اليوم العالمي للقلب

عضلة القلب

عضلة القلب هي عبارة عن مركز ضخ الدم للجسم، فيضخ الدم في الجسم لمسافة تبلغ حوالي 97 ألف كيلومتر، ويكون ذلك بمعدل أربعين مليون مرة خلال السنة الواحدة، وما يقارب ثلاثة بلايين مرة خلال عمر الإنسان، وتُساعد عضلة القلب على تزويد كافة أجزاء الجسم المختلفة بالأكسجين الضروري والعناصر الغذائية اللازمة، كما يخلص الجسم من كافة المواد الضارة الموجودة فيه، ويتكون قلب الإنسان عندما يكون جنينًا داخل رحم الأم، إذ يتكون بدايةً على شكل غرفة واحدة كالسمكة ثم يصبح على شكل غرفتين كالضفدع، ثم يتحول إلى ثلاث غرف كالثعبان، ثم ينتهي بأربع غرف وهو الوضع الطبيعي للقلب البشري في الجسم، أمّا موقع القلب فيكون تحديدًا في منتصف جهاز الدوران، وتتمثل وظيفته في نقل الأكسجين إلى جميع أعضاء الجسم، وكذلك التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون، إذ يوصله من أعضاء الجسم إلى الرئتين للتخلص منه، كما له دور كبير في توصيل العناصر الغذائية من جهاز الهضم، والهرمونات إلى الغدد الصماء، وتُوجد العديد من الأمراض التي تصيب القلب عند الرجال والنساء[١].


اليوم العالمي للقلب

يحتفل العالم أجمع باليوم العالمي للقلب الذي يصادف يوم التاسع والعشرين من شهر أيلول من كل عام، والذي يتم تحت شعار قلبي قلبك، وأطلقوا اليوم العالمي للقلب بهدق الحد من نسبة الوفيات التي تنتج عن الأمراض غير المعدية، ومنها أمراض القلب، والأوعية الدموية، التي تشكل القاتل الأول للناس حول العالم، وبالتالي فإنه يعدّ منصةً مثاليةً يتوحد خلالها العالم للحد من الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، وذلك للتقليل من التأثيرات السلبية لهذه الأمراض في المجتمعات، ولكن يمكن القول بأنه قد أُحيي اليوم العالمي للقلب لأول مرة في نهاية التسعينات من القرن العشرين تحديدًا في العام 1999، وذلك بقرار أُدرِج من الاتحاد الدولي للقلب، الذي حصل على الدعم والموافقة من قبل منظمة الصحة العالمية وكذلك منظمة اليونسكو وبعض المنظمات الدولية الأخرى، وكان الهدف الرئيس من هذا اليوم هو تثقيف الناس حول العالم وتوعيتهم حول أمراض القلب الوعائية، وكذلك تركيز الاهتمام على الإجراءات اللازمة للحد من الإصابة بهذه الأمراض ومكافحتها، وتوعيتهم بخصوص كافة العوامل السلبية المؤدية للإصابة بها وذلك لتجنبها[٢].


أهداف اليوم العالمي للقلب

تُوجد العديد من الأهداف التي يقوم عليها اليوم العالمي للقلب، ومن أهم هذه الأهداف ما يأتي[٣]:

  • الحد من عدد الوفيات الناتجة عن الأمراض غير المعدية وذلك بنسبة تصل إلى خمس وعشرين بالمئة في حلول عام 2025.
  • التقليل من نسب الإصابة بارتفاع ضغط الدم وذلك على مستوى العالم بأكمله.
  • لفت الانتباه إلى كافة الإجراءات والتدابير اللازمة التي يمكن اتخاذها للوقاية من الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية وطرق السيطرة عليها.
  • نشر الوعي الصحي للحد من السلوكيات وأنماط الحياة غير الصحيحة، التي تُسبب الإصابة بأمراض القلب، مما يؤدي إلى تحسين صحة القلب لدى الأفراد، بالإضافة إلى تشجيع الناس على العادات الغذائية السليمة.
  • عمل كافة الاجراءات اللازمة لمكافحة التدخين وتوفير أماكن مخصصة لممارسة بعض الأنشطة الرياضية والبدنية كرياضة المشي وركوب الدراجات الهوائية، وكذلك توزيع بعض الوجبات الصحية على طلبة المدارس المختلفة، وذلك للمساهمة في التقليل والحد من مشاكل القلب المختلفة.


أمراض القلب تعدّ سبب الوفاة الأول حول العالم

القلب هو أهم عضو من أعضاء جسم الإنسان، إذ يُعدّ المسبب الأول للوفاة حول العالم، وتنتج أمراض القلب عن العديد من السلوكيات الخاطئة كالتدخين والعادات السيئة وأساليب الحياة غير الجيدة بالإضافة إلى السمنة واتباع نظام غذائي غير صحي، ولذلك يجب على الإنسان أن يهتم به ويحافظ عليه باتباع نظام غذائي صحي بعيد عن الكوليسترول والزيوت المشبعة التي تُسبب السمنة وتُدمر الصحة بالإضافة إلى اتباع أسلوب حياة صحي من خلال ممارسة التمارين الرياضية، وقد تسبب هذه العادات أمراض القلب على المدى الطويل؛ ومن أهم أمراض القلب انسداد الشرايين والسكتات القلبية، والجلطات التي قد توصل صاحبها إلى الوفاة، ولذلك يجب على الأشخاص الذين تجاوزوا عمر الأربعين عامًا إجراء فحص دوري لعضلة القلب، للحفاظ على القلب من المشكلات الصحية التي تعكر صفو الحياة وبالتالي الحصول على حياة أفضل[٤].


معلومات وحقائق تخص عضلة القلب

تُوجد العديد من المعلومات والحقائق التي تخص عضلة القلب، ومن أهمها ما يأتي[٣]:

  • يفوق عدد الوفيات التي تنتج عن الإصابة بأمراض القلب الوعائية عدد الوفيات الأخرى الناتجة عن أسباب متنوعة ومتعددة في جميع أنحاء العالم وليس في منطقة معينة.
  • يمكن الوقاية من أغلب أمراض القلب والأوعية الدموية باتباع الأنظمة الغذائية الصحية وكذلك التصدي لكافة عوامل الخطر مثل التدخين والسمنة والكسل والخمول البدني.
  • على الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة القيام بكافة التدابير اللازمة والموصوفة من قبل الطبيب المختص.
  • على الفئات المعرضة بنسبة كبيرة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أن يتعرفوا على كافة الأعراض المبدئية للإصابة بهذه الأمراض، وبالتالي الكشف عنها في وقت مبكر وذلك لتسهيل عملية العلاج.
  • يعدّ ضغط الدم المرتفع من أكثر العوامل خطورةً على الجسم، إذ يعد من المسببات التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • يتوفى ما يقارب سبعة عشر مليون شخص حول العالم كل عام نتيجةً للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتزداد هذه النسبة مع التقدم في الوقت، إذ إن هذه الأرقام في ازدياد.


المراجع

  1. "في اليوم العالمي للقلب .. هذا العضو الذي بدونه تتوقف الحياة "، www.dailymedicalinfo.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-04-2019.
  2. محمد المعايطة (29-09-2018)، "الإحتفال باليوم العالمي للقلب 2018 تحت شعار "قلبي.. قلبك""، www.sayidaty.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-04-2019.
  3. ^ أ ب "اليوم العالمي للقلب"، www.moh.gov.sa، اطّلع عليه بتاريخ 19-04-2019.
  4. "في اليوم العالمي للقلب.. 6 نصائح للحفاظ على قلبك"، www.iskandarany.weladelbalad.com، 29-12-2018، اطّلع عليه بتاريخ 19-04-2019.
238 مشاهدة