أسهل طريقة للولادة بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ٢٢ مارس ٢٠٢٠
أسهل طريقة للولادة بسرعة

الحمل والولادة

يستمر الحمل الطبيعي لمدة 40 أسبوعًا، وتُحتسب مدة الحمل من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، وتُقسم مدة الحمل لثلاثة أثلاث، كل ثلث يستمر لثلاثة أشهر، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يخضع الجسم للعديد من التغيرات، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤثر على جميع أعضاء جسم المراة تقريبًا، وتستمر هذه التغيرات طوال فترة الحمل، كما تجد العديد من النساء صعوبةً في التنفس مع اقتراب نهاية فترة الحمل، بالإضافة إلى التبول المستمر، وذلك لأن الطفل ينمو داخل الرحم، مما يزيد من الضغط على الأعضاء، وكلما اقترب موعد الولادة يصبح عنق الرحم أكثر ليونةً وذلك ليُسهِّل عملية الولادة الطبيعية[١].


طرق تسريع الولادة

توجد عدة نصائح يجب الالتزام بها قبل الولادة وذلك لتسهيل عملية الولادة:

  • الحفاظ على لياقة الجسم وصحته: كلما حافظت المراة على لياقتها زادت قوة التحمل لديها، بالإضافة إلى أن اللياقة البدنية تقلل من فترة المخاض، ويُنصَح بالبدء بممارسة تمارين سهلة مثل المشي أو ركوب الدراجة أو السباحة[٢].
  • شرب الكثير من الماء: يساعد شرب الماء على إبقاء الجسم رطبًا، كما أن شربه عند بداية الشعور بالانقباضات والتشنجات سيمنح الجسم المزيد من الطاقة لمساعدته على دفع الجنين، ويسمح بالحصول على قدر أكبر من القدرة على التحمل[٣].
  • العلاج بالضغط: يُمكن تجربة العلاج بالضغط بمساعدة الاختصاصي لتحفيز عملية الولادة، كما يُمكن أن يساعد العلاج بالضغط على تحفيف الألم والانزعاج أثناء عملية الولادة[٢].
  • شرب شاي أوراق التوت الأحمر: يساعد شاي أوراق التوت الأحمر على تقوية الرحم، وجعله مستعدًا للولادة[٢].
  • الجلوس: فالجلوس خلال المخاض يُساعد على بقاء الأم بوضعية مستقيمة، ويسمح للجاذبية أن تساعد على نزول الجنين إلى الحوض، كما يُعزز شعور الأم بالاسترخاء، فيُمكن للحامل الجلوس على أي نوع من الكراسي؛ كالكراسي العادية، أو كرسي الهزاز، أو الجلوس على السرير، أو الجلوس في حوض الولادة[٤].
  • القرفصاء: تُعد القرفصاء من التمارين التي تُساعد على توسع عنق الرحم، ويجب عدم استخدام هذه الوضعية إلا عند نزول الجنين إلى حوض الحامل؛ فتمرين القرفصاء يُساعد على تقصير مدة المرحلة الثانية من المخاض، وحماية منطقة العِجان، والتقليل من احتمالية شق العجان خلال الولادة[٤].
  • تسريع الولادة باستخدام الأدوية: إذ يمكن استخدام الأدوية لتسريع الولادة مثل تحاميل البروستاغلاندين المهبلية التي يمكن استخدامها في المساء، ثم يبدأ المخاض في الصباح، كما يُمكن استخدام هرمون الأوكسيتوسين لتحفيز الولادة، وهو الهرمون الذي يُفرزه الجسم طبيعيًا لتحفيز عملية الولادة، ويُمكن إعطاء هرمون الأوكسيتوسين الصناعي عن طريق الوريد بجرعات منخفضة لبدء انقباضات الولادة أو لتسريع الانقباضات، وتجدر بنا الإشارة إلى أنه عند إعطاء هرمون الأوكسيتوسين يمكن أن يتطور المخاض بسرعة كبيرة، مما يزيد من الآلام المرافقة للانقباضات[٥].
  • تسريع الولادة عن طريق تمزيق الأغشية الاصطناعي: عندما تتمزق الأغشية المحيطة بالجنين فإن الجسم يزيد من إفراز البروستاجلاندين، وتزيد سرعة الانقباضات، لذا فإن التمزيق الاصطناعي للأغشية يحفز الولادة، ويتم ذلك عن طريق ربط خطاف رفيع معقّم من البلاستيك بالأغشية الموجودة داخل عنق الرحم مباشرةً، مما يتسبب بتحريك رأس الطفل لأسفل باتجاه عنق الرحم، مما قد يقصر وقت الولادة لساعة تقريبًا، كما أن هذا الإجراء يسمح برصد معدل نبضات قلب الجنين عن طريق الوصول المباشر إلى فروة رأس الطفل، كما أنه يكشف عن تبرز الطفل داخل السائل الأمنيوسي وهو دليل على أنه يجب الإسراع في عملية الولادة، وإن للتمزيق الصناعي للأغشية بعض الآثار الجانبية، إذ يُمكن أن يصبح الطفل في وضعية الجلوس مما قد يجعل الولادة أكثر صعوبةً، ومن الممكن أن ينزلق الحبل السري قبل الطفل، بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بالعدوى خصوصًا إذا كان يوجد الكثير من الوقت بين التمزق الصناعي والولادة[٥].
  • الممارسة الجنسية: تُعد الممارسة الجنسية من الناحية النظرية من أبرز الأسباب التي تُحفز المخاض لدى المرأة الحامل، لأنَّ هذه العملية يُصاحبها إطلاق الأوكسيتوسين الذي يُنشط انقباضات الرحم في جسم المرأة[٢].
  • الوخز بالإبر: إنَّ الوخز بالإبر يُحفز إطلاق الأوكسيتوسين في جسم المرأة، ووفقًا لتجربة عشوائية حصلت عام 2013 للميلاد في الدنمارك فإنَّ أكثر من 400 سيدة تعرضنَّ لوخز الإبر كانت عملية الولادة بالنسبة لهنَّ أسهل من غيرهن، وفيما يتعلق بعلاج الإبر لتسهيل الولادة قبل البدء به فإنه يجب الحصول على نسبة كافية من المعلومات من اختصاصي العلاج بالإبر بهدف تجنب أي أعراض جانبية أو مخاطر، أمَّا إذا لم ينجح العلاج بالإبر لتسهيل الولادة فإنه من الطرق الجيدة لتخفيف الألم الذي يحدث خلال المخاض[٢].
  • مساج عنق الرحم: يُستخدم هذا المساج دون الاعتماد على أي نوع من الأدوية، وهو يعتمد على إصبع الطبيب أو الطبيبة بهدف فصل كيس السلى المحيط بعنق الرحم، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه العملية تُطلق هرموناتٍ يُطلق عليها اسم البروستاجلاندين التي تقلل ألم المخاض لدى المرأة، بينما إذا كان لدى الحامل التهاب في المهبل عليها تجنب هذه العملية، فقد تُصاحبها آلام وتشنجات، وإذا عانت من نزيف مشابه لفترة الحيض يُنصح الاتصال بالطبيب فورًا، لأنَّ السكوت عن ذلك الأمر يزيد من الخطر وقد يُؤدي للولادة القيصرية، وإذا تدفقت مياه الرأس يجب التوجه فورًا للمشفى بهدف الولادة[٤].


مراحل الولادة

تقسم عملية الولادة لثلاث مراحل رئيسية وفيما يأتي بيان لمراحل الولادة[٦]:

  • المرحلة الأولى: تُعد هذه المرحلة أطول مراحل الولادة، وتقسم هذه المرحلة لثلاثة أقسام رئيسية:
    • المرحلة المبكرة للمخاض أو المرحلة الكامنة للمخاض: تشمل هذه المرحلة الفترة التي يترقق فيها عنق الرحم ويتمدد من 3- 4 سنتيمترات، ومن الجدير بالذكر أن المرحلة الكامنة للمخاض يُمكن أن تحدث على مدار عدة أيام أو عدة أسابيع، وفي بعض الأحيان قد تحدث خلال ساعات قصيرة فقط، وتختلف الانقباضات في هذه المرحلة من فترة إلى أخرى فقد تكون خفيفةً أو قد تكون قويةً، وقد تحدث الانقباضات خلال فترات منتظمة أو غير منتظمة، ويمكن أن ترافقها بعض الأعراض الأخرى مثل آلام الظهر والتشنجات والإفرازات المخاطية الدموية، ولا يُنصح بالذهاب إلى المستشفى في هذه المرحلة.
    • مرحلة المخاض النشط: ويتمدد عنق الرحم في هذه المرحلة من 3- 4 سنتيمترات إلى 7 سنتيمترات، كما أن الانقباضات تصبح أقوى وتُرافقها آلام في الظهر.
    • مرحلة المخاض الانتقالي: تزداد الانقباضات في هذه المرحلة زيادةً حادةً، وتُصبح الانقباضات قويةً جدًا وتفصل بينها دقيقتان إلى ثلاث دقائق، ومن الجدير بالذكر أنَّ توسُّع عنق الرحم حتى 10 سنتيمترات يكون في فترة زمنية قصيرة جدًا، وقد تُرافق هذه المرحلة بعض الأعراض الأخرى مثل: آلام الظهر، وخروج الدم.
  • المرحلة الثانية: وتحدث ولادة الطفل في هذه المرحلة، إذ يتمدد عنق الرحم بالكامل، وتبدأ المرأة بالشعور بحاجتها لدفع الطفل، وفي بعض الأحيان يكون الطفل ما يزال مرتفعًا في الحوض ويحتاج إلى المزيد من الوقت والانقباضات حتى ينزل إلى الأسفل، ومن المهم أيضًا في هذه المرحلة محاولة الاسترخاء بين الانقباضات، وتجدر بنا الإشارة إلى أن بعض النساء قد يأخذن إبرةً في الظهر لتخدير الجزء السفلي من الجسم، مع ذلك يتوجب عليهن الدفع وقد يشعرن أيضًا ببعض الضغط في المسقيم، كما قد يشعرن بحرق أو شعور لاذع في المهبل، أما النساء اللواتي لا يفضلن أخذ هذه البرة فقد يشعرن بالحاجة إلى الدفع أكثر، كما أنهن يشعرن بضغط عالٍ على المسقيم خصوصًا عند نزول الطفل نزولًا كافيًا في الحوض.
  • المرحلة الثالثة: ويحدث في هذه المرحلة خروج المشيمة التي تخرج بعد ولادة الطفل، إذ تساعد الانقباضات الخفيفة التي تحدث بعد ولادة الطفل على فصل المشيمة عن جدار الرحم وتحريكها عبر المهبل، وبعد خروج المشيمة قد تحتاج بعض النساء لبعض القطب لإصلاح التمزق الجراحي الذي قد يحدث أثناء عملية الولادة.


الطرق الطبية لتخفيف ألم الولادة الطبيعية

يوجد عدد من الطرق الطبيّة التي تساهم في تخفيف ألم الولادة والمخاض، نبيّن بعضًا منها فيما يأتي:


التخدير

التخدير باستخدام أدوية تُفقد الإحساس كليًا أو جزئيًا؛ إلّا أنّ التخدير الكلي لا يُستخدم إلا في حالات الولادة القيصرية، وعندما لا يوجد وقت لاستخدام التخدير النخاعي خلال العملية، أما بالنسبة لأنواع التخدير الجزئي فهي كالتالي[٧][٨]:

  • التخدير فوق الجافية: إذ يُدخل طبيب التخدير قسطرةً رقيقةً في الظهر، ويدخل المخدر داخل النخاع الشوكي، وإنّ هذه الطريقة لا تُؤثر في الجنين، ويبدأ تأثيرها بعد 15 دقيقةً أو أكثر قليلًا، وسيؤثر المخدر على الجزء السفلي دون العلوي من جسم الحامل، بما في ذلك؛ أعصاب الرحم، فلا تشعر الحامل بآلام الولادة، بالإضافة إلى بقائها مستيقظةً ومتفاعلةً مع الكادر الطبي خلال فترة المخاض، ومن الآثار الجانبية والسلبية لهذه الطريقة؛ الحُمّى، والحكة، وانخفاض ضغط الأم، وانخفاض معدل نبضات قلب الجنين، وعدم القدرة على التحكم بالتبول، ولذلك توضع قسطرة بولية للأم؛ من أجل تسهيل تفريغ المثانة.
  • التخدير النخاعي: تستخدم هذه الطريقة في العملية القيصرية، ونادرًا ما تستخدم في الولادة الطبيعية؛ يدخل الدواء المخدر أسفل ظهر الحامل، ويبدأ تأثير المخدر خلال دقائق ويستمر من ساعة إلى ساعتين، ولها الأعراض الجانبية نفسها لتخدير فوق الجافية، ويجب أن تظل الأم مستلقيةً على ظهرها مدة 8 ساعات بعد الولادة.
  • التخدير النخاعي وفوق الجافية المختلط: يستخدم هذا التخدير لسيطرة مثالية على الألم، دون الحاجة لإعطاء جرعات كبيرة من المخدر، وهذه الطريقة لها مميزات التخدير النخاعي وفوق الجافية معًا، ويمكن للحامل بمساعدة الممرضة المشي والوقوف لفترة مؤقتة؛ إذ يمكنها الوصول إلى الحمام، ولهذا النوع من التخدير نفس مخاطر التخدير فوق الجافية.
  • تخدير العصب الفرجي: وفي هذه الطريقة تعطى الحامل حقنةً لتسكين الألم في منطقة العجان، أو منطقة المهبل، لكن هذه الطريقة لا تلغي الشعور بالألم كليًا لكنها تخففه، وغالبًا ما تحتاج من 10 إلى 20 دقيقةً حتى يبدأ تأثيرها، أمّا بالنسبة للآثار الجانبية فهي قليلة ومحدودة، ومنها؛ تفاعلات الحساسية، وانخفاض ضغط الدم، والتعرّض للعدوى.


مسكنات الألم والمهدئات

تُعدّ خيارًا بديلًا للتخدير، ومن فوائدها تخفيف التوتر والقلق، وتعطى عبر الوريد أو العضل، ومنها ما يأتي[٧]:

  • المسكنات الأفيونية: التي تُستخدم أثناء الولادة الطبيعية لتخفيف آلام المخاض؛ وهي لا تلغي ألم المخاض كليًا، وتُسبب الشعور بالدوخة، والنعاس وعادةً ما تعمل في غضون بضع دقائق، وتستمر من ساعتين إلى ست ساعات، ومن آثارها الجانبية أنها قد تُؤثر على تنفس الأم وجنينها، ومن أدوية هذه المجموعة دواء البيثيدين.
  • المُهدّئات: هذه الأدوية غير شائعة الاستخدام أثناء الولادة، وتُستخدم لتخفيف القلق، وتعطى عبر الوريد أو العضل، ويستغرق الأمر حوالي 10- 20 دقيقةً حتى يبدأ تأثيرها، ويستمر تأثيرها مدة 3 أو 4 ساعات، لكنها لا تتخلص تمامًا من الألم، وقد تُسبب النعاس ونسيان أجزاء من المخاض، أما بالنسبة لتأثيرها على الطفل، فتجعله يشعر بالنعاس والخمول والارتخاء بعد الولادة.


أعراض الولادة

تختلف أعراض الولادة من امرأة لأُخرى؛ فقد تشعر بعضهن بأعراض ما قبل المخاض أو أعراض المخاض المبكر، ومن أهم هذه الأعراض ما يأتي[٩]:

  • نزول ماء الولادة بسبب تمزق الأغشية؛ مما يُسبب تدفق السائل الأمنيوسي، وهذا يعني بدء المخاض، وعلى المرأة طلب المساعدة الفورية.
  • خروج إفرازات مخاطية لزجة تشبه الهلام يمكن أن تكون ملطخةً بالدم، وهذا يعني بدء المخاض قريبًا، أو يمكن أن يكون في غضون أيام قليلة.
  • الشعور بألم أو انزعاج في منطقة البطن.
  • آلام أسفل الظهر أو آلام في البطن، وتُصاحبها تشنجات كالتشنجات التي قد تشعر بها في الدورة الشهرية.
  • تقلصات وانقباضات مؤلمة وشديدة، ويمكن أن تكون غير منتظمة في القوة ويمكن أن تتوقف وتبدأ في فترات معينة.


من حياتُكِ لكِ

تحتاجين سيدتي بعد الولادة إلى تناول كميات أطعمة صحية تزودكِ بسعرات حرارية تتراوح بين 1800- 2200 سعرة حرارية، وإذا كنتِ تُرضعين فستحتاجين إلى 500 سعرة حرارية إضافية؛ فالنظام الغذائي الصحي يجب أن يحتوي على الخضار والفواكه والحبوب الكاملة مثل الأرز البني أو خبز الحبوب الكاملة أو دقيق الشوفان، ومحاولة التقليل قدر الإمكان من الأغذية المعلبة والمشروبات الغنية بالملح والدهون المشبعة والسكريات الزائدة، ومن أهم العناصر التي تحتاجها الأم في هذه الفترة ما يأتي[١٠]:

  • الكالسيوم: تحتاجين إلى 1000 ملليغرام من الكالسيوم؛ أي حوالي 3 حصص من الألبان قليلة الدسم يوميًا.
  • الحديد: يساعد الحديد في تكوين خلايا الدم، وهو مهم لتعويض كميات الدّم المفقودة خلال الولادة، فاللحوم الحمراء والدواجن غنية بالحديد، وكذلك التوفو والفاصولياء، وتحتاج النساء المرضعات 9 ملغ يوميًا للنساء من سن 19 عامًا فما فوق، و10 ملغ يوميًا للمراهقين.
  • البروتين: من أهم الأطعمة التي تحتوي على البروتين الفول والمأكولات البحرية واللحوم الخالية من الدهن والبيض ومنتجات الصويا؛ فهي تساعد على التعافي ما بعد الولادة، وستحتاج الأم إلى 5 حصص يوميًا من البروتين؛ أما إذا كانت مرضعةً فقد تحتاج إلى 7 حصص.


أما بالنسبة للأطعمة التي يجب عليكِ تجنبها إذا كنتِ مرضعةً منها[١٠]:

  • الكافيين: المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة وبعض أنواع المشروبات الغازية قد تزعج الطفل، لا سيما إذا كان يرضع رضاعةً طبيعيةً، فشرب أكثر من 3 أكواب من المشروبات التي تحتوي على الكافيين يمكن أن يُقلق نوم الطفل.
  • الأسماك: بعض أنواع الأسماك مثل سمك القرش وسمك الإسقمري وسمك القرميد غنية بالزئبق، وهي مادة ضارة للطفل ويمكن أن تسبب التسمم؛ لذا يجب تجنبها.


المراجع

  1. "Stages of pregnancy", womenshealth, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Natural Ways to Induce Labor", healthline, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. "How to Have an Easy Labor: Before & During Delivery", newkidscenter, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Robin Elise Weiss (21-11-2019), "9 Good Positions for Labor"، verywellfamily, Retrieved 14-1-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Inducing Labor", americanpregnancy, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  6. "Labor and Delivery", healthline, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Traci C. Johnson (12-12-2018), "How Can I Handle My Labor Pain?"، webmd, Retrieved 3-1-2020. Edited.
  8. What to Expect Editors (24-9-2018), "Medications to Manage Labor Pain"، whattoexpect, Retrieved 3-1-2020. Edited.
  9. "Signs of labour", babycentre, Retrieved 15-1-2020. Edited.
  10. ^ أ ب "New Mom’s Guide to Nutrition After Childbirth", webmd, Retrieved 1-15-2020. Edited.