التهاب النسيج الخلوي

التهاب النسيج الخلوي

يُعرّف التهاب النسيج الخلوي بأنّه عدوى بكتيريّة تُصيب الجلد، وأجزاءً عميقةً منه كالأدمة والنسيج تحت الجلد، ومن جهةٍ أخرى قد يحدث التهاب النسيج الخلوي في أيّ جزء من الجسم، إلّا أنّ الأطراف السفليّة تُعدّ الأكثر عرضةً للإصابة بالمرض، وربّما تُصاب الأيدي أو الرأس أو الرقبة بالمرض أيضًا، وقد يحدث التهاب النسيج الخلوي في منطقة البطن أو الصدر بعد تعرّض هذه المناطق للجروح أو إجراء عمليّة جراحية فيها[١].


أسباب التهاب النسيج الخلوي

توجد أنواع من البكتيريا التي تعيش على سطح الجلد طبيعيًا ولا تُشكّل أيّ ضرر على الجلد، ولكن في حال دخلت هذه البكتيريا إلى داخل الجلد، فإنّها قد تكون السبب وراء حدوث التهاب النسيج الخلوي، ونذكر من الأسباب الأخرى للإصابة بالتهاب النسيج الخلوي ما يأتي[٢][٣]:

  • الإصابة بأمراض جلديّة مزمنة مثل؛ الأكزيما أو الصدفيّة.
  • التعرّض لإصابة في الجلد، ممّا أدّى إلى إحداث قطْع فيه.
  • حدوث عدوى بعد إجراء عمليّة جراحيّة، أو التّعرّض لإصابة أدّت إلى حدوث جرح عميق في الجلد، ممّا سبب التهاب في العظام، وحدوث التهاب النسيج الخلوي.
  • اختراق جسم غريب للجلد.


أعراض التهاب النسيج الخلوي

نذكر من الأعراض التي قد يشعر بها المصاب بالتهاب النسيج الخلوي ما يأتي[٤]:

  • الشعور بألم في المنطقة المصابة.
  • حدوث تورّم في الجلد أو وجود تقرّحات أو طفح جلدي ينتشر بسرعة.
  • احمرار والتهاب الجلد.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بحرارة في المنطقة المصابة.
  • وجود دُمّل أو قيح في المنطقة المصابة.
  • الشعور بالارتعاش والدّوار والقشعريرة والشعور بالتّعب وألم في الرأس والعضلات والتعرّق، إضافةً لشعور المُصاب بالكسل، وانتشار بثور أو فقاعات ذات لون أحمر على الجلد ممّا يدل على انتشار التهاب النسيج الخلوي.


عوامل خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي

نذكر من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي ما يأتي[٢]:

  • وجود ضعْف في جهاز المناعة، مثل الذين يُعالَجون باستخدام العلاج الكيماوي أو العلاج بالإشعاع أو المصابون بفيروس عوز المناعة البشري أو مرض الأيدز، وكبار السن.
  • وجود تورّم أو ما يسمّى بالاستسقاء في الأقدام.
  • الإصابة بمشاكل في الدورة الدّموية والتروية.
  • الإصابة بمرض السكري، إذ الاهمال في علاج مرض السكريّ من شأنه أن يؤثّر سلبًا على جهاز المناعة والدورة الدّموية، ممّا يزيد من خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي.
  • الإصابة بالوَذَمَة اللَّمفية؛ وهي حالة مرضيّة تُسبب حدوث تورّم في الجلد، ممّا قد يُسبب تشققه والسماح للبكتيريا بالدّخول إلى داخل الجلد.
  • الإصابة بأمراض جلديّة أخرى مثل؛ جدري الماء والحزام الناري، إذ إنّ هذه الأمراض قد تُسبب ظهور بثور أو فقاعات على الجلد، وتكون الوسيلة التي تستطيع البكتيريا من خلالها الدّخول إلى الجلد والتَّسبب بالمرض.
  • وجود تاريخ مرضي للإصابة بالتهاب النسيج الجلدي سابقًا.


علاج التهاب النسيج الخلوي

نذكر من العلاجات والنصائح التي من شأنها أنْ تُساعد على علاج التهاب النسيج الخلوي ما يأتي[٢][٣]:

  • العلاجات المنزلية:إذ يُنصح المصاب بأخْذ قسْطٍ كافٍ من الراحة وشرْب كميات كافية من الماء ورْفع المنطقة المصابة للتخفيف من التورم ومن جهةٍ أخرى يُنصح بالحرص على تنظيف أيّ جروح موجودة في الجلد واستخدام المرطبات الجلدية لحماية الجلد من الجفاف لمنع حدوث التشقُّات التي قد تدخل البكتيريا من خلالها وخسارة الوزن للأشخاص الذين يُعانون من السمنة، وذلك للتقليل من خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي.
  • العلاجات الدوائية، ومنها:
    • استخدام مسكنات الألم وخافضات الحراة مثل: الباراسيتامول والآيبوبروفين.
    • استخدام المضادات الحيويّة، إذ إنّه عادةً ما يلجأ الطبيب لاستخدام المضادات الحيوية التي تُعطى عن طريق الفم لعلاج العدوى البكتيريّة المُسببِة للمرض، وتتراوح مدّة العلاج ما بين أسبوع إلى 14 يومًا، وقد تستدعي بعض الحالات استخدام المضادات الحيوية الوريدية ومنها؛ زيادة شدّة العدوى أو وجود مشاكل صحيّة أخرى يُعاني منها المصاب، أو أن يكون المصاب صغير جدًا أو كبير جدًا بالعمر، أو أنْ يكون الالتهاب قد انتشر لمناطق واسعة من الجلد كالأيدي، أو وصل المرض للعينين، أو شعور المصاب بزيادة سوء حالته بعد استخدام المضادات الحيوية خلال يومين أو ثلاثة من الاستعمال.
  • مراجعة الطوارئ: نذكر من الحالات التي تستدعي مراجعة الطوارئ عند الشكوى منها ما يأتي:
    • التقيؤ والغثيان.
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بالقشعريرة.
    • تضخّم، أو شعور بقساوة في المنطقة المصابة.
    • الشعور بوخز عند لمس المنطقة المصابة وزيادة الشعور بالألم.
  • العلاج الجراحي: وقد يحصل اللجوء للعلاج الجراحي في حالات نادرة، وذلك لإخراج القيح من المنطقة المصابة، وربّما يتطلّب الأمر إزالة جزء من الأنسجة المصابة ليُساعد ذلك على العلاج.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, "Cellulitis"، www.medicinenet.com, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Christian Nordqvist (8-10-2017), "What you need to know about cellulitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Stephanie S. Gardner (3-2-2019), "Cellulitis"، www.webmd.com, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  4. Bree Normandin and Stephanie Watson (14-5-2019), "Everything You Need to Know About Cellulitis"، www.healthline.com, Retrieved 2-7-2019. Edited.
304 مشاهدة