة الطفل في هذه المرحلة، إذ يتمدد عنق الرحم بالكامل، وتبدأ المرأة بالشعور بحاجتها لدفع الطفل، وفي بعض الأحيان يكون الطفل ما يزال مرتفعًا في الحوض ويحتاج إلى المزيد من الوقت والانقباضات حتى ينزل إلى الأسفل، ومن المهم أيضًا في هذه المرحلة محاولة الاسترخاء بين الانقباضات، وتجدر بنا الإشارة إلى أن بعض النساء قد يأخذن إبرةً في الظهر لتخدير الجزء السفلي من الجسم، ومع ذلك يتوجب عليهن الدفع وقد يشعرن أيضًا ببعض الضغط في المسقيم، كما قد يشعرن بحرق أو شعور لاذع في المهبل، أما النساء اللواتي لا يفضلن أخذ هذه البرة فقد يشعرن بالحاجة إلى الدفع أكثر كما أنهن يشعرن بضغط عالٍ على المسقيم خصوصًا عند نزول الطفل نزولًا كافيًا في الحوض.
  • المرحلة الثالثة: ويحدث في هذه المرحلة خروج المشيمة التي تخرج بعد ولادة الطفل، إذ تساعد الانقباضات الخفيفة التي تحدث بعد ولادة الطفل على فصل المشيمة عن جدار الرحم وتحريكها عبر المهبل، وبعد خروج المشيمة قد تحتاج بعض النساء لبعض القطب لإصلاح للتمزق الجراحي الذي قد يحدث أثناء عملية الولادة.


المراجع

  1. "Stages of pregnancy", womenshealth, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. "Natural Ways to Induce Labor", healthline, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. "How to Have an Easy Labor: Before & During Delivery", newkidscenter, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. "Inducing Labor", americanpregnancy, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  5. "Labor and Delivery", healthline, Retrieved 17-12-2019. Edited.