أسباب تجلط الدم عند الحامل

أسباب تجلط الدم عند الحامل

أسباب تجلط الدم عند الحامل

غالبًا تعاني السيدات الحوامل من تجلُّط الدم خلال الثلث الأول من الحمل، وقد يُعزى ذلك إلى واحدٍ أو أكثر من الأسباب الآتية[١][٢]:

  1. التدخين أو التعرُّض المتكرِّر للتدخين السلبي أي التواجد في مكان يتم فيه التدخين واستنشاق الهواء الموجود فيه، وذلك لأنّ التدخين قد يتسبب بتلف بطانة الأوعية الدموية.
  2. العمر يزيد عن 35 سنة.
  3. الحمل بأكثر من طفل.
  4. السفر لمسافاتٍ طويلة أثناء الحمل.


عوامل ترفع خطر تجلط الدم عند الحامل

فيما يلي مجموعة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بتجلط الدم عمومًا، وخلال الحمل خصوصًا[٢]:

الإصابة بحالات صحية معينة

قد يرتفع خطر الإصابة بتجلُّط الدم عند الحامل بسبب إصابتها ببعض الأمراض، مثل مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السمنة، كما يزيد أيضًا التاريخ العائلي لوجود بمشكلاتٍ في تخثر الدم من فرص الإصابة بجلطات الدم.

التعرض للجفاف

يحدث الجفاف عند عدم وجود ما يكفي من الماء في جسم الحامل؛ مما يتسبَّب بتضيُّق الأوعية الدموية وزيادة سُمك الدم؛ وبالتالي تزيد احتمالية الإصابة بجلطات دموية.

عدم التحرك كثيرًا

قد تقضي الحامل مدةً طويلة من حملها في الفراش للتعافي من جراحةٍ معينة أو نتيجةً لتعرضها لحادث، وقد يترتب على هذا السكون لوقتٍ طويل ضعف تدفق الدم؛ مما يزيد من احتمالية إصابتها بجلطات الدم، ويُجدر بالذكر أنّ الجلوس لوقتٍ طويل كما يحدث عند السفر بالسيارة أو الطائرة لمدة 4 ساعات أو أكثر يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بجلطةٍ دموية.

أخذ بعض أنواع الأدوية

منها الأدوية المحتوية على الإستروجين أو أدوية موانع الحمل، لأنّ هذه الأدوية معروفة بأنّها تزيد من خطر تجلّط الدم.


مضاعفات تجلط الدم عند الحامل

قد يترتَّب على تجلط الدم عند الحامل حدوث العديد من المضاعفات الخطيرة، وفيما يلي توضيحٌ لبعضها[٢]:

  1. جلطات دموية في المشيمة: تنمو المشيمة في الرحم وتزوِّد الطفل بالطعام والأكسجين من خلال الحبل السُّري، وقد يؤدي تكوُّن جلطةٍ دمويةٍ فيها إلى توقف تدفق الدم للجنين وإلحاق الضرر به.
  2. نوبة قلبية: تحدث النوبة القلبية عادةً عندما تمنع الجلطة الدموية تدفق الدم والأكسجين إلى القلب؛ فلا يستطيع قلب الأم ضخ الدم جيدًا بدون الدم والأكسجين؛ فتموت الأجزاء المصابة من عضلة القلب والتي تم حرمانها من الدم لفترة بسبب الجلطة؛ مما قد يؤدي إلى تلفٍ دائم في القلب أو الوفاة.
  3. تقيد النمو داخل الرحم (ويسمى أيضًا تأخر النمو داخل الرحم): ويحدث ذلك عند عدم نمو الجنين نموًا سليمًا في الرحم.
  4. الإجهاض: يحدث الإجهاض عند موت الجنين في الرحم قبل مرور 20 أسبوعًا من الحمل.
  5. قصور المشيمة: ويشير ذلك إلى عدم أداء المشيمة لوظائفها كما ينبغي؛ مما يؤدي إلى عدم حصول الجنين على ما يكفيه من الطعام والأكسجين.
  6. تسمُّم الحمل: يحدث تسمُّم الحمل عندما تعاني الحامل من ارتفاع ضغط الدم ووجود بروتين في بولها، ويحدث ذلك غالبًا بعد الأسبوع 20 من الحمل أو بعد الحمل مباشرةً.
  7. الولادة المبكرة: ويشير ذلك إلى ولادة الطفل قبل مرور 37 أسبوعًا على الحمل.
  8. الانسداد الرئوي: تشير هذه الحالة إلى انتقال جلطةٍ دمويةٍ من مكان تشكُّلها إلى الرئة، وقد يسبِّب هذا الانسداد انخفاضَ مستويات الأكسجين في دم الحامل وتلفًا في أعضاء جسمها، ويعدُّ الانسداد الرئوي حالةً طارئة وسببًا رئيسًا للوفاة أثناء الحمل، وقد تشمل علاماته وأعراضه: الإغماء، وصعوبة في التنفس، وتسارع ضربات قلب أو عدم انتظامها، وسعال يرافقه الدم، وألمٌ في الصدر.
  9. ولادة جنين ميت: يحدث ذلك عند موت الجنين في الرحم قبل الولادة، ولكن بعد 20 أسبوعًا من الحمل.
  10. السكتة الدماغية: تحدث السكتة الدماغية نتيجةً لانسداد أحد الأوعية الدموية التي تنقل الدم إلى الدماغ ببجلطة دموية، أو نتيجة لانفتاح أحد الأوعية الدموية في الدماغ، ويُجدر بالذكر أن الحمل والولادة يتسببان بحدوث سكتات دماغية في حوالي 8 من كل 100000 سيدة، وقد تسبب السكتة الدماغية ضررًا دائمًا للجسم أو الوفاة.
  11. الجلطات الدموية الوريدية: تحدث الجلطة الدموية الوريدية عند انفجار جلطةٍ دموية وانتقالها عبر الدم إلى الأعضاء الحيوية مثل: الرئتين، أوالقلب، أو الدماغ، وقد تسبِّب الجلطة التي تصيب القلب نوبةً قلبية، بينما قد تسبِّب الجلطة التي تصيب الدماغ سكتةً دماغية.
  12. تخثر الدم: يحدث تخثُّر الدم عند تشكُّل جلطة دموية في وعاءٍ دموي وإعاقتها لتدفق الدم، ويحدث ذلك غالبًا في الأوردة العميقة للساقين، ولكن قد يحدث في أماكن أخرى من الجسم:
    1. تخثر الوريد الدماغي: يحدث هذا النوع من تخثُّر الدم عند تشكُّل جلطة دموية في أحد الأوردة في الدماغ؛ مما قد يؤدي إلى السكتة الدماغية، وتشمل العلامات والأعراض الدالة على حدوثه: النوبات المرضية، والصداع، ومشكلات في الرؤية.
    2. تخثر الأوردة العميقة: يحدث هذا التخثُّر عند تشكُّل جلطة دموية في وريدٍ عميق في الجسم، عادة في أسفل الساق أو الفخذ، ويرافق حدوثه مجموعة من العلامات والأعراض مثل: احمرار الجلد في المنطقة المصابة، وتورم وسخونة المنطقة، ويمكن تشخيص الإصابة بجلطات الأوردة العميقة بواسطة التصوير بالموجات فوق الصوتية أو فحوصات التصوير الأخرى.


ما هو علاج تجلط الدم عند الحامل؟

عادةً ما تُعالَج الجلطات الدموية بمضادات التخثر، وهي أدويةٌ تُميِّع الدم وتمنعه من التجلط، وبعض مضادات التخثر آمنة للاستخدام أثناء الحمل وهي التي سيوصي بها الطبيب، إذ تفيد هذه الأدوية في منع زيادة حجم الجلطة، وتسهيل إذابة الجلطة في الجسم، وتقليل مخاطر حدوث المزيد من الجلطات، ثم ستخضع الحامل لفحوصاتٍ منتظمةٍ وفحوصاتٍ للدم للتأكد من أنَّ الجلطة قد تلاشت ولم تظهر أيّ جلطات أخرى[٣][٤].


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل تجلط الدم يسبب توقف نبض الجنين؟

نعم، إذ في بعض الأحيان يترتَّب على تجلط الدم حدوث إجهاضٍ في بداية الحمل، أو ولادةُ طفلٍ ميت[٢].

هل يمكن تجلط الدم عند الحامل بالأعشاب؟

لا توجد أي أبحاث أو دراسات علمية موثوقة تُشير إلى إمكانية علاج تجلط الدم عند الحامل بالأعشاب، وفي حال رغبَت الحامل باستخدام أيّ عشبة خلال الحمل، يتوجّب عليها استشارة الطبيب أولًا لتفادي أيّ خطرٍ قد يلحق بها أو بجنينها.


المراجع

  1. "Blood Clots During Pregnancy", americanpregnancy, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "BLOOD CLOTS AND PREGNANCY", marchofdimes, 2020, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  3. "Blood Clotting & Pregnancy", hematology, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  4. Claire Gillespie (19/12/2019), "What You Should Know About Deep Vein Thrombosis (DVT) in Pregnancy", healthline, Retrieved 22/2/2021. Edited.