حل مشكلة التعرق تحت الابطين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٨
حل مشكلة التعرق تحت الابطين

التعرق

يُعاني الكثير من الأفراد من مشكلة التعرق في أنحاء مختلفة من الجسم كمنطقة ما بين الفخذين ومنطقة الإبطين، الأمر الذي يترتب عليه رائحة كريهة ومنفرة في كثير من الأوقات، وهنا من الجدير بالذكر أن مشكلة التعرق ليست حالة صحية أو مرضية إنّما هي عرض جسدي يتطلب العناية بالنظافة الشخصية واتّخاذ بعض التدابير الوقائية التي من شأنها تقليل أو الحد من تلك المشكلة. تساهم الخلطات الطبيعيّة في منع تفاقم مشكلة التعرق وتخليص الأفراد منها في حال اتّباعهم للنصائح والإرشادات الموصى بها من قبل الخبراء والأطباء حول العالم، وفيما يلي عرض لأبرز الأسباب المؤدية للتّعرق المفرط التي يمكن للأفراد تجنّبها للوقاية منه، بالإضافة إلى أنه سيعرض عددًا من الحلول الطبيعية التي تكافح المشكلة وتقي من الآثار النفسية السيئة المترتبة عليها.


حل مشكلة التعرق تحت الابطين

  • تناول عصير البندورة الذي يساعد على تضييق القنوات المسؤولة عن إفراز العرق، بالإضافة إلى أنه يقلّص حجم المسامات الواسعة كونه غني بمركبات مضادة للأكسدة، ويستخدم بشرب كوبين منه يوميًّا لفترة زمنية تقارب السبعة أيام، ومن ثم تناول كوب واحد منه يوميًّا لمدة سبعة أيّام أخرى، ومن الممكن وضع كمية من العصير على المنطقة الجلدية التي تسبّب تعرّقًا كبيرًا وتترك لفترة لا تتعدّى الربع ساعة قبل غسلها جيدًا، ويُنصح بتكرار العملية لحين الحصول على النتائج المرجوة.
  • استخدام الشاي الأسود لمكافحة حالات التعرّق المصحوبة بالرائحة الكريهة، فقد ثبتت فعالية الشاي في قبض الغدد المسؤولة عن إفراز العرق والقضاء على البكتيريا المؤدية للرائحة السيئة في المنطقة، وذلك نتيجة احتوائه على حمض التانيك الذي يتمتع بخصائص مضادة للتعرق. يستخدم بوضع كيس أو كيسين من الشاي الأسود في ثلاثة أكواب من الماء الساخن وتركهم لمدة لا تقل عن العشر دقائق، ومن ثمّ استعمال تلك الأكياس لتدليك منطقة ما تحت الإبط، يُنصح بتكرار الطريقة يوميًّا لمدة شهر تقريبًا لحين الحصول على النتائج المرغوبة، ومن جهة أخرى يمكن شرب عدة أكواب من الشاي يوميًّا للقضاء على مشكلة التعرق المفرط.


أسباب التعرّق المفرط تحت الابطين

  • إهمال العناية الشخصية بالجسم من قبل بعض الأفراد، إذ إنّ قلة الاستحمام أو تغيير الملابس المتّسخة يزيد من تفاقم مشكلة التعرق ونفرة الأفراد عن الشخص.
  • مرور الفتيات أو الشّباب بمرحلة المراهقة التي تُعتبر إحدى المراحل العمرية التي يزيد فيها معدل الإفرازات الجسمية من العرق.
  • تغير في مستويات الهرمونات الأنثوية في جسم الفتاة خلال أيام الدورة الشهرية الأولى، الأمر الذي يصحبه ارتفاع في معدّل التّعرق، كما تشهد فترة الحمل ارتفاعًا طبيعيًّا في إفراز العرق لدى السيدة.
  • تناول بعض الأطعمة والمأكولات التي تحفّز عملية التعرّق وتزيدها.


الوقاية من مشكلة التعرق

  • ممارسة التّمرينات الرياضية بانتظام، الأمر الذي يساهم في انتظام إفرازات العرق لدى الفرد.
  • الابتعاد عن الأطعمة الغنيّة بالتّوابل والبهارات بشكل كبير، بالإضافة إلى تقليل تناول المنتجات التي تحتوي على الكافيين التي تُعدّ إحدى أسباب العرق الزائد.
  • الحرص على تنظيف المناطق المسؤولة عن الإفرازات العرقيّة بشكل كبير، بالإضافة إلى ضرورة إبقائها جافّةً لتجنب تراكم البكتيريا فيها.
  • تجنب بعض الأطعمة التي تُعد سببًا للرائحة الكريهة المصاحبة للتعرّق كالبصل والثوم، إلى جانب نبتة الحلبة.
  • ضرورة الحصول على استشارة طبية في حال لم يستطع الفرد تحديد السبب المباشر وراء حالات التعرّق المفرطة.