اسماء زوجات سيدنا يعقوب

اسماء زوجات سيدنا يعقوب

أسماء زوجات سيدنا يعقوب

ليا وراحيل

وهما أختين لأبٍ واحد اسمه لابان، وقد كان من المشروع زواج الأختان في ذاك الحين على مذهبهم، ويقال أنَّ لابان خال سيدنا يعقوب -عليه السلام- وقد كان يعيش في أرض تُسمَّى حرَّان، وكانت ليا ابنته الكبرى وراحيل ابنته الصغرى.

زلفى وبلهى

وقد كانتا من الأسباط من بني إسرائيل، ويقال أنَّ لابان والد ليا وراحيل قد وهب ابنتيه جاريتان، فكانت زلفى هِبةً لليا، وبلهى هِبةً لراحيل، ويقال أنَّ راحيل غارت من أختها عند إنجابها أولادًا لسيدنا يعقوب وهي لا تحبل، فوهبت بلهى ليعقوب فتزوَّجها وأنجبتْ لهُ غلامين، ومن ثم تعمَّدت ليا أن تفعل ما فعلته أختها فوهبتْ جاريتها زلفى ليعقوب وقد أنجبتْ منه غلامين هي الأخرى[١].


أبناء سيدنا يعقوب

أنعمَ الله -عز وجل- على سيدنا يعقوب باثني عشر ولدًا وهم[٢][١]:

  • من زوجته ليا وهي أوَّل من أنجبت لسيدنا يعقوب: لاوي، ويهوذا، وايساخر، وزايلون، روبيل، وشمعون.
  • من زوجته راحيل: يوسف وبنيامين.
  • من زوجته بلهى: نيفتالي ودان.
  • من زوجته زلفى: أشير وجاد.


قصة سيدنا يعقوب بالقرآن الكريم

ذكر القرآن الكريم العديد من الآيات التي تتحدث عن سيدنا يعقوب -عليه السلام-، وجُلها كانت تُبينُ أنَّه كان على ملَّة إبراهيم -عليه السلام-، وأنَّه أوصى أبناءه باتِّباع ملَّة أبيه إبراهيم حنيفًا من بعده، وعدم الإنحراف عنها؛ فهي ملَّة الإسلام، كما ذُكر النبي يعقوب في الحديث عن قصة ابنه يوسف في سورة يوسف أيضًا، وحديث القرآن الكريم عن النبي يعقوب كان موجزًا، وكان كل ذكره في الآيات التالية:

  • {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون}[٣].
  • {أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون} [٤].
  • {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار}[٥].


وأطلق القرآن الكريم اسم إسرائيل على النبي يعقوب، بما يعني صفوة الله أو عبدالله، وكان ذلك في موضعين هما:

  • قوله تبارك وتعالى: {كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة}[٦].
  • قوله عز وجل: {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا}[٧].


كما أخبر القرآن الكريم أنَّ النبي يعقوب كان صالحًا ذو علمٍ نافع، شديدٌ في العبادة، وبصير الإدراك والحكمة، وقصة زواجه ذُكرت عند ابن كثير في كتاب البداية والنهاية: إذّ إنَّ إسحاق -عليه السلام- لمَّا تزوج رُزق بغلامين: أحدهما سمَّاه: عيصو، والثاني: خرج وهو آخذ بعقب أخيه، فسمَّاه يعقوب، وهو إسرائيل الذي ينتسب إليه بنو إسرائيل، ومن ثم كَبِر وذهب لأرض حرَّان عند خاله لابان، وطلب الزواج من ابنته راحيل، وقد كانت راحيل أفضل وأجمل من أختها، وقد أقدم يعقوب -عليه السلام- للزواج من ابنته الصغيرة راحيل، فوافق أباها واشترط عليه قبل الزواج بها أن يرعى يعقوب غنمه لمدة سبع سنوات.

لما انقضت هذه السنين أقامَ لابان الولائم ودعى النَّاس إليها وزفَّ إليه ابنته ليا وليس راحيل، وقد أخذها ليلًا في الظلام، وهي ليست جميلة كأختها وضعيفة العينين أيضًا، فلما حلَّ على يعقوب الصباح اكتشف أنَّها ليست العروس التي طلبها، فعاد إلى لابان وقال له لِما خدعتني وقد خطبت ابنتكَ راحيل؟ فأجابه أنَّه ليس من عاداتهم أن يُزوِّجوا الإبنة الصغرى قبل الكبرى، وعرض عليه أن يزوِّجه إياها مقابل أن يرعى غنمه سبع سنواتٍ أخرى، فوافق يعقوب وجمعها بعدها مع أختها، وكان هذا الأمر مشروعًا في التوراة حينها، وبعدها وهبت الأختين راحيل وليا جاريتهما زلفى وبلهى ليعقوب، فتزوجهما وأنجب منهم اثني عشر ولدًا.


وقد ذكر القرآن أنَّ يوسف -عليه السلام- قد دعى أباه يعقوب وإخوته للقدوم إلى مصر، فترك فلسطين هو وأولاده وحضر إلى مصر، وتبين ذلك في قوله تعالى: {فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين، ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم} [٨].

ويقال أنَّ يعقوب كان يبلغ من العمر 130 سنة عندما دخلَ إلى مصر، وعاش بها 17 سنة، ثم توفَّاه الله وعمره 147 سنة، ودُفن مع أهله في فلسطين في بلدة حبرون المسمَّاة بمدينة الخليل في هذه الأيام، بجانب جدِّه إبراهيم، وأبيه إسحاق -عليهما السلام-[٩].

المراجع

  1. ^ أ ب محمد علي قطب، زوجات الأنبياء وأمهات المؤمنين، صفحة 60-63. بتصرّف.
  2. "قصة يعقوب عليه السلام في القرآن"، إسلام ويب، 4/11/2012، اطّلع عليه بتاريخ 8/2/2021. بتصرّف.
  3. سورة البقرة، آية:132
  4. سورة البقرة، آية:133
  5. سورة ص، آية:45
  6. سورة آل عمران، آية:93
  7. سورة مريم، آية:58
  8. سورة يوسف، آية:99-100
  9. "قصة يعقوب عليه السلام.. في القرآن"، نداء الإيمان، اطّلع عليه بتاريخ 8/2/2021. بتصرّف.
361 مشاهدة