بحث عن المخدرات

بحث عن المخدرات

ما هي المخدرات وما أنواعها؟

لعل أول ما يتبادر إلى ذهن الإنسان عند ذكر مصطلح العقاقير غير المشروعة هو المخدرات بمختلف أصنافها، مثل الكوكايين والهيروين والأدوية المنشطة وغيرها، فالإدمان على هذه المواد أصبح مشكلةً ضاربةً في عمق المجتمعات العالمية نظرًا لأضرارها الجسيمة على صحة المدمن، لا سيما إذا كان مراهقًا أو طفلًا في طور النمو؛ إذ تؤثر هذه المخدرات في وظائف القلب والدماغ والأعضاء المهمة في الجسم، وتؤدي إلى بعض المضاعفات الخطيرة مثل النوبة القلبية، وهي تؤثر كذلك تأثيرًا بالغًا في أداء المدمن، بالغًا كان أم طفلًا، وفي الأنشطة والمهام المختلفة التي يمارسها، وقد تدفعه إلى اتباع سلوكيات مؤذية لنفسه وللآخرين[١]، وتندرج أنواع المخدرات التي يحتمل أن يُدمن عليها الإنسان ضمن عدة فئات رئيسة هي[٢]:

  • الأدوية المثبطة (المهدئة): تؤثر هذه الأدوية في الرسائل المنتقلة بين الدماغ وأعضاء الجسم، دون أن تسبب بالضرورة الشعور بالاكتئاب، بيد أنّها تؤثر سلبًا في عمليات التركيز والتنسيق، وقدرة المدمن على الاستجابة للأحداث الجارية حوله، فإذا تعاطاها المدمن بجرعاتٍ صغيرةٍ، فإنها تمنحه شعورًا بالاسترخاء والهدوء، في حين أن تعاطيها بجرعاتٍ كبيرةٍ يؤدي إلى معاناته من النعاس والقيء والغثيان وفقدان الوعي، وربما تسبب الموت في بعض الحالات.
  • الأدوية المهلوِسة: تؤثر هذه الأدوية سلبًا في إحساس المدمن بالواقع حوله، فيصاب بالهلوسة التي تؤثر على حواسه المختلفة، فتتغير طريقة إحساسه بالأشياء أو رؤيته لها أو سماعه لأصواتها، فعلى سبيل المثال، يحتمل أن يسمع المدمن أو يرى أمورًا خيالية ليست موجودة على أرض الواقع، وعمومًا، يسبب تناول جرعاتٍ صغيرةٍ من هذه الأدوية شعورَ المدمن بالارتباك أو الدوخة أو التنميل، أما جرعاتها الكبيرة فتؤدي إلى الهلوسة وفقدان الذاكرة والقلق وزيادة معدل دقات القلب، فضلًا عن إصابة المدمن بنوبات الذعر واتباعه سلوكًا عدوانيًا مع الآخرين.
  • الأدوية المنشطة: تُسرّع هذه الأدوية انتقال الرسائل بين الدماغ وأعضاء الجسم، مما يؤدي إلى بعض الأعراض، مثل تسارع دقات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وانخفاض الشهية، والمعاناة من الأرق، وتتسبب الجرعات الصغيرة في شعور المدمن باليقظة والحيوية والنشاط، في حين أن الجرعات الكبيرة تؤدي إلى معاناته من القلق والذعر وتشنجات المعدة.


ما هي مراحل إدمان المخدرات؟

ثمة خمس مراحل رئيسة للإدمان على المخدرات موضحة على النحو التالي[٣]:

  • التجربة: تبدأ الغالبية العظمى من حالات تعاطي المخدرات وإدمانها طوعًا على سبيل التجربة، وتتسم هذه المرحلة بقلّة تعاطي الشخص للمخدرات، فإذا كان المتعاطي مراهقًا، فقد يحصل على المخدرات من أصدقائه أو زملائه، فيستجيب لدعوتهم ويحاول تجربة تلك المواد، أما إذا حصلت هذه المشكلة مع شخصٍ بالغٍ، فيحتمل حينها أنه يمر بمشكلة معينة في حياته، مثل موت أحد أقربائه أو خسارة عمله، وعمومًا، يستطيع الشخص في هذه المرحلة أن يتوقف طوعًا عن تناول المخدرات.
  • التعاطي المنتظم: يظنّ الشخص أحيانًا أن تعاطي المخدرات يمنحه شعورًا حسنًا، لذلك، ينتقل من مرحلة التجربة إلى مرحلة التعاطي المنتظم، فيستمر في تعاطيها إما وحده أو مع أصدقائه أو أقربائه، وليس ضروريًا أن يحصل التعاطي المنتظم يوميًا، إنما يتسم بحدوثه ضمن نمطٍ معينٍ قابل للتنبؤ به مسبقًا، فربما يتعاطى الشخص المخدرات في عطلة الأسبوع، أو في الحالات التي يشعر خلالها بالتوتر أو الملل أو الوحدة.
  • التعاطي الخطِر: تنطوي هذه المرحلة على معاناة المتعاطي من مشكلات قانونية أو جسدية أو عاطفية أو اجتماعية نتيجة تعاطي المخدرات، فيحتمل مثلًا أن يصادف مشكلات في عمله أو علاقته الزوجية، أما إذا كان مراهقًا فيحتمل حينها أن يعاني من انخفاض أدائه الدراسي وظهور بعض المشكلات السلوكية لديه.
  • الاعتماد: يستمر الشخص خلال هذه المرحلة في تعاطي المخدرات بانتظامٍ مهما كان الضرر الذي يصيبه جراءها، وتتسم هذه المرحلة ببعض الخصائص التي تتضمن، المعاناة من الفشل في العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية نتيجة التعاطي المزمن، وتكرار تعاطي المخدرات في المواقف الخطيرة خلال القيادة مثلًا، ومعاناة الشخص من أعراض الانسحاب إذا توقف عن تعاطي المخدرات، وزيادة مدى التحمل لدى الشخص، مما يعني حاجته إلى كمية إضافية من المخدرات لبلوغ التأثير ذاته الذي كان يشعر به سابقًا.
  • الإدمان: يصبح تعاطي المخدرات في هذه المرحلة أمرًا قسريًا خارجًا عن إرادة الشخص وسيطرته، فتطرأ عليه مجموعة من التغيرات النفسية والجسدية الناجمة عن كثرة المواد المخدرة التي يتعاطاها، مما يعني ضرورة خضوعه فورًا إلى الرعاية الطبية كيلا يؤثر الإدمان سلبًا على صحته.


ما هي علامات الإدمان على المخدرات؟

تندرج الأعراض الناجمة عن إدمان المخدرات ضمن فئتين هما: الأعراض الجسدية والأعراض السلوكية.، ونذكرهم كما يلي:

الأعراض الجسدية

تطرأ على المدمن مجموعة من التغيرات الجسدية التي تؤثر في شكله ومظهره الخارجي، تتضمن عمومًا ما يأتي[٤]:

  • المعاناة من احمرار العيون واتساعها أو تضيقها.
  • المعاناة من اضطرابات مفاجئة في الوزن.
  • المعاناة من صعوبة النوم أو من النوم لمدة طويلة.
  • حدوث تغيرات في الجلد.
  • المعاناة من مشكلات في الأسنان.
  • حدوث تغيرات في خطوات النظافة الشخصية عند المدمن، كأن يهمل رعاية نفسه ولا يحافظ على نظافته.

الأعراض السلوكية

يُحدث الإدمان على المخدرات تغييرات كبيرة في سلوكيات المدمن، ويحتمل أن تؤثر بعض المواد المخدرة التي يتعاطاها على قدرة دماغه في التركيز والتفكير بوضوح، وتتضمن أبزر الأعراض السلوكية المرتبطة بالإدمان على المخدرات كلًا مما يأتي[٤]:

  • زيادة السلوك العدواني عند المدمن.
  • معاناة المدمن من تغيرات واضحة في طباعه وشخصيته.
  • معاناة المدمن من الخمول والاكتئاب.
  • انخراط المدمن في بعض السلوكيات الخطرة أو الإجرامية.
  • حدوث تغيرات مفاجئة في المحيط الاجتماعيّ وشبكة المعارف والأصدقاء لدى المدمن.
  • حدوث تغيرات جذرية في عادات المدمن وأولوياته.


كيف يعالج الإدمان على المخدرات؟

تكمن الخطوة الأولى لعلاج إدمان المخدرات في إقرار المدمن بأن هذا السلوك أصبح مشكلة كبيرة، ويؤثر سلبًا في صحته وجودة حياته، سواء أكان ذلك في العمل أم الجامعة أم التواصل الاجتماعي مع الآخرين، وبمجرد أن يقرّ المدمن بهذه الحقيقة، فإنه سيكون أمام مجموعة متنوعة من الخيارات العلاجية، وفي بعض الحالات، يتطلب الأمر أن يتلقى المدمن العلاج على مدار حياته، لا سيما إذا اقتضت حالته أن يتوقف كليًا عن تناول المادة المخدرة، وعمومًا، يعتمد اختيار الوسائل العلاجية المناسبة على عوامل عديدة هي نوع اضطراب الإدمان وطول مدته، وشدته، وتأثيره على المدمن، وتتضمن كلًا مما يأتي[٥]:

إزالة السموم

يشكل هذا الإجراء المرحلة الأولى من علاج إدمان المخدرات، ويهدف أساسًا إلى إزالة المواد المخدرة من جسم المدمن والحد من أعراض الانسحاب التي يحتمل أن يعاني منها، وفي معظم الحالات تلجأ المؤسسة المسؤولة عن علاج المدمن إلى استخدام الأدوية بهدف تقليل أعراض الانسحاب، لا سيما إذا كان الشخص مدمنًا على عدة أنواع من المخدرات في الوقت عينه، وفي هذا الصدد، أعلن عام 2017 عن تطوير جهاز إلكتروني صغير معروف باسم NSS-2 Bridge، وتكمن مهمته الأساسية في تقليل أعراض انسحاب المواد الأفيونية المخدرة؛ فهو يوضع خلف الأذن ويطلق نبضات كهربائية لتحفيز أعصاب معينة بهدف تخفيف أعراض الانسحاب[٥].

العلاج الاستشاري والسلوكي

يأتي هذا العلاج مباشرة بعد إزالة السموم عند المدمن، وهو يجرى إما فرديًا أو جماعيًا أو عائليًا تبعًا لحالة المدمن واحتياجاته، ويكون عدد جلساته كثيرًا في المرحلة الأولى، ثم سرعان ما يقلّ تدريجيًا مع مرور الوقت نظرًا لتحسن الأعراض، وتتضمن أبرز أنواع العلاج السلوكي والاستشاري ما يأتي[٥]:

  • العلاج السلوكي المعرفي الذي يقدم يد العون إلى المدمن بحيث يصبح قادرًا على تحديد طرق التفكير المرتبطة بتعاطي المخدرات، فيستطيع أن يتخلص منها مستقبلًا.
  • العلاج الأسري متعدد الأبعاد الذي يهدف أساسًا إلى علاج حالات الإدمان عند المراهقين، وتحسين وظيفة الأسرة في دعم المدمن.
  • الجلسات التحفيزية التي تدفع المدمن إلى التغيير وإحداث تعديلات جذرية على سلوكياته.
  • الجلسات الاستشارية الخاصة بالإدمان التي تدفع المدمن إلى تغيير السلوكيات والمواقف المرتبطة بتعاطي المخدرات، وتقوية مهاراته اليومية وتعزيز فعالية العلاجات الأخرى.

ومن الجدير ذكره بخصوص هذا العلاج هو موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2017، على استخدام أول تطبيق هاتف محمول بوصفه علاجًا فعالًا، يستخدم بالتزامن مع الجلسات العلاجية الخارجية في حالات تعاطي الماريغوانا والكوكايين والكحوليات والمنشطات. [٥]

برامج إعادة التأهيل

تكون هذه البرامج عادة طويلة الأمد وتهدف إلى علاج الاضطرابات المرتبطة بالإدمان على المخدرات، ويكون تركيزها منصبًا على عدم رجوع المدمن إلى المخدرات، فضلًا عن عودته لممارسة مهامه الاجتماعية والمهنية والأسرية، وعمومًا، تُجرى عمليات إعادة التأهيل في مرافق خاصة تتطلب إقامة المدمن فيها على مدار اليوم بأكمله، وتكون أحيانًا قصيرة المدى بحيث تهدف فقط إلى إزالة السموم وإعداد المدمن للمكوث مدة أطول داخل المجتمعات العلاجية؛ فهذه الأخيرة تستخدم للعلاج طويل الأمد للأشكال الحادة والشديدة من اضطرابات الإدمان، وتتطلب أن يسكنها المدمن مدة تتراوح بين 6-12 شهرًا، وأخيرًا، توجد مراكز التعافي التي تنطوي على إقامة المدمن فيها لمدة قصيرة جدًا، ويقتصر دورها على إعداده بحيث يكون مستعدًا لممارسة مسؤولياته والتكيف مع حياته الجديدة الخالية من المخدرات؛ إذ يمده خبراء الرعاية الصحية هناك بطرق التعامل مع الأمور المالية وأساليب العثور على وظيفة مهنية، وبطبيعة الحال، يبقى الشخص المتعافي على اتصال دائم مع خدمات الدعم الاجتماعي لتقديم النصح والمشورة[٥].


ما هي الآثار السلبية للمخدرات على الجسم؟

ينطوي تعاطي المخدرات على مجموعةٍ من الأضرار الخطيرة التي تنعكس سلبًا على صحة المدمن؛ فعلى سبيل المثال، يُحدِثُ تعاطي المخدرات بعض التغييرات في التركيبة الكيميائية للدماغ، كذلك، يزيد تعاطي المخدرات عبر الحقن من خطر الإصابة بحالات العدوى المختلفة، لا سيما فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز، والفيروسات المسببة لالتهابات الكبد ب وج، أما تعاطي المخدرات عبر الاستنشاق فيؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وتعرف بعض أنواع المخدرات، مثل الكوكايين، بتأثيرها السلبي على وظيفة الجهاز المناعي في تكوين كريات الدم البيضاء، مما يحد من الاستجابة المناعية إزاء مسببات العدوى[٦].

في المقابل، يسبب تعاطي المنشطات معاناة المدمن من تزايد معدل دقات القلب، في حين أن مثبطات الجهاز العصبي المركزي تبطئه، ويعني هذا الأمر أن هذ التباين الشديد والمستمر بين ارتفاع الضغط وانخفاضه يزيد خطر إصابة المدمن بجلطات الدم أو السكتة الدماغية أو أمراض الأوعية الدموية الأخرى، وقد يصاب المدمن بالموت نتيجة تعاطيه جرعاتٍ زائدة من بعض المخدرات المنشطة، مثل الكوكايين أو الميثامفيتامين، ومن جهة أخرى، يُلحِقُ تعاطي المخدرات عبر الفم، مثل المواد الأفيونية، ضررًا كبيرًا بالجهاز الهضمي عند المدمن، فهي تسبب بعض الاضطرابات الهضمية الشائعة، مثل الإمساك المزمن أو الغثيان والقيء أو عسر الهضم أو اضطرابات الهضم[٦].

فضلًا عما سبق، يتسبب استنشاق بعض المواد المخدرة في تلف الحويصلات الهوائية في الرئتين، مما يجعل الجهاز التنفسيّ العلويّ عند المدمن أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، أما تعاطي بعض أنواع مثبطات الجهاز العصبي المركزي، سيما المواد الأفيونية، فيسبب تباطؤ عملية التنفس واضطرابها، فإذا تعاطى المدمن جرعةً زائدةً من تلك المخدرات، فإنه ربما يصاب بنقص الأكسجين في دمه، مما يؤدي إلى وفاته، أما إذا تباطأ معدل التنفس عند المدمن نتيجة تعاطيه المخدرات لمدة طويلة، فإن جسمه يصبح محرومًا من الأكسجين، مما يسبب تلف بعض أعضاء الجسم، كما يتسبب تعاطي كمياتٍ كبيرةٍ من المخدرات، لا سيما الهيروين والمخدرات القابلة للاستنشاق، في تراجعَ قدرة الكبد على أداء وظائفه الأيضية، فتبدأ أنسجته بالتحلل ويَلحَقُ به ضررٌ كبيرٌ، مما يؤدي إلى إصابة المدمن بتليف الكبد أو التهابه[٦].


من حياتكِ لكِ

إن موضوع الإدمان على المخدرات أمر خطير على الصحة النفسية والجسدية للمدمن، فمن الضروري أن تتبعي بعض الخطوات لوقاية أطفالك من اتباع هذه العادة السيئة والضارة، وهذا يتضمن كلًا من الأمور التالية[٧]:

  • توخي الحذر الشديد بشأن المواد والأدوية التي توجد في منزلكِ، وتشكل مصدرًا رئيسًا للمخدرات؛ إذ يحتمل أن يتعاطى طفلك بعض الأدوية التي يوصيك الطبيب بتناولها، لذلك، ينبغي لك أن تغلقي خزانة الأدوية، وتحتفظي بالمواد المخدرة في أماكن بعيدة عن الأنظار، بحيث يصعب على طفلك الحصول عليها.
  • احرصي على مشاركة طفلك في مختلف الأنشطة التي يمارسها، بحيث تقدرين على تقديم الدعم العاطفيّ الضروري في بعض الحالات، فعلى سبيل المثال، ينبغي لكِ أن ترافقيه في الألعاب الرياضية التي يمارسها، والنشاطات المدرسية التي يشارك فيها، فهذا الأمر يٌشعِرُه بقربكِ منه، فيشعر براحة أكبر في مناقشة المشكلات التي يعاني منها.
  • تعرفي على أصدقاء طفلكِ، وانتبهي إلى الأنشطة التي يؤدونها معًا.
  • انتبهي إلى تصرفاتك وسلوكك أمام طفلكِ، واحرصي على أن تكون مثالًا يحتذي به، فعلى سبيل المثال، تجنبي ذكر قصص تعاطي المخدرات أو المشروبات الكحولية إذا كان طفلك صغيرًا، واحرصي على عدم تناول مواضيع المخدرات والكحول بخفّةٍ واستهتار، فقد يظن طفلك أنها ليست عادة سيئة، ويحاول أن يجربها لاحقًا.
  • ضعي مجموعة من القوانين الصارمة التي يجب على طفلك اتباعها، واستخدمي أسلوب الثواب والعقاب عندما يحسن التصرف أو يسيئه، فهذا الأمر يدفعه إلى عدم تجاوز القواعد التي تضعينها مع زوجك.


المراجع

  1. "What You Need to Know About Drugs", kidshealth, Retrieved 2020-8-10. Edited.
  2. "Types of drugs", health.gov, Retrieved 2020-8-10. Edited.
  3. "Stages of Substance Abuse", stanfordchildrens, Retrieved 2020-8-10. Edited.
  4. ^ أ ب "Symptoms and Signs of Substance Abuse", drugabuse, Retrieved 2020-8-10. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "What are the treatments for addiction?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-8-10. Edited.
  6. ^ أ ب ت "7 Common Health Conditions Caused by Substance Abuse", sunrisehouse, Retrieved 2020-8-10. Edited.
  7. "5 Ways to Help Protect Your Child From Drug Abuse", americanaddictioncenters, Retrieved 2020-8-10. Edited.
398 مشاهدة