فوائد عصير الليمون مع النعناع

فوائد عصير الليمون مع النعناع

الليمون والنعناع

يُعدّ الليمون من الفواكه الحمضية الممتازة لصحة الإنسان، ويتمتع بالعديد من الفوائد على الإنسان،؛ إذ يحتوي على مضادات الأكسدة مثل الفلافونيد وفيتامين C التي تساعد على إزالة الجذور الحرة التي يمكن أن تُلحق الضرر بالخلايا في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ المكتشفين الأوائل عرفوا فوائد الليمون وأخذوه في رحلاتهم الطويلة للمساعدة في منع مرض الإسقربوط أو علاجه؛ وهو مرض يُهدد الحياة، وقد كان شائعًا بين البحّارة[١].


يُعدّ النعناع عشبةً مشهورةً تسهل زراعتها في المنزل، وتُستخدَم طازجةً أو مجففةً في العديد من الأطباق، كما يستخدم زيت النعناع في صناعة معجون الأسنان والحلوى ومنتجات التجميل، ويستخدم أيضًا في التوابل والطهي، وعلى مر التاريخ استخدم الناس أنواعًا مختلفةً من نباتات النعناع في الطب؛ إذ توفر الأنواع المختلفة من مجموعةً من المواد المضادة للأكسدة والفوائد الصحية العديدة، لا سيما للأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي[٢].


يُعدّ مشروب الليمون مع النعناع من أفضل المشروبات المنعشة واللذيذة؛ إذ يَمدّ الجسم بالعديد من الفوائد الصحية؛ فتناول مشروب الليمون مع النعناع يساعد على التخلص من حرقة المعدة ورائحة الفم الكريهة ونزلات البرد المتكررة، وانخفاض الطاقة، ومن الفوائد التي تأتي من شرب الليمون والنعناع أيضًا تحسين جهاز المناعة لدى الإنسان[٣].


فوائد عصير الليمون مع النعناع

توجد الكثير من فوائد عصير الليمون مع النعناع ، ويمكن ذكر كلٍّ منها على حدة كما يأتي:


فوائد الليمون

يحتوي الليمون على مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة والصحية، ومن فوائد الليمون ما يأتي[١]:

  • التقليل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغيّة: هذه السكتة ناتجة عن جلطة دموية تمنع تدفق الدم إلى المخ، وتساعد ثمار الحمضيات في التقليل من الإصابة بالسكتة الدماغيّة، لا سيما لدى النساء؛ فقد أثبتت الدراسات بناءً على تجارب أُجريت على مجموعة من النساء تناولن ثمار الحمضيات بكثرة لمدة طويلة، أنّهن كُن أقل عرضةً بنسبة 19% من اللواتي يتناولن الحمضيات بكميات أقل[٤].
  • الوقاية من مرض السرطان: فالليمون مضاد قوي للأكسدة، ويمنع بدوره من تكوين الجذور الحرة التي تُسبب الإصابة بالسرطان؛ فقد وُجد أنّ الاستهلاك المنتظم طويل الأجل للحمضيات قد يساعد في الحماية من السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • خفض ضغط الدم: إذ يُعتقد أنّ الليمون يُقلل من ارتفاع ضغط الدم، لكنّ هذا التأثير لا يزال بحاجة للمزيد من الأبحاث للتأكّد منه.
  • الحفاظ على بشرة صحية: يحتوي الليمون على فيتامين ج الذي يلعب دورًا حيويًا في تكوين الكولاجين الداعم للجلد، كما أنّ فيتامين ج يمنع تلف الجلد الذي تُسببه الشمس ويمنع التلوث.
  • منع الربو: من المعروف أنّ عصير الليمون غني بفيتامين ج، وغيره من العناصر، وهذه العناصر الغذائية تُقلّل من خطر الإصابة بأزمات الربو عند الإصابة بنزلات البرد، كما يُعتقد أن فيتامين سي قد أفاد الأشخاص المصابين بفرط الاستجابة القصبي عند الإصابة بنزلات البرد.
  • منع فقر الدم: إنّ عصير الليمون الغني بفيتامين ج يزيد من قدرة الجسم على امتصاص الحديد الذي يُعد عنصرًا رئيسيًا لقوة الدم.
  • تدعيم جهاز المناعة: تُساعد المواد الغذائية الغنية بفيتامين ج ومضادات الأكسدة في تحفيز جهاز المناعة ضد أنواع الجراثيم التي تُسبب أمراض البرد، والإنفلونزا، والزكام.
  • إنقاص الوزن: يحتوي الليمون على مواد مضادة للأكسدة، وهذه المواد تساعد في إنقاص الوزن سريعًا، كما تقلل هذه المواد مستويات الجلوكوز في الدم، وتزيد من استجابة الجسم لامتصاص الإنسولين، وبالتالي حماية الجسم من الإصابة بمرض السكري .


فوائد النعناع

يحتوي النعناع على فوائد كثيرة للجسم، ومن أبرزها ما يأتي[٥]:

  • يُحسّن من أعراض القولون العصبي: والقولون العصبي اضطراب هضمي شائع؛ إذ أظهرت العديد من الدراسات أن تناول كبسولات زيت النعناع يحسن أعراض مرضى القولون العصبي، ويحتوي زيت النعناع على مركب يسمى المنثول، ويعتقد أنه يساعد في تخفيف أعراض القولون العصبي بآثاره التي ترخي عضلات الجهاز الهضمي[٦].
  • تخفيف عسر الهضم: فقد وُجد أنّ زيت النعناع يمكن أن يسرع من سرعة تحرك الطعام عبر المعدة؛ مما يخفف من أعراض الهضم المرتبطة بعسر الهضم.
  • تحسين وظائف الدماغ: تشير بعض الدراسات إلى أن شم رائحة زيت النعناع قد يحسن الذاكرة واليقظة، بينما لا تُظهر دراسات أخرى أي تأثير، إذ أثبتت إحدى الدراسات التي تضمّنت 144 من البالغين أن شم رائحة النعناع لمدة خمس دقائق قبل الاختبار أنتجت تحسيناتٍ كبيرةً في الذاكرة، ووجدت دراسة أخرى أن شم هذه الزيوت أثناء القيادة زاد من اليقظة وخفض من مستويات الإحباط والقلق والتعب، لكن توجد حاجة إلى مزيد من البحث لزيادة فهم آثار النعناع على وظائف المخ[٧].
  • يقلل من آلام الرضاعة الطبيعية: إنّ استخدام زيوت النعناع الأساسية بأشكال مختلفة له تأثير فعال في منع تشقّقات الحلمة وآلامها وعلاجها، والتي ترتبط عادةً بالرضاعة الطبيعية.
  • يحسن أعراض البرد: تحتوي العديد من أدوية البرد والإنفلونزا التي لا تحتاج إلى وصفة طبية على المنثول، وهو مركب أساسي في زيت النعناع؛ إذ يوفر بعض الراحة بتحسين القدرة على التنفس عن طريق الأنف.
  • يمنح رائحةً عطرةً للفم: النعناع عشبة تمنح الفم رائحةً جميلةً عند استخدامها؛ فهو يدخل في صناعة العلكة ومعجون الأسنان؛ إذ يمتلك خصائصَ مضادةً للجراثيم تساهم في التقليل من البكتيريا التي تُسبب رائحة الفم الكريهة، وبالتالي الحصول على رائحة منعشة للفم لعدة ساعات[٨].
  • تسهل إضافته لغذاء الإنسان: وذلك عن طريق دمجه في النظام الغذائي؛ إذ يمكن إضافته إلى السلطات الخضراء والحلويات والعصائر والماء.
  • يُقلل من أعراض الحساسية: تحتوي نباتات النعناع على عامل مضاد للأكسدة ومضاد للالتهابات يسمى حمض الروزمارينيك؛ إذ وجدت دراسة أجريت عام 2019 على الفئران أن حمض الروزماريينك يُقلل من أعراض الربو عند المجموعة التي تلقت العلاج المحتوي على الحمض مقارنةً بالمجموعة التي لم تتلقه، وتوفر عائلة نبات النعناع مجموعةً من المركبات النباتية التي لها تأثيرات مضادة للحساسية، ومن الجدير بالذكر أنَ المحتوى المستخلص من النعناع والمستخدم في الزيوت والمراهم قد يكون أقوى بكثير من عشبة النعناع نفسها[٢][٩].


القيمة الغذائية لليمون والنعناع

يمكن توضيح القيمة الغذائيّة لكلّ من الليمون والنعناع كل على حدة كما يأتي:


القيمة الغذائيّة لليمون

ليمونة واحدة بوزن 58 غرامًا تحتوي على[١]:

  • الطاقة: 16.8 سعرةً حراريةً.
  • الكربوهيدرات: 5.41 غرامًا، منها 1.45 غرامًا سكريات.
  • الكالسيوم 15.1 ملليغرامًا.
  • الحديد: 0.35 ملليغرامًا.
  • المغنيسيوم: 4.6 ملليغرام.
  • الفوسفور: 9.3 ملليغرام.
  • البوتاسيوم: 80 ملليغرامًا.
  • السيلينيوم: 0.2 ميكروغرام.
  • فيتامين ج: 30.7 ملليغرام.
  • حمض الفوليك: 6.4 ميكروغرام.
  • الكولين: 3.0 ملليغرام.
  • فيتامين أ: 0.6 ميكروغرام.
  • اللوتين والزيازانثين: 6.4 ميكروغرام.


القيمة الغذائيّة للنعناع

توفر ملعقتان كبيرتان، أو 3.2 غرامًا من النعناع الطازج ما يأتي[٢]:

  • 2.24 سعرةً حراريةً.
  • 0.12 غرامًا من البروتين.
  • 0.48 غرامًا من الكربوهيدرات.
  • 0.03 غرام من الدهون.
  • 0.26 غرامًا من الألياف.

يحتوي النعناع أيضًا على كميات ضئيلة من:

  • البوتاسيوم.
  • المغنيسيوم.
  • الكالسيوم.
  • الفوسفور.
  • الحديد.
  • فيتامين ج.
  • فيتامين أ.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Megan Ware (4-11-2019), "?How can lemons benefit your health"، medicalnewstoday, Retrieved 31-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Megan Ware (4-12-2019), "?Is mint good for you"، medicalnewstoday, Retrieved 31-12-2019. Edited.
  3. Putririzki (9-4-2018), "15 Amazing Benefits of Mint Leaves and Lemon Water"، drhealthbenefits, Retrieved 31-12-2019. Edited.
  4. "Dietary Flavonoids and Risk of Stroke in Women", ahajournals, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  5. Keith Pearson (13-12-2017), "8 Health Benefits of Mint"، healthline, Retrieved 31-12-2019. Edited.
  6. "Peppermint oil for the treatment of irritable bowel syndrome: a systematic review and meta-analysis.", ncbi, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  7. "Modulation of cognitive performance and mood by aromas of peppermint and ylang-ylang.", ncbi, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  8. "A review of the bioactivity and potential health benefits of peppermint tea (Mentha piperita L.).", ncbi, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  9. "Rosmarinic acid affects immunological and inflammatory mediator levels and restores lung pathological features in asthmatic rats.", ncbi, Retrieved 6-1-2020. Edited.