ما هو علاج ضعف الأعصاب؟

ما هو علاج ضعف الأعصاب؟

علاج ضعف الأعصاب

قد يصاب الإنسان بضعف الأعصاب أو تلف الأعصاب نتيجةً لمجموعةٍ واسعةٍ من المشكلات الصحية، مثل السكري والعلاجات الدوائية (العلاج الكيميائي لمرض السرطان)، ويُشار إلى ضعف الأعصاب أحيانًا بمصطلح الاعتلال العصبي المحيطي، وهو ليس حالة مرضية معينة بحد ذاتها، وإنمّا هو مصطلح يستخدم أساسًا لوصف مجموعة من المشكلات والأعراض التي تتسم بضعف الأعصاب المحيطية أو تلفها، وعمومًا لا يمكن عكس التأثيرات والأضرار الحاصلة جرّاء ضعف الأعصاب عند الشخص، بيد أنّه ثمة مجموعة من الوسائل والعلاجات والخطوات المفيدة في تقليل تلف الأعصاب وإبطاء تقدمه[١].

وبطبيعة الحال يعتمد علاج ضعف الأعصاب على تحديد السبب الدقيق الكامن وراءه، مثل داء السكري أو حالات العدوى، ويتسم علاج بعض حالات الاعتلال العصبي بالسهولة، في حين تهدف عملية العلاج في بعض أنواعه الأخرى إلى تخفيف الأعراض والسيطرة عليها، والحد من أي أضرار لاحقة بالأعصاب، وتشمل الخيارات المتاحة في حالات كهذه ما يلي، مع الإشارة إلى أنّ الطبيب قد يقترح علاجات أخرى غير مذكورةٍ في المقال[٢]:

العلاج الدوائي

تستخدم الأدوية في المقام الأول للسيطرة على آلام ضعف الأعصاب؛ إذ يحتوي كل واحد منها على مواد كيميائية مفيدة في تخفيف الألم بوساطة تغيير مسارات إشارات الألم داخل الجهاز العصبي المركزي والمحيطي، وتتضمن أبرز أنواعها ما يلي[٣][٤]:

  1. مضادات الاكتئاب: يأتي في مقدمة هذه الأدوية كلٌ من الدولوكستين والنورتريبلين، وتتضمن تأثيراتها الجانبية الشائعة كلًا من القلق والغثيان، وقد تنطوي على تأثيرات أخرى خطيرة، مثل التفكير بأفكار انتحارية.
  2. أدوية الصرع: تتضمن أبرز أدوية الصرع الموصوفة لعلاج ضعف الأعصاب الجابابنتين والبريجابالين، وهي تنطوي على بعض التأثيرات الجانبية الشائعة، مثل:
    1. الدوخة.
    2. النعاس.
    3. جفاف الفم.
    4. ضبابية الرؤية.
    5. زيادة الوزن.
    6. صعوبة التركيز.
  3. الأدوية الموضعية: تتضمن هذه الأدوية الكريمات واللصاقات الجلدية المحتوية على مادة الليدوكائين أو البخاخات.
  4. الأدوية المخدرة: لا يوصى عادة بتناول الأدوية المخدرة لتسكين آلام ضعف الأعصاب نظرًا لقلة الأدلة العلمية بشأن فائدتها في حالات كهذه.

العلاج الطبيعي

ينطوي هذا العلاج على مجموعة من القتنيات والوسائل التي تتضمن التمارين المركزة أو التدليك أو غيرها، وهو إلى ذلك يهدف إلى زيادة قوة الجسم عند المريض، وزيادة توازنه ونطاق حركته.

العلاج الوظيفي

يمد هذا العلاجُ المريضَ بالعون كي يتغلب على أعراض الألم وفقدان الوظيفة العصبية، ويعلمه المهارات الضرورية لتعويض هذه الخسارة.

العلاج الجراحي

تكون الجراحة خيارًا متاحًا للأفراد الذين يعانون من ضعف الأعصاب الناجم عن الضغط، كما يحصل مثلًا في حالات القرص المنفتق في الظهر أو الرقبة، والأورام، والعدوى، واضطرابات انحباس العصب مثل متلازمة النفق الرسغي.

الأجهزة الطبية

تستخدم بعض الأجهزة الطبية، مثل الدعامات والأحذية الطبية المصممة تحديدًا لحالات كهذه والجبائر، لتخفيف أعراض الألم أو المحافظة على الأعصاب المصابة في وضعية سليمة ومناسبة.

علاجات أخرى

ثمة مجموعة أخرى من العلاجات المفيدة في تخفيف أعراض ضعف الأعصاب، مثل:

  • العلاج بالتحفيز الكهربائي العصبي عبر الجلد، تكمن خطوات هذا العلاج في وضع أقطاب كهربائية على جلد المريض عند مواضع الأعصاب المسببة للآلام أو قريبًا منها، ثم يجري توصيل تيار كهربائي منخفض لشدة من الأقطاب إلى الجلد بهدف تعطيل إشارات الألم كي لا تبلغ الدماغ، ويتباين عدد مرات جلسات العلاج ومدته (جدول العلاج) بين مريض وآخر، ويخضع هذا الأمر لتحديد الطبيب.
  • علاجات تثبيط المناعة أو تعديلها، تستخدم هذه الوسائل العلاجية أساسًا إذا كان ضعف الأعصاب عائدًا إلى أحد أمراض المناعة الذاتية، وهي متاحة بأنواع عديدة؛ فهناك الأدوية الفموية والعلاجات الوريدية، والإجراءات المختلفة مثل فصادة البلازما التي تجرى لنزع الأجسام المضادة وخلايا الجهاز المناعي من الدم، ثم إعادته مجددًا إلى المريض، وتهدف هذه العلاجات جميعها إلى تثبيط جهاز المناعة، والحيلولة دون مهاجمته أعصابَ الجسم.
  • العلاجات التكميلية، تتضمن أبرز العلاجات التكميلية المتاحة كلًا من الوخز بالإبر والتدليك والمنتجات والمكملات العشبية، فضلًا عن تقينات التأمل واليوغا والعلاجات السلوكية والنفسية، وهي جميعها تهدف إلى تخفيف الآلام، بيد أنّ اللجوء إلى أحدها يتطلب من المريض استشارة الطبيب أولًا كي يعرف مدى فوائدها وفعاليتها في حالته.


نصائح مفيدة للأشخاص المصابين بضعف الأعصاب

ينبغي للمرضى المصابين بضعف الأعصاب أن يلتزموا بالنصائح التالية لتخفيف شدة الأعراض لديهم[٢][١]:

التغذية السليمة

تُشكّل التغذية السليمة عنصرًا جوهريًا لعلاج المشكلات والأمراض المؤدية إلى ضعف الأعصاب عند الإنسان؛ على سبيل المثال، ينبغي للشخص المريض باعتلال الأعصاب السكري أن يتناول مكملات الفيتامينات المتعددة المحتوية على فيتامين ب12، إذ يحتمل أن يصاب بنقصه نتيجة الاستخدام المُطوّل لبعض أدوية السكري، مثل دواء الميتفورمين، وبطبيعة الحال لا يوجد نظام غذائي واحد مناسبٌ لجميع حالات ضعف الأعصاب، بيد أنّه ثمة بعض النصائح الواجب اتباعها في حالات كهذه مثل:

  1. تقليل كمية الحلويات والمشروبات السكرية ضمن النظام الغذائي اليومي.
  2. الحد من الأطعمة الغنية بالكروهيدرات أوالنشويات.
  3. اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات.
  4. الإكثار من تناول الأطعمة المحتوية على الألياف الغذائية، ومنتجات الحبوب الكاملة، ومشتقات الألبان قليلة الدسم والبروتينات الخالية من الدهون مثل لحوم الدواجن والأسماك.
  5. اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين إذا عانى الشخص من الاضطرابات الهضمية المؤدية أحيانًا إلى تلف الأعصاب وضعفها,

التمارين الرياضية

تفيد ممارسة التمارين الرياضية في تخفيف أعراض ضعف العضلات الذي يصيب أحيانًا مرضى ضعف الأعصاب، وربما تفيد كذلك في تخفيف شدة الألم؛ فعلى سبيل المثال تساهم التمارين الرياضية عند مرضى الاعتلال العصبي السكري في خفض نسبة السكر المرتفعة في الدم، وعمومًا ينبغي للمرضى أن يراجعوا الطبيب أولًا كي يستشيروه بشأن التمارين المناسبة لحالتهم، خاصة أنّ مرض ضعف الأعصاب يؤثر أحيانًا على استجابة الجسم للإصابة والأنشطة المسببة لها، وهو ما يتطلب غالبًا إجراء فحوصات على أقدام المريض وتقييم تدفق الدم إلى الأطراف والمخاطر المحتملة للإصابة بتشوهات القدم.

الاعتناء بصحة القدمين

يؤثر ضعف الأعصاب على قدرة المريض على الإحساس بالألم والإصابات، لذلك ينبغي له أن يولي أهمية كبيرة للعناية بصحة قدميه، وأن يفحصهما يوميًأ بحثًا عن أي بثور أو حالة جفاف أو احمرار أو إصابات، كذلك ينبغي له أن يحمي قدميه جيدًا خلال الطقس البارد أو الحار، وأن ينتعلَ أحذية ملائمة ومغلقة من الأمام كيلا يتعرض لأي إصابة، وأن يجتنب السير حافي القدمين حتى لو كان في منزله.

الإقلاع عن التدخين

يتسبب التدخين في تضيق الأوعية الدموية عند الشخص، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض ضعف الأعصاب نظرًا لدور تلك الأوعية في نقل العناصر الغذائية الضرورية لصحتها.

استشارة الطبيب

ينبغي للمريض المصاب بضعف الأعصاب أن يُعلِمَ طبيبه بشأن جميع الأدوية التي يتناولها، سواء أموصوفة كانت أم لا؛ فقد يؤدي بعضها إلى تفاقم أعراض ضعف الأعصاب، مما يستدعي استبدالها.


أنواع ضعف الأعصاب

ثمة أنواع عديدة لضعف الأعصاب واعتلالها عند الإنسان، وهي تشمل بأبرزها كلًا مما يلي:

الاعتلال العصبي الأحادي

يعاني الإنسان من هذا النوع حينما يؤثر الاعتلال العصبي على عصب واحد فقط في الجسم[١].

الاعتلال العصبي المحيطي أو الطرفي

يُعدّ هذا النوع أكثر أنواع اعتلال الأعصاب شيوعًا بين الناس؛ إذ يؤثر تحديدًا على مناطق اليدين والقدمين والساقين والذراعين، وتبدأ أعراضه بالظهور في كلتا القدمين في الوقت عينه، وهي تتضمن الإحساس بالخدر والتنميل والوخز والألم المتزايد، وتميل هذه الأعراض للتفاقم أثناء الليل، وقد تتوقف في نهاية المطاف رغم أنّ المريض يستمر بالإحساس بالخدر و البرودة في قدميه[٥].

الاعتلال العصبي اللإرادي

يؤثر هذا النوع تحديدًا على الأعصاب اللإرادية التي تتحكم بوظائف المثانة والجهاز المعوي والأعضاء التناسلية وغيرها، فقد يعاني المريض المصاب بهذا النوع من شلل المثانة الذي يندرج ضمن الأعراض الشائعة، وهو يحدث عندما تمتنع أعصاب المثانة عن الاستجابة الطبيعية حينما تمتلئ بالبول، فيبقى المثانة مؤديًا بذلك إلى حدوث التهاب المسالك البولية. ويتسبب اعتلال الأعصاب اللإرادي أيضًا بحدوث الإسهال أو الإمساك حينما تصاب الأعصاب المسوؤلة عن وظيفة الأمعاء الدقيقة، وفي بعض الأحيان تصاب أعصاب المعدة، فتقل قدرتها على تحريك الطعام في الجهاز الهضمي، مما يسبب أعراض الانتفاخ والغثيان عند المريض[٦].

الاعتلال العصبي المفصلي

يصاب الإنسان بالاعتلال العصبي المفصلي أو بمفصل شاركو، نتيجةً لتلف المفصل بفعل مشكلة معينة في الأعصاب، ويحدث هذا النوع غالبًا في القدم؛ إذ يفقد الشخص المصاب بهذه الحالة معظم قدرته على الإحساس في قدمه، فلا يعود قادرًا على الإحساس بالألم أو الإحساس بموضع المفصل ومكانه، ويترافق ذلك مع تراجع قدرة العضلات على دعم المفصل، فتصبح وضعية القدم غير مستقرّة، وتَصعب عملية المشي على المريض، وتتفاقم هذه الحالة نتيجة الإصابة المباشرة، مثل التواء الكاحل، فيحدث الالتهاب وتشتد أعراضه مؤدية في نهاية المطاف إلى انخلاع المفصل[٧].

اعتلال الأعصاب القحفية

يصيب هذا النوع 12 زوجًا من الأعصاب المتصلة بالدماغ، والتي تتحكم في وظائف البصر وحركة العين وحواس السمع والتذوق؛ على سبيل المثال ربما يؤثر الاعتلال العصبي القحفي على الأعصاب المسؤولة عن التحكم بعضلات العين، وهو يبدأ عادةً في جانب واحد من الرأس بالقرب من العين المصابة، وسرعان ما تصبح عضلات تلك العين مشلولة، فيعاني الشخص حينها من الرؤية المزدوجة، وتتحسن الأعراض عادةً أو تختفي كليًا في غضون مدة وجيزة تتراوح بين 2-3 أشهر[٧].

الاعتلال العصبي الفخذي

يحدث الاعتلال العصبي الفخذي غالبًا عند المرضى المصابين بسكري النوع الثاني، وهو يتسم بالإحساس بألم في أعلى الفخذين، ثم يعاني المريض من ضعف العضلات، ويطلق على نوع آخر من الاعتلال العصبي الذي يصيب الساقين أيضًا اسم الضمور العضلي السكري، وهو يتسم بحدوث الضعف في جانبي الجسم دون الإحساس بالألم، ولا يدري الباحثون حتى الآن سبب حدوثه؛ فقد يرجع إلى أمراض الأوعية الدموية[٧].

الاعتلال العصبي البؤري

يصيب هذا التواع عصبًا واحدًا أو مجموعة أعصاب في الجسم، مما يسبب ضعفًا وآلامًا مفاجئة، وقد يؤدي أحيانًا إلى معاناة الشخص من الرؤية المزدوجة، أو الشلل في أحد جانبي الوجه (يعرف بالشلل النصفي)، أو الألم في مقدمة الفخذ أو أجزاء أخرى في الجسم[٧].

اعتلال الجذور الصدري

يندرج هذه النوع ضمن اعتلال العصب الأحادي، وهو يصيب جذع الإنسان ومؤثرًا تحديدًا على الصدر وجدار البطن، سواء في جانب واحد من الجسم أم في كلا الجانبين، ويبدو أن هذا النوع من ضعف الأعصاب يحدث كثيرًا عند مرضى سكري النوع الثاني، وتخف أعراضه تدريجيًا مع مرور الوقت[٧].


أعراض ضعف الأعصاب

تتباين الأعراض الناجمة عن ضعف الأعصاب بين مريض وآخر، تبعًا لنوع الاعتلال العصبي وأماكن الأعصاب المصابة، وقد تظهر الأعراض فجأة دون سابق إنذار، وهو ما يعرف بالاعتلال العصبي الحاد، أو تتطور تدريجيًا مع مرور الوقت، وهو ما يعرف بالاعتلال العصبي المزمن، وتشمل أبرز الأعراض الشائعة لضعف الأعصاب بمختلف أنواعه ما يلي[٢]:

  1. الإحساس بوخز أو تنميل في مناطق اليدين والقدمين، وانتشار هذه الأحاسيس على طوال الذراعين والساقين.
  2. الإحساس بألم حاد أو نبضي أو حارق شبيه بالطعنة أو بالألم الناجم عن التعرض لتيار كهربائي.
  3. حدوث تغيرات في قدرة المريض على الإحساس؛ فقد يحس بألم شديد في الليل، أو يعجز عن الإحساس بالألم أو الضغط أو الحرارة، أو ربما تشتد حساسيته للمس.
  4. المعاناة من السقوط وفقدان التنسيق في حركات الجسم.
  5. فقدان الإحساس بملمس الأشياء على القدمين أو اليدين، فكأنما يرتدي المريض جوارب أو قفازات.
  6. المعاناة من ضعف العضلات وصعوبة المشي أو تحريك الذراعين أو الساقين.
  7. المعاناة من الارتعاش أو التشنجات في العضلات.
  8. عدم القدرة على تحريك أحد جانبيّ الجسم (الشلل)، أو فقدان التحكم بالعضلات وقوتها، فيكثر سقوط الأشياء من اليدين عند الإمساك بها.
  9. انخفاض ضغط الدم أو اضطراب معدل دقات القلب، مما يسبب أعراض الدوار أو الدوخة أو الإغماء عند الوقوف.
  10. المعاناة من التعرق الشديد أو القليل بما لا يتناسب مع درجة الحرارة المحيطة أو الجهد المبذول.
  11. فقدان الوزن دون نيّة مسبقة.
  12. المعاناة من مشكلات في الوظيفة الجنسية.
  13. المعاناة من اضطرابات المثانة والتبول، أو اضطرابات الهضم (الانتفاخ أو الغثيان أو القيء) أو الأمعاء (الإسهال أو الإمساك).


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل الاكتئاب يسبب ضعف الأعصاب؟

نشرت دراسة علمية عام 2005 في مجلة (Diabetes Care)، شارك فيها 494 مريضًا بالاعتلال العصبي السكري، وعكف الباحثون فيها على تقييم أعراض الاكتئاب والقلق عند المرضى، وخلصت النتائج إلى وجود صلة بين الاعتلال العصبي السكري وبين الإصابة بأعراض الاكتئاب والقلق[٨].

هل ضعف الأعصاب خطير؟

يندر أن يؤدي ضعف الأعصاب أو الاعتلال العصبي، إلى وفاة الشخص عند تشخيص السبب وعلاجه؛ فكلمّا أبكر الشخص بالعلاج زاد احتمال إبطاء تلف الأعصاب أو علاجه، وهنا ربما تستغرق عملية العلاج مدة طويلة تتراوح بين شهور وسنوات، وقد يلازم ضعف الأعصاب بعض الأشخاص طوال حياتهم[٢].

هل يؤثر ضعف الأعصاب على القلب؟

يؤثر اعتلال الأعصاب اللإرادي على الأعصاب المسوؤلة عن الوظائف اللإرادية في الجسم، وقد يتداخل تلف الأعصاب في حالات كهذه مع الرسائل بين الدماغ وأعضاء الجسم المختلفة، ومن ضمنها القلب والأوعية الدموية[٩].


المراجع

  1. ^ أ ب ت Samuel Mackenzie (18/9/2020), "What Is Neuropathy? Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment, and Prevention", everydayhealth, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Neuropathy (Peripheral Neuropathy)", clevelandclinic, 16/12/2019, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  3. Christopher Melinosky (7/1/2020), "Epilepsy Drugs to Treat Seizures", webmd, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  4. Christian Nordqvist (16/2/2018), "All about antidepressants", medicalnewstoday, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  5. "Peripheral Neuropathy", diabetes, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  6. "Autonomic Neuropathy", diabetes, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج "Additional Types of Neuropathy", diabetes, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  8. "Diabetic Peripheral Neuropathy and Depressive Symptoms", Diabetes Care, 2005, Issue 10, Folder 28, Page 2378-2383. Edited.
  9. "Autonomic neuropathy", mayoclinic, Retrieved 5/3/2021. Edited.